قناة حكايات شعب على اليوتيوب السيرة الذاتيّة للمحامي فهمي شبانة التميمي للتواصل مع المحامي فهمي شبانة مباشرة على الفيس بوك
جامعة القدس الى أين ؟؟؟؟

بقلم المحامي فهمي شبانة التميمي / القدس

هذه الجامعة العريقة صانعة القيادات العلميّة والسياسيّة قائدة الحاضر والمستقبل إنّها ثمثّل مع شقيقاتها من الجامعات الفلسطينية الوجه الحضاري لشعبنا الفلسطيني المرابط الصامد في وجه كل محاولات التجهيل

التي يمارسها الاحتلال واصحاب المصالح الفئوية الخاصة حيث تمارس ضد شعبنا ليكون شعبا جاهلا فاقدا لكل معاني الفهم لحقوقه لكي يستمر هذا الاحتلال وتستمر هذه الفئات الضالّة متربّعة على مكتسبات هذا الشعب العظيم , لقد وضعت الأنظمة والقوانين لتنظم سير مؤسساتنا وفق برامج وآليات تكفل التطور والتقدم لأبنائنا ليتسلّموا أدوارهم القيادية ومواقعم في حمل راية التحرر وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها قدسنا الشريف ولكن ما يجري على ارض الواقع يخالف كل طموحاتنا وآمالنا العظيمة , إنّ الأنظمة والقوانين الضابطة لسير هذه المؤسسة العريقة قد تمّ تجميدها وتعطيلها كحالها من القوانين والأنظمة في بعض الدول المستبدة والتي جاء الربيع العربي لتبديدها وثار الشعب الذي كان يقال عنه جبانا في وجه فراعنته فهل آن لنا أن ننفض عنّا غبار الإحباط والخوف والكسل لنقول لا....لا....لا... ولوضع النقاط على الحروف لا بد من ذكر بعض النقاط قبل نشر الوثائق:-

1- إن توزيع مبالغ ماليّة لشراء ولاءات هي وسيلة قديمة حديثة تمارس من رئاسة الجامعة للسكوت على تجاوز رئيس الجامعة لعدد سنواته المفترضة لرئاسته فالمادة 22 تنص أن رئيس الجامعة يشغل هذا المنصب لاربعة سنوات وتكون السنة الأولى كاختبار لكفاءته واليوم نجد أن رئيس الجامعة قد مضى عليه 18 عاما في رئاسة الجامعة وكأنّ هذه الجامعة أصبحت ملكا له .

2- إنّ تعيين ابن رئيس الجامعة وزوجته في نفس الجامعة يأتي من باب توريث هذا الصرح العلمي لورثته وذلك تأكيدا أنّ جامعة القدس هي ملك لرئيس الجامعة وليست ملكت للشعب الفلسطيني....

3- إنّ أموال المشاريع والهبات والمنح الدولية لدعم الجامعة تعتبر من الأسرار التي لا تدخل ضمن الموازنات الشفافة ولا يسهل الاطلاع عليها ولا على ألية صرفها .

4- إنّ عدم احترام آلية منح الشهادات العليا تعتبر خنجرا في قلب مصداقية الجامعة وخنجرا مسموما يدقّ في أي طموح لتقدّم الجامعة وطلابها وظلما لكل من سعى ودرس وسهر الليالي طالما أنّ منح الشهادات العليا أصبحت تمنح للتواصل الاجتماعي .

5- إنّ سياسة الإقصاء لكل من عارض هذه التجاوزات وقطع الأرزاق تعتبر نهجا لرئاسة هذه الجامعة . إنّ ممارسة رئاسة جامعة القدس دفعت بالجامعة الى حافّة الإفلاس وإلإغلاق إن لم يتوفر الدعم المستعجل لها ولكن يتوجب مع أي إنقاذ للجامعة أن يصاحبه تغيير وتصحيح لمسيرة جامعة القدس الشامخة , حتى لا نحتاج الى ميدان تحرير اخر للتغيير في جامعة القدس الشامخة .

التعليقات  

# كلمة حق 2011-12-05 05:37
كلمة حق انا احد الموظفين الذي عانيت من ادارة هذه الجامعة كثيرا وشاهدت التستر على العديد من الفضائح الاكاديمية والاخلاقية وادعو السيد فهمي شبانه الاستمرار بحملته حتى تسقط هذه الادارة الفاسدة ليسنى لنا انقاذ هذه الجامعة التي تحمل اسم القدس وادعم مقالته بالكامل
رد
# محمد اسعد 2011-12-05 05:39
ارجوا من المحامي شبانه بارك الله فيه الاستمرار بكشف الفاسدين وانقاذ ما يمكن انقاذة وله كل الاحترام والدعم المستطاع مني ومن اصدقائي ولكم كل الشكر والتقدير
رد
# مقص رقيب 2011-12-05 05:43
واخيرا وجدنا منبرا حرا لنقول الحقيقة بدون مقص الرقيب
رد
# اريد عنوان 2011-12-05 05:45
حضرة السيد الفاضل لدي ملف يثبت فساد هذه الادارة في الجامعة وارجوا اعلامي كيف اسلمه لكم
رد
# لمن يريد عنوان 2011-12-06 12:39
بامكانك المراسلة في باب مراسلات ليست للنشر نحن نطلع عليها ويبقى المرسل مجهولا لان حماية المرسل من اولويات النشر لدينا
رد
# هل من دليل؟ 2011-12-05 12:28
مرحبا هل من دليل على ما تقول؟ من باب الشفافية و العمل المهني و الاخلاقي, لا يجوز اتهام الاشخاص دون دليل. هو لا يعمل للتوريث. الرجاء عدم القاء اتهامات و هي غير صحيحة.
رد
# الى من يطلب الدليل 2011-12-05 14:51
انت تقول انه لا يعمل على الثوريث فبمادا تفسر تعيين ابنه د.جمال نسيبه نائب الرئيس لشؤون القدس وبمادا تفسر تعيين زوجته أ.لوسي نسيبه مديرة معهد الاعلام العصري التابع لجامعة القدس ولا اظنك يا من تطلب الدليل تستطيع ان تنكر هذا وإذا كنت لا تعلم فتوجه الى الموقع الالكترون لجامعة القدس واقرأ الخبر بعنوان (أ.د.سري نسيبه يستقبل مدير بعثة USAID في الشرق الاوسط) بالاضافة الى الكثير من الاخبار والصور المتوفرة والتي آمل من ادارة الموقع نشرها وسارسلها لهم واما بخصوص مخالفة النظام الداخلي للجامعة فهل تنكر يا من تطلب الدليل ان مدة رئاسة الجامعة 4 سنوات وانه امضى ما يقرب من 18 عام وهل تنكر ان فاتورة تلفون لبعض مقربي رئاسة الجامعة فاقت 40,000 شيكل وهل تعلم انه تم توزيع مبالغ مالية عالية كمعايدة على بعض شخصيات الجامعة في ظل الوضع الاقتصادي المتدهور في الجامعة وهل راتب رئيس الجامعة لا يسمح بدفع اقساط جامعية لمقربيه وهناك المزيد ساعمل على ارسال هدا للرد على من يريد الدليل ولا يفوتني ان ملايين الدلارات جاءت للجامعة كمشاريع وتلاش معظمها ....
رد
# لمن يطلب دليل 2011-12-05 14:56
اليست احوال الجامعة دليل على الفساد المالي والاداري و... ولمادا يعمق مفهوم التوريث في المؤسسات فهناك اخرين من المسؤلين اصبحوا يورثون ابنائهم في المؤسسات التي يرئسونها وعلى رأسهم بالاضافة الى د.سري نسيبه المفتي بنفسه حيث عين ابنه الخريج لهذه السنة نائبا لمفتي القدس مع ان هناك احق منه بهذه المناصب فيكفينا دفاعا عن الباطل واخجلوا من انفسكم .
رد
# الى من يطلب دليل 2011-12-05 05:33
اتساءل اين يعيش هذا السائل ويطلب الدليل .. الا تعرف ما الت اليه جامعة القدس تحت ادارة ما يسمى بالدكتور سري من سمعه اكاديمية وماليه واداراية وحتى اخلاقيه واطلب منك فقط أن تسال احد موظفيها فالادلة كثيرة وانا اؤيد كل ما جاء في هذا المقال وارجو أن يكون هناك اشخاص مثل الاخ فهمي شبانه ليقول الحقيقة بصوت عال وكفانا سكوتا على الظالمين والفاسدين
رد
# معلزمة 2011-12-07 13:13
هل تعلم اخ فهمي ان د.سري نسيبه واثناء لقاء صحفي مع مراسلة اجنبية رفع صوت الاذان فقال للمراسله إن هذا الصوت مزعج ويجب الغاءه .
رد
# احمد النشاشيبي 2011-12-08 11:58
تحية طيبة وعطرة الى السيد فهمي شبانة انا حقيقة معجب فبك وجدت في من زمن غابت بة الرجال اعتقد انة حان الوقت لوضع برنامج واضح لمحاربة الفاسدين وخاصة في المجال التعليمي وجامعة القدس امانة في اعناقنا جميعا
رد
# احد موظفي جامعة القدس 2011-12-08 12:02
كنت اكن احتراما كبيرا لدكتور سري نسيبة وكنت اعتبرة احد قادة الشعب الفلسطيني وكن علينا التاكد من هذة المعلومات لانني فعلا مصدوم وساسال زملائي في الجامعة فاذا كانت هذة المعلومات صحيحة فهنا يوجد مشكلة بجب نصحيحها وشكرا
رد
# الدكتور ابراهيم حمامي 2011-12-09 03:17
من الذي يتنكر لوالديه.. ولايوجد أحقر من الذي يتبرأ من وطنه، قول قفز لذاكرتي عند قراءة خبر توقيع سري نسيبة بصفته رئيساً لجامعة القدس، مع رئيس الجامعة العبرية علي اتفاقية تعاون مشترك بين الجامعتين، وهو ما قد يبرره البعض باعتباره اتفاق أكاديمي بين جامعتين لكن أن تصل الوقاحة أن يدين الموقف المشرف والشجاع لاتحاد الأكاديميين البريطانيين بمقاطعة جامعتي حيفا وبار ايلان، وأن ينصب نفسه مدافعاً عن تلك الجامعات التي تحولت لأداة تحريضية سياسية للإحتلال، فهو ما لايمكن تبريره، وينطبق عليه سابق القول. قبل البدء: عفواً يا من ستقولون مهلاً وحسبك، خفف قولك واختر ألفاظك، ولا تجلد الرجل واحترم رأيه، واترك الصفات والكلمات "الجارحة" واترك "للصلح مطرح"، عفواً فمثل هذا لا يستحق الإحترام ولا التلطف في القول، ولا المسايرة والمسايسة فقد بلغ السيل الزبى، والسكوت عنه وعن أمثاله هو ما يُطمع أعداءنا فينا، ويُصغر موقفنا، ويفسد إنجازات فئة تعمل بصمت لحشد الدعم لقضيتنا العادلة، وينحاز لأعداء شعبنا، فأي احترام يستحق، وأي تلطف مطلوب، بل ولولا أن الموقف لا يحتمل لكان في القول غلظة وشدة أكثر من ذلك، عليه وعلى من يدعمه من الله ما يستحق. ليست هذه المرة الأولى، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة، التي يتبنى فيها سري نسيبة مثل هذه المواقف والأفكار ضد شعبه ووطنه وقضيته، وهو ما كان سبباً للكثير من المطالبات بعزله بل ومقاضاته على مواقفه المخزية تلك، مطالب جاءت من أفراد وجماعات وفصائل، ورغم ذلك تمسكت ولا زالت تتمسك به سلطة الفساد والإفساد، سلطة اوسلو، ليستمر في نفث سمومه وحقده على شعبه، مشوهاً نضالاته وتضحياته، ومبدياً إعجابه بالآخر دون تحفظ. مرة أخرى هذه ليست تهم ترمى دون دليل، أو تجنٍ على الحقيقة، ولندع مواقفه المشينة تتحدث عنه: =عام 1987 كان سرى نسيبة أول من يخرق المحرمات الفلسطينية علناً (سبق أن خرقها محمود عبّاس سراً ومنذ عام 1968) باجتماعه مع عضو حزب الليكود موشي عميراف، ليعلن لاحقاً وفي نفس العام أنه يجب الرضوخ للأمر الواقع لأنه لا يمكن الوقوف بوجه "إسرائيل". =في عام 1991 شارك مارك هيلر في كتاب "بدون أبواق، بدون طبول" داعياً لحل المشكلة في إطار دولتين دون عودة اللاجئين =تسلم رئاسة جامعة القدس عام 1995، ومنذ ذلك الحين نشر العشرات من المقالات التي تدعو لإسقاط حق العودة =مكافأة له على تلك المواقف المنسجمة مع موقف سلطة أوسلو، وبدلاً من الضرب على يده وعزله، تم تعيينه مسؤولاً عن ملف القدس في شهر أكتوبر/تشرين الأول من عام 2001 في العام 2002 لم يترك مناسبة إلا وهاجم فيها الإنتفاضة واعتبرها مأساة على الشعب الفلسطيني، وصدرت الكثير من الدعوات لمحاكمته كان أشهرها بيان كتائب العودة في شهر يونيو/حزيران 2002 بعد أن صرح بأنه سيبحث ويجد شيخاً يفتي له بوقف الإنتفاضة وضررها!! =في نفس الشهر وبتاريخ 29/06/2002 وفي برنامج حوار مفتوح على قناة الجزيرة ولدى إحراجه حول رأيه وموقفه من الإنتفاضة قال أن الإنتفاضة الصحيحة هي فارس عودة وما حدث في جنين، بمعنى أن نذبح بصمت دون المساس بالإحتلال ليصول ويجول وأمثاله. =في نفس العام أيضاً وفي لقاء مع صحيفة "زود دوتشه" الألمانية قال نسيبة وبالحرف: علينا أن نتعلم من اليهود فهم شعب يحترم القيم الدينية، كذلك علينا أن نتعلم من تراثهم وعاداتهم، بما في ذلك حبهم ومساعدتهم للآخرين، ليضيف " إذا كانت مقاومة الاحتلال لا تثمر في نهاية المطاف عن حياة حرة ديمقراطية فأنا لا أريد نهاية الاحتلال" =أما الشعب الفلسطيني فكان نصيبه وصفه بالإرهاب ليقول في لقاء مع صحيفة القدس يوم 28/11/2002 أن "وقف الإرهاب – يقصد الإرهاب الفلسطيني طبعاً - يساعد معسكر السلام "الإسرائيلي" =برز اسم سري نسيبة وبشكل كبير بعد نشره لخطة الهدف المعروفة باسم وثيقة نسيبة- أيالون في 02 سبتمبر/أيلول (عامي أيالون هو قائد سلاح البحرية وجهاز الشين بيت السابق)، وتنص حرفياً على: "يعترف الشعبان، اليهودي والفلسطيني، كل واحد بالحقوق التاريخية لغيره على نفس الارض. على مدار الاجيال سعى الشعب اليهودي الى اقامة الدولة اليهودية في كافة ارجاء ارض اسرائيل، بينما سعى الشعب الفلسطيني هو الاخر الى اقامة دولة في كافة ارجاء فلسطين. يتفق الطرفان بهذا على حل وسط تاريخي، يقوم على مبدأ دولتين سياديتين دائمتين تعيشان الواحدة بجانب الاخرى. اعلان النوايا المقدم هنا هو تعبير عن ارادة غالبية الشعب. يؤمن الطرفان ان هذه المبادرة ستسمح لهما بالتاثير على قادتهما وبذلك يفتحان فصلا جديدا في تاريخ المنطقة. هذا الفصل الجديد سيتم تحققه ايضا بدعوة الاسرة الدولية لضمان امن المنطقة والمساعدة في تطوير الاقتصاد فيها ." • لم يتوقف مسلسل التصريحات واللقاءات والتهجم على الإنتفاضة والمقاومة، والدعوة لإسقاط حق العودة، حيث قام بحملة قبل عام لنشر إعلانات مدفوعة الأجر في الصحف الفلسطينية المحلية يروج فيها لحل الدولة الفلسطينية مقابل التنازل عن حق العودة، هذه الحملة جرت بالتوازي مع حملة أخرى قادها رديفه ياسر عبد ربه لجمع التواقيع تأييداً لتوأم وثيقة نسيبة ألا وهي وثيقة جنيف. =وهاهو الآن يوقع إتفاق مع الجامعة العبرية، وتحديداً في لندن كرد على الأكاديميين البريطانيين الأحرار، ليقدم هدية مجانية للإحتلال هو بأمس الحاجة لها لضرب موقف المؤيديين للقضية الفلسطينية ليصرح بوقاحة منقطعة النظير لصحيفة هآرتس العبرية قائلاً: "ان هناك جهات في الطرف الفلسطيني تعمل علي توسيع مقاطعة الجامعات الاسرائيلية، ونحن نقول ان هذه الطريق غير مقبولة علينا البتة ونشجبها ونستنكرها، ونعتقد انه في ظل هذا الوضع علينا تكثيف التعاون بين الجامعات الاسرائيلية والفلسطينية، وعلينا ان نفرق بين مؤسسات المجتمع المدني في اسرائيل وبين سياسات حكومة اسرائيل". • كانت مواقفه التي يكافأ عليها غالباً من قبل سلطة أوسلو تُبرر بأنها مواقف فردية لاتمثل الموقف الرسمي رغم أنه كان يشغل مناصب رسمية في حينها، أما موقفه الأخير فجاء بصفته رئيساً لجامعة القدس الفلسطينية وللأسف، وأفضل ما قيل هو ما نشره الزميل نضال حمد في مقاله الأخير حيث قال: "تعتبر هدية سري نسيبة للصهاينة وحلفائهم طعنة قوية و حادة كذلك جريمة بشعة بحق الفلسطينيين وحلفائهم في إنكلترا وأوروبا والعالم،خاصة أنها جاءت من شخص مفترض انه فلسطيني ومحسوب على شعبنا وجهاً وطنياً مقدسياً، كذلك من قادة منظمة التحرير الفلسطينية.مع العلم انه من قادة المصادفة الذين صنعتهم القيادة التي كانت تتحكم وتتنفذ في المنظمة. إن جريمة أو هدية نسيبة تلك ستعطي الصهاينة وأعوانهم دفعة قوية في محاولاتهم إفشال قرارات مقاطعة إسرائيل في أوروبا والعالم،ولا يمكن وصف اتفاقية نسيبة مع الجامعة العبرية سوى بالجريمة النكراء. ولو كان لدى الفلسطينيين دولة مستقلة و قضاء عادل وحر ونزيه لتوجب محاكمة سري نسيبة بتهمة الخيانة العظمى ... سري نسيبة وأمثاله من أوباش السلام الملعون،هؤلاء الذين يعتاشون على مص دماء أبناء الشعب الفلسطيني والاتجار بقضيته وحقوقه الوطنية. شيء مخجل أنهم لازالوا أحرارا بيننا، فهل بعد تلك الأفعال يجوز تركهم طلقاء؟.. هؤلاء لا يمتون لفلسطين بصلة، هؤلاء همهم البيع والشراء والمتاجرة بفلسطين سرا وعلانية ... هذا نسيبة يقوم بدور المنقذ للجامعات الصهيونية.ولم يكفه خيانته لشعبه ولمناصري القضية الفلسطينية في بريطانيا والعالم، بل ذهب ابعد من ذلك حين انتقد قرار المقاطعة الذي اتخذته نقابة المحاضرين البريطانيين. فهل يكتفي الفلسطينيون المطالبة بإقالته وطرده من وظيفته؟ اعتقد أن عليهم أيضا واجب محاكمته". =لا يكفي عزله وكف يده عن صرح تعليمي فلسطيني شوهه بأقواله وأفعاله المشينة، لكن لابد من محاكمته وأمثاله من المطبعين البائعين للحقوق كرديفه ياسر عبد ربه الذي وللأسف الشديد لازال عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، محاكمتهم وعلى رؤوس الأشهاد ليكونوا عبرة لمن يعتبر. كذلك ومن باب العدل وإحقاق الحق لابد أن يحاسب رموز أوسلو لموقفهم المؤيد والمؤازر لهؤلاء من أشباه الرجال وأعداء الشعب، بل وتقريبهم من مراكز صنع القرار وترقيتهم، ومشاركتهم في مخازيهم كحضور توقيع إتفاقية جنيف من قبل أعضاء في التشريعي، وبوفد رسمي يمثل سلطة أوسلو قاده جبريل الرجوب، والضغط على المجلس التشريعي للتصويت ضد قرار إدانة وثيقة جنيف. ربما كان نسيبة وعبد ربه هم الصفوف المتقدمة لزمرة وسلطة أوسلو، وقد يكونوا في "بوز المدفع" أي أن يقوموا بتمرير وتعويد الشعب على تنازلات محتملة تدريجياً بالإتفاق المسبق مع سلطة أوسلو، ليتقبلها الناس بعد فترة بعد الإعتياد على سماعها وقراءتها في الصحف، ولا يفوتنا أن فخامة الرئيس وفخامة رئيس الوزراء (ابوعلاء)في السلطة المبجلة وقعوا أيضاً إتفاقات مشابهة لا تقل تفريطاً وشبهة تحت مسميات ثنائية منها وثيقة عباس - بيلين، ووثيقة قريع -بيريز، نعم قد يكونوا كذلك، لكنهم أيضاً يجب أن يكونوا ومن يقف وراءهم ومعهم عبرة لمن يتطاول على شعبنا ومقاومته وحقوقه وثوابته مهما كان منصبه ومركزه. • مقال للكاتب الدكتور إبراهيم حمامي 26/5/2005
رد
# خالد بركات ناشط وكاتب فلسطيني مغترب في كندا 2011-12-09 03:22
لماذا يذهب السيد سري نسيبة، اسرائيلية للتعاون الاكاديمي والثقافي مع العدو؟ ومع من؟ مع رئيس الجامعة العبرية البروفيسور الصهيوني العنصري مناحيم مغيدور، رئيس الجامعة التي تمارس كل أشكال العنصرية بحق طلاب الاراضي المحتلة 48 والقدس وهي القائمة على أرض مغتصبة ومسروقة أصلا. والجدير ذكره ان " مبادرة " نسيبة السلامية تاتي بعد أيام قليلة فقط من القرار الذي أصدرته جمعيات أكاديمية بريطانية والقاضي بمقاطعة جامعتي حيفا وبار إيلان إحتجاجا على ممارسات العدو الصهيوني وعقابا لاسرائيل بسبب ما تقوم به من سياسات تجهيل وتدمير للقطاع التعليمي في الضفة والقطاع .؟! أليس من حقنا ان نسال السيد نسيبة: لصالح من تعمل يا دكتور؟ ألا تخدم "مبادرات"، من هذا النوع الرخيص، سياسة اسرائيل وتساعد على تجميل صورتها أمام الراي العام البريطاني والعالمي؟ وان مأساة وملهاة جهاز" التعليم " في الضفة والقطاع يصنعها امثالك أصلا لانكم ترغبون في اعادة "تاهيل" الطالبة والطالب الفلسطيني وفق مناهجكم الليبرالية التطبيعية؟ وهي ثقافة التزاوج وشراكة المصالح بين الطبقة التي تنتمي اليها حضرتك ووأساطيت الفساد والافساد؟ وانك يا دكتور، بفعلتك هذه، سوف لن تنال احترام طالب فلسطيني واحد؟ إلاّ أنّّ الامر مع نسيبة وأمثاله لم يعد مجرد خلاف بين وجهتي نظر، ولم يعد هؤلاء قادرون على الانتقال حتى الى موقع "حياديّ"، لذلك تصدر تصريحات عن نسيبة وعبد ربه ودحلان وغيرهم لا يجرؤ وزير خارجية في الاتحاد الاوروبي ان يتفوه بها علنا، ويمكن ان تحصي الكثير منها بدءً من التعدي على حق العودة وصولا الى عقد اتفاقيات شراكة مع العدو الصهيوني وميثاق للتعاون ألاكاديمي والثقافي؟ لا أحد يطالب السيد سري نسيبة بنصرة حق العودة والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، بل المطلوب منه أن يتبنى موقفاً "حياديا" تجاه الصراع العربي ـ الصهيوني أو أن يخرس، تماما مثل أي مواطن عادي ومسالم في كندا او استراليا. وأن لا يتبرع بحقوق شعبنا ويدمر ما تنجزه الانتفاضة بالدم والعذاب. وألاّ يتعدى على الانتفاضة وتضحياتها، لان المقاطعة الاكاديمية والثقافية " لاسرائيل" وغيرها من الحملات الشعبية، خاصة في الدول الصناعية، تحققت بفعل صمود الفقراء في الوطن، وعززتها الشواهد الكثيرة على سياسة فاشية تصل" ذروتها" الى العقاب الجماعي وفي كل يوم لشعب بأكمله! سياسة لم تعد "مبررّة " حتى في دهاليز الصحافة الغربية ومقاساتها، وقد شاهد العالم ما حدث في جنين ورفح ونابلس وغيرها من المدن، وما يرتكبه موفاز يوميا من مجازر في مخيمات الضفة والقطاع وما تقوم به دبابات شارون من تدمير للبيوت والمدارس والجامعات وحتى حضانات الاطفال ودور الروضة. هل نطالبه بالكثير؟ إن حملة مقاطعة الشركات التي تدعم اسرائيل، والمقاطعة الاكاديمية لجامعاتها العنصرية، تعني في المحصلة النهائية دخول عناصر إسناد دولية/شعبية تدعم النضال الفلسطيني وتتبنى شعار عدم التطبيع مع مؤسسات الكيان، وهي حملات ولجان لما تزل في بداياتها الاولى ولم تنضج معالمها بعد، وهي ثمرة لجهد جماعي طويل ولالاف الساعات المضنية من العمل الطلابي والاكاديمي والتضامني المنظم والذي يشارك فيه مئات النشطاء العرب من الوطن العربي وفي جامعات العالم من نيودلهي في الهند الى جامعة كونكورديا في مونتريال- كندا. إنها حملات لم تؤتي ثمارها بعد حتى يقوم السيد نسيبة بتعطيلها ورميها بحجر عن عمد وعن قصد ونقول : بدفشٍ واضح من دوائر صنع القرار السياسي في الكيان الصهيوني ومراكز سلطة أوسلو . ماذا نقول؟ كان ناجي العلي "يذهب" الى لندن ويستشهد فيها، بعد ان ضاقت به الارض ونفاه رموز أيديولوجيا الهزيمة. ويسافر نسيبة الى لندن ليتعاون مع العدو وليغتال ناجي وشعبه، مرة أخرى...
رد
# المركز الفلسطيني للاعلام 2011-12-09 03:26
سري نسيبة" يخطط لتغيير اسم جامعة القدس (أبو ديس) رام الله ـ المركز الفلسطيني للإعلام كشف مصدر مطلع في جامعة القدس (أبو ديس) أن رئيس الجامعة د. سري نسيبة، يسعى لتغيير اسم الجامعة وشعارها الذي يحمل صورة المسجد الأقصى بناء على طلب أمريكي. ويشترك مع نسيبة في هذا الموضوع كل من المدير الإداري موسى بجالي، ومدير التسجيل والقبول حنا عبد النور، ومديرة العلاقات العامة رولا الأفندي إضافة إلى محاضر فرنسي يحاضر في الجامعة. وأوضح المصدر، أن الاسم المقترح هو الجامعة العربية الأولى، أو جامعة "السلام" كما أن الشعار المقترح أيضا يحمل دلالات مرتبطة بالماسونية، وأضاف أن مجلس أمناء الجامعة سيجتمع هذه الأيام مع مجلس إدارة الجامعة لإقرار الاقتراح، وإخراجه إلى حيز التنفيذ في حفل التخرج الذي تقيمه الجامعة الأسبوع المقبل. المدعو سري نسيبه لم يعين من قبل عرفات بل عين من قبل مجلس امناء جامعة القدس في ذلك الوقت1995() و الذي كان يرأسه عمه المهندس محمد نسيبه و الجدير بالذكر ان عمه عكس سري نسيبه فهو معروف بنزاهته و مواقفه الوطنيه. بعد حوالي عامين من تعين ذلك الخائن سري لاحظ مجلس الأمناء ان هناك فساد مالي و اداري من قبل سري نسيبه و دعي سري للتحقبق من قبل مجلس الامناء و الذي كما ذكرنا يرائسه عمه فما كان من سري الا احضار زعران بدعم من الرجوب لاخافة المجلس فما كان من الاعضاء الا الانسحاب و عدم الانجرار الى هذا المستوى الوضيع طبعا علم عرقات في الامر و شكل لجنة تحقيق و لا تزال اللجنه تحقق. يعني ابعد المجلس الذي كان يضم خيرة رجالات و سيدات البلد و قام سري بعدها بعام او اثنين بتعين مجلس أمناء شكلي لا يحاسب سري على فساده و اعتقد ان رئيس المجلس اليوم هو منيب المصري و الذي لا يتدخل في الجامعة و الذي اصدر البيان هو المجلس المؤسس و كما أسلفنا تم إبعاده بالقوه عام 1997 عندما دعا سري للتحقيق قانون الجامعه يعطي الصلاحيه الى مجلس الأمناء لتعين و فصل اي رئيس و لكن سري نسيبه و بدعم من الشن بيت قلب الأمور و أصبح هو اعلى سلطه في الجامعه
رد
# مجلس امناء جامعة القدس ينتقدون اداء سري نسيبة 2011-12-09 03:29
المدعو سري نسيبه لم يعين من قبل عرفات بل عين من قبل مجلس امناء جامعة القدس في ذلك الوقت1995() و الذي كان يرأسه عمه المهندس محمد نسيبه و الجدير بالذكر ان عمه عكس سري نسيبه فهو معروف بنزاهته و مواقفه الوطنيه. بعد حوالي عامين من تعين ذلك الخائن سري لاحظ مجلس الأمناء ان هناك فساد مالي و اداري من قبل سري نسيبه و دعي سري للتحقبق من قبل مجلس الامناء و الذي كما ذكرنا يرائسه عمه فما كان من سري الا احضار زعران بدعم من الرجوب لاخافة المجلس فما كان من الاعضاء الا الانسحاب و عدم الانجرار الى هذا المستوى الوضيع طبعا علم عرقات في الامر و شكل لجنة تحقيق و لا تزال اللجنه تحقق. يعني ابعد المجلس الذي كان يضم خيرة رجالات و سيدات البلد و قام سري بعدها بعام او اثنين بتعين مجلس أمناء شكلي لا يحاسب سري على فساده و اعتقد ان رئيس المجلس اليوم هو منيب المصري و الذي لا يتدخل في الجامعة و الذي اصدر البيان هو المجلس المؤسس و كما أسلفنا تم إبعاده بالقوه عام 1997 عندما دعا سري للتحقيق قانون الجامعه يعطي الصلاحيه الى مجلس الأمناء لتعين و فصل اي رئيس و لكن سري نسيبه و بدعم من الشن بيت قلب الأمور و أصبح هو اعلى سلطه في الجامعه
رد
# لندن القدس العربي 2011-12-09 03:32
وجه اعضاء مجلس الامناء المؤسس لجامعة القدس انتقادات شديدة اللهجة لاداء الرئيس الحالي للجامعة الدكتور سري نسيبة، واتهم هؤلاء في بيان ارسل لـ القدس العربي نسيبة بـ ارتكاب مخالفات من شأنها ان تلحق مخاطر بالصرح الجامعي. وانتقد الموقعون علي البيان بشكل خاص الاتفاق الذي وقعه نسيبة مع الجامعة العبرية بهدف الحاق ضرر بالحملة البريطانية لمقاطعة الجامعات الاسرائيلية. ودعوا ذوي العلاقة بضرورة التحرك الفوري لدعم هذا الصرح الفلسطيني في القدس الشريف.. واخذ زمام المبادرة للحليولة دون انهياره . ووقع البيان كل من: المهندس محمد نسيبة ـ رئيس مجلس الامناء، الدكتور الشيخ عكرمة صبري، الدكتور ذياب عيوش، المحامي وليد العسلي، المهندس حسن القيق، الدكتور ياسر عبيد، الدكتورة رحاب عيساوي والسيدة ماهرة الدجاني.
رد
# سلامه وكيله 2011-12-09 03:41
التهديد بالدولة الواحدة " حول تصريحات سري نسيبة وأحمد قريع" - سلامة كيلة إذا كان تصريح أحمد قريع حول اللجوء إلى خيار الدولة ثنائية القومية هو التعبير عن الأفق المسدود أمام "المفاوض الفلسطيني"، فإنه كذلك يطرح مسألة في غاية الخطورة، ربما لا تشير إلى أن هذا المفاوض قد فهم "العقل الإسرائيلي". حيث لم يستوعب بعدُ أن للدولة الصهيونية إستراتيجية لن تتراجع عنها هكذا، وبمفاوض ساذج وقوى هزيلة، وبتشابك في المصالح الاقتصادية أقامته الشركات الصهيونية لربط هذا المفاوض بمصالحها، وبالتالي بجعله لا يقدر سوى على الموافقة على ما تريد، أو المضيّ في اللعبة الإسرائيلية إلى نهايتها. فالمفاوضات لعبة هدفها التغطية على استمرار السيطرة على الأرض وتوسيع الاستيطان، وإكمال جدار العزل. وفي الوقت ذاته الإيهام بأن هناك تفاوض، وأنه يمكن الوصول إلى حل. ومن ثم جعل هذا المفاوض يوقع على التصور الإسرائيلي بمجمله، أي القبول بالسيطرة على الأرض والجدار، والكانتونات، وأن يكتفي بإدارة ذاتية مدنية (كما تصت اتفاقات أوسلو)، وبتشكيل أجهزة أمنية تديرها المخابرات الأميركية لقمع الشعب. لهذا يبدو التهديد بـ "الدولة ثنائية القومية" سمجاً، ولا معنى له، وربما يوصل إلى أن يتحول "المفاوض الفلسطيني" إلى التفاوض على "حقوق مدنية" فقط في إطار الدولة الصهيونية ذاتها، التي سيكون قد جرى الاعتراف بها دولة على كل الأرض الفلسطينية. هذا التصريح هو الثاني لأحمد قريع في هذا السياق، لكنه بات يعبّر عن تيار كامل في السلطة بدأ يطرح هذه المسألة، انطلاقاً من رؤية أن الدولة الصهيونية لا تعطي شيئاً، وبالتالي لم يعد ممكناً قيام دولة فلسطينية مستقلة مع استمرار الاستيطان، والإصرار الصهيوني على ذلك رغم الإحراج الكبير الذي بات يسببه لذاك المفاوض ولكل الداعين إلى التعايش. لهذا تحولت قناعات هذا التيار نحو خيار "الدولة ثنائية القومية"، البعض من منطلق تكتيكي، ويهدف إلى "إحراج" الدولة الصهيونية، التي تصرّ على طابعها اليهودي، ومن منطلق وضعها أمام خيارين: إما إنهاء الطابع اليهودي للدولة عبر "النضال" من أجل المساواة في دولة واحدة، أو القبول بالدولة الفلسطينية المستقلة، وإراحتها من حق العودة (وربما من قطاع من فلسطينيي الأرض المحتلة سنة 1948). وربما كان تصريح أحمد قريع هو في هذا السياق. والبعض الآخر عن قناعة كاملة بأن خيار الدولة المستقلة لم يعد مطروحاً، وأنه ليس أمام الفلسطينيين سوى طرح خيار "الدولة ثنائية القومية". وهذا ما بات يطرحه سري نسيبة، أكثر المتحمسين سابقاً للدولة المستقلة والتنازل عن حق العودة. لكن هناك رهط يسير في المسار ذاته. وإذا كان تصريح قريع فقاعة ليس أكثر، ولا يعني شيئاً بالنسبة للدولة الصهيونية، فإن ما يطرحه سري نسيبة خطر، ويكمل الدمار الذي أصاب القضية الفلسطينية منذ طرح خيار الدولة المستقلة، لأنه يقوم على الأرضية ذاتها التي قامت عليها تلك الإستراتيجية: أي عدم معرفة "العقل الإسرائيلي"، وبالتالي ربط الحل بالمراهنة على القوى ذاتها التي لم تفعل شيئاً من أجل الدولة المستقلة: أي قوى السلام الإسرائيلية، والرأي العام العالمي، وربما الشرعية الدولية أو "القوى الدولية". حيث أن "عدالة القضية" المطروحة تفرض أن يتحول هؤلاء إلى قوة ضغط تفرض الحل. كيف تطرح مسألة الدولة الواحدة؟ إنها تطرح على أرضية الدولة الصهيونية، وبالتالي "استبدال الكفاح من أجل الاستقلال بالكفاح من أجل المساواة في الحقوق وحق العودة" كما يشير سري نسيبة (القدس 16/8/2008). إذن تصبح المسألة هي مسألة تحقيق المساواة في ظل الدولة الصهيونية ذاتها، طبعاً انطلاقاً من الأمر الواقع الذي يقول بأنها أصبحت حقيقة واقعة. ربما يجري اللعب هنا على الألفاظ كما في تعبير الكفاح، أو على الأسطورة القائلة بأن الدولة الصهيونية لا تتنازل عن طابعها اليهودي، لكن لا يغير كل ذلك من كون الدولة الواحدة هي ذاتها الدولة الصهيونية. وبالتالي إقناعنا بضرورة "النضال من الداخل" لكي نحقق "المساواة". هنا يسقط الحق الوطني، وتتحول المسألة إلى مسألة حقوق مدنية في دولة قائمة. وما من شك في أن في هذا الطرح إغراء معين انطلاقاً من حق العودة وبالتالي التحول إلى أغلبية في "دولة ديمقراطية". لكن إذا كانت "وثيقة الاستقلال" المقرة سنة 1988، وإذا كانت اتفاقات أوسلو قد أقرت بالاعتراف بالدولة الصهيونية كحقيقة قائمة على 80% من أرض فلسطين، يجري الاعتراف هنا بها على كل الأرض الفلسطينية. لتنتهي فلسطين وتبقى "إسرائيل"، لكن يحصل سكانها الفلسطينيون على حقوق متساوية فقط. على ضوء ذلك يجري تحويل "الكفاح" إلى "كفاح" من أجل الحقوق المدنية كما فعل السود في أميركا، وليس من أجل أرض/ وطن، وضد مشروع هو في جوهره مشروع إمبريالي. وبالتالي لا تعود هناك قضية فلسطينية، بل تصبح القضية هي قضية الفلسطينيين، المحددة في تحقيق المساواة مع المستوطنين، وربما في الحق في العودة. بمعنى أن القضية تسقط من كونها قضية سياسية لتتحول إلى قضية إنسانية. قضية سكان يجري التمييز ضدهم فقط. ربما، أمام الانسدادات القائمة والهزائم المتكررة، يبدو هذا التحول مغرياً، وخصوصاً أن تحويل القضية إلى قضية إنسانية يجعل إمكانية التعاطف العالمي معها أكبر، وفق ما يمكن أن يجري الاعتقاد. وربما يكون ذلك صحيحاً إلى حد ما. وربما تجري المراهنة على التحولات الديموغرافية كذلك. لكن يعود السؤال ذاته، ذلك الذي طرح منذ أن طرح حل الدولة المستقلة: هل تقبل الدولة الصهيونية؟ وهل أن الضغط الدولي الذي يمكن أن يجلبه هذا الحل بقادر على فرضه؟ هذه الأسئلة هي ذاتها التي طرحت حول خيار الدولة المستقلة، ولقد تبين أن لا الدولة الصهيونية معنية بهذا الحل، ولا الضغط الدولي زحزح من موقفها، ولا كانت هناك إمكانية لفرض حصار شامل عليها من أجل أن تقبل به كما حدث في جنوب أفريقيا، لحساسية "المسألة اليهودية"، وأساساً لمصالح الرأسمال الإمبريالي. وما من شك في أن تصريحات "المفاوض الفلسطيني" توضح دون لبس أن هذا الطريق مسدود. وأن كل التنازلات لم تغير في الأمر شيئاً. لكن، هل أن تغيير الهدف يمكن أن يغيّر في المعادلة؟ هل يسمح التنازل عن الوطني لمصلحة الإنساني بجلب دعم عالمي أكبر؟ لا يبدو ذلك ممكناً، فالدولة الصهيونية معنية بالسيطرة على كل فلسطين (ربما دون غزة، وربما مع مناطق عربية أخرى)، ولكن كذلك بفرض يهودية الدولة. وأيضاً بفرض السيطرة على المحيط العربي. وهذا ما تعمل من أجل تحقيقه. ولا شك في أن التوسع الاستيطاني والسيطرة المستمرة على الأرض يشيران إلى ذلك، بل يؤكدانه. فهي تستولي على الأرض وتبني المستوطنات، ولقد حصرت السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية في كانتونات غير قابلة للحياة، وفككت الترابط بين المدن والقرى عبر الحواجز العسكرية. هذه حقائق واقعية تؤشر إلى طبيعة الإستراتيجية الصهيونية والهدف الصهيوني. وبالتالي فإن هذا الحل مرفوض صهيونياً. لكن هل يؤسس لقوة ضغط؟ ربما ليس أكثر مما أسس حل الدولة المستقلة. طبعاً ربما يجلب تعاطفاً إضافياً، لكنه لا يخلق الديناميات التي تفرض على الدولة الصهيونية تحقيقه. حيث ستبقى "عقدة" المسألة اليهودية حاجزاً أمام اتخاذ إجراءات "حاسمة"، ولسوف تبقى مصلحة الرأسمال الإمبريالي أساسية في التهويل من هذه "العقدة" لضمان استمرار الدعم للدولة الصهيونية والخشية من معاقبتها. كما أن الدول الإمبريالية ليست معنية بفرض حل لأنها تعتبر الدولة الصهيونية أحد عناصر قوتها المركزية في المنطقة. وبالتالي فهي معنية بدور هذه الدولة الإقليمي كونها قاعدة إمبريالية لها هدف يتعلق بوضع الوطن العربي. هنا وفق هذا الطرح، طرح الدولة الواحدة هذه، نعود إلى النقطة ذاتها: "الكفاح" لعقود من أجل المساواة يوصل إلى أفق مسدود كما هو وضع "المفاوض الفلسطيني" اليوم. إذن، نكرر السيناريو ذاته، لكن وفق شعار جديد، مبني على قصور عميق في فهم طبيعة الدولة الصهيونية، وقصور أعمق في فهم ممكنات الضغط الدولي، وعن فهم أن المشروع الصهيوني هو مشروع إمبريالي يستهدف استمرار الصراع ضد كل المنطقة من أجل تكريس السيطرة الإمبريالية "الدائمة" عليها، لنهبها وضمان عدم تطورها. وأن المسألة هي مسألة صراع "حدّي" ليس من حلول وسط فيه، لأن المشروع الإمبريالي هو كذلك. وبالتالي فإن المسألة تتعلق بتغيير موازين القوى عبر فعلنا وليس عبر المراهنة على آخرين، رغم أهمية دور الآخرين، لكن فاعلية هذا الدور ترتبط بفعلنا نحن أولاً. خطورة طرح الدولة الواحدة وفق هذه الصيغة: طبعاً لا أرفض "الكفاح من أجل المساواة"، فربما يكون ذلك ضرورياً من أجل تفكيك الطابع الديني/ اليهودي والعنصري للدولة الصهيونية، لكن الخطر في أن يصبح هذا هو "إستراتيجية الكفاح" كما يطرح سري نسيبة وآخرين، لأن ذلك يعني الإقرار بالدولة الصهيونية على كامل أرض فلسطين بدل إزالتها، وتجاهل طابعها الإمبريالي وتكوينها الاستيطاني، وأيضاً دون أن يحقق هذا الطريق شيئاً، لأن الدولة الصهيونية سوف تصرّ على طابعها اليهودي، وسوف تعمل، وهي تعمل، على وضع الفلسطينيين في ظروف تجعل اضطرارهم للهجرة ضرورة تفرضها الحياة ذاتها. وهذا الإقرار بالدولة الصهيونية على كامل أرض فلسطين هو ما يبقى على ضوء ميزان القوى القائم، وهو ما تريده الدولة الصهيونية ذاتها من أجل تمرير إكمال السيطرة على فلسطين، وربط سكان الضفة الغربية بـ "دولة" في الأردن، بات يشار إلى أنها هي الدولة الفلسطينية "المستقلة". وهنا يتكرر السيناريو ذاته الذي كرّس الاعتراف بالدولة الصهيونية على الـ 80% من أرض فلسطين، وأيضاً دون تحقيق شيء. لتبدو هذه السياسات كغطاء لتكريس الوقائع بدل تغييرها. وبالتالي لا يجوز تحويل النضال الفلسطيني إلى "كفاح" من أجل حقوق مدنية، وأيضاً هي غير قابلة للتحقيق. وتكريس شرعية وجود الدولة الصهيونية، وعلى كل فلسطين هذه المرة. ما هو ضروري اليوم هو إعادة رسم الإستراتيجية الفلسطينية انطلاقاً من فهم صحيح لوضع القضية، لأن هذه هي الخطوة الأولى لإعادة بناء القوى في سياق السعي لتغيير ميزان القوى الراهن، والذي هو أساس كل الحلول الوهمية المطروحة. الإستراتيجية الضرورية هي تلك التي تسمح بتعديل ميزان القوى عبر مقدرتها على استقطاب كل القطاعات المعنية بالصراع ضد المشروع الإمبريالي الصهيوني. لم يكن الهدف الذي تبنته المقاومة الفلسطينية منذ سنة 1974 هو الخاطئ فقط، بل كانت السياسة والرهانات والأساليب خاطئة كذلك. كانت أوهام "عقلنة" الهدف عبر "تصغيره"، وأوهام الضغط الدولي والشرعية الدولية، والتوافق مع السياسات الأميركية، كلها خاطئة. كانت أوهام. لهذا من المخجل أن ننساق إلى أوهام جديدة. أخيراً، اليهود ليسوا قومية، ولا الفلسطينيين، فكيف يمكن إذن إقامة "دولة ثنائية القومية"؟ وما من شك في أن التعامل مع اليهود كقومية، ومع الفلسطينيين كقومية، هو من أخطر ما واجه ويواجه القضية الفلسطينية، لأنه يعزل الفلسطينيين عن المحيط العربي (الذي هو مستهدف كما هم بوجود الدولة الصهيونية)، ويكرس الفكرة الصهيونية التي قامت على أساس أن اليهود قومية، وليس دين فقط، لتجميع أشتات من أمم مختلفة في إطار مشروع سيطرة إمبريالي. لهذا سيكون النضال من أجل المساواة هو بين مواطنين، وعلى أنقاض الدولة الصهيونية، وبالتالي جزءًا من إستراتيجية هي في جوهرها إستراتيجية تطرحها الطبقات الشعبية في الوطن العربي. ________________________________________
رد
# كاتب عربي 2011-12-09 03:44
يواصل سري نسيبة بأشكال سرية وأخرى علنية لعبته القذرة مع شريكه الصهيوني ،المخبر السابق، عامي ايالون المسئول بدوره عن قتل واغتيال وتعذيب مئات الفلسطينيين في معتقلات وسجون الشين البيت السرية والعلنية. هذا الشخص الإسرائيلي هو الرئيس السابق لجهاز الشين بيت المعروف، السيئ الصيت والسمعة، والمعروف بجهاز الأمن الداخلي الصهيوني . وقد طرحت مبادرة ايالون نسيبة منذ فترة طويلة،ولازالا يحاولان تعميمها من اجل أن تكون بديلا للحلول العادلة،ولقرارات الشرعية الدولية التي تنص على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي شردوا وهجروا منها بالقوة،أبان احتلال الصهاينة لفلسطين في نكبة 1948. وتعتبر القرارات الدولية بمثابة مرجعية أساسية لقيام دولة الصهاينة، ولأحقية وضرورة حق العودة للشعب الفلسطيني المشرد،وذلك عبر تطبيق قرارات حق العودة،فتتم عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شرد منها بالإرهاب والعنف والقوة المسلحة. وتقع معظم تلك الأراضي فيما يعرف هذه الأيام بأرض إسرائيل، أي كامل التراب الفلسطيني الذي احتلته العصابات الصهيونية، وأقامت عليه دولة اليهود. وتعتبر السلطات الصهيونية في إسرائيل اليهودية أن كل تلك الأراضي، أراضي يهودية ،ملك للدولة تستغلها كما تريد وتسرقها حسبما تريد. وكان رئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل محمود عباس قد وافق على تسميتها دولة يهودية، وما لبث الرئيس الأمريكي جورج بوش أن كرر نفس الكلام،في بادرة هي الأولى من نوعها،حيث أقر بناء على طلب شارون بأن إسرائيل دولة لليهود فقط . ويأتي الآن سري نسيبة وبشكل علني ووقح ليطالب الشعب الفلسطيني بالتخلي عن حقوقه الوطنية والموافقة على مبادرته المشينة مع القاتل والمجرم الإسرائيلي ايالون،ويتصرف سري نسيبة وكأنه الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني،مع العلم أن أمثاله من الذين يتآمرون على شعبهم باسم الواقعية والتحضر والمدنية والعقلانية،لا يجدون في الساحة الفلسطينية سوى بعض الناس من الذين يدعمونهم في توجهاتهم المشبوهة، وهم في النهاية أقلية لا تستطيع فرض إملاءاتها وإرادتها على شعب الشهداء والعطاء. السؤال الأهم هنا من هم الذين وقعوا على تفاهم نسيبة وايالون؟ يقولون أن الأخير حصل على 50 ألف توقيع لخمسين ألف إسرائيلي،وبأن سري نسيبة حصل على 30 ألف توقيع لفلسطينيين،وعنده أمل أن يتزايد العدد خلال الشهرين القادمين. هذه الأرقام تعتبر قليلة إذا ما قورنت بأعداد التواقيع التي أكدت على التمسك بحق العودة،ورفض التفريط به ومنع التخلي عنه أو المساومة عليه،والتي حذرت أي كان من المفاوضين الفلسطينيين وغيرهم من الالتفاف على حق العودة،لأنه حق شرعي وقانوني ومقدس،أقرته الشرائع الدولية وأكدته قرارات الأمم المتحدة،وصانته الأجيال الفلسطيني المتعاقبة،وحمته بالدماء والتضحيات والشهداء والضحايا،فبعد كل هذه السنوات الطويلة من التمسك بهذا الحق المقدس،يأتينا موظف صغير مثل سري نسيبة ليقوم بعمل كبير وخطير،الهدف والغاية منه شطب هذا الحق الفلسطيني لأجل ولصالح المهاجرين القدامى والجدد الذين يتم جلبهم من كافة بقاع الدنيا كي يسكنوا بيوت اللاجئين ويحتلوا أرضهم ويصادروا ثروات بلدهم. كل هذا يحدث بقانون إسرائيلي اسمه قانون العودة،بينما سري نسيبة "أفندي" ضاقت به مجرد قرارات الأمم المتحدة عن حق العودة للشعب الفلسطيني،هذا الحق الذي لا يحق لنسيبة حتى التحدث عنه،لأنه ليس لاجئا ولا يمثل اللاجئين ولن يمثلهم،وليس منتخبا في أية هيئة سياسية تمثل اللاجئين،لذا لا هو ولا غيره من الناس يستطيعون التحدث باسم اللاجئين الفلسطينيين. وبهذه المناسبة يجب على تشكيلات لجان حق العودة أن تصعد من نضالها، وتعيد تأسيس نفسها وتأطير لجانها ،عبر الدعوة لعقد مؤتمر شعبي عام لكل فلسطيني اللجوء،كي يتمكنوا من تشكيل إطار يتحدث باسمهم ويلتزم بحقوقهم ولا يسمح بالتفريط بها، خاصة أن السلطة الفلسطينية عاجزة وضعيفة ولا تمثلهم،و أن منظمة التحرير الفلسطينية مغيبة ومعطلة ومشلولة. وقبل أي شيء يجب منع سري نسيبة وغيره من الشراذم السياسية الفلسطينية،عن الحديث وطرح مشاريع تصفوية وتآمرية ، مثل مبادرته أو تفاهمه الخبيث مع أيالون. السؤال الذي يحير الجميع هو التالي : من المسئول عن محاسبة سري نسيبة؟ هل هذا الرجل يعمل من بنات أفكاره وحده أم أنه مكلف من قبل بعض أركان السلطة الفلسطينية، ومن قبل بعض أركان القيادة المتنفذة، التي تهيمن على ما تبقى من مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية. وإذا كان يعمل على حسابه وهذا ما نستبعده،ألا يوجد هيئة أو جهة فلسطينية تستطيع وقف تجاوزاته،تصريحاته،تفاهماته ومبادراته، التي تلحق الضرر بالقضية الفلسطينية،وتتآمر على حقوق ثلاثة أرباع الشعب الفلسطيني،الذي جله من اللاجئين الفلسطينيين في الداخل والخارج. بعد هذا المشوار الطويل من التنازلات والتآمر على الحق المقدس والشرعي والقانوني للاجئين الفلسطينيين، أصبح مطلوبا من الجهات الفلسطينية المسئولة محاسبة سري نسيبة أو لجمه نهائيا، و إلا فأن الأرض ستنبث أكثر من سري وعلني من أمثاله،وهنا مكمن الخطر.
رد
# بقلم محمد حتر 2011-12-09 03:49
لقاء محمد نزال وسري نسيبه بالاتجاه المعاكس من يتابع مواقف هذا الكائن العجيب، يدرك انه من دعاة تتويج مشروع الكيان الصهيوني لإيجاد وطن لليهود في فلسطين، على حساب الشعب العربي الفلسطيني، وهو أيضا من دعاة انتشار سياسة قانون الغاب في حل مشاكل الإنسانية، ممن دعاة العنصرية وحماة التلمود.. إلخ.. نعم هذا هو سري نسيبة.. والعجيب في امر هذا الرجل انه من المفكرين ومدرِّسي الفلسفة.. والذين من المفروض انهم من المدافعين حتى الموت عن الفكر وعن حقوق الإنسان والمناهضين للعنصرية والظلم. ويدافع عنه بعض الناس بقولهم إنه واقعي وهو فقط يعترف بالهزيمة وبعدم جدوى المقاومة أمام القوة الصهيونية الغاشمة.. ولهذا يدعو لوقف الانتفاضة. وللرد على هؤلاء الناس نقول، إن أفعاله ليست افعال رجل مهزوم فقط.. فالمهزوم لا يعشق من هزمه!! والمهزوم قد يصمت ويتوقف عن المقاومة.. ولكنه لا يعترف لمن هزمه بحقه في ما اغتصب.. والمهزوم لا يعترف بحق الأعداء ان يطردوا شعبه من الأرض، ولا يدافع عن حق الأعداء بملكية أرض شعبه بعد طردهم لهذا الشعب منها.. نعم هذا ما يفعله سري نسيبة تماما.. سواء في كتاباته او في وثيقة نسيبة / ايلون المشهورة التي دعا فيها إلى اعتبار فلسطين المحتلة عام 1948 ارضا تاريخية ودولة وحيدة ليهود العالم.. او في مواجهته مع محمد نزال في برنامج الاتجاه المعاكس في الأسبوع الماضي.. والخطورة التي تكمن في محاورة امثال سري نسيبة، هي خطورة من نوع خاص، ظهرت بوضوح خلال البرنامج المذكور.. لم تكن كلمات سري نسيبة حول عسكرة الانتفاضة هي المهمة، ولكن المفاهيم التي حاول تمريرها وتثبيتها في وعي المشاهدين.. دون الانتباه لها، هي المهمة.. وكان يشتت انتباه الجميع حتى تمر دون اعتراض من أحد.. فتبدو وكأنها حقائق. وتبدو وكأن المحاور موافق عليها.. وهو لا يقبلها أبدا لكن ذهنه كان يتابع ما يطرحه سري نسيبة محترف الكلمة ومدرس الفلسفة.. وربما يكون قد تدرب على ذلك في مكان ما.. من اهم المفاهيم التي حاول سري نسيبة تمريرها إلى وعي المشاهد: مفهوم الشعب الإسرائيلي. مفهوم الحل الفلسطيني الصهيوني. المطالبة بالحق التاريخي لليهود في فلسطين والمطالبة بتخلي الفلسطينيين عن حقهم في المقاومة. فكرة ان الفلسطينيين شعب غير مسلح.. محاولة جعل هدف عموم الشعب الفلسطيني هو إقامة دولتين واحدة له وواحدة للصهاينة.. على أرض فلسطين.. وكان خلال المواجهة يكرر هذه الفكرة على أساس أنها محور الحوار.. وعلى أساس أنها مقبولة من الطرف المقابل.. إخفاء الفكر الإقليمي الذي من شأنه عزل القضية عن الشعب العربي خارج فلسطين.. إسقاط حق العودة للفلسطينيين وقبول حل مجيء اليهود إليها لأنها دولتهم الوحيدة في العالم كما ورد في وثيقته مع آلون. ويلاحظ أنه لا يشير في أي من مواقفه إلى العدوان الصهيوني أو العنصرية الصهيونية او اغتصاب فلسطين إلخ.. ترى بعد قراءة كل هذه النقاط التي يدعو لها سري نسيبة.. نسأل.. أي فرق يمكن ان يكون بينه وبين أي مهاجر يهودي جاء في سرايا الهاجاناه يوما ما.. هل هناك أي فرق؟؟ ونعود لبعض النقاط لنسأل، بالنسبة لاعتبار عصابات الصهاينة شعبا ذا حقوق تاريخية في فلسطين، كيف يمكن لفيلسوف مثل سري نسيبة مدرس الفلسفة الإسلامية، الذي يعرف انه ما من فكر فلسفي يمكن ان يقبل ان تعرف هذه العصابات الصهيونية المشكلة من كل انحاء الأرض، بشعب كامل التشكل والحقوق التي ثبتت له خلال أقل من قرن في ارض اغتصبها وما زال اهلها يقاومونه عليها.. ومن المعروف ان الشعب يجب ان تكون له تقاليده ولغته وتاريخه الواحد المشترك إلخ.. ألا يثير إعطاؤه اليهود تسمية شعب، بكرم حاتمي غير محدود، الشكوك حول ارتباطاته بهم او بغيرهم من الأعداء؟؟ إن البيض المتجانسين في جنوب افريقيا لم يتمكنوا ان يصمدوا ضد التاريخ، رغم انهم اكثر تجانسا وأقل عنصرية من اليهود.. وسقطوا امام السود غير المسلحين رغم ضعف هؤلاء وقوة البيض.. ومن لحظة لأخرى كان سري نسيبة يكرر أن الخلاف بينه وبين الانتفاضة هو مجرد خلاف على طريقة الوصول إلى الهدف الذي نِصْفُه إقامة دولة يهودية في فلسطين!! وهنا نؤكد لسري نسيبة ولغيره من دعاة الدفاع عن الكيان الصهيوني أن المسألة غير ذلك.. لأن أهداف الانتفاضة لا يمكن ان تكون أهداف أمثاله.. وهي ترفضه مثلما ترفض أصدقاءه الصهاينة الذين بدأ مفكروهم لأول مرة في تاريخهم الحديث يناقشون احتمالات انهيار كيانهم امام استمرار تلك الانتفاضة الباسلة، رغم كل قوة جيشهم وحلفائهم والدعم الذي يحصلون عليه من الأعوان العرب.. ولأن سري نسيبة مفكر فيلسوف.. يفوق فهمه كل المناضلين، نعود لنسأله بعض الأسئلة: ما هي مرجعيته الفكرية لإعطاء اليهود حقا تاريخيا في فلسطين؟ لماذا يكون الشعب العربي الفلسطيني هو الشعب الوحيد في العالم الذي يطلب منه التخلي عن المقاومة؟؟ لماذا يكون المستوطن والمحتل الصهيوني مدنيا يجب حمايته من المقاومة وهو يسرق ارضا ليست له؟؟ كيف يمكن لمفكر مثله أن يقبل ان يصبح قانون الغاب هو الحل العادل والمرجع لحل مسائل مثل المسألة الفلسطينية بحيث يعطى المعتدي القوي كل ما جاء من اجل اغتصابه وسرقته لمجرد انه قوي.. وكيف يقبل ان تكون هذه سابقة لحل نزاعات الإنسانية في المستقبل؟؟ إذا كان يائسا من انتصار الشعب العربي الفلسطيني بحكم ضعف الأمة الحالي، كيف يحوّل يأسه إلى حب وترحيب وتحالف وتنازل عن الحقوق وعلاقات مع سارق ارضه وقاتل شعبه.. وكيف يبرر ذلك فلسفيا؟؟ من الواضح ان سري نسيبة لن يستطيع ان يجيب على هذه الأسئلة ولهذا.. فالانتفاضة يجب ان تلفظه وتنبذ أمثاله.
رد
# بقلم محمد الوليدي 2011-12-09 03:52
هذا هو سري نسيبة .. فمن له؟ نشرت صحيفة القدس العربي مؤخرا ، مقابلة مع سري نسيبة ، كرر فيها دعوته الى إسقاط حق العودة بحماسة أكثر من قبل ، وقد يسأل السائل بحيرة لماذا حق العودة يقض مضجع هذا " الفلسطيني " ، ولصالح من يعمل ؟ وهذا ما سنجيب عليه . وقبل ذلك أود أن أسجل إدانتي لكل بوق إعلامي يستخدمه هذا المأفون من أجل بث سمومه ، مع يقيني أن عبد الباري عطوان يعلم علم اليقين عن مهنته ؛ وإن وجدت لعطوان العذر في عدم التحدث عنها ، إلا إني لا أجد له عذرا واحدا في السماح لهذا العميل ببث سمومه من خلال صحيفة القدس العربي ، لذا فإني أتهم عبد الباري عطوان علنا. قبل الحديث عن سري نسيبة لا بد لي من الحديث عن المنظمة الماسونية التي يعمل لصالحها ، وهي منظمة "مجلس العلاقات الخارجية " ؛أخطر منظمة عرفها العالم في العصر الحديث ، تأسست عام ١٩٢١ على يد عدد من الأسر اليهودية الثرية في أمريكيا ، كعائلة روكفلر وعائلة مورغان وعائلة واربيرق وعائلة برنارد باروخ وغيرهم ، وكانت بعض هذه الأسر قد نجحت في السابق في السيطرة على الأقتصاد بسيطرتهم على البنوك وتجارة الذهب وغيرها ، وأيضا على الإعلام عندما سيطروا على أكبر خمس وعشرين صحيفة في أمريكيا ، كما نجحوا في إشعال الحرب العالمية الأولى والتي أستفادوا منها فوائد جمة على حساب دماء أكثر من أربعين مليونا من البشر. كان هذا "النجاح " من أكثر العوامل التي شجعتهم على إنشاء هذه المنظمة ، للسير بخطى ثابتة وإسلوب منظم نحو فضاء أوسع لتنفيذ مخططاتهم ، فمنذ البداية أقروا بأن أمريكيا لن تخرج عن حدود سيطرتهم ، ثم في عام ١٩٥٩ أقروا بأن العالم كله لن يخرج عن حدود سيطرتهم عبر النظام العالمي الجديد الذي أعدوا له ، أو كما يسميه البعض بحكومة العالم السرية. أوائل أعضائها الذين تم أختيارهم ، هم جميع الذين وقعوا على معاهدة فرساي بعد الحرب العالمية الأولى ، وأختاروا أيضا أخطر العقول من مختلف المحافل الماسونية وعلى رأسها المحفل الشيطاني "العظام والجمجمة ". وبناء على توصية منها تم إنشاء الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدولي للإنشاء والتعمير ، وكانت بصماتهم واضحة في إشعال الحرب العالمية الثانية وتمكين اليهود من الإستيلاء على فلسطين ، كما إنها هي التي حولت مركز القوة والسيطرة من بريطانيا الى أمريكيا ؛ خاصة فيما يتعلق بإنشاء الكيان الصهيوني وقبل ذلك السيطرة على منابع النفط في العالم العربي ولهم كلمتهم في هذا الشأن : " إذا كان القدر أن يكون النفط في العالم الإسلامي فسنغير هذا القدر " . ولا عجب أن يكون عشرة أعضاء في منظمة مجلس العلاقات الخارجية ، كانوا خلف الكواليس في إتفاق أوسلو الذي وقع بين الكيان الصهيوني ومنظمة التحرير الفلسطينية ، ولا عجب أيضا أن هذه المنظمة أهتمت بكل صغيرة وكبيرة في الحرب على العراق وأفغانستان. ومن أشهر أعضائها في هذه الآونة هو ديك تشيني والذي سبق وأن أدارها لفترتين في الثامنينات والتسعينات. سري نسيبة هو أحد ثلاثة عرب يعملون كمستشارين لصالح منظمة مجلس العلاقات الخارجية ، في العالم العربي ، وهو ليس بالعضو حتما ، فعضوية هذه المنظمة غاية في التعقيد ، ولا أدل على ذلك من أن الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر أعتبرته المنظمة غير لائق بعضويتها ، أيضا وليم كيسي والذي خدم المنظمة بلا حدود ؛ أنتظر أكثر من خمس وعشرين عاما حتى تحقق طلبه بالإنضمام إليها. لكن ومع ذلك أن يكون عربيا محط ثقة لدى هذه المنظمة ؛ ويحظى بالقبول كمستشار لديها ؛ فهذا في غاية الخطورة . بداية سري نسيبة الغير طيبة بالطبع ؛ قد تكون شجعت على الموقف المأساوي الذي وصل إليه ، فهو إبن سياسي يدعى أنور نسيبة ؛ عرف عنه بإنه يضع مصلحته الشخصية فوق كل شيء ، كما إنه دائم النصح لإبنه سري بإتخاذ رفاق من اليهود ، وأرسله الى إحدى الكيبوتزات الصهيونية (القرى التعاونية) في صغره ، كما أصر على إبنه ان يتعلم اللغة العبرية ،وكأنه يقول له :إنه الزمن اليهودي يا ولدي فكن يهوديا وإنفذ بريشك. كان أنور نسيبة أول سياسي عربي - وربما في العالم - يصبح وزيرا للدفاع ورجله مقطوعة. لم يقصر الولد سري ، وقيل أن علاقاته مع اليهود في جامعتي أوكسفورد وكامبرج أكثر عمقا من علاقاته مع العرب أثناء دراسته في تلك الجامعتين. وزواج سري نسيبة أيضا لم يكن أحسن حالا ؛ فهو متزوج من لوسي أوستن ، إبنة جون لونقشو أوستن عميل الإستخبارات البريطانية الخارجية ( أم آي ٦ ) أثناء الحرب العالمية الثانية ، وقد أنشأت زوجته لوسي هذه جمعية نسائية في القدس ، تدعو فيها نساء فلسطين تعليم أطفالهن حب السلام وعدم اللجوء للعنف! . وهي مطية للأكاديميين الصهاينة ؛ يأخذونها من مؤتمر إلى مؤتمر ومن محفل إلى محفل للتحدث بإسم المقدسيات. أبتدأ سري نسيبة بتدريس الفلسفة الإسلامية لطلبة جامعة بيرزيت ،وتعرض عدة مرات للتوبيخ من قبل طلبتها ، وعندما أغلقت جامعة بيرزيت، تحول إلى الجامعة العبرية ، وليتخيل القارئ مدى الثقة التي منحها له الصهاينة عندما أمّنوه على تدريس أبنائهم الفلسفة الإسلامية !. ترأس جامعة القدس عام ١٩٩٥ ، وكأنه أقسم على التلمود بأنه لن يتركها إلا وقد تهودت بالكامل ، حيث ربطها بإتفاقيات وإرتباطات وشراكات مع جامعات صهيونية ، حتى جامعة برانديس في أمريكيا والتي وقع سري نسيبة مع رئيسها يهودا راينهارتس إتفاق شراكة ، هي جامعة صهيونية. ولم يكتف بهذا ، فقد دان موقف نقابة المحاضرين البريطانيين ، عندما قاطعت الجامعات الصهيونية على مواقفها المنحازة للإحتلال الصهيوني. كما حاول تغيير إسم جامعة القدس وشعارها المزين بقبة الصخرة ، وهناك من يقول بأن الشعار الجديد المقترح يحتوي على تعبيرات ماسونية ( كتبت للعديد من القائمين على الجامعة من أجل الإطلاع على ذلك الشعارالمقترح ، إلا إن أحدا لم يرد على حتى الآن). ثم تأتي مبادرته سيئة الصيت ، من أجل حل القضية الفلسطينية ، والتي أشترك فيها مع عامي أيلون المدير الأسبق للشين بيت ، وهي المبادرة التي تضمنت إنتهاكات وتنازلات عن حقوق مقدسة للشعب الفلسطيني ، دفع في سبيلها الدماء والنفوس ؛ ليشطبها هذا الخائن بجرة قلم مع صديقه عامي أيلون الذي أفتخر يوما بأنه قتل من الفلسطينيين أكثر من الذين قتلهم نشطاء حماس من اليهود .. سري نسيبة .. يجب أن يزول .. ودمه على وزري يوم القيامة
رد
# بقلم محمد الوليدي 2011-12-09 08:52
هذا هو سري نسيبة .. فمن له؟

نشرت صحيفة القدس العربي مؤخرا ، مقابلة مع سري نسيبة ، كرر فيها دعوته الى إسقاط حق العودة بحماسة أكثر من قبل ، وقد يسأل السائل بحيرة لماذا حق العودة يقض مضجع هذا " الفلسطيني " ، ولصالح من يعمل ؟ وهذا ما سنجيب عليه . وقبل ذلك أود أن أسجل إدانتي لكل بوق إعلامي يستخدمه هذا المأفون من أجل بث سمومه ، مع يقيني أن عبد الباري عطوان يعلم علم اليقين عن مهنته ؛ وإن وجدت لعطوان العذر في عدم التحدث عنها ، إلا إني لا أجد له عذرا واحدا في السماح لهذا العميل ببث سمومه من خلال صحيفة القدس العربي ، لذا فإني أتهم عبد الباري عطوان علنا. قبل الحديث عن سري نسيبة لا بد لي من الحديث عن المنظمة الماسونية التي يعمل لصالحها ، وهي منظمة "مجلس العلاقات الخارجية " ؛أخطر منظمة عرفها العالم في العصر الحديث ، تأسست عام ١٩٢١ على يد عدد من الأسر اليهودية الثرية في أمريكيا ، كعائلة روكفلر وعائلة مورغان وعائلة واربيرق وعائلة برنارد باروخ وغيرهم ، وكانت بعض هذه الأسر قد نجحت في السابق في السيطرة على الأقتصاد بسيطرتهم على البنوك وتجارة الذهب وغيرها ، وأيضا على الإعلام عندما سيطروا على أكبر خمس وعشرين صحيفة في أمريكيا ، كما نجحوا في إشعال الحرب العالمية الأولى والتي أستفادوا منها فوائد جمة على حساب دماء أكثر من أربعين مليونا من البشر. كان هذا "النجاح " من أكثر العوامل التي شجعتهم على إنشاء هذه المنظمة ، للسير بخطى ثابتة وإسلوب منظم نحو فضاء أوسع لتنفيذ مخططاتهم ، فمنذ البداية أقروا بأن أمريكيا لن تخرج عن حدود سيطرتهم ، ثم في عام ١٩٥٩ أقروا بأن العالم كله لن يخرج عن حدود سيطرتهم عبر النظام العالمي الجديد الذي أعدوا له ، أو كما يسميه البعض بحكومة العالم السرية. أوائل أعضائها الذين تم أختيارهم ، هم جميع الذين وقعوا على معاهدة فرساي بعد الحرب العالمية الأولى ، وأختاروا أيضا أخطر العقول من مختلف المحافل الماسونية وعلى رأسها المحفل الشيطاني "العظام والجمجمة ". وبناء على توصية منها تم إنشاء الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدولي للإنشاء والتعمير ، وكانت بصماتهم واضحة في إشعال الحرب العالمية الثانية وتمكين اليهود من الإستيلاء على فلسطين ، كما إنها هي التي حولت مركز القوة والسيطرة من بريطانيا الى أمريكيا ؛ خاصة فيما يتعلق بإنشاء الكيان الصهيوني وقبل ذلك السيطرة على منابع النفط في العالم العربي ولهم كلمتهم في هذا الشأن : " إذا كان القدر أن يكون النفط في العالم الإسلامي فسنغير هذا القدر " . ولا عجب أن يكون عشرة أعضاء في منظمة مجلس العلاقات الخارجية ، كانوا خلف الكواليس في إتفاق أوسلو الذي وقع بين الكيان الصهيوني ومنظمة التحرير الفلسطينية ، ولا عجب أيضا أن هذه المنظمة أهتمت بكل صغيرة وكبيرة في الحرب على العراق وأفغانستان. ومن أشهر أعضائها في هذه الآونة هو ديك تشيني والذي سبق وأن أدارها لفترتين في الثامنينات والتسعينات. سري نسيبة هو أحد ثلاثة عرب يعملون كمستشارين لصالح منظمة مجلس العلاقات الخارجية ، في العالم العربي ، وهو ليس بالعضو حتما ، فعضوية هذه المنظمة غاية في التعقيد ، ولا أدل على ذلك من أن الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر أعتبرته المنظمة غير لائق بعضويتها ، أيضا وليم كيسي والذي خدم المنظمة بلا حدود ؛ أنتظر أكثر من خمس وعشرين عاما حتى تحقق طلبه بالإنضمام إليها. لكن ومع ذلك أن يكون عربيا محط ثقة لدى هذه المنظمة ؛ ويحظى بالقبول كمستشار لديها ؛ فهذا في غاية الخطورة . بداية سري نسيبة الغير طيبة بالطبع ؛ قد تكون شجعت على الموقف المأساوي الذي وصل إليه ، فهو إبن سياسي يدعى أنور نسيبة ؛ عرف عنه بإنه يضع مصلحته الشخصية فوق كل شيء ، كما إنه دائم النصح لإبنه سري بإتخاذ رفاق من اليهود ، وأرسله الى إحدى الكيبوتزات الصهيونية (القرى التعاونية) في صغره ، كما أصر على إبنه ان يتعلم اللغة العبرية ،وكأنه يقول له :إنه الزمن اليهودي يا ولدي فكن يهوديا وإنفذ بريشك. كان أنور نسيبة أول سياسي عربي - وربما في العالم - يصبح وزيرا للدفاع ورجله مقطوعة. لم يقصر الولد سري ، وقيل أن علاقاته مع اليهود في جامعتي أوكسفورد وكامبرج أكثر عمقا من علاقاته مع العرب أثناء دراسته في تلك الجامعتين. وزواج سري نسيبة أيضا لم يكن أحسن حالا ؛ فهو متزوج من لوسي أوستن ، إبنة جون لونقشو أوستن عميل الإستخبارات البريطانية الخارجية ( أم آي ٦ ) أثناء الحرب العالمية الثانية ، وقد أنشأت زوجته لوسي هذه جمعية نسائية في القدس ، تدعو فيها نساء فلسطين تعليم أطفالهن حب السلام وعدم اللجوء للعنف! . وهي مطية للأكاديميين الصهاينة ؛ يأخذونها من مؤتمر إلى مؤتمر ومن محفل إلى محفل للتحدث بإسم المقدسيات. أبتدأ سري نسيبة بتدريس الفلسفة الإسلامية لطلبة جامعة بيرزيت ،وتعرض عدة مرات للتوبيخ من قبل طلبتها ، وعندما أغلقت جامعة بيرزيت، تحول إلى الجامعة العبرية ، وليتخيل القارئ مدى الثقة التي منحها له الصهاينة عندما أمّنوه على تدريس أبنائهم الفلسفة الإسلامية !. ترأس جامعة القدس عام ١٩٩٥ ، وكأنه أقسم على التلمود بأنه لن يتركها إلا وقد تهودت بالكامل ، حيث ربطها بإتفاقيات وإرتباطات وشراكات مع جامعات صهيونية ، حتى جامعة برانديس في أمريكيا والتي وقع سري نسيبة مع رئيسها يهودا راينهارتس إتفاق شراكة ، هي جامعة صهيونية. ولم يكتف بهذا ، فقد دان موقف نقابة المحاضرين البريطانيين ، عندما قاطعت الجامعات الصهيونية على مواقفها المنحازة للإحتلال الصهيوني. كما حاول تغيير إسم جامعة القدس وشعارها المزين بقبة الصخرة ، وهناك من يقول بأن الشعار الجديد المقترح يحتوي على تعبيرات ماسونية ( كتبت للعديد من القائمين على الجامعة من أجل الإطلاع على ذلك الشعارالمقترح ، إلا إن أحدا لم يرد على حتى الآن). ثم تأتي مبادرته سيئة الصيت ، من أجل حل القضية الفلسطينية ، والتي أشترك فيها مع عامي أيلون المدير الأسبق للشين بيت ، وهي المبادرة التي تضمنت إنتهاكات وتنازلات عن حقوق مقدسة للشعب الفلسطيني ، دفع في سبيلها الدماء والنفوس ؛ ليشطبها هذا الخائن بجرة قلم مع صديقه عامي أيلون الذي أفتخر يوما بأنه قتل من الفلسطينيين أكثر من الذين قتلهم نشطاء حماس من اليهود .. سري نسيبة .. يجب أن يزول .. ودمه على وزري يوم القيامة
رد
# المحامي فهمي مصباح شبانة التميمي 2011-12-13 16:09
بيـــــــــان

صادر عن هيئة العمل الوطني الاهلي في القدس

يُعقد في القدس العربية المحتلة وفي فندق الأمبسادور يوم الاثنين الموافق 12 كانون الأول / ديسمبر 2011 اليوم الأول من ثلاثة أيام متتالية، ما أطلق عليه " مؤتمر الاتحاد الكونفدرالي الفلسطيني الإسرائيلي". يقوم عليه أكاديميون فلسطينيون وعلى رأسهم وفي المقدمة منهم البروفيسور سري نسيبة رئيس جامعة القدس ومعهم بالطبع مجموعة من الإسرائيليين. وفي يوم السبت الموافق 10 كانون الأول / ديسمبر، عقدت مجموعة مبادرة جنيف / تحالف السلام مؤتمراً شبابياً للتطبيع في فندق روكي في رام الله بمشاركة يهود صهاينة. وقبل عدة أيام عقدت مؤسسة كونراد أديناور في فندق نوتردام في القدس مؤتمراً للسلام شارك فيه ثلاثة أطراف: فلسطينيون ومستوطنون وإسرائيليون. أما وقد تتابعت هذه المؤتمرات واللقاءات خلال أيام قليلة، فإن وراء الأكمة ما وراءها. والأسئلة ، كل الأسئلة، مشروعة ومحقة. هل هي صدفة أن نرى هؤلاء جميعاً يتحركون وينشطون من أجل السلام؟  هل بات السلام وشيكاً كي يقوم اتحاد كونفدرالي وتطبيع ووئام؟                           هل هي حاجة فلسطينية أم هي حاجة إسرائيلية؟ أم أن الممول واحد حتى لو تعددت جنسيته؟ وكما هو معروف منذ عديد السنين، فإن قاسماً مشتركاً يجمع أصحاب هذه التحركات والمؤتمرات، فقد أسقطوا حق العودة، وقبلوا بالقدس عاصمة لإسرائيل، ويبدو أنهم اليوم قد تخلوا عن دولة فلسطينية مهما كانت حدودها.والآن، بعد هذا المسخ والتشويه والبتر وما إلى ذلك من ألوان الإفساد الذي يقوم به هؤلاء، هل يمكن أن يُقوّم عوج اللسان، ويصلح ما صاروا إليه من فساد الخلق؟ أم ترى أن هذه المؤتمرات واللقاءات والاجتماعات والاتفاقات خليقة بشعب كالشعب الفلسطيني الذي يناضل منذ أكثر من قرن لحماية أقدس قضية عرفها البشر. فلسطين كانت مذ عرفها التاريخ موئل الحضارة وملجأها، عصمت الحقوق من الضياع، وحمت الذاكرة من سطوة المستعمر ووحشية المحتل المختل النازي، يعتز بها العالم . أم أن تاريخ هذا الشعب يومئ أن هؤلاء الناس وهم فرادى، قد أفلسوا، وأنهم أقصر باعاً وأضيق ذراعاً من أن ينهضوا للكفاح والنضال؟ نعم أفلسوا وأفلس معهم ممولوهم الذين أنشأوا هذه المنابر.إن ما يقوم به البروفيسور سري نسيبة باسم العقل والتدبير، إنما هو يلغي العقل ويمس الشعور ويطعن الكرامة الوطنية. ونقول لمن يدعي في السياسة فلسفة: حفظت شيئاً وغابت عنك أشياء. ليس من المحقق مطلقاً أن حياتنا السياسية ذلٌّ وخنوع وخضوع كما يريد أن يفهمنا سري نسيبة ومن معه ومن هم على شاكلته. إن الذي يعيش حياة الاضطراب والخوف والهلع هو وحده الذي يبحث عن طواحين الهواء عند العدو. وعندما ينحط العقل وتخور الهمة وتموت الإرادة، تنحط مخرجاتها في السياسة.إن الاتحاد الكونفدرالي الفلسطيني الإسرائيلي شر، وأقبح منه شراً وأثراً هو الاعتقاد بأنكم أحطتم بناصية السياسة وباستشراف المستقبل. إن ما تقومون به شر، لأنه قاصر، ولأنه عقيم، ولأنه مثبط للهمم، ولأنه حاث على الخمول، ولأنه سبب انحطاط الحياة السياسية الفلسطينية عامة، ونتيجة لها بشكل خاص.

إن مصطلح السلام بات مصطلحاً يرثى له، ولا يفيد استنباط الحجج المحرفة لدعم تهافت المقولات الرنانة حول الواقعية وبعد النظر. هل نظرتم في عيون شعبكم وتكفلتم بدرس القوى الكامنة فيه؟ إن معرفة القوى الكامنة في شعبكم تتطلب مغادرة الكسل الذي تطمئنون إليه.

إن الشعب يصغي بانتباه إلى ما تريدون التخلي عنه، ويصغي بانتباه أشد إلى ما تحذفونه من حقوق. الجدة الوحيدة في هذه المواقف هي أنها أصبحت علنية.

وربما من المثير أن يعتقد هؤلاء أن لا شيئ من أفعالهم يثير القلق أو حتى التعليق. فقد درجوا على استغفال الناس من حولهم باستخدام نظرية " الصدمة " التي تتحول في رأيهم بفعل وطأة المعاناة والقمع المتواصل، إلى قناعة أو قبول. كما دأبوا على اعتبار ما يقومون به من قبيل حرية الرأي والتعبير عنها، حتى أن بعضهم يتذاكى قائلاً: بما أننا تحت الاحتلال، فيجب أن يكون لنا تعددية في الرأي.

إن الاتحاد والكونفدرالية والتطبيع مع المستوطنين ومع الصهاينة لا تندرج تحت تعددية الرأي، ونطالب كافة المشاركين وبخاصة الشباب منهم رفض الدعوة وعدم المشاركة ومقاطعة هذه المؤتمرات ومحاصرة القائمين عليها.

 القدس : الأحد الموافق 11 كانون الأول 2011   

هيئة العمل الوطني والاهلي في القدس                                                                               
رد
# المحامي فهمي مصباح شبانة التميمي 2011-12-13 16:14
القدس -معا- وكالات- دعا احد قادة العمل الوطني راسم عبيدات الى اقالة رئيس جامعة القدس سري نسيبة من منصبه احتجاجا على مشاركته في مؤتمر تطبيعي في القدس .

وجاءت الدعوة في الاعتصام الحاشد الذي نظمته هيئة العمل الوطني- الاهلي والمؤسسات المقدسية أمام فندق الامبسادور في القدس احتجاجا على دعوة مجموعة من الشخصيات الفلسطينية بقيادة سري نسيبة لعقد مؤتمر تطبيعي في الفندق لما يسمى بتحالف السلام الفلسطيني- الاسرائيلي،

ودعا عبيدات الرئيس عباس وابو علاء قريع باعتباره مسؤول دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية واللجنة التنفيذية الى اقالة سري نسيبة فورا من رئاسة جامعة القدس

كما دعا الحركة الطلابية الى خوض اوسع نضال جماهيري لطرد نسيبة من رئاسة الجامعة

واضاف عبيدات "أن شعبنا الذي ناضل من العار والمخجل ان يتولى رئاسة اكبر جامعة فلسطينية- جامعة القدس- من كبار المطبعين".

وشدد عبيدات على انه في الوقت الذي يصعد فيه الاحتلال من حربه الشاملة على مدينة القدس لتطال كل ما له علاقة وصلة بالوجود الفلسطيني في المدينة من بشر وشجر وحجر،حيث الاستيطان يتصاعد بشكل جنوني،والاحتلال يخطط لبناء عشرات ألآف الوحدات الاستيطانية في المدينة،ويدمر البيوت والمنازل المقدسية،والتي كان آخرها اليوم هدم بيت شقيقة الاسير المحرر فؤاد الرازم في بيت حنينا،وكذلك الاستيلاء على مئات الدونمات من اراضي الطور والعيسوية من اجل اقامة ما يسمى بالحديقة الوطنية لمنع التمدد والتوسع السكاني والجغرافي الفلسطيني في المدينة،وكذلك جرى اغلاق جسر باب المغاربة في خطوة تمهد للاستيلاء على القسم الغربي من المسجد الاقصى،ناهيك عن مشروع قرار لوقف رفع الاذان في مساجد القدس،في ظل هذه السياسة العدوانية والهمجية الشاملة يطل علينا عدد من المطبعين وفي المقدمة منهم سري نسيبة الذي كان له الدور والباع الطويل في افشال المقاطعة الاكاديمية العالمية على جامعات الاحتلال في ذروة العدوان على قطاع غزة".

واضاف ان القوى المقدسية ومعها المؤسسات والشخصيات المقدسية،لن تتخلى عن دورها واجبها في محاربة هذا النهج الخطير والضار والذي هو بمثابة السرطان في الجسد الفلسطيني
رد
# المحامي فهمي مصباح شبانة التميمي 2011-12-13 16:22
عرض لإنهاء النزاع الفلسطينى/الإسرائيلى
أتحاد فيدرالى لإسرائيل/فلسطين
قوام عرضنا
هذه خارطة طريق لأنشاء إتحاد فيدرالى لإسرائيل/فلسطين.هذه الخطة تسمح للفلسطينين والإسرائيليين مواصلة مستقبل مشترك تأسيسا على أمتين ذات هوية واحدة ذات الديمقراطية التى تؤكد الأمن ، المساواةوتحديد المصير بغض النظر عن الدين، النوع، الأصل أو العرق
خارطة طريق
إقليمين=بلد واحد
تتصور خارطة الطريق بلد واحد يتكون من إتحاد فيدرالى بين إقليمين ،فلسطين وإسرائيل، عندما يشارك كل إقليم ب 50% فى البرلمان الفيدرالى بغض النظر عن التعداد السكانى.
تتصور خارطة الطريق مجوعتان من الناس يتشاركون بلد واحد حيث يضمن كل جانب المساواة والحرية، الحقوق المدنية والأمن.الإشارة إلى " أقاليم"ليس بلدين مستقلين ولكن كيانين مستقلين جزئيا مثل نيويورك ونيوجيرسى مرتبطان ببعضهما ليكونا بلد واحد مشابه للولايات المتحدة.
تتصور خارطة الطريق عدة طبقات للحكومة: فيدرالاية، إقليمية، بلدية، ومقاطعات مستقلة لديها سلطات بلدية. الحكومة الفيدرالية سوف يكون لديها سلطات محدودة يعطيها لها الدستور.

الحدود
إن الحل الأفضل والأمثل هو أن يكون ليس هناك حدود تتصور خارطة الطريق مستقبل بدون حدود. ومع ذلك ممكن أن تتطلب الإدارة العملية لفيدرالية حديثة حدود إدارية أو قاننونية بدون موانع طبيعية. من بين أغراض الحدود الإدارية سهولة تحديد الوصول للحكومة الإقليمية وإعطاء الناس الرضاء النفسى والأمن الذى يأتى من إدراك أنهم فى إقليم يضم أناسا فى نفس الوضع.الحدود لن تكون واضحة وعدد البرلمانين الذين يمثلون إقليم ما فى البرلمان الفيدرالى لن يكون معتمدا على عدد الناس الذين يعيشون فى كل إقليم.بدلا عن ذلك سوف يقسم البرلمان إلى50/50 بغض النظر عن التعداد السكانى.
، للتوضيح، فإن إسرائيل وفلسطين سوف يشاركون بنسبة50% فى البرلمان الفيدرالى بغض النظر عن أى إقليم يختاره اليهود أو الفلسطينين للعيش فيه. المستعمرين اليهود سوف يتم تمثيلهم فى الحكومة الفيدرالية بنسبة50% المخصصة لليهود وعرب إسرائيل سوف يتم تمثيلهم بنسبة ال50% المخصصة للفلسطينين.
مشاطرة ال50/50 لن تتغير أبدا. الغرض من هذا الإنقسام لإمداد كل طرف بالأمان ، المساواة ولتحديد أن المعتدلون فى كلا الجانبين قادرين على تمرير تشريع ما لأن أى تشريع يحتاج على الأرجح دعم من برلمانى الطرف الاخر.
بالنسبة للتصويت للمرشحين الفيدرالين ، فإن الإسرائيلين الذين يعيشون فى فلسطين أو الفلسطينين الذين يعيشون فى إسرائيل سوف يكونوا قادرين على التصويت للمرشحين الذين يمثلون مقاطعتهم بغض النظر عن ديانتهم.فمثلا، المستعمرين اليهود الذين يعيشون فى فلسطين سوف يكون لهم حق التصويت للمرشحين الفلسطينين الذين يمثلون مقاطعتهم فى البرلمان الفيدرالى ، والفلسطينين الذين يعيشون فى إقليم إسرائيل سوف يكون لديهم الحق فى التصويت للمرشح الذي يمثل مقاطعتهم بغض النظر عن ديانته أو ديانتها. ومع ذلك ، البرلمان سوف يكون 50% يهودى و 50% فلسطينى.
الحدود الإدارية من الممكن ان تكون قائمة على موقع الناس .فالمدن التى أغلبيتها من اليهود تذهب إلى إسرائيل والمدن التى أغلبها من الفلسطينين تذهب لفلسطين. ونفس الوضع ينطبق للمقاطعات الفيدرالية التى لها حق التصويت.
إذا لم يكن هناك اتفاق على الحدود الإدارية ، فإن الحدود الإدارية سوف تكون قائمة على حدود 1967 ، ومع ذلك فإنه يعتقد أن الإتفاق على الحدود الإدارية يجب أن يكون يسيرا لأنه هناك حرية حركة للناس وليس هناك فصل دائم أو إستبعاد من أى إقليم.
للتوضيح أكثر ، إذا لم تكن الحدود قائمة على حدود1967/ من الممكن أن تتفق إسؤائيل وفلسطين أن يحددوا حدود الدولة بناء على استفتاء محلى. فعلى سبيل المثال الجيرة اليهودية ل (جيلو)فى الضفة الغربية وبسبب الإهمال سوف تقع فى حدود الإقليم الفلسطينى.وبالمثل ، مدينة أبو جوسى مدينة فلسطينية إسرائيلية وتقع حاليا فى الحدود الإسرائيلية .المقيمين فى كلا المدينيتين من الممكن أن يصوتوا لضمهم للولاية الأخرى، هذا التصويت لابد أن يحصل على نسبة 65% أو أكثر من المصوتين الذين لهم حق التصويت لكى يمر. بغض النظر عن الحدود القانونية ، فإن الحدود فى الإتحاد الفيدرالى لن تكون لها علامة مرئية من أجل حرية الناس والعمل.لن يكون هناك حدود طبيعية أو نقاط تفتيش.سوف يرجع إلى الحدود فقط لإختيار البرلمانين للحكومة الإقليمية وتحديد تطبيق ووصول القانون الإقليمى(قانون الولاية)
وأكثر من ذلك ، فإن المدن من الممكن أم يكون لديها صوت لأى إقليم(ولاية)يريدون الإنتماء إليها . فعلى سبيل المثال ، إذا قام الطرفين برسم حدود إدارية قائمة على الديموغرافيا بدلا من حدود 1967فإنه من الممكن أن تعترض مدينة معينة لكونها فى الولاية التى تتكون من سكانها . فعلى سبيل المثال ، فمن الممكن أن تفضل مدينة عربية إسرائيلية أن تبقى فى حدود الولاية الإسرائيلية بدلا من فلسطين. فلابد أن تؤخذ فى الإعتبار أمنيات هذه المدينة على الأقل.

الحكومة الفيدرالية ، والإقليمية والمحلية
سوف تقسم الحكومة الفيدرالية إلى50/50 ، سوف يكون لها سلطة محددة معطاة لها بواسطة الدستور .لن تتدخل مع الحكومات الإقليمية أو المحلية ولكنها سوف تضمن حقوق أساسية محددة لكل الشعب. وعندما يكون هناك تعارضا بين القانون الفيدرالى ولإقليمى لابد أن يطبق القانون الفيدرالى.
بالنسبة لحكومات ولاية إسرائيل أو فلسطين، فكل ولاية يجب أن تسمح لجميع مواطنيها حق التصويت فى برلمان الحكومة الإقليمية بغض النظر عن الدين. ومع ذلك فإن الولايات لابد أن يكون لها الحق أن تحدد عدد برلمانى الإقليم(الولاية)من أقلية الشعب. فعلى سبيل المثال ، من الممكن أن تفضل إسرائيل100% يهودى لبرلملن ولايتها. إسرائيل سوف يكون لديها هذا الحق حتى لو كان هناك غير يهود يعيشون فى إقليم إسرائيل(ولاية إسرائيل) فلسطين سوف يكون لها نفس الحق، أو إذا كانت فلسطين تريد أن تسمح بنسبة10 % أو20% من اليهود فى برلمانها فيجب أن يكون لها الحق. كل إقليم سوف يحدد من يجلس فى برلمانه الإقليمى.
للتوضيح أكثر ، فلسطين يجب أن تسمح للمستوطنين اليهود الذين يعيشون فى فلسطين بالتصويت فى الإنتخابات الإقليمية البرلمانية .ومع ذلك ، إذا كانت فلسطين تريد 100%فلسطينى فى برلمان إقليمها ، فيجب على فلسطين أن تسمح للمستوطنين بالتصويت لمرشحهم الإقليمى ولكن من الممكن أن يتم منعهم من الحصول على منصب فى برلمان إقليم فلسطين.ومن ناحية أخرى ، من الممكن ألا تريد إسرائيل أن تضع حدا لليهود فى برلمانها وفى هذه الحالة فإن المستوطن اليهودى سوف يحق له أن يترشح.
إن بعض أعضاء (التاسك فورس) يؤمنون أنه لن يكون صحى لليهود أو الفلسطينين أن يكون لديهم برلمانات إقليمية سواء 100% يهود أو100% فلسطينين . ومع ذلك ، فإن الدستور سوف يسمح للأقاليم أن يملكوا 100% برلمانين من مجموعة معينة لتعزيز الشعور بالأمن والحفاظ على الهوية الثقافية والقوة السياسية لمجموعة معينة فى إقليمها الخاص.ومع ذلك، فإن سياسة الإتحاد المقترحة لكل إقليم (ولاية)السماح لأعضاء الأقلية أن يترشحوا للإنتخابات و يملكوا من 10 إلى 20% من مقاعد البرلمان.
بالنسبة لإنتخابات البلدية ،فإن توزيع المقاعد سوف يتم بنظام صوت واحد/ رجل واحد. لن يكون هناك حدود على عدد أى مجتمع فى البرلمانات البلدية. ومع ذلك ،فإن المحليات أو المقاطعات سوف يتم تكوينها أو تصميمها حول التجمعات المعينة للمجتمع. على سبيل المثال فإن اليهود الذين يعيشون فى بيت لحم أو الفلسطينين الذين يعيشون فى تل عفيف سوف يكون لديهم الحق فى التصويت والترشح لإنتخابات البلدبة. ومن ناحية أخرى فاتجمعات مجتمع مثل المستوطنة اليهودية (حار هوما) التى من الطبيعى أن تقع فى بلديات(بيت لحم) و (بيت سحور) من الممكن أن تلتمس أن تكون بلدية خاصة لأنها كبيرة الحجم و100% يهودية.بعبارة أخرى ، سوف يسمح لها أن تدير أو تحكم نفسها. ونفس القاعدة من الممكن أن تنطبق على تركيزات الأعداد الكبيرة للفلسطينين فى البلديات الإسرائيلية.

الرئيس أو رئيس الوزراء
سوف يتم انتخاب الرئيس أو رئيس الوزراء بالتصويت الشعيى من الشعب أو البرلمان.بعض أعضاء ال(تاسك فورس) يؤمنون أن قائد الإتحاد لابد أن ينتخب بواسطة البرلمان لأنه مقسم إلى 50/50 مما يضمن أن القائد سوف يكافح ليخدم كل سكان الإتحاد بدلا من مجتمعه. بعبارة أخرى لكى ينتخب الرئيس فإنه محتاج دعم من البرلمانين الفلسطينين واليهود.هذه الدينامكية بالتحديد تضمن إنتخاب قائد مناسب يكافح ليخدم جميع الناس فى الإتحاد بدلا من مجتمعه فقط.
ويعتقد بعض الأعضاء الاخرين ل(لتاسك فورس) أن الرئيس لابد أن ينتخب مباشرة بواسطة الناس.

القدس
سوف تكون القدس عاصمة الإتحاد ولن يكون هناك أى قيود على عدد الناس يسافرون إليها أو يقوموا بزياراتها أو يقيمون فيها

البوليس
سوف يكون هناك بوليس محلى، بوليس إقليمى(بوليس الولاية)، وبوليس فيدرالى ، حرس وطنى و جيش فيدرالى.
سوف يكون للبوليس الفيدرالى إختصاص فيدرالى محدد وسوف يقوم بتطبيق القانوانين التى هى داخل نطاق إختصاص الحكومة الفيدرالية، وسوف تقوم الحكومة الفيدرالية بتعيين وتدريب البوليس الفيدرالى من كلا المجتمعين ، ويفضل أن يتكون من أعداد متساوية.
وسوف يكون هناك أيضا بوليس إقليمى واخر محلى، وسوف يكون للبوليس الإقليمى سلطات بولوسية واسعة تغطى الإقليم كله الذى ينتمى إليه. وسوف يكون أيضا للبوليس المحلى سلطات بولويسية ولكن محدودة للبلدية التى ينتمى إليها ويخضع فى ذات الوقت لقيود إقليمية.

جيش فيدرالى وحرس وطنى إقليمى
إن الحل الأمثل للإتحاد أن يكون لديه جيش فيدرالى موحد، ومع ذلك وفى ضوء عقود من العداء ، من الممكن أن تريد المجتمعات الفردية جيش إقليمى للإقليم لكى تشعر بالأمان فى السنوات الأولى من تكوين الإتحاد.
فعلى سبيل المثال، بعد تكوين الإتحاد ، فمن الجائز أن تنقل إسرائيل أغلب قواتها العسكؤية إلى إقليم إسرائيل وتسميها الحرس الوطنى الإقليمى ، ويسرى هذا بالمثل على فلسطين. من الممكن أن يحدد الحرس الوطنى عضويته بكل اليهود أو بكل الفلسطينين حسب الإقليم. والغرض من الحرس الإقليمى هو أن يعطى أمان حقيقى ونفسى للإقليم خصوصا فى السنوات الأولى من نشأة الإتحاد، وعندما تتحوا السنوات إلى عقود وكل من إقليم إسرائيل وإقليم فلسطين يتعاملون كبلد واحد فسوف يكون الهدف تقليل دور الحرس الإقليمى ويكون الجيش الفيدرالى هو القوة العسكرية السائدة.

الجيش الفيدرالى
إذا اختارت الولايات أن تحتفظ بحرس إقليمى،فيجب إذن على الأقاليم أن تنقل 25% من أدواتها العسكرية إلى الجيش الفيدرالى مع ضباط ومحترفين عسكريين لمساعدتهم فى إنشاء الجيش الفيدرالى.أما إذا اختارت الولايات ألا يكون لديها حرس إقليمى فيجب إذن عليهم أن ينقلوا كل أدواتهم العسكرية إلى الجيش الفيدرالى . يجب أن يتكون الجيش الفيدرالى من صغار المجندين الجدد، حيث يتم تنميتهم على العسكرية الإحترافية خلال السنوات والعقود.يجب على الحكومة الفيدرالية، إلى أقصى مدى متاح، أن تعين الشخصيات العسكرية بناء على قاعدة واحد إلى واحد بعدد متساوى من الفلسطينين والإسرائلين.

الهجرة وحق العودة
سوف يقبل البلد الجديد عودة كل اليهود والفلسطينين من كل العالم ، ومع ذلك فإنه مفهوم أن بعض المواطنين سوف يشعروا بعدم تقبل للإنتقال المفاجئ لعدد ضخم من الناس إلى إقليمهم.
لذلك، بينما تكون القاعدة للبلد الجديد حرية الإنتقال للعمل وللناس، يمكن للإقليم أن يحدد عدد المهاجرين(الدائمين الإقامة) من إقليم إلى اخر لكى يقلل الخوف من التغيرات المفاجئة فى الجغرافيا.ومع ذلك ، لا يمكن للإقليم أن يقلل العدد إلى أقل من 50ألف فى السنة.وهذه ال 50 ألف لن تطبق للعمل أو السفر أو أى شىء اخر عدا الإقامة الدائمة.
بالنسبة لحق العودة ، فإنه لكل من الفلسطينين والإسرائيلين حق العودة إلى الإتحاد فى أى وقت، لن يجب أن يكون هناك أى قيود على عدد اليهود الذين يعودون إلى إسرائيل أو الفلسطينين الذين يعودون إلى فلسطين . فسوف يكون للعائدين الجدد الحق فى حرية الحركة والتوظيف فى أى مكان داخل البلد الجديد. .ومع ذلك من حق كل إقليم(ولاية) أن تصر أن يقيم العائدون الجدد فى إقليمهم لمدة خمس سنوات قبل أن يقيموا فى أية إقليم اخر كمقيمين دائمين.فعلى سبيل المثال، قد يرغب الفلسطينى الذى هو مقيم فى الولايات المتحدة إلى فلسطين/إسرائيل، وعائلته قد تكون من حيفا 1948 التى هى فى إسرائيل ،فيجب أن يكون لديه الحق فى العودة إلى فلسطين فى أى وقت وأن يكون لديه الحق أن يسافر ويبقى فى حيفا فى أى وقت. ومع ذلك ، إذا كان يرغب أن يقيم فى حيفا دائما ، فمن حق إقليم إسرائيل أن يصر على أنه يقيم فى فلسطين لمدة خمس سنوات قبل أن ينتقل إلى حيفا كمقيم دائم. والغرض من هذا الحجز هو تقليل قلق معظم الناس من التغير المفاجئ فى التركيبة السكانية.
إن تحديد الإقامة فى إقليم معين لن يطبق على حرية الحركة للناس والعمل. فأى مواطن فى الأتحاد من الممكن أن ينتقل ويعمل فى أى مكان فى الإتحادوفى أى وقت بدون قيود.

الإقتصاد
لن يكون هناك قيود على التجارة الداخلية فى الإتحاد، وهذا يعنى أن الإتحاد لابد ان يعمل على أنه لإقتصاد واحد، لا إقليم يحابى صناعته على حساب صناعة الإقليم الاخر. لا إقليم يقيد حرية إنتقال البضائع من الإقليم الاخر أو يضع ضرائب على البضائع القادمة من الإقليم الاخر مختلفة عن الضرائب التى يضعها على البضائع فى إقليمه.
سوف يكون لإسرائيل/فلسطين نفس العملة ،فلا تعاريف جمركية وسوف يكون هناك تجارة حرة كاملة ، إن الأيام الأولى من الإتحاد سوف تجلب الوظائف والرفاهية الإقتصادية للإسرائيلين والفلسطينين .هذه سوف تكون مهمة سهلة ، إسرائيل وفلسطين يتعاملون كأمة واحدة هذا سوف يكون كنز ذهبى لم يره العالم من قبل، أمة سوف تكون مكان ميلاد الحضارة الشرقية توقر جدا من اليهود، المسيحين والمسلمين ، وسوف تضمن السياحة الدينية إقتصاد صحى للأبد.
ومع ذلك ، سوف يكون للإقتصاد أكثر من السياحة وحدها لتأمين رفاهيته ، أمة من الفلسطينين والإسرائيلين فى سلام مع جيرانها سوف يكون لديها عدد غير محدود من الفرص.فالمعرفة الفنية لإسرائيل ورأس المال المتاح فى العالم العربى والجغرافيا التى هى تقاطع فى قارات العالم الثلاث يمكنها ان تخلق قوة إقتصادية ثانية على أساس الا فردية.

الحقوق الأساسية
سوف يكون للإتحاد السلطة لكى يضمن الحقوق الأساسية لكل مواطنى الإتحاد ، فعلى سبيل المثال ، سوف يحمى الإتحاد مواطنيه من التمييز العرقى ، الدينى أو الجنسى .
لن يكون لأى ولاية الحق فى أن تميزضد مواطن من مواطنى الإتحاد بسبب دينه، عرقه أو منشأه القومى أو ممارسته لحرية التعبير.

المحاكم والقانون الإقليمى/الفيدرالى
سوف يكون للأقاليم سلطة عامة حاكمة لتنفيذ القوانين.من الممكن أن تستخدم الأقاليم الدين كأساس للقانون فى المسائل العائلية أو فى أية مسائل أخرى يشعر أهل الأقليم أن الدين يلعب فيها دورا.ومع ذلك، فلن يجبر الإقليم أى دين أو قانون ذو أساس دينى على أى مقيم فى الإقليم. فكل مقيم يجب أن له الحق فى أن ينسحب من القوانين ذو الأساس الدينى ويعتمد على القانون العلمانى بطلب الإلتجاء إلى المحاكم الفيدرالية.
سوف يكون للمحاكم الفيدرالية إختصاص موازى إلى المحاكم الإقليمية ، ولكن المحاكم الفيدرالية سوف تطبق القوانين العلمانية التى هى قوانين الحكومة الفيدرالية. وسوف يكون من حق المقيمين أن يرفعوا أمورهم القانونية إلى المحاكم الفيدرالية أو الإقليمية.فعلى سبيل المثال فالمسلمة التى تريد الطلاق من الممكن أن تلجأ إلى المحكمة الإقليمية التى من الجائز ان تطبق القانون الإسلامى لتحديد حقوقها أو إلتزاماتها تجاه زوجها أو أولادها.
ومع ذلك إذا كانت هذه المرأة المسلمة ذو فكر علمانى فإنها من الممكن أن ترفع نزاها إلى المحكمة الفيدرالية التىسوف تحكم فى الدعوى بناءا على القانون العلمانى.

إصلاح التعليم
سوف يكون هناك لجنة قلائمة على إصلاح التعليم لدراسة مناهج المدرسة للمقاطعتين(للولايتين) .يجب أن تشجع المناهج إحترام الأديان وبين الفلسطينين والإسرائيلين

التعويض والإصلاح
لمساعدة اللاجئيين الفلسطينيين ضد الخسارة الإقتصادية بسبب كونهم بلا دولة ، يجب أن يساعد الإتحاد على الأقل الفلسطينين بالسماح لكل الطلبة المؤهلين للحصول على تعليم جامعى بلا مصاريف ويسمح للفلسطينين بشراء منازل ب30قرض بدون فائدة لمدة 30عاما.
إن الفلسطينين الذين تم مصادرة أراضيهم بعد 1967فى الضفة الغربية الغربية وغزة يجب أن يتم تعويضهم بقيمة السوق العادلة الحالية للأرض .

كلمات التعاطف والفهم
للتلخيص، خارطة الطريق هذه تتطلب من الفلسطينين أن يصلوا إلى شركائهم الإسرائيلين واليهود ويقولون:
نحن نعلم لماذا تكون دولة إسرائيل مهمة لكم، نفهم أن اليهود كشعب لديهم حق تقرير المصير وأن يحكموا انفسهم تحت مؤسساتهم الوطنية.نحن متيقنين جدا للإضطهاد الذى عانى منه اليهود خلال التاريخ وضرورة أن يكون هناك ملاذ امن لليهود. نحن نقدر خسائركم، ونتألم بألمكم ونريد مسقبلا بلا خسارة أو ألم بسبب هذا النزاع. نحن نعترف أنه بسبب اليأس و الدفاع الذاتى كلا الطرفين ارتكب أعمال وحشية التى يجب ألا تتكرر. نحن نفهم أيضا أن اليهود لديهم روابط تاريخية ودينية فى أرض فلسطين/إسرائيل. نحن نؤمن ان كل يهودى يجب أن يكون لديه الحق أن ينتقل إلى إسرائيل ويصبح مواطنا فى الحال.نحن نرحب أيضا باليهود أن يعيشوا معنا فى مدننا وقرياتنا. نحن نريد من الفلسطينين والإسرائيلين أن يعيشوا معا كجيران و أصدقاء ، وفى المقابل ما نريده هو الحرية والمساواة للفلطسينين ، "هل ستقابلوننا عند منتصف الطريق؟"
، خارطة الطريق هذه أيضا تتطلب من الإسرائيلين واليهود أن يصلوا إلى شركائهم الفلسطينين ويقولون:
نحن نعلم لماذا تكون دولة فلسطين مهمة لكم ،نحن نفهم ان الفلسطينين كشعب لديهم حق تقرير المصير وأن يحكموا أنفسهم تحت مؤسساتهم الوطنية، نحن متيقنين جدا للمعاناة التى عانها الفلسطينين خلال ال100 الماضية وضرورة ان يكون لهم ملاذ امن. نحزن لخسارتكم ونتألم لألمكم ونريد مستقبلا بلا خسارة أو ألم بسبب هذا النزاع.نحن نعترف أنه بسبب اليأس و الدفاع الذاتى كلا الطرفين ارتكب أعمال وحشية التى يجب ألا تتكرر. نحن نفهم أيضا أن الفلسطينين لديهم روابط تاريخية ودينية فى أرض فلسطين/إسرائيل. نحن نؤمن ان كل فلسطينى يجب أن يكون لديه الحق أن ينتقل إلى فلسطين ويصبح مواطنا فى الحال. نحن نرحب أيضا بالفلسطينين أن يعيشوا معنا فى مدننا وقرياتنا.نحن نريد من الفلسطينين والإسرائيلين أن يعيشوا معا كجيران و أصدقاء ، وفى المقابل ما نريده هو الأمان الدائم،و الحرية والمساواة للإسرائليين ، "فهل ستقابلوننا عند منتصف الطريق؟
تحالف السلمين الحر
كمال نواش
رد
# همسة ودعوة للبحث 2013-07-31 14:26
قرأت هنا إشارة إلى السيد محمد نسيبة نصها: ((عمه المهندس محمد نسيبه و الجدير بالذكر ان عمه عكس سري نسيبه فهو معروف بنزاهته و مواقفه الوطنيه)) أنا هنا أتساءل ما هي المواقف الوطنية المسجلة لصالح م. محمد نسيبة؟؟ أما فيما يتعلق بالنزاهة، فأعتقد أن هذا الكلام بحاجة لتفنيد فهو يدير فندق في حي الشيخ جراح يسمى الدار، في ظل التضييق على أبناء القدس من قبل الاحتلال، كذلك توجد إشارات لأمور مالية سأشير إليها لاحقاً بعد نشر هذا التعليق.
رد
# مضحك جدا 2013-10-23 21:21
هذه الحالمن سنتين ويبقى متربع على العرش الابدي،وسيبقى كلامكم مثل الرياح، وطلبة جامعة القدس وموظفيها اجمل من ان يتحركوا كما اشرت، بل ان معظمهم منفعين من وجوده..
رد

أضف تعليق

كود امني
تحديث