قناة حكايات شعب على اليوتيوب السيرة الذاتيّة للمحامي فهمي شبانة التميمي للتواصل مع المحامي فهمي شبانة مباشرة على الفيس بوك
كلمة في السياسة

بقلم المحامي فهمي شبانة التميمي / القدس لا تقولوا أن ما يقوله فهمي شبانه هو ضغط على أبو مازن للعودة للمفاوضات مع نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي الأكثر تطرفا , فالاستيطان الإسرائيلي لم يتوقف للحظة لا في زمن أبو عمار ولا أبو مازن وإتفاقية أوسلو وما تبعها

من اتفاقيات كانت متواكبة مع الهجمة الشرسة للاستيطان ولكن عودة أبو مازن للمفاوضات عادت متواكبة مع هجمة استيطانية كبيرة يرافقها هجمة إسرائيلية شرسة على المقدسات وعلى الإقصى والإبراهيمي وباقي المقدّسات , فلماذا الان عادت المفاوضات وحُمّل العرب مسؤولية هذه العودة قبل أن تؤخذ على الأقل ضمانات دولية بعدم تعرض إسرائيل لمقدساتنا ومن جهة أخرى أن وقف المفاوضات هو مطلب إسرائيلي بالأساس فإسرائيل غير معنيّة باستمرار المفاوضات لأنّها تريد أن ينهي الرئيس الأمريكي أوباما فترة رئاسته لأربعة سنوات ليتخلصوا من تعهداته بإنهاء القضية الفلسطينية على أساس الدولتين ولهذا فليس من صالح إسرائيل العودة لمثل هذه المفاوضات ولو كان حقا أبو مازن يريد أن يزعج إسرائيل فعلا ويتحدّاها لكان أوقف التنسيق الأمني الذي لم يتوقف لثانية واحدة ... فلا تتلاعبوا بعقول الشعب الفلسطيني والشعوب العربية ويكفيكم اتهامات لا تعود إلا بالخزي عليكم ... وظلم الشرفاء

التعليقات  

# احمد العربي 2010-03-09 06:14
الاخ فهمي ابوس ايدك انشر هاللملفات اللي عندك خلينا نكشف الخونه والفاسدين اللي قرفنا منهم
رد
# فش غلنا ياااااااااااااااا رجل 2010-03-09 12:01
الاان اعجبتني علاخر ايوة ابداااااااااااااا بالراس الله يوفقك
رد
# على الضمان انك فشيت غلنا يا رجل 2010-03-15 04:11
ورب الكعبة انك فشيت غلنا في هالمقاول خصوصاً الفقرة الي بتتحدث فيها انه لو ابو مازن اراد احراج وتحدي اسرائيل لكان اوقف التنسيق الامني الذي هو فعلا الان بالمجان يعني لما تطلع علينا هذه السلطة وقيادتها وتقول اوقفنا المفاوضات وبنفس الوقت التنسيق الامني على الارض والخيانة مستمرة بملاحقة المقاومة ايش حيكون في تأثير او ضغط على اسرائيل بما انه ابن السلطة بحمي في المستوطنين وجنود الاحتلا لو ضلت السلطة خمسين سنه حردانة عن المفاوضات يبقى هم مرتاحين لانه عندهم الامن رقم واحد قبل كل شيئ وعلى رأيك يا ابو يوسف , على مين بضحكوا قادة هذه السلطة الموظفة لخدمة اسرائيل
رد
# كلمة حق فعلا 2010-03-09 07:24
هذا والله كلام حق فشامير قال استطيع ان افاوض الفلسطينيين 100 عام وكانوا كلما حضر رئيس امريكي جديد يماطلوا لغاية اخر شهر من حكمه ولما اجا الاخير اوباما وبدا يحكي بالقضية من اول يوم له بالحكم صاروا بدهم يمرروا الاربعة سنين بكل الطرق والكلام الي بسمعه هلا بدخل الراس فعلا
رد
# هكذا تكون النوايا سليمه 2010-03-09 12:26
والله اخي فهمي احنا حاسسين من زمان وعاضين على الصخر انو ابو مازن وكل شلته جماعة فلوس ومصالح وتلفونات وخاصة المدعو ياسر عبد ريه الملقي بالضفدعة, اللي بتنط من تنظيم لتنظيم وراء المال, ولذلك بحلف بعرض خواتك وبناتكو اللي هني خواتنا وبناتنا انك تفضح كل العرصاتو وبدون استثناء و حتى نقدر نحط اصابعنا بعيونهم, انا مجروح اكثر من كل الناس , لانه لي اخوة قتلتهم اسرائيل بتواطؤ من المخابرات الفلسطينيه وانا من فتح, فالله يخليك افضح هؤلاء الخونه حتى ما يضيع دم اخوتي هدر... والله يعطيك القوة والصبر على هذول الاوساخ...
رد
# محمـــود عبـــاس لايمثـــل الشعــب الفلسطينــي 2010-03-10 03:14
محمود رضا عباس لا يمثل الشعب الفلسطيني وليس رئيس محمود رضا عباس, جاء عن طريق إسرائيل وولايات المتحدة الامريكية و اتفاق بين محمود عباس و محمد دحلان و رئبيس الوزارء الاسبق ارئيل شارون و الرئيس الامريكي السابق جورج بوش (( الابن )) ان يتخلصوا من الرئيس الراحل ياسر عرفات و محمد دحلان قال لوزير الدفاع الاسرائيلي الاسبق شاؤول موفاز قال له : اترك لنا الموضوع انا و ابو مازن سوف نتخلص من عرفات بطريقتنا و موقع عليها محمد دحلان بخط يده محمود عباس كان هدفه ان يتنازل عن فلسطين و حق العودة و القدس و يقبل بكل شيئ بس الله اكبير و حركة حماس دخلت الانتخابات غيرت قواعد اللعبة. نعم هذه الحقيقة محمود عباس و محمد دحلان تأمروا على الرئيس الراحل ياسر عرفات و تم ادخال السم. و نحن نقول لمحمود عباس و سلطة رام الله لا تمثلوا شيئ من يمثل هم المقاومة الفلسطينية وليس العملاء و الخونة سلطة رام الله
رد
# أبنة حماس 2010-03-10 03:32
أخ فهمي من متى وعباس يهتم لغطاء عربي أين كان هذا المطلب في بدية أسلو عندما كان مهندس نكبة أسلو وكانت العمليه سريه فالأولى به أن يأخذ غطاء من الشعب حسبي الله ونعم الوكيل متى الخلاص من هذا الرويبض قالوا يا رسول الله من هو الرويبض قال عليه السلام يأتي زمان يتكلم به التافه في أمور العامه والحمد لله طلع الرويبض فلسطيني ورئيس حسبي الله ونعم الوكيل
رد
# أبو ألهيجاء 2010-03-10 03:57
من غير ألمنطق أن نقول بأن ألملفات وسيلة ضغط على ألرئيس لأنه ألرئيس متأكد 100% أنه ألقضية راح تحتوى وتموت كباقي ألقضايا. 2) لماذا تحرص يا اخ فهمي شبانة على ان لا تمس بالرئيس??? لم أفهم هذا مطلقا....ألا ترى أنك تحمل ألرئيس مسؤولية ألفاسدين لأنه هو من وكلهم وصمت عنهم? فرضا أن الرئيس برئ أليس هذا أستخفافا بالعقل ألفلسطيني أن يكون ألرئيس جاهلا بأمر رعيته ومسؤوليه ... وأذا كان صامت فهذا أعظم ... أسف يا أخ فهمي شبانة ألعقلية ألفلسطينية أعظم من ذلك فهي عقلية تحليلية . من التفاهة أن لا نقول أن كلامك فيه تهديد ... كلامك وخطاباتك كلها تهديد لفئة معينة . أسف ولكن صمتك عن ألحق و عدم كشف تلك الملفات ما هو إلا لعب في أعصاب ألشعب . يعني لعبة مراهقين كمثل " في بناتكو حرامي بس مش حقلكو مين". أسف ولكن من الحكمة أن تلجأ إلى أالرأي ألعام وتكسب قلوب ألشعب ومن ألسخافة أن تساوم مع مفسدين حتى يحاكموا مفسدين بل اللأ سخف من ذلك طلب أستقالتهم من مناصبه فقط كما ورد في بعض الخطابات . ألمماطلة تعني إما مساومة أو سخافة لا يوجد تفسير آخر وإلا فالشعب أحق بمحاكمة الفاسدين ." أليوم ألشعب معك لانه ألقضية سخنه بكره بمل منك هالشعب لمماطلتك وبقول كل هالمعمعه هاي لغاية في نفس يعقوب . يعني فخار يطبش بعضه أو كيدهم بينهم عظيم . توكل على الله وأرم ما في جعبتك . (فهمي - اخي الكريم كلامك طيب بس انا متأكد ان شعبنا للاسف ما وصل مرحلة القدرة على المحاسبة ولو كان عنده القدرة شو صار مع رفيق الحسيني وصدقني لو بتأكد ان في عمل شعبي حقيقي كان ما بستنى ثانية واحده حتى اكشف كل ما عندي ... وهذا رأيي واجتهادي والباقي عند الشعب )
رد
# ابو سمور 2010-03-10 07:27
نعم ، وهذا ما لمسته ايضا ولمسه الكثيرون ، المنطقي في الامر انه اذا مان رأ س الهرم شريفا فيحاسب الفاسدين ولن يتركهم يعيثون فسادا من كل الانواع ، اما سكوته عنهم ومداراتهم فهي تشي بـــ .... وفهمكم كفاية .
رد
# فهمي شبانه 2010-03-10 11:32
اخي الكريم كلامك طيب بس انا متأكد ان شعبنا للاسف ما وصل مرحلة القدرة على المحاسبة ولو كان عنده القدرة شو صار مع رفيق الحسيني وصدقني لو بتأكد ان في عمل شعبي حقيقي كان ما بستنى ثانية واحده حتى اكشف كل ما عندي ... وهذا رأيي واجتهادي والباقي عند الشعب )
رد
# حكمتيار 2010-03-10 07:29
يا اخ ابو يوسف انا برايي انك تركت موضوع الفاسدين وراح تفتح مجال للحاقدين للتطاول على سيادة الرئيس ابومازن انا مش فاهم شو اللي بصير انت كنت من اللي بيشتغلوا في السلطة الوطنية وكنت راضي ومرتاح ولو انه كان في تجاوب من السلطة من البداية ما وصلنا لهاي المرحلة الفاسد اكتب عنه وقل قيمته ولا ترحمو للكن برجاء لا نخلط الامور وانا بتمنى من الاخوة المشاركين عدم التطاول على الرئيس كما بتمنى من الاخ شبانه وقف قذف الناس بالباطل
رد
# مغترب 2010-03-12 06:36
انكم تطلبون المستحيل ان عباس ويطانتةهم تجار ورجال اعمل وسماسرة كيف سيتمرد على اسرائيل وهو يتنقل بتصريح منهم ؟ كذلك شركات ابنائة وشركائهم بمئات الملايين فكيف بعصى سحرية سيصبحو وطنيين ؟ واما سماسرة السلطة والمنتفعين فهم سيدافعون ياسنانهم عن هؤلاء الفاسدين
رد
# خالد قاسم السلوادي 2010-03-10 09:16
كل الشكر استاذ فهمي على الموضوع واعتقد ان ما تفضلت صحيح مع اضافة انه لو كان حقا أبو مازن يريد أن يزعج إسرائيل فعلا ويتحدّاها لكان أوقف التنسيق الأمني ولسسمح لكتائب الاقصى والفصائل الفلسطينية بمقاومة الاحتلال والعمل العسكري او على الاقل سمح بالتحرك الشعبي والانتفاضة الشعبية على الاستخفاف الصهيوني بالمقدسات وعلى الاستيطان والنهب الصهيوني للبلد ومطلب اسرائيل الحقيقي هو وقف المفاوضات مع وقف الانتفاضة والمقاومة واستمرارهم هم في الاستيطان والافساد
رد
# ابو سمور 2010-03-10 07:23
نعم ، هذا هو الرد او حل السلطة الدايتونيه وليأخذ الشعب مصيره بيديه .
رد
# Wake-up NOW, Fahmi Shabanh 2010-03-10 09:51
Mr Fehmi Shabanh I kindly ask you to wake-up and put the card on the table - Abbas Abu Mazen is a traitor, traitor and a big traitor. Please stop defending him, as no any real pure national Palestinian wants to be represented by this silly, cheap traitor who is always prostitute him self for negotiation with the Israelies. Waka-up NOW, ya Fehmi ya Tayeb
رد
# الثوابت الوطنية ليست تقية - في الطريق لتحطيم سايغون- رام الله الجديدة 2010-03-10 13:31
لا يكف تيار الصهينة والحالة اللحدية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وفي الساحة الفلسطينية، والذي استقوى بالعدو الصهيوني ومعسكره الإمبريالي الغربي وتحالفه العربي الرجعي، عن استخدام شعار (التقية) التي يمارسها يومياً والمتمثلة في مصطلح «الثوابت الفلسطينية» للتغطية على خيانته، والمراوغة يومياً تحت الظل الطيفي الملتبس لهذا الشعار في وجه انكشافات عوراته وسوءاته وبيان مخازيه وذله ، وهو كذلك ذات الشعار الذي مثّل فيما مضى وعلى امتداد مراحل التفريط بالثوابت الوطنية الفلسطينية ومسخها وإعادة قولبتها هبوطاً وانحداراً، مع تفريغها من محتواها الحقيقي ومحدداتها الوطنية الأساسية كل مرة، على امتداد محطات الثورة الفلسطينية المعاصرة ومراحلها ، والذي طالما استخدمته قيادة (فتح) السابقة على حد السكين، وهي تندفع بقوة تأثير تيار التسوية فيها، عندما كان يعمل سراً وعلناً على نحر الإستراتيجية الثورية والتلاعب بها، وتحت مغريات اختصار الطريق والتمترس في المرحلية كإنجاز، إنها المغامرة التي سهّلت على تيار التسوية أن يتخلص من بؤرة الثورة في «فتح» كثور أبيض، وهي ذاتها التي انقلب التيار المتصهين اللحدي بدوره تالياً على الثور الأحمر مستخدماً ذات السكين، ضد التيار الوطني في حركة فتح وفي الساحة الفلسطينية، لينجز إنقلابه الأسود في مسرحية ما سمي «مؤتمر بيت لحم» الحركي . إن الثوابت الوطنية الفلسطينية هي تلكم الثوابت التي أطلقتها حركة الشعب الفلسطيني الواعية، والتي نادت بها ثورة الشعب الفلسطيني منذ ثورة البراق في عام 1922 وعلى تخوم الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936، ومروراً بمعركة القسطل واستشهاد القائد المجاهد عبدا لقادر الحسيني، إنها ثوابت الإرث الوطني التي لا يجب أن يعتقد أحدهم أنها طارئة في برنامج سياسي لحركة أو فصيل أو حزب، الثوابت الوطنية الفلسطينية هي التي وقفت عندها القيادة الوطنية في منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1964، وانطلق بها صوت القائد الوطني أحمد الشقيري دائماً، وهي الثوابت التي جاءت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، مفجرة الثورة الفلسطينية المعاصرة في الفاتح من كانون عام 1965، لتعيد تجديد جذوتها ولتتخذها في ذات الوقت النبراس في طريق الثورة والفداء إلى فلسطين، هذه الثوابت هي التي شكلت الأسس الصلبة التي جرى استنطاقها في المباديء والأساليب والمفاهيم والمنظومة العامة للجملة الحركية الفتحاوية، إنها نواة الإطلاق والتفجير ومصدر الحياة الحقيقية لمسار ومصير كفاح شعب فلسطين في العصر الحديث بعد جريمة النكبة في العام 1948. أول هذه الثوابت الوطنية أن فلسطين كلها من النهر إلى البحر أرض عربية خالصة، وأنها ملك الشعب العربي الفلسطيني لا شريك له فيها ولا خصيم، وأن حقه في أرضه كلها غير قابل للمساومة ولا للتسوية ولا للتفريط ولا للتنازل، وأنه لا تفويض في هذه المسألة لا لحزب ولا لقائد ولا لجيل، لأنها مسألة اتصال الأجيال كلها اتصالاً طبيعياً غير متعسف ولا متكلف، وعليه كان الثابت الوطني الثاني دوماً أن فلسطين بتاريخها وماضيها مثلما هو يجب أن يستمر بحاضرها ومستقبلها، جزء من الأمة العربية الواحدة، وجزء من الحوض الحضاري الإسلامي الكبير، وهي قلب هذه الأمة لأنها قلب المقدسات السماوية، وأن العهدة العمرية التي أفضت إلى ولاية شعب فلسطين العربي على هذه المقدسات هي وصية وقفية تأخذ طابع المقدس حكمها في ذلك حكم هذه المقدسات، أما ثالث هذه المرتكزات الوطنية الفلسطينية الثابتة، فهي أن تحرير فلسطين كل فلسطين وعدم التفريط بأي من المرتكزين السابقين، بالكفاح المستمر حتى تفكيك المشروع الصهيوني لآخر ملمح أو حلقة فيه، تماماً كما تم تفكيك المشروع الصليبي والمشروع المغولي من قبل، هو الهدف الوطني والقومي والإسلامي والإنساني والحضاري الذي يقوم به شعب فلسطين كله بدون استثناء ولا تمايز أو تراتبية، انطلاقاً من حقه وشرفه وعهدته أيضا. لقد انطلقت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» من هذه الثوابت الوطنية الفلسطينية الراسخة، وعكست فهمها الحركي لها في وثائقها وممارستها السياسية باكراً، فأنشأت لها ترجمة حركية تقابل هذه الثوابت الوطنية في سقف الأداء وسؤال العمل، فأكدت منذ البداية أن الكفاح المسلح والحرب الشعبية هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين بناء على تحليل سليم ودقيق لطبيعة المشروع الصهيوني ذاته، وطبيعة العدو ليس فقط في أهدافه ومراميه، بل في أحكام طبيعته النازية وما ترتبه من تلمس وسائل كسره وتحقيق استجابته وإرغامه على الاندحار، وأقرت في ثابتها الحركي الثاني أن الثورة لن تقبل الوصاية ولا التسوية ، لن تقبل الحلول ولن تقبل المساومات، وأنها ستستمر في مشوارها الفدائي وطريق التضحيات حتى إنجاز التحرير الشامل والعودة التامة، وأنها تدرك أنها ستتحمل في هذا الطريق الأحمال الثقيلة المرهقة وهي مستعدة لهذا بإباء ثوري وعنفوان وطني عالٍ، ولأن هذه الثورة تقبل التحدي على المستوى الوطني العام في مصارعة ومكاسرة العدو ومشاغلته حتى القدرة على استنهاض الهمم العربية في طريق الثورة، لأن شعب فلسطين هو طليعة الحربة ودرع الأمة لكنه لن يستطيع وحيداً إنجاز كامل المهمة التي يجب أن تتخندق فيها الأمة العربية والإسلامية معاً، فإن على الثورة أن تعبّر عن الشعب الفلسطيني وتقوم بتحريك طاقاته التامة الموزعة على احتياجات المواجهة الشاملة مع العدو، فتنقل جماهير اللجوء إلى جماهير الثورة، وتنقل جماهير الوطن السليب من جماهير الاحتلال، إلى جماهير الصمود والانتفاضة. فإذا كانت الثوابت الوطنية الفلسطينية هي هذه الجملة العصبية -العضلية -العقلية المنسجمة على هذا النحو، فما معنى مصطلح وشعار الثوابت الذي يستخدمه تيار الانقلاب على الثورة؟ لا بد من التأكيد على أن عمليات المسخ والتقزيم لهذه الثوابت وتفريغ محتواها الوطني الشامل، لم تتم دفعة واحدة أبداً، فقد استمرت هذه العملية على مدار محطات الثورة الفلسطينية المعاصرة وانتهت بالصيغة الحالية فقط عقب العام 1988 وإعلان الجزائر الذي صاغها على هذا النحو، وهو النحو الذي يفرّط بمعظم فلسطين التي قامت الثورة من أجلها ، مستبدلاً ذلك بما اجتهد في توصيفه بالممكن والمرحلي، عبر استرداد حدود الرابع من حزيران 1967 التي فقدها النظام العربي الرسمي عقب هزيمته آنذاك، كما أنها ذات الصيغة التي تحاول معالجة ثابت العودة الشاملة التي تشكل ركيزة من الركائز الحقيقية لثوابت الشعب الفلسطيني ، من خلال مسلسل تفريغ أفضى إلى صيغة مسخ عن قرار 194، بحيث آلت النتيجة لتصبح اليوم كما يردد تيار التفريط ،«بحل عادل متفق عليه»، وأما مسألة القدس فتصبح المقدسات جميعها مجرّد بند في بنود تصفية شاملة تلغي المعنى الحضاري والإنساني للشعب الفلسطيني وللأرض الفلسطينية والمرتكزات الحضارية لهذا الشعب وروايته الوطنية التاريخية. لقد أطلت عوامل التعرية على هذه الثوابت باكراً عبر مسيرة الثورة لأنها لم تتحصن منذ البداية في وجه مغريات محطات الاختبار، ولأنها تساهلت مع ضوابط الحفاظ على دروع الحماية المطلوبة ضد هذه العوامل وتفكيك عملها، وكما يصدق هذا في الساحة الوطنية الفلسطينية بعامة فهو بالأساس خطأ وتقصير فتح، لأنها قائدة المسيرة منذ البداية وهي التي كان يتوجب عليها أن تحرص على تطبيق هذه المعايير وأن تحرس تطبيقها، وكان منطقياً أن تخسر الثورة هذه المعركة الداخلية عندما تضحي فتح بواحدة من مميزاتها وجملة ديمومتها، فعندما ضحت بالتنظيم الطليعي عقب نتائج معركة الكرامة عام 1968، كانت تفتح الباب من حيث لا تدري أمام التضحية بالقواعد الآمنة وشيوع الأجهزة بديلا عن التنظيم، وفتح قلعة الثورة أمام تلاعب الحالة المضادة للثورة في ضابط إيقاع علاقتها بالجماهير وبالحضن العربي، وعندما حدث الانفجار الأسود عقب العام 1970 لم تتم المراجعة الحقيقية، وخسرت الثورة فرصة ذهبية ومرحلة تاريخية أجهزت حتى على فرصة الحركة الوطنية الأردنية بالنضوج، وعندما قبلت الثورة التناغم مع مرحلة العام 1973 ولم تحسن تقييم ملامح التحريك فيها، كانت تفتح باب المرحلية الذي أدى إلى شيوع الانعطافة الكبرى عن حرب التحرير الشعبية والانزلاق في مصائد التسوية وشروطها، وعندما انساقت فتح أكثر فقدمت التخلي عن قوانين الحرب الشعبية وفتحت الباب أمام التجييش، كانت في الواقع تفتح الباب أمام اصطياد الثورة في مربع التشريك الذي انتهز فرصته العدو الصهيوني عام 1982 في لبنان، وإخراج الثورة إلى المنافي لتسهيل مرحلة الاحتواء. ومع الانتفاضة الشعبية المباركة عام 1987 كانت محطة ذهبية لكي تعيد الثورة الفلسطينية وحركة «فتح» تجديد الدورة الدموية، وإعادة الإمساك بهذه اللحظة التاريخية لتصويب أخطاء المسيرة السابقة وتصليب الموقف من جديد نحو العودة إلى مرتكزات الشعب الفلسطيني، اختارت قيادة الشهيد ياسر عرفات تحت إغراءات تيار التسوية الملحة الذهاب إلى حدود المغامرة الكبرى والنهائية عبر أوسلو عام 1993، وهي المرحلة التي أنتجت اليوم الحالة الجديدة التي هي أشبه ما تكون بحالة «سايغون» جديدة، وإن ما تدعيه سايغون الفلسطينية الجديدة من ثوابت، هي ثوابت مرحلة «سايغونية فلسطينية» لا تمثل الشعب الفلسطيني ولا ثوابته الوطنية المركزية، وإن مهمة العودة بهذه الثوابت إلى أصلها الصافي الحقيقي هي مهمة التيار الوطني الثائر في حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، ومهمة فصائل الثورة والمقاومة عبر إعادة إطلاق الإطار الجبهوي «م.ت.ف» من جديد حاملة المشروع الوطني الفلسطيني الحقيقي المعبر عن هذه الثوابت الوطنية، والمتبني لبرنامج كفاحي سياسي حقيقي ينهض على أساس الكفاح المسلح وأدواته النضالية السليمة من التهجين والتلاعب. إن التبريرات التي ساقها تيار التسوية ومن بعده يسوقها الآن تيار الصهينة في «سايغون-رام الله»، ليبرر عبرها انخراطه الشامل في عملية التصفية، والتي ارتكزت دوماً على ضعف الإيمان بالشعب ومخزونه الكفاحي من جهة، وقصر النظر فيما يتعلق بمستقبل ومخاض المنطقة في إعادة نهوض حركة التحرر العربية، والذي يقدم دوماً ثمار المرارة في نتائج المحطات السابقة وتراكم إحباط الهزائم والنكسات، وهو يسوّق لمواصلته مسيرة التسوية والتصفية التي أصبحت تشكل مرادفاً حقيقياً بدلالة واحدة، لم يعد له من حجة ولا من قيمة خاصة وأن انتصارات الصمود الأسطوري الذي شكلته قوى المقاومة الوطنية واللبنانية في لبنان وفلسطين، وتباشير تحرّك موازين القوى تجاه تشكيل حالة توازن نوعي بين المقاومة وبين العدو الصهيوني قد أصبحت ماثلة للعيان، وخاصة وأن تحقيق شروط الحضانة العربية والإسلامية والإسناد الحقيقي لثورة الشعب الفلسطيني ممكنة وقابلة للتحقق بعد فشل خيار التسوية فشلا ذريعاً وانكشاف عطبه العضوي البنيوي، كل ذلك يقود إلى رجحان منطق الثورة المتجدد وإلى عودة نوابض الحركة الحقيقية في استعادة المسار واسترداد عجلة المصير، وإن هذه المهمة التي قامت بها «فتح الثورة» في العام 1965، أصبحت اليوم على ذات التباشير بأن تعيد ترسيم خطواتها من جديد أيضا «فتح الثورة» في هذا العقد الجديد، وأن تفتتح الطريق لانتصار «هانوي الثورة» مرة أخرى.
رد
# لا تنشر الفضائح 2010-03-10 14:27
اخي فهمي : واضح ان الشعب الفلسطيني او كثير منه يريد جنازة ليلطم بها فهم يريدون منك ان تنشر الغسيل وتفضح المستور ولكن السؤال ماهي الفائدة من ذلك؟ فالشعب لن ينتفض على الفاسدين او من يحميهم. والقيادة وعلى رأسهامايسمى بالرئيس لن تحاكم او تلوم اي من المفسدين لان ايديهم جميعا ملوثه وان فرطت حبة من المسبحه فستفرط كل المسبحه.اما انت فلقد جسست النبض بما كشفت عنه ورأيت ما جرى . حتى الخسيسون منهم وقفوا يرفعون اصواتهم وانهم شرفاء والكل يعلم ان عاهرة من تل ابيب اشرف منهم.رايي ان تحتفظ بما لديك من معلومات لحين ان يأتي يوم تجد فيه من يسمعك ويفعل لا ان يسمع ويضحك او يتهمك بالتامر والخيانه. ان السلطه والجامعة العربيه وشيوخ السلاطين في مكة والازهر وكل مكان لا يفتون الا بما يناسب قادتهم . لقد اصبح هذا الزمان الشريف خائن والخائن مؤتمن والجاهل يقود امه والعالم ليس له مكان او كلمه. اما على كلمتك عن ابو مازن فابو مازن لم يقطع مفاوضاته مع اسرائيل سرا او علانيه وما حدث لم يكن الا تغيير في الكلام فالمفاوضات ستستمر حتى بعد الاربعة اشهر والكل يعلم ان اسرائيل غير معنية بالمفاوضات. مختصر الحديث ضاعت فلسطين وستضيع القدس وكل مقدس اسلامي او مسيحي على ارض فلسطين لان هذا الزمان ليس زمان الشرفاء كما اسلفت فقوى الشر مع اعوانهم من ساسه سيكون هذا زمانهم الى ان يأتي الله بأمره . باسم فهمي - انك يا باسم تلامس ما في قليي والله
رد
# كيف نواجه 2010-03-10 14:42
اوباما تنصل من وعوده منذ زمن. و السلطة الحالية ليست الأداة المناسبة للمواجهة.
رد
# فضائح سلطة العار محمود عباس الدايتونية 2010-03-11 05:25
إن الحرب المستعرة بين أجهزة الفساد وارتباطاتها، في سلطة الانهيار الشامل وحركة التدليس الدايتونية، والتي سرقت واغتصبت اسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، والتي كشفت الصحافة الصهيونية مؤخراً بعضا من إفرازاتها، ونشرته على الملأ أيضا في حقل هذه الحسابات ذاتها، تؤكد اليوم أن هذا العدو وأذنابه وعملاءه وسماسرته، ماضون في تحطيم كل الصيغ الحمائية داخل نسيج المجتمع الفلسطيني، وكل أواصر وروابط القوة في هذا الشعب المحاصر، وتؤكد أن هذه السلطة الساقطة والغارقة بالأوحال، إنما هي مرتع مكشوف للعدو وأجهزته وعملياته القذرة الخسيسة، ولا زلنا نرى أن الحل الوحيد للخروج من هذه اللعنة، هو بالتقاء الفتحاويين الوطنيين الصادقين، لإعادة نهوض حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، على أسسها وثوابتها ومبادئها ومسلكياتها الأصيلة، ونبذ كل التشوهات والانحرافات والسقطات من كل نوع وفئة، وإطلاق الجهد الواحد لمجابهة العدو ومخططاته الشيطانية، في ذات الميدان الذي أصاب العدو اليوم فيه السعار، وهو يلهث لحرقه استباقياً داخل الوطن المحتل على كل الأصعدة، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأخلاقية والدينية، تمهيداً لتصفيته وطنيا وقوميا وإنسانياً، ونحمّل محمود عباس وسلام فياض ومن اغتصب تسمية اللجنة المركزية والمجلس الثوري، في اجتماع بيت لحم الدايتوني، وأجهزة العار والانحدار في هذه السلطة الساقطة، المسئولية الكاملة عن نجاح ضربات العدو باستغلال حروبهم القذرة وحساباتهم الدنيئة بينهم.
رد
# فتح الصريعة - سلطة العار ''محمود عباس'' أوكار العمالة 2010-03-12 06:37
هناك اليوم حقيقة واحدة تخص حالة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، ملخصّها أن هذه الحركة ليست موجودة ومغيّبة تماماً، وإذا كانت تعبير التغييب هو التعبير الطارئ اليوم ليشكّل توصيف الحالة بالنسبة إلى الفتحاويين الوطنيين، نتيجة عدم إفلاحهم حتى الساعة في استنقاذ هذه الحركة من براثن هذا التغييب، وعدم تسجيلهم لنقطة جوهرية على طريق هذه الاستعادة، على اختلاف منابرهم الأصيلة المناضلة لاستعادة "فتح"، المؤسسة و"فتح" الثورة، فإن التوصيف الحقيقي لهذه الحالة بالنسبة إلى من يدّعون الفتحاوية وهم جلادو هذه الحركة وجزّاروها ووكلاء تصفيتها لصالح مجموعة من الحسابات غير الوطنية وغير الثورية، سيكون بل شك داخل إطار "فتح" الصريعة. هؤلاء الذين اختلفت على نطاق واسع توصيفات نشاطهم التخريبي والتدميري، تبعاً لموقع كل طبقة أو عصابة من هؤلاء المرتدين عن فتحاويتهم وعن وطنيتهم، من شرائح الانتهازية والسقوط القيمي، إلى شرائح المصلحة الذاتية الشخصية والسقوط الأخلاقي،إلى شرائح الجبن والاستسلام لواقع الانهيارات والسقوط النضالي، إلى شرائح الخيانة والتفريط والسقوط الوطني، وحتى شرائح الغباء السياسي والفشل العملي ومعها السقوط القيادي والحركي، هؤلاء جميعا ساهموا اليوم في هذه الصورة المركبة التي أنتجت إسقاط أو تغييب حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، ليس فقط عن مسرح الفعل وبالتالي نجاة الموروث النضالي لها، بل ما هو أسوأ وأكثر تدميراً، بأخذها إلى رهينة إلى الجانب المقابل عبر تطويعها واستخدامها أداة في تنفيذ إرادة سياسية يرغبها العدو ويريدها اليوم. من المهم تذكّر جملة الشعارات المغرقة في التضليل والتي استخدمتها طغمة التآمر على حركة "فتح" الثورة والوطنية، وذلك عندما شرعت في التهيئة لعقد مؤتمر التصفية في بيت لحم المحتلة آب 2009، وعندما راحت تملأ الأرض ضجيجاً بأنها بصدد إنتاج مهمة تاريخية في تكريس "فتح" المؤسسة، وفي إعادة تسليك الدورة الدموية في مؤسسات "فتح" التي كانت تعاني الجلطات المفتعلة، والتي تتحمل مسؤوليتها قيادة "فتح" بكاملها منذ ترخيصها لمغامرة أوسلو، دون أن تكون قد حسبت الحسابات السليمة، أو حتى أعدّت العدة السليمة لتحقيق ضمان صلب العمل الفتحوي دون آثار حتى الحصول على ما كانت قد بررت به هذه المغامرة، أي الدولة السيدة والعودة الناجزة والمقدسات المصانة، لكنها لم تفعل سوى أن تركت مغامرتها رهن عوامل الشدّ والجذب، وأهملت واجبها التنظيمي الأساس، وهكذا بذرت طريق الكارثة التي لم تستطع عندما اكتشفت ملامح المؤامرة، أن تستعيد زمام المبادرة. اليوم تنفجر في وجه طغمة التآمر على حركة "فتح" حقائق عارية، ليس فقط عن كذبها ودجلها فيما يتعلق بالشعارات التي رفعتها واستخدمتها على الأقل لسوق شريحة من الفتحاويين معها، بعضهم سار مخدوعا وبعضهم الآخر خدع نفسه بما توهّم من صور ليست موجودة إلا عنده فقط في نطاق مهارات الدفاع النفسي التبريري أمام صراع الضمير، وتثبت هذه الأيام السوداء أن هذه الطغمة التي سارت على طريق تخريب "فتح" وتحويلها إلى أداة ، هي اليوم تحرس فقط عنوانين باسم فتح الصريعة، العنوان الأول هو امتيازاتها الشخصانية الطبقية في صورة السلطة المستخدمة صهيونيا، والثاني هو حراسة باب جهنم على فضائحها ومخازييها وخطاياها حتى لا تنكشف مقاولتها قبل تسليم الأداة إلى مرحلة يقرّرها العدو بنفسه في المستلم والمآلات. اليوم هذه الطغمة التي عبرت من باب المغامرة والمقامرة، إلى باب التفريط والخيانة وهي تتضامن بالكلية في إطاري قيادة مصالحها، لجنة "مركزية" ومجلس "ثوري"، لا تستطيع في معادلاتها الراهنة سوى أن تظل أمام العنوانين السابقين، ولن تنتج سوى مزيدا من حالات الانفلاش والانهيار في النسيج الاجتماعي والوطني الفلسطيني، فهي قد هبطت عن مستوى التأثير الفتحاوي منذ اللحظة التي جرى فيها تغييب حركة "فتح" ، وجرت عملية تعليبها تحت إشراف الجنرالات الصهاينة والأمريكيين وبعض الأجهزة الأمنية لجزء النظام العربي المنهار، واللاعب دور الوسيط والكمبرادور على مصالح شعبه وأمته، من خلال المضاربة بمصالح الشعب الفلسطيني في سوق التآمر الدولي على قضية فلسطين. لم نكن نحتاج إظهار بعض ملفات الفساد المالي والأخلاقي والسقوط الوطني لنقتنع بنوعية هذه الطغمة الفاسدة، سواء أكانت هذه الملفات قديمة أم جديدة، ذلك لأن ما يقامر به هؤلاء اليوم علنا من خلال تنفيذهم لاستراتيجيات العدو في إنتاج مرحلة الكمبرادور بختم يحمل اسم "فتح" واسم منظمة التحرير الفلسطينية، هو أفصح وأوضح من أي ملف جانبي يتعلق بأفراد هذه الطغمة الفاسدة والساقطة، فمن يتلاعب بالملفات الكبيرة والثقيلة الوزن، لن يتورّع عن التلاعب بهذه الملفات الأخرى الأهون شراً، مع أن بينها متلازمة عضوية وجدلية، وتؤكد قوانين فحص المسلكيات دوما هذه العلاقة، فالساقط أخلاقيا أو دينياً أو قيمياً، هو مشروع ساقط وطنيا بأعلى درجات اليقين. إذا كانت هذه الطغمة التي ساقها سوقاً محمود عباس الذي لم يكن يوما ومنذ عشرات السنين يخفي احتقاره لفتح ولمنظمة التحرير وحتى للشعب الفلسطيني وبالذات العناصر المناضلة والفدائية فيه، والذي لم يكن يخفي هوسه بفكرته المنحرفة عن التعامل مع العدو الصهيوني ضد الأمة العربية والإسلامية مغلّفا إياها دوماً، بتبرير أن العرب والمسلمين قد توانوا عن نصرة فلسطين وضحّوا بها، وأنه الطريق لاستعادة جزء منها وفي نفس الوقت الانتقام لهذا، وهي أغلفة سولفان من السطحية والتفاهة بحيث تثير الاشمئزاز عند شعب مناضل كالشعب الفلسطيني يؤمن بتاريخية دوره القومي، إلا أنها تفلح في اصطياد مشاريع السقوط عند بعضهم من كل شريحة ممكنة، وتؤهل لتكوين طبقة من المتصهينيين بوعي وعن قرار داخل نسيج الشعب الفلسطيني، وهذا ما حدث وتجلّى اليوم بسبب تخلف بعض الرموز الفتحاوية عن القيام بواجبها في الوقت المناسب أو إحجامها عن ذلك لحسابات وطنية ولكن ثبت أنها غير دقيقة. لا يحتاج الأمر ملفا لإثبات خيانة في التنسيق الأمني مع الصهاينة، فآثاره الخيانية سبقت مسألة فرق الموت التي أعدها عملاء الأجهزة التي أرادها العدو وفرض مجال حركتها وخطوطه العامة، ولا يحتاج الأمر ملفاً لإثبات أن هذه الأجهزة والأسماء التي كشفت دورها الخياني والتفريطي في الفلتان الأمني الشهير، وقدّمت وثائق اتهام حول دورها في اغتيال الشهيد عرفات مثلما تثار اليوم إشارات إلى دورها في اغتيال الشهيد المبحوح، هي واحدة من معادلة أوكار العمالة التي ترعاها أجهزة العدو الأمنية الداخلية والخارجية، وتسند لها الأدوار المختلفة لضمان بقاء فتح صريعة وم.ت.ف رهينة وتقسيم التواصل الجغرافي والاجتماعي قائم على حاله.
رد
# سلطة عباس و دحلان و من على شاكلتهما 2010-03-12 13:21
حتى يعرف الشعب الفلسطينى ما نوع السلطة التى تتحكم بمصيره! محمود عباس. عباس وطد حكمه بشراءه الفتحاويون وألف لجنة مركزية وأخرى تنفيذية على مقاسه وبحس المقاول أخذ على عاتقه تصفيه القضية سياسيا وإعادتها الى قضية لاجئين بدو رحل وهذا ما يتم تنفيذه حاليا بمعاونة رجاله المخلصين أمثال عبدربه وعريقات والخول الطيب وشعث وباقى الزمرة الساقطه! إنها نهاية القضية ويعيش عباس م-- الكل راءى وسمع عبر الفضائيات يوم اقتحام الصهاينه لسجن عباس واختطاف المناضل سعدات من السجن المخزي للسلطه واخراج كل المساجين مع السجانين الفلسطينين بالكلاسين على مراءى ومسمع من عباس نفسه وسلطته المتامره على الشعب الفلسطيني والمناظلين ولم يحرك ساكن لا هو ولا اي سلطه عربيه ---...مادا تنتظرون بعد دللك من هكدا سلطه. لو ان نتن يا هو كان رئيسا (للسلطة) الوطنية ما اقدم على ما اقدم عليه ----ي ابو مازن. لو أن ----- عندهم ذرة من الضمير عليهم أن لا يستقبلوا هذا المتأمر القذر عباس و زمرته الخونة الذين باعوا دم الشهداء الفلسطينين مقابل بقائهم في مناصبهم.
رد
# ابن مخيم بلاطه 2010-03-15 05:36
الله يقويك وينصرك على جميع الفاسدين اتمنى ان تبقى صامدا في وجه الفاسدين وان لا تهاب منهم لانك على حق وهم على باطل لذالك كن على يقين ان الله معك وكل الشعب الفلسطيني يقف ورائك حتى ولو بكلمه تشجيع لموقفك البطولي لانك تعلم انه ليس كل انسان يستطيع قول الحقيقه في وجه المخطء كما تفعل انت الان تقولها في وجه راس الفساد والمفسدين وتمنى ان تتقدم في كشف الحقائق والله ولي التوفيق
رد
# ابن مخيم بلاطه 2010-03-15 05:38
ونتا بدك ترقص الطيراوي
رد
# قربببببببببببببببببببببت 2010-03-15 08:28
الصورة فعلا بتدل على هالمخلوق فهو بنص عين لما بدو والله ليتحاسب هالمنحوس حسابا عسيرا على ظلم العالم والناس وعلى استهتاره بحرمة المقدسات وعلى ترفيعة للفاسدين,واني من هنا ادعو الله ان يجمعه (عباس) مع من جمع معه الله ليكونوا رفقاؤه يوم القيامة من امثال الحسيني وشلة المافيا
رد
# sh. 2010-04-27 09:07
اخ فهمي الحبيب , برايك متى سوف يكون شعبنا واعي لان يحاسب , بعد كل الل انت قلته ونشرته , باثباتات , وبتسجيلات , متى سوف يفيق ؟؟ تعودنا ان نسب على الشعوب العربية الاخرى انها لم ولن تتحرك , ونحن اجبن من كل هذه الشعوب , هذه هي الحقيقة , فالشعب ال--- الان يناضل ويحارب بكل ما لديه لتغيير الحكم , مع انه التعذيب في السجون بكل اشكاله , وغير القتل , ولكنهم لا يبالون , وصامدون , طيب ونحنا , متى ؟؟؟؟ بالله عليكم يا رجال فلسطين , لازم تمدوا يدكم , اليد الواحدة لا تصفق , من شو خايفين , اكتر من الظلم اللي انتو فيه ,؟؟؟؟؟؟ ولكم هاي بلدنا حرام عليكم , نحنا مسؤولين منكم , حرام نضل هيك من غير وطن , والوطن عم بنباع بارخص الثمن ونحنا متفرجين , تحركوا بالله عليكم ,بحلفكوا بشرفكم وبعرض بناتكم وخواتكم , ان تتحركوا وتضعوا يدكم بيد بعض , كل بنات وامهات وخوات فلسطين , يناشدوكم , بيكفي ظلم الغربة ,بيكفي , التشرد والاستعباد , وطننا هو الكرامة والعزة والشرف ,يا رب يلاقي صدد هدا الحكي , يا رب
رد

أضف تعليق

كود امني
تحديث