قناة حكايات شعب على اليوتيوب السيرة الذاتيّة للمحامي فهمي شبانة التميمي للتواصل مع المحامي فهمي شبانة مباشرة على الفيس بوك
التحقيق باغتيال أبو عمار !!! زوبعة في فنجان !!!

بقلم المحامي فهمي شبانة التميمي/ القدس

شكرا لك يا فضائية الجزيرة فبتقرير منك لعدّة دقائق استحضرت قضية اغتيال أبو عمار من الأدراج المغلقة بعد أن أكلها العث ,  فأصبح اغتياله كأنّه تمَّ يوم بُثَّ التقرير , فخرجت القيادة الفلسطينية باكية الرئيس الرمز , مشمّرة عن سواعدها مبدية نيّتها الفوريّة على تشكيل لجنة عربية بل ولجنة أمميّة للتحقيق في اغتيال هذا الرمز رغم أنّ الشعب الفلسطيني , وكثير من العرب يطالبون طوال 8 سنوات كشف حقيقة وفاة الرئيس أبو عمار رحمه الله ,

ولكن لم تلق مطالبهم آذانا صاغية لدى القيادة الحاليّة لسلطة رام الله , وذهب مسعاهم أدراج الرياح , ولكن بعد تقرير موجز من فضائية الجزيرة تحرّك الجميع بما فيها الفضائيّات الإسرائيلية والعربية والقيادات الفلسطينية التي لم تكن تخفي كرهها للرئيس الراحل لتنضمّ إلى موكب المطالبين بكشف حقيقة اغتيال الرئيس فخرج علينا أيضا محمّد دحلان باكيا يطالب بضرورة تحقيق المطالب الشعبيّة بمعرفة كيفيّة اغتيال الرئيس , وكشف المتورطين في اغتياله وقد فهمها البعض كرسالة تطمين مشفّرة لبعض المعنيّين , وأنّهم بمركب واحد , وبعدها خرج علينا توفيق الطيراوي كبطل المهمّات الصعبة ليؤكد أنّ أيد فلسطينية شاركت في اغتيال الرئيس , وأنّ عمله يستوجب السريّة وشاكيا بأنّ امكانات الجزيرة أقوى من إمكانيات السلطة الفلسطينية , ومن هنا أناشد الجزيرة أن تكمل ما بدأته , وتنشر كم من المال كلّفها الفحص في المختبرات السويسريّة ليعلم الجميع كم هي خيبة هذه السلطة والقائمين عليها , فهذه الفحوصات لو طلبتها السلطة الفلسطينية من سويسرا وهي إحدى المتبرعين للسلطة الفلسطينية فإنّ الحكومة السويسرية ستغطي هذه المصاريف , ولكنّ أحدا منهم لم يطلب التحقق بل , وجمّدوا التحقيق لثمان سنوات ليتخلصوا من آثار جريمتهم , والشكر لفضائية الجزيرة أنّها  لم تنتظر أكثر , وقامت بما قامت به مشكورة , ولكنّ عملها هذا كشف خيبة هذه السلطة ومدى تآمر بعض المتنفّذين فيها بل والمشاركين في قتل الرئيس لأنّ مصاريف الفحوصات لن تكون أكثر من نفقة شهر من المصروف الشهري الذي ينفقه أمين عام الرئاسة على حفلات المجون التي يقوم بها  , ممّا يطرح سؤالا موجّها للقيادة وللحكومة برئاستيها ألا تستحق الكرامة الفلسطينية , والوفاء لهذا الرمز , والحقّ العام أن تنفق السلطة الفلسطينية مبلغا زهيدا , وقد لا تنفق ...  لمعرفة اسرار اغتيال رئيسها , رمز الشعب الفلسطيني ؟ أم أنّ في الكشف عن ملف الاغتيال لن تبقى السلطة كما هي بعد الكشف عن المتورطين بالاغتيال ...؟

لهذا فإنّ حقيقة التصريحات الناريّة التي صدرت عن السلطة الفلسطينية بكافّة أجنحتها بأنها ستسعى بكلّ جدّ , وتصميم , ومثابرة على كشف المتورطين بالاغتيال هي في الحقيقة شعارات وهمية لن تتحقق , ولن تكون سوى زوبعة في فنجان ....

التعليقات  

# مغتربة 2012-09-07 10:36
والله العظيم شي بيضحك ... لازم نخجل من حالنا .. فلسنا بعد الان جبابرة(اعذرني)نحن اصبحنا واويين...
رد

أضف تعليق

كود امني
تحديث