قناة حكايات شعب على اليوتيوب السيرة الذاتيّة للمحامي فهمي شبانة التميمي للتواصل مع المحامي فهمي شبانة مباشرة على الفيس بوك
أبناء مصر ... مهلا ... إنّها المكيدة  ...

بقلم المحامي فهمي شبانة التميمي/ القدس

فُجعنا بخبر الاعتداء الآثم على أبنائنا وإخواننا الجنود المصريين  في سيناء وقد زاد من ألمنا أنّ الاعتداء قد نفّذته أيد خارجة عن الدين والوطنيّة والعروبة والإنسانية , ويجب أن نشارك جميعا في قطع هذه الأيدي التي ارتكبت هذه المجزرة ,

ويجب أن نبحث جميعا بعناية , وبكل تدقيق عن من يقف خلف هؤلاء فلا مصلحة للفصائل الفلسطينية بكافة أطيافها في اقتراف هذا العمل الجبان خاصّة وأنّ بوادر التغيير الإيجابي قد لاحت في الأفق ففتح معبر رفح يوميّا واجتماع القيادة المصريّة مع القيادات الفلسطينيّة تبشّر جميعها بالخير الكثير وفي نفس الوقت كانت نذير شؤم على الاحتلال الاسرائيلي فأقلقت مضاجع القيادات السياسيّة , والأمنيّة الاسرائيليّة , وانبرت العقول الخبيثة لديهم بحبك المؤامرات التي برعوا فيها على مرّ العصور , وأسوق لكم مثلا جرى في قطاع غزّة قبل عدّة سنوات أثناء عملي كمسؤول في الأمن الفلسطيني فقد  أعلنت اسرائيل حينها عن وجود خليّة لتنظيم القاعدة في غزّة , وذلك لتأليب الرأي العامّ العالميّ ضدّ قطاع غزّة , وللتحضير لاعتدائها الإجراميّ على القطاع , وبعد البحث من قبل الأمن الفلسطيني تمّ اكتشاف أنّ هناك مجموعة من الفلسطينيين المغرّر بهم الذين كانوا يظنّون  أنّهم تابعين   لتنظيم القاعدة , ولكنهم  في الحقيقة يتبعون ضابط أمن اسرائيلي قام بتنظيم أحد عملاءه ليشكّل مجموعة من الشباب التوّاق إلى العمل الجهادي ومن هنا أصبح هناك مجموعة تتبع تنظيم القاعدة في غزّة ولكنّها في الحقيقة تتلقّى التعليمات من تل أبيب , ومن هنا قد تجدون أيد فلسطينيّة ومصريّة متورّطة في هذا العمل الجبان , ولكن لو توصّلتم لكامل أفراد هذه المجموعة مع تسجيل شكوكي بأنّكم لن تصلوا لهم جميعا لأنّ اسرائيل بالتأكيد قد قتلت عددا من المشاركين بالاعتداء من خلال طيرانها الجاهز للعمل , وستجدون أنّ من بين  من كانوا في العربة المدرّعة التي قصفها الطيران الاسرائيلي قائد المجموعة , ولكنّكم تعرفون أنّ  صاحب المصلحة في الوقيعة  بيننا هي اسرائيل لا غير , خاصّة أنّها واقعة في مأزق بروز قيادات منتخبة بشكل حرّ في الساحة المصريّة وحيث أنّ تصرفات هذه القيادات  تبشر بخير للقضية  الفلسطينية ممّا أضاء الضوء الأحمر للاحتلال, حيث لم تعتاد إسرائيل منذ قيامها التعامل مع قيادات عربيّة منتخبة انتخابا حرّا ونزيها وما التفجيرات التي جرت أثناء قيام دولة الاحتلال ببعيدة  , فتفجير فندق الملك داود وإغراق سفينة المهاجرين اليهود إلى فلسطين بأيدي التنظيمات اليهوديّة للحصول على التعاطف والدعم العالمي لهجرة اليهود لفلسطين ما هي إلّا لتحقيق الأهداف العليا لقيام دولة الاحتلال وتحقيق مصالحها , وأنّ ما جرى في سيناء مؤخّرا لا يمكن قراءته إلّا من منظور الحفاظ على المصالح العليا لإسرائيل وهو الوقيعة بين مصر الجديدة ... والشعب الفلسطيني , ومن هذا المنطلق أقول لكلّ الشعب المصري قيادة وشعبا .... نحن الشعب الفلسطيني بكافّة فصائله وأطيافه لن ننسى تضحيات إخواننا المصريّين الذين ضحّوا على مدى التاريخ من أجل تراب فلسطين والقدس ومن أجل الأقصى المبارك , لذلك فنحن نحبّهم جميعا .

التعليقات  

# مغتربة 2012-09-07 10:30
لو كان هناك جهاز مصري مخابراتي قوي .. ما كان صار يا اللي صار .. بس الحمدلله والشكر خايبين ضد الصهاينة بس فالحين على بعض ...واكيد الله يكسر كل واحد عندو نية في تخريب مصر او اي دولة عربية ...
رد

أضف تعليق

كود امني
تحديث