قناة حكايات شعب على اليوتيوب السيرة الذاتيّة للمحامي فهمي شبانة التميمي للتواصل مع المحامي فهمي شبانة مباشرة على الفيس بوك
العدالة المزدوجة في زمن الرئيس أبو مازن

بقلم المحامي فهمي شبانه التميمي غريبة هذه الدنيا وغريبة هذه السلطة الفلسطينية كيف تخسر شعبها يوما بعد يوم فبعد أن وقف الشعب الفلسطيني وقفة الأنصار في استقبال المهاجرين وذلك حين استقبل العائدين عام 1994 وهو لا يدري أن هذا هو عام نكبة جديدة له... وليس تحريرا... لقد بدأت هذه السلطة تفقد شعبها المناصر

يوما بعد يوم حتى انقلبت الأحوال فخسروا الانتخابات وارتفعت وتيرة التنسيق الأمني مع الاحتلال الجاثم على أرض فلسطين حتى أصبحت السلطة الفلسطينية سيفا مسلّطا على رقاب أبنائها وخاصة على رقاب المناضلين الأحرار والمثقفين منها وبالمقابل تعطي الغطاء القانوني لكل فاسد وفاجر, وبمفارقة بسيطة وسريعة, نجد أن من يقول كلمة حق من اجل رفعة هذا الوطن ومصلحته يلقى بسجون السلطة الفلسطينية ويهان كحال البروفيسور الفلسطيني المناضل عبد الستار قاسم حيث تطلق عليه النيران من البنادق المرخصة من سلطات الاحتلال وبأيدي فلسطينية مأجورة وتقدم ضده لوائح الاتهام الظالمة والغير مستندة إلى أي أساس قانوني أو بينة تدينه أو لجريمة اقترفها سوى انه يطالب بالإصلاح لنصل إلى دولة القانون, دولة فلسطين, الدولة المنشودة لكل الشعب الفلسطيني على اختلاف مشاربه الحزبية والدينية , وبالمقابل نجد أن من هتك الأعراض أمثال رفيق الحسيني وسلب المال العام أمثال علام الأحمد وعزام الأحمد واستغل الدين وبدد أموال الأيتام أمثال تيسير بيوض بل وقتل وسجن المناضلين أمثال --------- لا يحاسبهم احد لأنهم فوق القانون وفوق عدالة السلطة ولكنهم لن يكونوا فوق عدالة الله وقصاصه , لقد أوكلت الأمور لغير أهلها فيقول قائل أن أبو مازن هو رجل القانون والعدالة وبرنامجه الانتخابي يؤكد على ذلك ... ولكن من الواضح أن هذا البرنامج لم يرى النور إلا يوم تلي هذا البيان وبعدها غابت شمسه إلى الأبد , أن ألاف الطلاب والمثقفين يقفون خلف البروفسور عبد الستار قاسم في فلسطين وخارجها ويلتفون حوله وتدمع قلوبهم كلما يشاهدون الظلم ينصب على مثلهم الأعلى وفي الوقت ذاته يرون أن من سولت لهم أنفسهم ظلم هذا الشعب الذي عانى ويعاني ظلم الاحتلال لعشرات السنين يزدادون ثراءا وفتكا بهذا الشعب المناضل إننا في موقع حكايتي نقوم بعمل استفتاء على شعبية رئيس السلطة الفلسطينية ولم نفاجأ حينما وجدنا أن 92% من المدلين بأصواتهم لا يثقون بقدرة أبو مازن على قيادة هذا الشعب الذي لن تخضعه حفنة من المرتشين الفاسدين لقول الشاعر ولا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر فصبرا صبرا آل عبد الستار قاسم فالفجر قادم .

التعليقات  

# ابو المجد فلسطين 2010-03-18 11:08
لا ظلم يدوم ولا سعادة تدوم ولا حتى المنصب يدوم . يرحل الفقير والغني والصالح والطالح واصحاب النفوذ وتبقى ذكراهم واعمالهم من كان منها طيب او خبيث . شو بزرع الانسان بحصد (زرع ظلم بحصد ظلم )
رد
# ابو اشرف من الشتات 2010-03-19 13:59
اذا كان شعبنا في انتفاضته قد واجه المحتل بالحجارة ، فأن القناع قد سقط عن الوجوه الغادرة وحقيقة الشيطان باتت سافرة، وأنا أدعو كل شيخ وامرأة وطفل وشباب فلسطين وأهلها جميعاً أن يجمعوا ما لديهم من ( احذية عتيقة) وصرامي ويقذفوا بها أزلام السلطة ويقذفوا بهم الى البحر ، فوالله الصرامي أكرم منهم. اناشدك بالله أن تقول الحقيقة سريعا، فأتنت تتعامل مع زمرة غادرة وأنت تعرفهم أكثر مني يا اخي فهمي حماك الله ورعاك
رد
# رجل في زمن كثر فيه اشباه الرجال 2010-03-18 12:11
قال الدكتور عبد الستار قاسم المرشح الرئاسي الفلسطيني انه في أثناء وجوده في سجن «الفارعة» الإسرائيلي عام 1990 اقترحت عليه إسرائيل ان تجعل منه زعيماً فلسطينياً من خلال وسائل الإعلام الإسرائيلية والعالمية. واضاف قاسم لـ«الشرق الأوسط»: «قال لي ضابط مخابرات إسرائيلي: ما رأيك في تلميعك من خلال الإعلام وحينما تخرج تجد وسائل الإعلام تنتظرك وكاميرات التلفزيونات تصورك، وتصبح زعيماً تردد وسائل الإعلام اسمك بلا انقطاع مثل فلان او فلان او فلان... ولكنني رفضت ذلك بشدة». وقال قاسم انه اعتقل في حينها بتهمة تشجيع الانتفاضة وتشجيع العصيان المدني ونشاطات سياسية اخرى. وأوضح قاسم انه «قبل مفاوضات مدريد حاولت الإدارة الأميركية الاتصال بي مرتين، وفي المرة الثالثة تدخل طرف ثالث وطلب مني استقبال القنصل الأميركي في بيتي لكنني رفضت ذلك بشدة واوضحت للوسيط انني اذا استقبلت القنصل الأميركي في بيتي سأتعرض لانتقادات حادة من أبناء شعبي». وقال «بعد ذلك سألت الطرف الوسيط لماذا يريد القنصل الأميركي زيارتي قال لي: يريد إقناعك للذهاب الى مدريد، فقلت له: انا لا أريد أن اذهب الى مدريد ولا أريد ان يزورني القنصل الأميركي». وأضاف «وبعدما رفضت استقبال القنصل الأميركي في بيتي بيومين طلبني الحاكم العسكري في مدينة طولكرم لسؤالي عن سبب رفضي الذهاب الى مدريد، فقلت له: ما الذي يدخلك في هذه المواضيع؟ هذه مواضيع لا تعنيك.. فقال لي: أنت إنسان وطني وطيب ومحترم وتعرف طرق المفاوضات من اجل مصلحة وطنك، فقلت له: اذا انتم الإسرائيليين تريدون مصلحتنا فأعطونا حقوقنا بدون مفاوضات. وكان لقائي مع الحاكم العسكري دليلاً واضحاً على التنسيق بين الطرف الوسيط والأميركيين والإسرائيليين». وقال: «أول ما عرض علي من قبل الأميركيين هو الدعم المالي والسياسي وكان ذلك في عام 1982 حيث كنت اعمل في جريدة «الفجر» المقدسية. عندما كنت أهم بالخروج قال لي مسؤول في الصحيفة: انتظر.. هناك شخص يريد مقابلتك فإذ بالشخص هو القنصل الأميركي. رحبت به وتبادلنا أطراف الحديث وبعد ذلك مد يده على «جيبه» واذ به يعطيني تذكرة طائرة وقال: هذه لك، فدهشت وقلت لماذا؟ قال: هناك ندوة في سويسرا في سان بورغ ونريد مشاركتك فيها لأنك إعلامي وكاتب نشيط فأوضحت له انه لا يوجد معي جواز سفر أردني والحكومة الإسرائيلية تمنعني من السفر، فقال القنصل الأميركي: سأتدبر الأمر، وانا بدوري قلت له: سأفكر وبعد ذلك سأرجع لك جواباً ولكنني ذهبت ولم ارجع اليه». واوضح قاسم: «اثناء عملي في جامعة النجاح بنابلس بعث الي نائب رئيس الجامعة الأكاديمي وطلب مقابلتي فاستغربت الأمر فذهبت له فقال لي: جاءت للجامعة منحتان، ونحن في إدارة الجامعة نفضل ان نعطي لك واحدة والثانية نعلن عنها للأساتذة في الجامعة ونرى من سيأخذها، فسألته: لماذا أنا بالذات تريدون منحي هذه المنحة؟ فرد قائلا: أنت كاتب ودكتور في الجامعة وإنسان محترم، فطلبت منه ان تعلن المنحتان للأساتذة في الجامعة وإذا أردت الذهاب سأتقدم بطلب مثل «البقية». وأشار قاسم إلى ان التلفزيون الإسرائيلي يساعد في تلميع بعض الشخصيات الفلسطينية. وقال ان الصحافي الاسرائيلي يوني بن مناحيم، لعب دورا كبيرا في هذا الاتجاه، مشيرا الى ان التلفزيون الإسرائيلي كان يسمى في زمن الاحتلال الإسرائيلي لمناطق السلطة الفلسطينية «صانع النجوم السياسية الفلسطينية». واستطرد قائلاً: ان هذه مسألة خطيرة وان إسرائيل تريد ان تصنع قيادات تتماشى مع طريقها، مشيرا الى «ان القيادات النسوية تتلقى توجهات من جهات غربية حيث ان النساء دائما يشاركن في ندوات في دول غربية من اجل قيادة الحركة النسوية باتجاه المفاهيم الغربية». وقال «الهدف الإسرائيلي من وراء هذا التلميع هو إيجاد قيادات تدير حياتنا كيفما تشاء إسرائيل بأدوات فلسطينية».
رد
# ابو خالد 2010-03-26 06:58
الدكتور عبدالستار قاسم ضمير أُمّة . لا ادري كيف تجرأوا .الا يوجد لدى هؤلاء ضوابط للقانون او الاخلاق او الاعراف .تبــــــــــــــا لهم ما أشقاهم في الدنيا والاخرة . لكن الليل مهما اشتد ظلامه لا بد ان يتبعه فجر فصيح .
رد
# بنت حماس 2010-03-18 12:27
غابت شمس الحق في زمن الجنرالات وفي الوقت الذي ظهر به أمراء الحروب وكأنهم الشرفاء وفتحت لهم جميع الأبواب على مصراعيها وأصبحوا هم المخلصين وهم الأشراف ولتقلب المعادله رأسا على عقب ليصبح شخصا كالدكتور عبد الستار قاسم هو الخائن ماعاذ الله وهو من يحاكم على أيديهم لله ذرك يا معلمنا وتأكد أيها الفاضل بأن الشمس لن يطول غيابها ووعد الله حق فأنت كالشجره التي وضع صورتها أبويوسف جذورك في الأرض ورأسك في السماء وستبقى كبيرا أمامهم بعلمك وشرفك وسيبقوا أقزام أمامك بجهلهم وخيانتهم
رد
# ابو محمد النجارـ شرازم وحثالة وسكرجية شارع الحمرا في بيروت يتطاولون على الاشراف 2010-03-19 07:47
تحية اكبار واجلال الى المناضل الشريف البروفسور عبد الستار قاسم ويا جبل ما يهزك لصوص وحثالة و انذال سلطة اوسلو سيئة الصيت ونحن معك و شعبك المظلوم معك وسينصرك الله عليهم عديمي الشرف والرجولة. الاخ فهمي رجاء عمل استفتاء " هل توافق على أي اتفاق أو ما شابه يوقعة المدعو محمود عباس مع اسرائيل بخصوص القضية الفلسطينية ؟ " كما اود ان اكتب مقالآ عن اصول الثعبان الكبير و تاريخة التأمرى و عمالتة المبكرة للصهيونية والماسونية .. فهل توافق على النشر ..موافق ام لا وحفظك الله ورعاك وعائلتك الكريمة اخوكم ابو محمد النجار
رد
# الى ابو محمد النجار 2010-03-19 09:59
اخي ابو محمد كن حريصا على المعلومات الموثقه وبعيد عن الشتائم وتستطيع ان ترسل المقالة الى بريدي وساقوم بنشرها مع كل الاحترام
رد
# عبد الرحمن 2010-03-19 11:53
الف الف تحية لاستاذنا المناضل الكبير البروفسور عبد الستار قاسم, والف تحية لك اخي فهمي شبانه, لعلها ارهاصات الانتفاضة من ذل اوسلو وعملاء الاحتلال, وفامثالكم اخي فهمي والمناضل الاستاذ عبد الستار قاسم يجب بل فرض عليكم ان تكونوا نواة لثورة على ظلم الاخوة قبل الاحتلال... وانا اقترح ان تجمعوا حولكم كل الاشراف والمناضلين لتكونوا تيارا اصلاحيا يطرد كل طبقة العملاء وهذا السلطة العميلة بكل وجوهها, واعلم اخي شبانه ان الغليان في قواعد حركة فتح قد بدء ان كان مازال بسيطا, الا انه بحاجة لمن يقوده ويحرضه, وانتم اكفئ واشرف من يقود للتصحيح والثورة.. والله معكم ويوفقكم لتحرير هذا الشعب من ظلم الاهل والاعداء
رد
# C i A Hebron 2010-03-19 11:53
والله لو أن الحجارة ترى وتسمع وتشاهد ما يكتب هنا لتخر رماداً على الأرض.. حسبنا الله ونعم الوكيل.
رد
# القرد والمقرعة 2010-03-20 04:11
يحكى أن أحد الفلاحين اشترى جملا بعد أن أسهب البائع في صفاته ومميزاته ، فهو القوي الذي يحمل أضعاف ما يحمله الحمار ، وهو يأكل الشوك ، فينظف الأرض من أشواكها ، مما يوفر الأعلاف للحيوانات الأخرى ، والتي لا تأكل الأشواك . وأن الجمل يستطيع أن يصبر عن الماء لمدة أسبوع أو أكثر ، اضافة الى أنه اذا مرض يُذبح ويُؤكل ، وإن لبن الناقة يحمل مميزات غذائية وعلاجية أخرى ، وصفات أخرى كثيرة غير موجودة بالحمير ،وعليه فقد وقع الجمل في نفس الفلاح ، واشتراه الرجل وعاد به وهو يكاد أن يطير من الزهو والفرح . لكن ما ذهب عن بال الفلاح هو البيئةالمختلفة بين ما يلائم الحمير والأبقار وبين ما يلائم الجمل ، وتذكر ان بوابة بيته لا تسمح للجمل بالدخول ، وعليه أن يهدم البوابة ويقوم ببنائها مرة أخرى وبشكل أعلى ، وهذه المشكلة الأولى ولعلها أهون المشاكل إذ أن المشكلة الأكبر هي أن الأرض الجبلية لا تلائم الجمل من الأصل ، فهو سفينة الصحراء حيث تراه سابحا على الرمال . أما كيف سيتعامل معه ، والمثل الشعبي القديم قال : ( لا تشتري ثور من بدوي ولا جمل من فلاح ) ، وذلك لأن كل منه غير خبير ، فلا الفلاح خبير بالجمل ، ولا البدوي خبير بالبقر !! والتم الناس في القرية يتفرجون على الجمل بدهشة وفرح ، وكان الفلاح جذلا بهذا الفتح فهو أهم رجل في القرية وكل الناس اليوم يتحدثون عنه وعن الجمل والجمل نجم القرية بلا منازع. وفيما هم ينظرون إلى الجمل ، مر بهم رجل يركب فرسا ، فطاش عقله للوهلة الأولى بالجمل ، فقال لصاحبه : ألا تبادلني فتأخذ الفرس وتعطيني الجمل ؟؟ فاستكبر الرجل ولم يقبل ذلك العرض ، إذ أحس بالغبن ففوائد ومزايا الجمل أكبر بكثير من مزايا الفرس وعموم الخيل ، فتركه الرجل ومضى .... وعندما راحت السكرة وأتت الفكرة ، واستعرض الرجل متطلبات ومزايا الحياة والأقامة للجمل ، فوجدها كثيرة ، ووجد الفائدة المرجوة أقل بكثير من التكليف ، وهذا ما يسمى بالخسارة . وهنا أرسل الفلاح أبنه وراء الرجل وقال له : الوالد راجع نفسه ، ورضي أن يبادلك جمله بفرسك ، فرد الرجل أنه هو الأخر راجع نفسه ، ووجد ان الجمل لا يساوي الفرس ، ولكن لديه قديشا (والقديش أصلا حصان أذلوه بالعمل ، فلم يعد صالحا للفروسية ) ، فإذا أراد والدك أن يستبدل الجمل بالثور فليس لدي مانعا ...... ولما عاد الولد وأخبر والده رفض رفضا قاطعا ، ولكنه عندما فكر بالأمر مليا وافق وأرسل ابنه مرة أخرى ، وأرسل ابنه مرة أخرى إلى الرجل ليقول له الوالد موافق ، ولكن الرجل أخبره أنه قلّب الأمر بينه وبين نفسه فوجد أن الجمل لا يساوي القديش ، ولكن إذا أراد التبديل فلديه حمار هرم مستهلك لا يصلح حتى للنهيق !! وعاد الولد إلى أبيه وأخبره ، ولكنه لم يقبل ، ولكن بعد أخذ وعطاء أرسل الولد إلى الرجل ليقول له أن الوالد وافق على تبديل الجمل بالحمار ، ولكن الرجل رد الولد خائبا وابلغه أن يقول لأبيه أن الرجل ليس بحاجة للجمل ، وهكذا فقد فَقَدَ الرجل الفرصة التاريخية للخلاص من الجمل الذي بات عبئا عليه . وعندما انتشر خبر المقايضة بين الناس ، صار مضربا للسخرية ، فمنهم من يقول له : (عندي هالسخاة الجربا إذا بتبدلها بالجمل ) ، ومنهم من يقول له : ( عندي هالكلب المبرغث إذا بتبدله بالجمل ) ، ومنهم من يقول : (عندي هالبس لمربرب إذا بتبدله بهالجمل ....... ) ، وهكذا حتى اصبح مضربا للهزء والسخرية !!!! وفي يوم من ذات الأيام حضر إلى القرية أحد الغجر ومعه قرد ومقرعه ، وهي العصا التي يضرب بها القرد كلما أساء الأدب ، علما أن القرد لا يحسن شي~ا كما يحسن قلة الأدب ، وهكذا ترك الفلاح كاره وكار اسلافه وصار قرداتيا ......!!!! الفكرة لشيخ الأدب الشعبي ( سلام الراسي) ، وقد قرأت بين سطورها أكثر مما قرأت في ظاهرها ، واني أوجه الدعوة من على هذا المنبر الى الذين يطبخون تفاصيل الحلول النهائية ( كما يزعمون ) أن لا تنتهي القضية إلى (قرد ومقرعة) ، ولا ينتهي شعبنا المجاهد إلى شعب من القرداتية ، وينقلب الجهاد إلى سيرك !!!!! اضافة: شكرا لمحمود عباس الذي أعلن صراحة أنه لا يريد المقاومة ، ويكون قد أثبت ---- الذي طالما أنكرها ، وأن عزة المسلم لا تكون إلا بشرف القوة والجهاد ، وأثبت أن أكثر غايته ، تأمين المخيم المريح ، وحفنة الطحين آخر الشهر ، وأن نعيش كالأنعام على معالف الآخرين ، ونسي أن فتح البندقية والرصاصة الأولى هي التي أجلسته رئيساً لكل الفلسطينيين ... فمااذا قبل أن يقول لنا سيقول لفتح الثورة ، ولمنظمة التحرير الفلسطينية ، وهو رئيسها ، و لشهداء فتح ولذويهم ، هل راح دمهم هدرا؟؟ أثبت فخامته أنه كان يريد أن يحول القضية إلى (قرد ومقرعة).... ورحم الله ياسر عرفات الذي رفض التنازل ورددها :شهيدا شهيدا شهيدا ..... حتى نالها بإذن الله تعالى ، فأين السلف من الخلف ؟؟؟ مسكين يا أبو عمار ، انطبق عليك وعليه المثل القائل (جمل وخلّف بعره) ، و(نار وخلفت رماد) و(شو جاب طز لمرحبا) !!!!!!!!!!!!!!!!!
رد
# عبد الستار قاسم وجه فلسطين المشرق 2010-03-24 12:49
اخ فهمي ، أولاً شكراً لك على ما تقوم به في خدمة قضيتنا ، وثانياً سأسرد لك هذه القصة ، ف يوم من الايام كنت أجلس على فضائية الاقصى أستمع للأخبار وإذا بخبر عاجل يفيد بالاعتداء على البروفسور عبد الستار قاسم من قبل المخابرات في الضفة ، يومها تكلم المذيع مع البروفيسور وسأله ما الذي حدث معه فأخبره بالطريقة الحقيرة التي عامله بها مجموعة من المرتزقة من ابناء المخابرات تم تدريبهم بأيدٍ امريكيه بقيادة دايتون يومها شعرت بالخزي والعار وتذكرت البروفيسور عبد الستار قاسم عندما كان يعقد ندوات في عمان يحضرها المئات من المثقفين لأنه وجه فلسطين الحضاري ، والله يا أخ فهمي أني بكيت يومها قهراً.
رد

أضف تعليق

كود امني
تحديث