قناة حكايات شعب على اليوتيوب السيرة الذاتيّة للمحامي فهمي شبانة التميمي للتواصل مع المحامي فهمي شبانة مباشرة على الفيس بوك
حينما يكون الرئيس جبانا

حينما يكون الرئيس جبانا .... سيعمّ الظلم على العباد , ويصبح الفقراء غالبية الشعب , ويزداد الغنيّ غِنا والفقير فقرا , وسيفسد القضاء ويكثر علماء السلاطين , وتصبح الفتاوى تصدر حسب الطلب وبما يرضي الحاكم وزبانيته , فتكثر الرشوة وتصبح العمالة للاحتلال وجهة نظر ...

وتصبح الواسطة والمحسوبية واستغلال النفوذ شيئا مشروعا , ويختفي من كان شعارهم قول كلمة حق عند سلطان جائر , وسيسجن ويعذب من يقول " لقوّمناه بحدّ سيوفنا " , ويصبح حاميها هو من يبيع ويسرب عقاراتها ومقدساتها ... ويصبح الشعب يعيش على المنح والتبرعات , ويصبح رجال الأمن مهمّتم حماية الرئيس والأعداء من الشعب وليس حماية الشعب من الأعداء , ويصبح العدو والمحتل هو الصديق والأخوة في الدين هم الأعداء ويضحى من يطالب بزوال الاحتلال خائنا للوطن يجب سجنه وذبحه وقتله ... والسؤال :-

1- هل رئيس الشعب الفلسطيني جبان ؟ عليك بمقارنة واقعنا بما ذكر أعلاه لتعلم الجواب ..

2- هل سيستمر هذا الامر للأبد ؟ قطعا لا .. فلا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر

3- هل سيبقى الرئيس رئيسا ؟ قطعا لا ... وستتم محاسبته واسترجاع كل ما أخذ بطرق غير مشروعة هو وعائلته وكل زبانيته.

4- كيف سيتحقّق ذلك ؟ حينما يضطر الشعب لذلك ويزداد فساد الفاسدين سيهب الشعب لتغيير الواقع

5- هل سيكون هذا اليوم بعيدا ؟ قطعا لا ... لأن الأمور في الأراضي الفلسطينية قد وصلت الى حافة الانهيار والرئيس " بابا غايب "

نصيحة : أمّا أنا بدوري أقول لهكذا رئيس يكفيك فأنت لست جديرا بالرئاسة فما عليك إلا أن تلملم نفسك وتأخذ أبناءك وترحل أو أن تبقى وتُرجع ما اغتنى به أبناؤك بغير حق وأن تعتذر للشعب عن ضعفك وعن ما سبّبه لهم هذا الضعف وإلا فلن يرحمَك وأهلَك احد ...

التعليقات  

# ابو محمد النجار - ابو مازن ليس رئيس جبان ولكنة عبد حقير ينفذ اوامر صناعة بإتقان - 2010-06-17 06:39
اخي/ فهمي شبانة حفظة الله يبدوا ومن المقال ان هناك شيء استجد مع الاوروبيين وارجوا ان يكون خيرآ وهذا ما شعرتة بعد هذة الكلمات اعلاه منك . ولكني لا زلت اقول الثعبان لتبطل حركتة ويموت لا بد من طحن الرأس بلا شفقة والباقي عندك واظن انك ذكي بما فية الكفاية ؟؟؟ وبخصوص ما ذكرتة بمقالك اعلاة فارجع ياخي اى المقال النشور في موقعك كيف زرع هذا التافة في فتح منذ بدايتها وكيف كان يبتعد عن الانظار وينفذ مخطط التحرك الى اعلا كلما اختفى بالتصفية احد من اقاموا فتح وطوردوا بداية من غزة حال التفكير بها لكونهم ذو ميول اخوانية بعصر جمال عبد الناصر والمهم استطاع هذا الخسيس ان يصل ويقنع الختيار ببعض من افكارة ادت الى في البداية اتفاق غير معلن مع فليب حبيب عل ما وصلنا لة الان واذكر عندما سؤل ابي عمار وهو على ظهر السفينة حارجآ من لبنان .. الى اين ياابو عمار واجاب بلا تردد الى فلسطين وضحك أحد الاخوة ممن كانوا يشاهدون الحدث فقلت لة نحن نتجة الى كارثة هناك امر مريب وكانت بعدها اوسلو وقبلها مفاوضات من تحت الطاولة وبالنتيجة صفي الختيار نتيجة اخطاءة وعدم الاستماع ووصل المتعوس وشلتة التي جموعوها لة حولة الى المكان الذي هو بة وبدء في بيع ما بقي من فلسطين وانهاء القضية للابد . ومالم يستيقظ شعب فلسطين قبل فوات الاوان فلا دولة ولا هباب وسينتهي الامر بدولة واحدة شبية بما كان بجنوب افريقيا وان كتب لنا العمر بنذكر بعض. مع تحياتي ابو محمد النجار
رد
# fwfw 2010-06-18 11:52
مثل ما ذكر اخي في التعليق الثاني ,, الظاهر وان شالله في مستجدات جديدة ,متمنية ان تكون في صالح القضية والوطن ,,, حسبي الله على هيك عباس محمود ,,,,
رد
# ابو يزيد 2010-06-18 14:56
مع حبي وتقديري لك اخي فهمي اسمح لي ان اخالفك الراي هذه المرة فالمدعو عباس رضا ليس مجرد جبان بل عميل ينفذ ما رسم له منذ عقود ويعاونه في ذلك كل المحيطين به دون استثناء..ويعلمون يقينا ان مكاسبهم أنية وشخصية ولم يؤمنوا يوما بقضية..سيكون مصيرهم سحلا في شوارع رام الله قريبا جدا جدا جدا.
رد
# مؤامرتكم مكشوفة يا أحبار الهزيمة و أولاد ---- ! 2010-06-19 04:31
http://radioislam.org/gaza/fils-de-putes.htm
رد
# ماذا فعلت أجهزة فتح مع أنصار حماس في الخليل !!!.. ما أخبسك أيها الجبان الحاقد الملعون عباس العبوس 2010-06-19 04:35
http://paltimes.net/arabic/read.php?news_id=114167
رد
# فواز طوقان 2010-06-19 14:13
أوتتساءل ان كان الرئيس جبانا بعد كل ما شاهدناه ورأيناه وسمعناه منه وعنه وعن زبانيته وعصابته وأبنئه الشياطين من سرقو ويسرقو شعبنا؟ أنت تعلم يقينا ولديك ما يثبت أن محمود عباس خائن وعميل وقد سرق قوت المناضلين والشهداء وعائلاتهم هو وابناؤه وعصابته. لقد حان الوقت للشعب أن يثور ويعلقهم على المشانق. أم أن الشعب القرغيزي لديه الحمية والأستعداد للثورة أكثر من شعبنا ؟ عباس وعصابته حان موعد محاكمتهم وأعدامهم في الساحات العامة. أعلم أن رأيي قد لا ينشر ولكن الشعب يشاركني الرأي كفى استخفافا واستعبادا
رد
# ابو اشرف الجباريسي الطوباسي 2010-06-19 14:50
حيناما يكون الرئيس جبانا يكون الشعب اكثر جبنا غلآ اذا كان فيه قناصين ماهرين!
رد
# حكم التاريخ بلسان هيلين توماس.. عباس ليس فقط جبان، بل حقود و نجس بل إنه أحقد الحاقدين و أنجس الأنجاس 2010-06-19 15:17
http://almawqef.com/spip.php?article649&lang=ar
رد
# هذه غزة يا عباس ويا عرب تصرخ ولن تستسلم 2010-06-19 15:22
http://alma3raka.net/nida/spip.php?article236&lang=ar
رد
# سلطة فتح في الضفة الغربية المحتلة - خيانة بوجه صهيوني 2010-06-20 15:39
http://paltimes.net/arabic/read.php?news_id=114199
رد
# والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون و أولهم عباس العبوس 2010-06-20 15:40
http://almawqef.com/spip.php?article660&lang=ar
رد
# هذة عينة من تصرفات من خطاءآ سمي رئيس - ابو محمد النجار 2010-06-21 04:52
سيارة مرسيدس رادار مصفحة لعباس شحنت مؤخرا لرام الله http://ourpal.net/news.php?action=view&id=2686 سيارة مرسيدس رادار مصفحة لعباس شحنت مؤخرا لرام الله المستقبل العربي علم "المستقبل العربي" أن سيارة مصفحة من نوع مرسيدس 600S، موديل السنة الحالية 2010، شحنت مؤخرا من المنطقة الحرة في الأردن، إلى الضفة الغربية لاستخدامات محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، الذي سبق له أن صرح بأنه لا يكون آمنا على حياته في رام الله. السيارة وفقا للمصادر سوداء اللون، ومزودة بجهاز رادار (انذار مبكر) متطور، يكشف مسبقا أي محاولة لاغتيال راكب السيارة، وجهاز آخر لتفجير أية عبوات أو الغام معدة للتفجير اللاسلكي، عن بعد، وقبل أن تصبح السيارة في دائرة الخطر. وتعتبر سيارة عباس الأولى من نوعها ومواصفاتها، التي تدخل منطقة الشرق الأوسط، وتؤكد المصادر أنها أكثر تطورا من سيارة المرحوم رفيق الحريري، التي تم تفجيرها بواسطة عبوة ضخمة فجرت سلكيا، ما أدى إلى مقتله، وعدد كبير من مرافقيه، أو الذين كانوا على مقربة من دائرة الإنفجار، وذلك بتاريخ 14/2/2005. وتكشف المصادر عن أن سيارة عباس حصلت على إذن مسبق من السلطات الأردنية لدخول الأراضي الأردنية، وإذن آخر لمغادرتها إلى رام الله، ثم حصلت من اسرائيل على موجة خاصة لتشغيل جهاز تفجير الألغام والعبوات المتفجرة عن بعد، حتى لا تتداخل اشارات جهاز الرادار الخاص بها، مع اشارات الرادارات الإسرائيلية للأجهزة المماثلة. أما ثمن السيارة، التي نصح عباس بشرائها من قبل الأجهزة الأمنية الأميركية، فهو يتراوح بين 678 ألف، و740 ألف يورو، بحسب مصدرين فلسطينيين مختلفين. يجدر بالذكر أن روحي فتوح، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني السابق، كانت قد اشتريت له سيارة مصفحة من ذات الطراز، بمبلغ ربع مليون يورو، خلال فترة توليه موقع الرئيس المؤقت، ومدتها ستين يوما، فصلت بين تاريخ وفاة ياسر عرفات الرئيس السابق للسلطة الفلسطينية، وانتخاب خلفه محمود عباس. وقد قرر عباس الإبقاء لفتوح على هذه السيارة بعد انتخابه خلفا لعرفات، اضافة لكل الإمتيازات المالية لرئيس سابق، خلافا لمواد القانون الأساسي الفلسطيني.
رد
# الى ابو النار 2010-06-28 10:22
يا ابو النار واضح من اختيارك لهذا الاسم انك اولا - لا تجرأ على ذكر اسمك حتى يمكن الرد على ما ذكرت او حتى نشره ثانيا- ان هذا الاسم هو فقط لابو لهب واقوالك واسمك يعني انك من اتباعه وبالتالي نقول " تبت يدا ابي لهب وتب " ثالثا- فاذا كانت رسالتك واسمك لا تعني شيئا فهذا يدل على انك لا شيء
رد
# قبطاوي حر 2010-06-21 11:47
السلام عليكم اخي الاستاذ فهمي شبانه التميمي اخواني القراء ... لنقف ونتمعن بصراحه بما حصل وما يجري لنا ... نحن في الاراضي الفلسطينية قاومنا وما زلنا ونحن متأكدون سنبقى نقاوم الاحتلال الاسرائيلي وفي هذه اللحظة انكشفت الغمامة عن اعيننا على من يساعد هذا الاحتلال في اضهادنا وذلنا اخواني نحن قوم جبارين قوم اقوياء ولكن هذه السلطة في هذا الوقت تعمل على طمس عاداتنا وتقاليدنا وديننا, يريدون من شبابنا شرب الخمر والزنا والمخدارات في هذا الوقت بين ايدي شبابنا اكثر من بعض دول عربية اخرى وبشكل واضح يريدو ان يدفننونا بملهيات الحياه لا اعتقد ان ابو مازن جبان .. لقد قاموا بترويضنا متل حيوانات السيرك والكثير منكم يعرف قصه الفيل والخيط الرفيع ... انه مروض ولا يستطيع ان يفعل شيء اخواني نحن الجبناء نحن من سمحنا لهؤولاء الزمرة المرتشيه الخائنه ان تعبث بنا وان تخضعنا لمى يريدون متل باقي بعض الدول العربية صير فقير ودور على لقمه عيشك ودير بالك ترفع عينك هيك صرنا او لازم نصير شعب فلسطين انا متاكد وانت كذلك اقوى واكبر من هيك ولكن ساكرر كلمة نحن جبناء وساقول لكم ليش احنا جبناء ... لاننا سمحنا لهذا الاهبل ان يقف امامنا لاننا سمحنا لهذه المجموعه ان تقف امامنا ونحن نصفق لها انظرو الي غرقستان وبعض الدول الاسيوية في انزال الحكم والحاكم الفاسد انهم شعب ان ارادو شيء فعلوة نحن جبناء ووضيعين ... لا نريد كلمة وانا مالي ... ليش انا اموت وفلان يقعد على كرسي ع دمي ... هذا كلام واسلوب غرسوة في قلوبنا لنبقى خائفين ... لماذا لا نقوم بثورة انا وانت وابن عمي وعمتي وانت واخوي والجميع ... ماذا لو قمنا بمضاهرة لانزال الرئيس وزمرته كااملة وقتلهم حتى الموت ... لا نريد ان تقوم حماس او غيرها ... نحن ابناء فلسطين كلنا فلسطين ... دون اي مسمى اخر ... مع الاحترام للجميع ماذا لو قمنا بمضاهرة ماذا سيحدث الجيش لن يقتل 100 ولا 1000 ... ولكن سنبقى اقوياء وسنحصل على ما نريد في غرقستان وصل الشعب الى القصر والجيش يطلق النار حتى القوا القبض على وزير الدفاع وقتلوة حتى الموت لماذا يا اخي شبانه نقول ابو مازن جبان نحن جبناء لاننا سمحنا لهذا العبيط ان يحكمنا ويتكلم بأسمنا تحياتي للجميع
رد
# عباس متنصلاً من تفويض الوفد : لا استطيع إغضاب مصر - كواليس اجتماعات وفد منيب المصري ولقائه بعباس 2010-06-27 05:01
http://almawqef.com/spip.php?article731&lang=ar
رد
# لجنة المصالحة: مبارك وميتشل طالبا عباس بعدم إتمام المصالحة مع حماس. وهل في أجبن منك يا جبان يا ديوس يا عباس؟ 2010-06-29 05:50
http://paltimes.net/arabic/read.php?news_id=114651
رد
# هآرتس تكشف عن مقترحات خطية قدمها عباس لنتنياهو في ملفي الأمن والحدود والأخير تجاهلها... حائط البراق لنا يا جبان يا ديوس يا عباس، ثم من أعطاك ألحق أن تتنازل عن مدينتي عكا و باقي المدن، الله يذلزلك يا ديوس المتصهين 2010-07-04 15:15
http://www.samanews.com/index.php?act=Show&id=71608
رد
# لماذا يبتسم هذا الرجل؟--سميح خلف 2010-07-15 12:35
مقال رائع _ اقراؤة - ابو محمد النجار http://www.almustaqbal-a.com/NewsDetails.aspx?ID=12187 منذ سنيين استغرب لابتسامة عباس ومنذ تسلمه رئاسة سلطة ولدت من رحم الاحتلال،تلك الرئاسة التي اتت ممنهجة على اثر التحول من الاحسن الى الاسوء وكماوصفها ارسطو"البلية، حيث ابتلى الشعب الفلسطيني بهذه البلية، البلية اكبر من المأساة حين يسقط زعيم صريع المؤثر الخارجي بتعاون مطلق من قوى اختراقية في فتح والساحة الفلسطينية وعتدما اقول الساحة الفلسطينية فانني اشير الى قوى اليسار الفلسطيني والقوى الاسلامية التي كانت بامكانها ان تخفف على الاقل من هذه البلية لا ان تشارك في صناعة احداثها، والغريب ان نجد ثقافات فتحاوية جديدة ويسارية في السابق وليشكل الجمبع ويردد " اغنية الماعز" تمجيدا للاسوء واحتفاء بالتضحية بالماعز التي تدر الحليب الوطني وهي فتح وفقدان زعيم عظيم في حفل اغنية الماعز اليونانية، ويمكن ان نخالف اورسطو في تفسيره من عملية التغيير من الجيد الى الاسوء، عندما يدعب ان تلك العملية وما يصاحبها من افكار وممارسات خيانية تدفع الى المأساة ليس لشخص فقط بل لشعب ولامة،يقول ارسطو ان هذا التغيير من الحيد الى الاسوء يدفع الى الخوف والشفقة من الحمهور، في حين ان المأساة تحتاج الى ابعد من ذلك من علاجات, ولان الخوف سمة من سمات الاستسلام لطبيعة المشكلة والشفقة نوع من انواع التقاعس اذا لم تحفز في اتجاه تطويرها لرفض الواقع ثم تغييره والقضاء عليه. ابتسامة عباس والتراجيديا الفلسطينية، ابتسامة دائمة في الفضائيات والمقابلات الصحفية انها صفة وممارسة" لاغنية الماعز اليونانبة" للعضو المميز في الكورس،مأساة وبلية معا تصيب الشعب الفلسطيني في كل اركانه وفي جميع مناطق تواجده,هل هي ابتسامة التحول من التراجيديا الى الكوميديا للتخفيف من الاحداث؟، ام هي ابتسامة لقتل شعب بدم بارد لا تصدر الا من القاتل او المشارك في ترديد اغنية الماعز. في كل الاحوال انا شخصية المهرج الذي يصيغ حكايات وقصص تبتعد عن الواقع وتدفع الى سيناريوهات اضافية لدفن الماعز وحليبها أي دفن فلسطين كتاريخ وهوية ومصير. عباس قائد الانقلاب الى الآسوء،كنا نتمنى ان يكون قائدا للتحول الى الافضل واخراج فتح والحركة الوطنية من انهياراتها عبر العقود الماضية ولو اتت التراجيديا بناء على هذا المفهوم، لتغيرت الاحوال حين نجد حركة تحرر خاليةمن الفساد السلوكي والامني والسياسي، وكنا لانرى الضفة الغربية في واد وغزة في واد اخر، وكنا لسنا بحاجة الى الاستماع لمصطلح كاذب اسمه المصالحة في ظل خطوات تفعيلية للانقسام السياسي والامني والبرمجي حتى اصبح الحل مستعصيا،تعجز كل مفردات وجمل اللغة الغربية عن ايجاد صياغة تلائم قبول الطرفين فتح الكورس وطاقمها من القوى اليسارية وحماس وقوى قومية واسلامية. بعض الابتسامات تدعو الى الذعر وخاصة الصادرة من عباس وطقمة وهذا مخالف لنظرة ارسطو بان الذعر لا ينتج الا من البلية او الماساة واعتبر ان الابتسامة في مثل تلك الظروف ان التهريج والابتسامات عنصر اساسي من صياغة التراجيديا. ابتسامات على وقع التجهيز الديوغرافي والجغرافي للقدس، ابتسامات مرافقة لتحرك وفود امريكية للمنطقة العربية للتباحث في التوطين وردم فكرة حق العودة وكما وعد اوباما نتنياهوفي زيارته الاخيرة لواشنطن. ابتسامات في ظل ظروف لاتخلو ان يقع فيها يوميا شهداء من افراد الشعب الفلسطيني بنيران قوات الاحتلال. ابتسامات ومليون ونصف محاصر من الشعب الفلسطيني في غزة، ابتسامات و6مليون فلسطيني في العالم هائمين على وجوههم بدون تمثيل حقيقي واقعين تحت مصيدة التوطين وبدون حماية لمصالحهم وغالبهم واقعين في المنطقة العربية تحت قرصنة الانظمة ومواطنيها. ماذا اقول عن ابتسامات عباس التي يصدرها لنا عبر شاشات الفضائيات. اما انه مخبول او متامر وهذا هو الارجح. يقول صائب اعريقات ان هناك تفكير بحل السلطة اذا لم تحرز المفاوضات نتائج ايجابية،فهل فعلا صائب وعباس قادر على حل السلطة، اها ضمن حلقات التهريج السياسي والامني. مؤسسات السلطة في الضفة خارج سيطرة عباس وطاقمه، الاموال اموال الرباعية ومفتاح خزائنها فياض، فياض يتحدث في امور استراتيجية هامة، والمفاوضات التي يديرها طقم عباس هي تهريج ولهو، المخطط والاحراءات الفعلية يقودها فياض والقيادة الامنية الصهيونية، ومن يمتلك المال يمتلك القرار ومن يمتلك دفع رواتب لما يقارب 80الف موظف يمتلك النفوذ، من يمتلك قيادة الاجهزة الامنية وتدريبها ورواتبها وسلاحها يمتلك القرار، ولعل تغيير دايتون المنسق العام لقوى الامن بملر الدبلوماسي وقائد شعبة التخطيط في وحدات الجيش الامريكي له ابعاد قد تتجاوز التدريب والتنسيق، وبناء على تصريحات عباس صاحب الابتسامة الرفيعة انه يفكر بمغادرةالسلطة، اعتقد ان عباس لن يضيف جديد للامريكان والاسرائيليين وبالتالي وجوده مثل عدمه والبقاء لاجهزة فياض وقريبا سينتقل الكورس ليغني اغنية الماعز والتغيير من السيء للاسوء منشدين اغنية حليب الرباعية وليس حليب الماعز التي جف حليبها وليستلم ملر مهمته التكميلية التي ارسى قواعدها دايتون وفياض وعلى طريق بناء دولة فياض خاليةمن حقوق اللاجئين وخالية من المقاومة وفصل غزة اجباريا اها سايس بيكو الماعز. يقول حسن عصفور احد مفاوضي اوسلو يجب تنمية دعم عباس شعبيا لرفض التفاوض المباشر امام الضغوط الامريكية، ونقول بامكان عباس ان يقول للامريكان انا رئيس غير شرعي وليس بامكانبي التفاوض وكما قال عباس للجنة المركزية لفتح الشين بيت انتم غيرشرعيين والمؤتمر السادس غير شرعي.
رد
# وهو صاغر 2010-07-30 09:41
د. إبراهيم حمّاميد. إبراهيم حمّامي* وافقت لجنة المتابعة العربية اليوم على إجراء مفاوضات مباشرة مع الاحتلال، تاركة لمحمود عباس تحديد موعد بدئها. أكدنا وقلنا وكررنا أن محمود عباس ورهطه سيعودون إلى طاولة المفاوضات مع نتنياهو وبشروطه المذلة وهم صاغرون، كتبنا ذلك وقلناه عبر الشاشات، وتحدينا "مسؤوليهم" بأن لجانهم اياها ستبصم كما فعلت في السابق، فهي بأمر عباس أوقفوا المفاوضات – أوقفنا، أقروا المفاوضات غير المباشرة – أقررنا، لنعود للمفاوضات المباشرة – عدنا، ومن مركزية فتح المختطفة إلى مركزية المنظمة وتنفيذيتها التابعة يشتغل البصم والاقرار، وحجتهم، لجنة المتابعة العربية، وأكثر ما يثير الحنق والدهشة بيانات اليسار المنافق الذي يرفض التفاوض ويهاجمه ثم يجلس قادته – وهم صاغرون أيضاً – ليبصموا كغيرهم، وليمرر القرار باسمهم، حتى وان حلفوا أغلظ الايمان أنهم ضده وعارضوه! قبل سنوات بل عقود من الزمن صدّع هؤلاء رؤوسنا بالقرار الفلسطيني المستقل، هذه العبارة التي أريد منها فقط عزل القضية الفلسطينية عن محيطها العربي والاسلامي، هؤلاء أنفسهم ومن ورثوهم من قبلهم هم من أضاعوا القرار الفلسطيني، لكن ليس عربياً أو اسلامياً، بل وضعوه رهناً للاحتلال المرهونين له. عبّاس الصاغر دائماً، المتنازل دائماً، أوضحهم جميعاً، فقد أراح الرجل واستراح، وقالها بلا خجل ولا حياء، أنه سيفاوض حتى الرمق الأخير، حاول أن "يسترجل" ويضع شروطاً في وجه الاحتلال، فزادوا من ضغط "بسطارهم" الذي اعترف عبّاس وبفخر أنه يعيش تحته، ليعود ويتراجع خطوة خطوة، وبسقوط أخلاقي غير مسبوق. مع رفضنا التام والمطلق للنهج العبثي التفريطي لعباس ورهطه والمسمى عملية تفاوض، بل ورفضنا لوجود سلطة عميلة للاحتلال تمنحه غطاء لممارسة جرائمه وتشاركه فيها، إلا أننا وتوثيقاً لهذا النهج التفريطي نؤرخ ما يلي: · قبل عام تقريباً وفي ذروة محاولة "الاسترجال" المفضوحة، قال عباس ومعه باقي الرهط في المركزيتين والتنفيذية، أنه لا مفاوضات من أي نوع أو شكل إلا بوقف تام وشامل لكل عمليات الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس، متسلحين بوهم أن الادارة الأمريكية في صفهم، خذلهم أوباما ودعمت كلينتون نتنياهو وصرحت بوضوح في أغسطس/آب الماضي أن وقف الاستيطان ليس شرطاً لاستئناف المفاوضات، وهو ما أكده المتحدث باسم الخارجية الاميركية، بي جي كراولي قائلاً "ان واشنطن لا تفرض أي شرط مسبق لاستئناف المفاوضات" · أٌسقط في يد عباس وبدأ البحث عن مخرج لمأزقه، فخرج علينا هو وكبير مفاوضيه بألعوبة المفاوضات غير المباشرة، لكن بشرط الدعم العربي، وهو ما حصل عليه، وكان رد الاحتلال اقرار بناء وحدات سكنية جديدة · صحيفة "الحياة" اللندنية في 24/09/2009 نقلت عن عباسي قوله "أنه لن يقبل بوقف جزئي للاستيطان "لأنه سيعني أن الاستيطان مستمر". وقلل من مطالبة إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بـ "ضبط" الاستيطان، بعدما كانت تطالب بوقفه". · أعلن نتنياهو وزيادة في احراج عباس قرار تجميد وليس وقف الاستيطان في الضفة الغربية مستثنياً القدس وحتى شهر سبتمير/أيلول 2010، فوجد عبّاس ضالته ونسي أو تناسى شروطه، ودخل في مفاوضات غير مباشرة. · لكن في ذات الوقت اجتمع قريع مع ليفني، وفياض مع باراك، وعريقات مع حاييم رامون، وأعلن بيريز أن اجتماعاته مع رهط أوسلو لم تنقطع! · عباّس الخاضع دائماً والمتنازل سلفاً ومعه المركزيتين والتنفيذية، قدموا سلسلة من التنازلات الجديدة والعلنية، منها أنه لا ينفي "حق الشعب اليهودي في أرض اسرائيل"، وبما أنه مستعد دائماً للخضوع، زادت المطالب بالانتقال للمفاوضات المباشرة. · مرة أخرى حاول عبّاس وللخروج من شروطه السابقة أن "يسترجل" فأعلن أنه لا مفاوضات مباشرة إلا بالاتفاق على قضيتي الأمن والحدود. · نتنياهو أدار ظهره لعباس واستقبل استقبال الأبطال في أمريكا، وأوباما طلب من عباس الانتقال للمفاوضات المباشرة قبل انتهاء فترة تجميد الاستيطان · خفف عباس مطالبه "الاسترجالية" وأعلن أن تحديد مرجعية للمفاوضات ضرورة لاستئنافها بشكل مباشر، جاء رد نتنياهو حاسماُ – شروط مستحيلة. · ذهب عباس للقاهرة واجتمع العرب وأقروا اليوم العودة للمفاوضات المباشرة رغم أن عباس شبق وأن صرح في 11/07/2010 بأن "المفاوضات المباشرة أمر عبثي" هذه باختصار حكاية عباس الصاغر الخاضع، كنا قد حكيناها سابقاً ونعيدها، الرجل متنازل قبل أن يبدأ، وسلسلة تصريحاته تؤكد أنه سيعود وهو صاغر، فلما هذا الاسترجال الذي يفتقده؟ لا نظلمه بل أن ما يلي هو كلامه: · المفاوضات الطريق الوحيد لاقامة الدولة الفلسطينية – عباس في اجتماع لحكومته غير الشرعية في 17/08/2009 · "نحن مستعدون للمفاوضات وسبق أن فاوضنا الحكومات الإسرائيلية بشكل مباشر أكثر من مرة، لماذا لا نريد المفاوضات؟. نحن لا نتهرب منها - عباس للصحفيين عقب لقائه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في عمان في 27/07/2010 · علينا ضغوط للعودة إلى المفاوضات – لقاء مع الجزيرة في 06/01/2010 · قرار المفاوضات المباشرة سيتخذ خلال سبعة أيام – القدس العربي 22/07/2010 · الأمين العام للأمم المتحدة يقول إن عباس أبلغه اليوم في اتصال هاتفي انه سيواصل المفاوضات رغم الاعتداء الاسرائيلي على اسطول الحرية – 01/06/2010 · المفاوضات هي الطريق الوحيد لاقامة الدولة الفلسطينية " نحن طلاب سلام.. نحن نقول الطريق الاساسي والوحيد هو طريق السلام والمفاوضات.. ليس لدينا اي طريق اخر ولا نريد ان نستعمل اي طريق. نريد سلاما مبنيا على العدل والشرعية الدولية من خلال طاولة المفاوضات ومن خلال القوانين الدولية ومن اسسها خطة خارطة الطريق" – اجتماع حكومته اللاشرعية في 17/08/2009 · ذا لم ننجح في الوصول إلى حل من خلال المفاوضات فهناك بحث جرى في الجامعة العربية وهو كيف يمكن أن نذهب إلى مجلس الأمن وهنا أسيء فهم هذه القضية وقيل إن الفلسطينيين يريدون من طرف واحد إعلان دولة فلسطينية ونحن نقول إذا فشلنا إلى من نذهب؟ هل هناك غير مجلس الأمن لنذهب إليه؟ أما الخيارات الأخرى فأنا غير موافق عليها إطلاقاً كخيار الكفاح المسلح” - مقابلة مع محطة “فرانس 24” الفرنسية 24/05/2010 · نحن لا نرفض مبدأ الحديث والحوار. المفاوضات تتم على شيء مُختلف عليه. هناك فائدة من الحوار وأنا قلت في مجلس الجامعة العربية (في نيويورك أمس) إنني لم أقطع الحوار مع إسرائيل إطلاقاً في ما يتعلق بالأمن والقضايا الاقتصادية والحياة اليومية، ولن نقطعه سواء كانت هناك مفاوضات سياسية أو لم تحصل. وسيستمر هذا الحوار. ليست هناك قطيعة بيني وبين الحكومة الإسرائيلية. هناك خلاف على كيفية بدء المفاوضات السياسية، وعندما نتفق سنتحاور – الحياة اللندنية 24/09/2009 ليفاوض عباس كما يشاء ووقتما شاء، وليخرج كبير مفاوضيه ليعلن للمرة الألف أن المفاوضات في خطر، وليعقدوا الاجتماعات السرية والعلنية، فلن يحصدوا إلا السراب والوهم، يتذاكون ويتنافخون بقرار وقف الاستيطان، ويغضون الطرف عن هدم البيوت وتهجير السكان ومصادرة الأراضي والابعاد والاعتقال، والذي في المحصلة هو رديف الاستيطان، والنتيجة واحدة زيادة أعداد المغتصبين في الضفة والقدس. أوسلو ومن وقعها وما أنتجته من سلطة عميلة للمحتل وتنسيق معه، وما أفرزته من أشباه الرجال الذين يخجل حتى اللحديون أن يتشبهوا بهم، كلهم لمزابل التاريخ، لا نقول عاجلاُ أم آجلاً، بل عاجلاً بإذن الله، فقد انكشفت عورتهم وبانت سؤتهم، ولم يتبق لديهم ما يسوقونه لتبرير جرائمهم وخضوعهم وخنوعهم. ليس من دقيق القول أن عباس عاد وهو صاغر، فهو لم يتوقف يوماً عن ممارسة السقوط والعهر السياسي، وهو أمر محسوم معلوم، لكن يبقى الغريب العجيب في البعض البعيد عن رهط عبّاس، البعض الذي يدافع وينافح، وينكر علينا كشف مسيرة من أجرموا بحق شعبنا وقضيته، ومن باعوا وتنازلوا وفرطوا، البعض الذي كلما فضحنا جرائم من يدافع عنهم، يقف صارخاً لا للتخوين والتجريح، لا ينكر الجريمة بل ينكر فضحها، والأنكى أنه يدافع عنها!
رد
# شهود لفلسطين الآن: جنرالات صهيونية تدخل أريحا بحراسة فتحاوية 2010-08-19 11:58
http://paltimes.net/arabic/read.php?news_id=117102
رد
# العميل سلام فيّاض يطالب بتمكين «سلطة فتح - دايتون» من إعادة بناء قطاع غزة 2010-08-20 15:51
http://almawqef.com/spip.php?article1309&lang=ar
رد
# الذين لا يشعرون بالحرج 2010-08-20 15:55
http://almawqef.com/spip.php?article1302&lang=ar
رد
# عندما تصير المفاوضات مع «الإسرائيلي» تذويباً للقضية.. على يدي «السلطة»! 2010-08-20 15:56
http://almawqef.com/spip.php?article1297&lang=ar
رد
# وعد بلفور فلسطيني-صالح النعامي 2010-08-23 11:06
بعض الحقائق - ابو محمد النجار http://www.samidoon.com/index.php?id=67557&div=main وعد بلفور فلسطيني Monday, 23 Aug 2010 صالح النعامي في الوقت الذي كانت فيه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون مساء الجمعة الماضي تعلن من واشنطن عن استئناف المفاوضات المباشرة بين "إسرائيل" وسلطة رام الله "بدون أي شروط مسبقة"، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتباهى أمام مجموعة من وزرائه بأن الفلسطينيين والعرب وأعضاء اللجنة الرباعية قد خضعوا تماماً للمواقف التي عبر عنها، وأن "الجميع باتوا يدركون أنه ليس بالإمكان لي ذراع إسرائيل"، على حد تعبيره. ومن دون أن يرهق نتنياهو نفسه في تعداد انجازات "إسرائيل" الكبيرة في إعلان كلنتون، فإنه يمكن الإشارة إلى عدد منها. أولاً: نجح نتنياهو في إملاء موقفه على السلطة التي عادت للمفاوضات في ظل، ليس فقط عدم استعداد "إسرائيل" لتجميد الاستيطان في الضفة الغربية، بل أيضاً في ظل تشديد كبار المسؤولين الإسرائيليين على أن تل أبيب تستعد للشروع في طفرة هائلة وغير مسبوقة في البناء في المستوطنات، وهذا ما يسمعه الفلسطينيون صباح مساء من وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان، ونائبي رئيس الوزراء موشيه يعلون وبني بيغن وغيرهم. وهكذا فقد دلل إعلان كلنتون عن استئناف المفاوضات مرة أخرى على افتقاد ممثلي السلطة والنظام الرسمي العربي لأي قدر من المصداقية؛ فعن شاشة "الجزيرة" كرر مسؤول دائرة المفاوضات في السلطة صائب عريقات تشديده على أن السلطة لن تعود للمفاوضات بدون التزام صريح بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، وصدر الموقف نفسه مرات كثيرة عن أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى. اللافت أن استئناف المفاوضات في ظل تواصل الاستيطان ينطوي على خطورة هائلة، فهو إقرار عملي من قبل ممثلي السلطة بحق "إسرائيل" في مواصلة الاستيطان، ومن ناحية ثانية فإنه يفرغ المفاوضات من مضامينها، فإن كانت المفاوضات تستهدف الحفاظ على الحقوق الفلسطينية وعلى رأسها الأرض، كما يزعم مشايعوها، فإن المفاوضات تتحول إلى مظلة يتم تحتها قضم هذه الأرض وحسم مصيرها. ثانيا: بعكس ما روج له الناطقون باسم السلطة، فقد وافق محمود عباس على استئناف المفاوضات بدون تحديد مرجعية أو أجندة لها، علاوة على عدم اتفاق على مآلها، فقد نجحت الضغوط التي مارسها نتنياهو على إجبار اللجنة الرباعية على شطب فقرة من بيانها تدعو إلى إنهاء المفاوضات بشأن الدولة الفلسطينية في غضون فترة محددة، كما أنه لم تتم الإشارة إلى قرارات مجلس الأمن ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية، وهذا ما يسمح لـ"إسرائيل" بهامش حرية هائل في التسويف والمماطلة والتفسير كما يحلو لها وينسجم مع مصالحها، في الوقت الذي تواصل فيه الاستيطان على الأرض. وسيتم استئناف المفاوضات دون الاتفاق على جدول القضايا فيها. فقد وافق عباس على ألا تبحث المفاوضات مركبات القضية الفلسطينية الرئيسة، وتحديداً قضية اللاجئين والأرض، واشترط بدلاً من ذلك أن تتناول المفاوضات قضيتي الحدود والأمن. وإن كانت إثارة قضية الأمن تأتي أساساً لخدمة المصالح الإسرائيلية، فإنه لا طائل من بحث قضية الحدود، في الوقت الذي تستأنف فيه المفاوضات في ظل التسليم بتواصل الاستيطان. ثالثاً: لا يمكن فصل استئناف المفاوضات المباشرة مع السلطة عن مخططات "إسرائيل" تجاه المنشآت النووية الإيرانية؛ فمن الواضح إن "إسرائيل" معنية بسيادة مناخ إقليمي يسمح لها بتنفيذ مثل هذه العمليات ذات التأثير الاستراتيجي بعيد الأمد. وهناك سوابق تدلل على كيفية توظيف "إسرائيل" المفاوضات مع أطراف عربية لتنفيذ أجندات سرية، فقد جاء قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن بقصف المفاعل الذري العراقي عام 1981 بعد سلسلة لقاءات مكثفة بينه وبين الرئيس المصري السابق أنور السادات، وأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت بقصف المنشأة البحثية السورية في ديسمبر 2008 مباشرة بعد انتهاء أعمال مؤتمر أنابوليس الذي جمعه وكلا من محمود عباس والرئيس الأمريكي جورج بوش. رابعاً: ولا جدال في أن استئناف المفاوضات المباشرة بين السلطة و"إسرائيل" يعني بشكل مؤكد أنه لا أمل في استئناف جلسات الحوار بين حركتي فتح وحماس بشكل جدي. صحيح أن كل المؤشرات تدلل على أن فرص نجاح الحوار تؤول إلى الصفر حتى قبل أن تستأنف المفاوضات المباشرة، لكن ومع ذلك فإن استئنافها يوجد بيئة سياسية تجعل الجهود التي تبذل من بعض الأطراف العربية والفلسطينية حالياً لاستئناف الحوار والتوصل لحلول بشأن خلافات الورقة المصرية تؤول إلى الصفر. فالفيتو الأمريكي الإسرائيلي على الحوار الوطني واضح وجلي، ولا يحتاج المرء أن يعدد الاقتباسات الصادرة عن المسؤولين الإسرائيليين في هذا الشأن. خامسا: تدرك قيادة السلطة أن تراجعها الواضح عن شروط الحد الأدنى التي وضعتها لاستئناف المفاوضات سيعمل على إضعافها أمام الجمهور الفلسطيني، لذا فقد لجأ عباس وأركان حكومة فياض للأسطوانة المشروخة ذاتها التي عادة ما يلجؤون إليها في مثل هذه الحالات، وهي الشكوى من أن السلطة تعاني من أزمة اقتصادية خانقة تهدد قدرتها على تسديد رواتب الموظفين والعاملين، وأن رفضها الموافقة على استئناف المفاوضات سيعمل على مفاقمة الأزمة، ويهدد فرص تسلم الموظفين رواتبهم، حيث لن يلتزم المانحون الأوروبيون بدفع الرواتب. من الواضح أن الهدف من افتعال الحديث عن أزمة مالية هو توفير مظلة للتراجع عن الشروط التي قدمتها سلطة رام الله. قصارى القول، موافقة السلطة على استئناف المفاوضات يعني ضمن أمور أخرى، أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والفصائل المشاركة فيها وضمنها فصائل يسار النفاق قد منحت "إسرائيل" وعد بلفور جديد، لكنه هذه المرة وعد فلسطيني. المصدر: السبيل
رد
# قيادي فتحاوي لفلسطين الآن:عريقات ينام مخمورا وعباس رئيس مخفر 2010-08-24 04:06
http://paltimes.net/arabic/read.php?news_id=117319
رد
# بالوثائق: عباس يبرئ الجبالي من تهم الفساد مقابل رشوة مالية لنجله 2010-08-24 08:09
ما شاء الله اولاد البهيم ناقصهم فلوس على حساب بيع الوطن قرب يومك ويومهم بعون ومشيئة الرحمن - ابو محمد النجار ----- http://paltimes.net/arabic/read.php?news_id=117300
رد
# عباس يبرئ الجبالي من تهم الفساد مقابل رشوة مالية لنجله 2010-08-24 14:24
http://paltimes.net/arabic/read.php?news_id=117300
رد
# أخطر عمليات النصب السياسي!! 2010-08-24 14:27
http://paltimes.net/arabic/read.php?news_id=117304
رد
# لا مرجعية.. ولا شرعية 2010-08-24 15:22
منذ ان تسلم الرئيس محمود عباس مهامه رئيسا للسلطة الفلسطينية في رام الله، والرجل ينقض تعهداته، واقواله، الواحد تلو الآخر، الأمر الذي دمر مصداقيته، والشعب الفلسطيني بأسره في نظر العرب والعالم على حد سواء. الرئيس عباس تعهد بعدم الذهاب الى المفاوضات بعد مؤتمر انابوليس في ظل استمرار الاستيطان.. وذهب. وقال انه لن ينتقل من المفاوضات غير المباشرة الى المباشرة الا اذا تحقق تقدم في الاولى، وها هو يستعد لشد الرحال الى واشنطن الاسبوع المقبل دون تلبية اي من شروطه. لا نعرف كيف يطالب الرئيس عباس بمرجعية للمفاوضات الذاهب اليها، وهو في الأساس بلا مرجعية، وان كانت هناك واحدة، فهو لا يحترمها، ولا يحترم اعضاءها، ولا قراراتها، ولا نبالغ اذا قلنا انه لا يحترم الشعب الفلسطيني وآراءه، هذا اذا اعترف في الاساس بان هذا الشعب موجود. في الماضي، والقريب منه خاصة، كان الرئيس عباس يلجأ الى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية المنتهية صلاحيتها، ولا نقول الى المجلسين الوطني والمركزي على عيوبهما لاستصدار قرار يبرر ذهابه الى المفاوضات والاستجابة للضغوط الامريكية، ولكن حتى هذه الخطوة الشكلية، لم يعد يلتزم بها او يلجأ اليها، وأصبح يقرر وحده مصير الشعب الفلسطيني، ويتفاوض وربما يوقع اتفاق سلام باسمه. تسعة فقط من اعضاء اللجنة التنفيذية حضروا الاجتماع الاخير، ورغم ذلك قدم لنا تلفزيون 'فلسطين' الرسمي لقطة لغرفة مزدحمة بالمشاركين يترأسهم السيد عباس للايحاء بان النصاب مكتمل، والقرار شرعي، في واحدة من اخطر عمليات النصب السياسي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وبصفة مستمرة، هذه الايام. فاذا كان الرئيس عباس لا يحظى بدعم الجبهتين الشعبية والديمقراطية، وحزب الشعب الفلسطيني، وبقايا جبهتي التحرير العربية، والفلسطينية، علاوة على فصائل دمشق العشرة، ومن بينها حماس والجهاد الاسلامي، والقيادة العامة، ومعظم حركات المقاومة في قطاع غزة، وفوق هذا وذاك المنتدى الاقتصادي الفلسطيني (الكومباردور او نادي رجال الاعمال) فمن الذي يحظى بدعمهم اذن؟ ويذهب لتمثيلهم في هذه المفاوضات؟ ' ' ' بعد يوم من الموافقة على الذهاب الى واشنطن، جرى تسريب انباء عن غضب الرئيس عباس من بيان السيدة هيلاري كلينتون التي اكدت فيه ان المفاوضات ستتم دون اي شروط مسبقة، مرددة حرفيا مطالب بنيامين نتنياهو، وقيل ان ثورة غضبه هذه هدأت بعد مكالمات (اختلفت التسريبات حول عددها) من الخارجية الامريكية، ليخرج علينا الدكتور صائب عريقات بالقول إن الرئيس عباس لن يعود الى المفاوضات اذا ما جرى بناء حجر واحد في اي مستوطنة اسرائيلية. الدكتور عريقات ينسى جميع 'اللنات' السابقة (جمع لن النافية والناصبة) والتي كان آخرها قبل ايام معدودة، ولم يجف حبرها بعد، حول الشروط الفلسطينية، ويمكن العودة اليها، وعلى لساني الرئيس عباس والدكتور عريقات، بالصوت والصورة، على موقع 'اليوتيوب'. فلم يحدث ان عمرت اي 'لن' فلسطينية اكثر من ايام، واحيانا ساعات معدودة، لتستبدل بكلمة 'نعم' كبيرة ملحقة بمسلسل طويل من الشروحات والتبريرات الساذجة وغير المقنعة بالتالي. فليس صدفة انه في كل مرة يقرر الرئيس عباس التراجع عن شرط من شروطه، أو كلها، والعودة الى المفاوضات، تتأخر رواتب الموظفين في السلطة (160ألف موظف) ونقرأ تقارير مطولة حول العجز في الميزانية وضخامته، والتهديد بعدم دفع رواتب الاشهر المقبلة، اذا لم تؤخذ المطالب الامريكية بعين الاعتبار. أخطر 'انجازات' السلطة يتمثل في تحويلها ابناء الضفة وجزءاً من القطاع الى 'عبيد الرواتب' واخضاعهم لعملية 'ابتزاز' شهرية في هذا المضمار. وما نخشاه ان تؤدي هذه العبودية الى التنازل عن كل فلسطين او ما تبقى منها. ' ' ' أخطر 'انجازات' السلام الاقتصادي ومنظريه ومنفذيه، والسلطة التي تتبناه، هو مسح فصل مشرف من تاريخ الشعب الفلسطيني، وهو مرحلة ما قبل مجيء السلطة، عنوانه الابرز 'الخبز مع الكرامة'. فالجيل الجديد من ابناء الضفة لا يعرف الانتفاضة، ولا اي خيارات اخرى للشعب الفلسطيني غير المفاوضات لاستمرار الحصول على المرتب آخر الشهر. الجيل الجديد لا يعرف ان اوضاع آبائه قبل مجيء السلطة كانت افضل كثيراً من الوضع الراهن، حيث كانت الأمور واضحة: احتلال اسرائيلي وشعب يقاومه بشراسة. الآن هناك احتلال، ووكلاء محليون له، يسهرون على أمن (مستوطنيه وراحتهم) ويتصدون بشراسة لأي من يتطاول عليهم، او يحاول ازعاجهم حتى من خلال الأذان او ترتيل آيات من الذكر الحكيم عبر مآذن المساجد. رأينا قوات الأمن الفلسطينية تشكل امتداداً للأجهزة الامنية الاسرائيلية، وتنسق معها ضد شعبها او فئة منه تفكر بالعودة الى ثوابت ما قبل السلطة، وشاهدنا وزيراً للاوقاف يصدر 'فتاوى' تلبية لمطالب المستوطنين وليس للتحريض على مقاومة الاحتلال مثلما يقتضي الشرع والمنطق. نتنياهو يكذب على الجميع، عرباً كانوا او امريكيين، ولكنه لا يكذب، بل لا يجرؤ على الكذب على حلفائه في الائتلاف الحاكم، او على الاسرائيليين، لان هناك من يحاسبه ويحصي عليه انفاسه، ويسحب الثقة بحكمه اذا لم يلتزم بالبرنامج الانتخابي الذي اوصله الى سدة الحكم، بينما ليس هناك من يحاسب الرئيس عباس، او يذكره ببرنامج انتخابي او يسحب الثقة من رئاسته، فقد انتهت هذه الرئاسة منذ عامين، ولم يتغير اي شيء، وما زال الرجل يتصرف وكأن الشعب الفلسطيني انتخبه بالاجماع ويتمتع بتفويض ابدي مفتوح. ' ' ' البيت الأبيض يعرف هذه الحقائق جيداً، مثلما يعرف تفاصيل عملية اتخاذ القرار في السلطة، والمحيطين بالرئيس ونقاط ضعفهم واحداً واحداً (لا نقاط قوة لديهم)، ولذلك يمارس ضغوطه، او يصدر اوامره وهو مطمئن للتجاوب معها فوراً دون اي 'ولكن' او تردد. نحن امام 'مجزرة' سياسية جديدة للقضية الفلسطينية، واذلال جديد للسلطة، وسط مباركة من بعض قادة الاعتدال العرب سيجد الرئيس عباس نفسه في معيتهم في واشنطن، ربما لتشجيعه لكي تكون مصافحته لنتنياهو اكثر حرارة امام عدسات التلفزة التي ستكون حاضرة في واشنطن لتسجيل وبث هذا الاختراق الكبير في عملية السلام. لن نضيف جديداً اذا قلنا ان هذه المفاوضات لن تتمخض عن تسوية عادلة او غير عادلة، لان كل هذا العرض هدفه تهيئة المسرح لحرب اخرى، ضد بلاد اسلامية اخرى، مجتمعة او منفردة، تتصدر جدول اهتمام الادارة الامريكية وحليفتها اسرائيل. اسحق شامير رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق، قال انه ذاهب الى مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 الذي انعقد للتغطية على تدمير العراق وقتل مئات الآلاف من ابنائه، للتفاوض مع العرب لأكثر من عشرين عاماً قادمة دون تقديم اي تنازل لهم عن اي شبر من ارض اسرائيل الكبرى. من المفارقة ان ذراع شامير الايمن في مؤتمر مدريد كان نتنياهو. 'نبوءة شامير تحققت' فبعد عام تقريباً تدخل مفاوضات السلام بين العرب والاسرائيليين عامها العشرين، والنتائج على الارض معروفة للجميع ولا تحتاج الى شرح. نتنياهو سيواصل السير على درب استاذه ومعلمه شامير، وسيحقق ما يريد طالما ان 'عبيد الرواتب' قبلوا بالسلام الاقتصادي، وفضلوا الخبز على الكرامة، ونسوا او تناسوا انهم ابناء اعظم انتفاضة في التاريخ الحديث.
رد
# إلى الحرامي عباس وابنه اللص ياسر: شعبان البنا وأمثاله سيلعنونكم إلى يوم الدين 2010-08-25 05:11
مسلسل فاضئح البهيم واولادة وعصابة مقاطعة دايتون -فياض عسى ان يستفيق الشعب الفلسطيني من نومة أهل الكهف - ابو محمد النجار إلى الحرامي عباس وابنه اللص ياسر: شعبان البنا وأمثاله سيلعنونكم إلى يوم الدين--بقلم: خليل التعمري http://alma3raka.net/nida/spip.php?article426&lang=ar
رد
# عبقرية التفاوض باحتمال 1%--د. عبد الستار قاسم 2010-08-28 15:58
مقال رائع للدكتور عبد الستار قاسم ارجو نشره - ابو محمد النجار --------------------------- الشعب الفلسطيني محظوظ جدا لأن السيد محمود عباس يقود السلطة الفلسطينية، وسيستمر في هجوم السلام والمفاوضات حتى لو تضاءلت احتمالات النجاح إلى 1%. هذا رئيس سلطة يتمتع بثقة ذاتية عالية جدا، وهو لا ينثني حتى تحت أحلك الظروف وأقسى الاحتمالات. إنه مثابر وصبور ومصمم، ولديه قدرة عجيبة على الاستمرار بالفشل. لقد أعلن في حفلة إفطار رمضانية أنه سيستمر في المفاوضات مهما كان الأمر، ودون أن يعترض من يرون في أنفسهم ممثلين للإسلام من أصحاب العمائم البيضاء التي تتوسطها بقع حمراء. قادة الدول والأحزاب والتنظيمات يحسبون الاحتمالات فيما يتعلق بنجاح سياساتهم، ودائما يحاولون اتخاذ الخطوات اللازمة لرفع نسبة الاحتمال، ويترددون كثيرا في المضي بسياسات معينة إذا وجدوا أن احتمالات النجاح متدنية. القادة يحسبون جيدا: يطرحون ويجمعون ويضربون ويقسمون، ويفكرون مرارا وتكرارا، ويستدعون المستشارين والخبراء وأصحاب الاختصاص من أجل المساعدة في وزن الأمور والتقدير والتقييم. إنهم يحذرون التسرع، ويعرفون أن قراراتهم تمس شعوبا أو أمة بأكملها، ويعون أنه يترتب على أخطائهم تبعات كبيرة جدا لا تقتصر على نفر قليل من الناس. هناك قادة لا يطمئنون لنسبة نجاح تراوح 70%، ويفكرون مليا في الإجراءات التي يجب اتخاذها من أجل رفع النسبة أو المحافظة عليها قبل اتخاذ القرار بالتنفيذ؛ وهناك قادة ينشغلون كثيرا في تقييم الأمور إذا راوحت نسبة النجاح 60%، وآخرون يغيرون مجرى تفكيرهم إذا رأوا أن احتمال النجاح يراوح 50%. قادة الدول والشعوب لا يجربون حظوظهم بمصائر شعوبهم، وليس لديهم الاستعداد للمقامرة عل وعسى أن تدور عجلة القمار لصالحهم. القائد يبني ويخطط ويطور ويحسن ويشارك شعبه ويطلب العون منهم، ويزن الأمور باستمرار من أجل بناء قدرات توصله إلى النجاح في مختلف المجالات. هذا جدل صحيح بالنسبة للجراح الذي يزن نسبة نجاح العملية الجراحية قبل أن يمسك بالسكين، وصحيح بالنسبة للأفراد الذين يريدون القيام بعمل معين لتحقيق هدف معين. في كل بقاع الأرض، يقوم الشخص أو الجماعة أو الحزب بالتفكير مليا باحتمالات النجاح للخطوات التي يبغون القيام بها، وإذا وجدوا أن النسبة هابطة، فإنهم يتراجعون لصالح التفكير بخطة وخطوات جديدة. الذين لا تردعهم الاحتمالات الهابطة لا يتميزون بالذكاء، أو ربما لا يكون النجاح ضمن حساباتهم، أو أن النجاح الذي ينوون تحقيقه ليس ذلك المعلن. من إصرار عباس، من الممكن استخلاص التالي: أولا: المفاوضات بالنسبة لعباس عبارة عن آيديولوجيا، وليست آلية من أجل الوصول إلى هدف. المفاوضات بالنسبة له عبارة عن هدف أو منهج حياة لا طلاق معه، وقد عبر عن هذا كبير مفاوضيه في كتابه المعنون الحياة مفاوضات. الحياة لا تخلو من المفاوضات سواء على مستويات فردية أو جماعية، لكنها عبارة عن آلية أو أداة للوصول إلى تفاهم وحل المشاكل القائمة، أما عندما تنقلب إلى آيديولوجيا فإنها تتحول إلى نشاط عبثي لا هدف له. آيديولوجيا المفاوضات عبارة عن طقوس وثنية تخلو من المضمون، وقيمتها تنحصر فقط في طقوسيتها. هذا ليس غريبا عن السيد محمود عباس الذي تبنى فكرة المفاوضات منذ السبعينيات، ووقف ضد المقاومة على اعتبار أنها بدون جدوى، وهو الذي ردد بأنه سيفاوض إن فشلت المفاوضات، وسيفاوض إن فشلت، وسيبقى يفاوض ويفاوض. ثانيا: بتصريحه في الاستمرار بالتفاوض، يصر عباس على الفشل إذ من المستبعد جدا أن ينبثق ال 1% إلى نجاح، في حين أن احتمال 99% يتراجع إلى فشل. المنطق الفلسطيني يدعو السيد عباس إلى مراجعة مختلف جوانب المفاوضات عندما تتدهور نسبة النجاح إلى 60%، أو 50%، لكن تجاهله للأمور المنطقية، ولأبسط قواعد العمل السياسي الناجح يعني أنه يصر على الفشل. وإذا كان يصر على الفشل الفلسطيني، فإنه بصر على نجاح الطرف الآخر، وهذه مصيبة عظيمة. ثالثا: عباس يتحدى بتصريحه مشاعر أغلب الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، وبتحدى مختلف الفصائل والأحزاب الفلسطينية التي أعلنت عن معارضتها لاستئناف المفاوضات. المنطق يدعو عباس، إذا كان حريصا على وحدة الشعب، ووحدة الفصائل، أن يدعو إلى لقاءات موسعة وإلى نقاش مفتوح في الساحة الفلسطينية داخليا وخارجيا، لكن وقد ارتآى تحدي الآراء المختلفة فإنه بالتأكيد غير معني بإخراج الشعب الفلسطيني من مآزق الانقسام والتشرذم. رابعا: تصريح عباس ينسجم تماما مع مسألة التنسيق الأمني القائم مع الإسرائيليين، ومع الدفاع عن الأمن الإسرائيلي. الدفاع عن الأمن الإسرائيلي يتناقض تماما مع الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وتصريح عباس بشأن المفاوضات يتناقض تماما مع هذه الحقوق. أي ان التصريح منسجم مع الحفاظ على الأمن الإسرائيلي، وهذا يعني أن المفاوضات لا تهدف إطلاقا إلى استعادة حقوق وطنية. ربما تنجز المفاوضات حقوقا إنسانية مثل زيادة أعداد العمال في إسرائيل، أو الإفراج عن بعض المعتقلين، لكن ذلك لن يتطور إلى مناقشة الحقوق الوطنية الثابتة للشعب وعلى رأسها حق تقرير المصير. خامسا: من الممكن أن يفاوض المرء، لكنه في ذات الوقت يحرص على تطوير بدائله حتى لا يجد نفسه بالعراء. السيد عباس لا يطور شيئا من البدائل، ويترك الشعب تحت رحمة ال 1%. سادسا: من فن المفاوضات ألا يعري المرء نفسه أمام عدوه أو أمام الطرف الآخر على طاولة المفاوضات. السيد عباس يقول للإسرائليين من خلال تصريحه إنه لا يبحث عن بدائل، والطريق الوحيد السالك أمامه هو المفاوضات. إنه يقول للإسرائليين، بالاستنتاج، إن بإمكانهم الاستمرار في مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات لأنهم مهما فعلوا لن تتوقف المفاوضات. سابعا: هنا تتبين عمق الجريمة التي تم اقترافها بحق الشعب الفلسطيني عندما تم ربط أسباب معيشتهم بالأموال القادمة من الدول المانحة. أشخاص مثلي قالوا عن هذا العمل عام 1994 إنه جريمة عظيمة وعلى الشعب أن يرفض مثل هذا الترتيب، لكن يبدو أن المنطق غاب أمام المصالح الذاتية، وكانت النتيجة أن علينا التخلي عن إرادتنا السياسية مقابل المال. وشعارنا الآن هو: نركع ولا نجوع. هذا علما أن الشعب الذي يصمم على الحياة الحرة لا يجوع، والأحرار في النهاية يصنعون الخبز. نحن الآن يصنع الخبز قراراتنا السياسية، ونحن رهائن رواتب موظفي السلطة وسيارات أكابرها. على الرغم من النقاط أعلاه، أعود وأُسمع الناس ما كررته منذ عام 1979 حول عدم أصالة القيادات الفلسطينية. كان تقديري واضحا وجليا منذ عشرات السنوات وهو أن القيادات الفلسطينية ليست قيادات حقيقية، وأن الشعب سيجد نفسه منتقلا من تنازل إلى تنازل بسبب الإحباطات المتكررة وعوامل التمزيق والتفتيت. فمهما كان المنطق قويا، تبقى الغلبة للارتباطات.
رد

أضف تعليق

كود امني
تحديث