قناة حكايات شعب على اليوتيوب السيرة الذاتيّة للمحامي فهمي شبانة التميمي للتواصل مع المحامي فهمي شبانة مباشرة على الفيس بوك
لمن يرى في نفسه مسؤولا في عشائر القدس ورجال إصلاحها

بعد أن زادت الخلافات والصراعات في القدس والتي ينمّيها الاحتلال الإسرائيلي وتراجع السلطة الفلسطينية عن أداء أي دور فاعل في الحفاظ على المقدسيين وذلك تنفيذا لمطلب الاحتلال الإسرائيلي من السلطة الفلسطينية بعدم التدخل بشؤون القدس بأي شكل من الأشكال فلا يسعني وأنا أكتب هذه الرسالة إلّا أن أترحّم على من سبقونا

وأرسوا دعائم وجسور التفاهمات العشائرية التي كان لها الدور الفاعل في حقن الدماء وإصلاح ذات البين بين الأطراف المتخاصمة حيث كان لدور رجال الإصلاح الدور الأساسي في حقن الدماء وخاصة في فترات غياب سلطة الدولة وحتى أنّ بعض الدول القويّة كان اعتمادها كليا على دور رجال الإصلاح في إنهاء الخلافات بين المواطنين , أمّا اليوم وفي ظلّ غياب دولة وغياب حكومة في القدس ونحن نقبع تحت نير الاحتلال الذي لا يرعي إصلاحا وإنّما يرعى فسادا بيننا ليعمّق جذوره ويرسّخ احتلاله لقدسنا وهو أمر لا يراعيه الكثير من رجالات الإصلاح ممّا زاد في الانقسام الداخلي وزيادة الخلافات العائلية والتي كان من نتائج عدم إنهائها وقوع عدد من جرائم القتل في القدس والتي ما زال رجال الإصلاح يسجلون فشلا في حل هذه القضايا وأعزو ذلك للأسباب التالية 1- أصبحت الخلافات الشخصية بين رجال الإصلاح تمتد لتؤجّج الصراعات بين الناس وخاصّة إذا التقى الطرفان ليمثّل كل واحد منهما أحد طرفي الصراع . 2- بدأ رجال الإصلاح في دور جديد أخرجهم عن رسالتهم المقدسة حيث بدؤوا بالانحياز إلى الطرف القوي بدل نصرة الطرف الضعيف بحجة أنهم يريدون أن يصونوا الطرف الضعيف من جبروت الطرف المعتدي القوي . 3- إندسّ بين رجال الإصلاح العديد من الأشخاص الذين يعملون بأجندة الاحتلال وتعليماته مباشرة وهم معروفون للعموم ومع هذا نجد لهم الحضور والقبول والمرافقة مع رجال الإصلاح . 4- أصبح بعض رجال الإصلاح ينسبون أنفسهم لشخصيات في السلطة الفلسطينية والبعض من هؤلاء يعملون بتعليمات من الاحتلال ظنّا منهم أن ذلك يقوي دورهم ويعزز نفوذهم فلا يتحرّكون لوأد الصراعات إلّا بعد تلقّيهم تعليمات بذلك من أحد الجهتين وغالبا ما تأتي هذه التعليمات متأخرة ومشوهة . 5- دبّ الخوف في نفوس رجال الإصلاح حيث لا حماية لهم فأصبحت كلمة الحق لا تخرج من أفواههم وبدأنا نتعرف على مصطلح "مسك العصا من الوسط" خاصّة إذا كان أحد أطراف النزاع من رجال الإصلاح أو أحد المتنفّذين . 6- عدم وجود تمويل لتغطية نفقات رجال الإصلاح أدّى إلى تسهيل اندساس بعض الأشخاص المشبوهين إلى دائرة رجال الإصلاح الذين يؤجّجون الصراعات ليحصلوا على أرزاقهم . 7- ضعف الجهات الرسمية الفلسطينية وتعدّدها المكلّفة بشؤون القدس "شكلا" من القيام بواجبها بفرض الحلول للصراعات المختلفة . لكلّ هذه الأسباب وغيرها فإنّ على كل الشرفاء من رجال الإصلاح أن يضعوا خلافاتهم جانبا ويعملوا يدا بيد بمنطلق ديني ووطني وعشائري صحيح لإنهاء الصراعات القائمة لأنّ استمرارها سيؤدي إلى زيادة حدتها وانتشارها ويصبح من المستحيل السيطرة عليها ومن هذه الصراعات العالقة قضية "النشاشيبي" وقضيّة "العرامين" وقضيّة نمر "النور" وسيسجّل تاريخ القدس لكل شريف ساهم في حلّ هذه الصراعات الداخليّة في ظلّ احتلال واختفاء للعمل الوطني ونقص مالي فطوبى لمن يكون له السبق والفضل في حل هذه الصراعات .

التعليقات  

# أخي أبو يوسف حاميها حراميها 2010-06-29 07:22
أيها الرجل الطيب عن أي وجهاء تقول عن من يعرف بخيانة عينه وأبناءه بتجار المخدرات وسرقة البيوت خاوه من الضعفاء مثل بيت حارة السعديه بجانب الفران أبو علي أم تقول عن الي أخذ من لوبا في شرطة صلاح الدين هوية رجل اصلاح وهو نسونجي ملعون لا بد أن يحجر عليه بدور اصلاح إعادة تأهيله واصلاحه هذا إن أمكن اصلاحه أم تقول عن فلان وفلان وفلان ممن أصبح له عامود للكتابة بجريدة القدس أخي أبو يوسف قديما قالوا وراعي الشاة يحمي الذئب عنها فكيف إذا كان الرعاة لها ذئابُُ
رد
# كفاية ... شبعنا كلاماً - " القدس تهود " 2010-06-30 15:30
http://paltimes.net/arabic/read.php?news_id=114698 غزة– فلسطين الآن– كتب أ. مصطفى الصواف/ لم يعد الشجب والاستنكار والتحذير يجدي نفعاً، مع كل خطوة من قبل الاحتلال الصهيوني ضمن مخططاته لتهويد مدينة القدس، نسمع على كل المستويات الفلسطينية والعربية والدولية نفس العبارات ونفس المواقف ونفس البيانات وربما نفس الكلمات والألفاظ، وجميعها يبدو أنها متفقة على الاكتفاء بالتعبير عن مواقفها عبر كلمات باتت ممجوجة، ومحفوظة عن ظهر قلب، والصهاينة يسيرون بخطى واثقة في مشروعهم التهويدي لأنهم كما أطفال فلسطين يفهمون طبيعة الموقف على الصعد المختلفة، ويواصلون سياستهم دون اكتراث بالمواقف الإعلامية، ضاربين عرض الحائط هذا الموقف الإعلامي الذي لن يؤدي إلى نتيجة فعلية توقف الاحتلال عن مشاريعه التهويدية. المشروع الصهيوني التهويدي متواصل وتزداد وتيرته مع كل زيارة لمبعوث الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المنطقة والذي يتولى ملف التصفية للقضية الفلسطينية جورج ميتشل، وكذلك هذه الخطة التهويدية الصهيونية تأتي بين يدي زيارة نتنياهو إلى واشنطن، وهي رسالة واضحة للجميع بأن الصهاينة مستمرون بالاستيطان ومستمرون في التهويد ومستمرون في الإرهاب المنظم ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته. زيارة ميتشل تهدف في المقام الأول إلى تحويل مسار المفاوضات من غير مباشرة إلى مباشرة، رغم أنني لا أفرق بين المصطلحات لأن ما يجري هو مفاوضات مباشرة ، قد لا يكون طرفاها محمود عباس ونتنياهو، ولكن لكل منهما من يتفاوض بشكل مباشر، وهدف ميتشل اليوم هو جمع عباس ونتنياهو على طاولة واحدة، وقد تسمع مصطلحاً جديداً أن هذا لقاء وليس تفاوضاً ، وكأن هناك فرقاً بين من يلتقي ويفاوض، أمر مضحك مبكٍ. والسؤال اليوم، لماذا يترك أهالي القدس وحدهم يواجهون آلة الإرهاب الصهيونية؟! وهم يفعلون ذلك ويتلقون الإرهاب الصهيوني بصدورهم العارية، ولن يتردد الصهاينة أمام موقف الشجب والاستنكار والتحذير، من ارتكاب المجازر بحق أهالي القدس وأحيائها المهددة بالدمار، وأن يقوموا بهدم البيوت على رؤوس أصحابها حال قرروا الاعتصام داخلها وعدم تركها أثناء الهدم، لان الصهاينة يدركون أن النتيجة هي شجب واستنكار ، كلام في كلام، لا قيمة له لدى الصهاينة ولا يثنيهم عن المضي في مشروعهم، والذي يحظى بموافقة مباشرة من قبل الإدارة الأمريكية وصمت من قبل محمود عباس، وعدم القيام بأي فعل من قبل الآخرين. القدس يا أبطال الشجب والاستنكار، القدس ليست في ربع الساعة الأخير، القدس في الدقائق الأخيرة وهي تستصرخ فيكم النخوة والشهامة، وباستمرار موقفكم عند حد الشجب والاستنكار والتحذير شديد اللهجة، ستصحون والقدس لم يعد لها وجود وستكون في ذمة التاريخ. القدس بحاجة إلى عمل، وليس أي عمل، القدس بحاجة إلى عمل يكافئ الإجرام الصهيوني بحقها، انتبهوا يا سادة ما عاد للشجب مكان، وليس هناك وقت لمزيد من البيانات والتصريحات، الوقت وقت عمل يؤلم الاحتلال ويجبره على دفع أثمان سياسته، ودون عمل مؤلم لن تتوقف عصابات الإرهاب الصهيونية عن استكمال مشروعها التهويدي، وانتهاء ما يسمى بالقدس في عرف المستنكرين والشاجبين، هل فُهم الدرس يا سادة؟ ماذا تنتظرون بعد؟.
رد
# ميزان العدل 2010-07-02 04:56
لك الله يا قدس العروبة والاسلام لك الله يا اولى اللقبلتين وثالث الحرمين الشريفين لك الله يا عاصمتنا الابدية حسبنا الله ونعم الوكيل
رد

أضف تعليق

كود امني
تحديث