قناة حكايات شعب على اليوتيوب السيرة الذاتيّة للمحامي فهمي شبانة التميمي للتواصل مع المحامي فهمي شبانة مباشرة على الفيس بوك
سنحاسبكم

بقلم المحامي فهمي شبانة التميمي / القدس

كم أنتم قصيري النظر أيها الفاسدون فإلى متى تظنّون أنّكم ستبقون فوق القانون وأنّ يد العدالة لن تطالكم وأنّ الشعب الفلسطيني سيبقى خامدا ولن يثور ضدّكم ليقتلعكم من جذوركم ومن ممالككم التي هي أوهن من بيت العنكبوت ,

إن حُقن التخدير الإعلامية التي يطلقها النظام الفاسد في السلطة الفلسطينية لن تنطلي علينا إلى الأبد طالما لم نسمع أنّ أباطرة الفساد قد بدؤوا يتساقطون وأنّ أموال الشعب الفلسطيني بدأت تُستردّ ليعاد استغلالها في إعمار هذا الوطن الجريح والمحتل والمنكوب بقيادته وقادته . إنّ من كُلف بمتابعة ملفات الفساد والكسب غير المشروع لم يسجل لهم التاريخ أي انجاز في هذا المجال ولن يكون لهم حتما أي انجاز.. لأنّ كل واحد منهم يدور في فلك أحد الأباطرة الذين يجب البدء بمحاسبتهم وكيف يكون ذلك وهم الصبية الذين يعملون عند هؤلاء وقد أضحكني وآلمني في نفس الوقت أنّ أحد أعضاء اللجنة المعلن عنها قد بلّغ أحد المطلوبين للتحقيق بأن يختفي عن الأنظار حتى تهدأ الأمور لكي لا يطال التحقيق رأسه وقد يطال التحقيق رأس من هو أكبر منه فسادا لتصل إلى أحد الأباطرة , فأيّ لجنة هذه التي تنتظر مواطنا ليشتكي ضدّ القيادات المتنفذة , وسياطها ممتدّة على هؤلاء الموظفين الذين ينتظرون رواتبهم كل أول شهر وقد رأوا في أعينهم كيف أنّ آلة الكذب الرئاسية وأبواقها الإعلامية قد انقضّت على فهمي شبانة لإسكاته من خلال الاتهامات الباطلة ضدّه وكيف أنّها حين فشلت في إسكاته ذهبت لقطع راتبه وراتب كل من يظنّ أنّه على علاقة به بل وذهبت إلى احتلال بيته في أريحا فكيف لمواطن بسيط أن يتقدم بأي معلومة لهذه اللجنة التي حكمت على نفسها بالفشل أن تنفّذ العدالة وهم أبعد ما يكون عن الجرأة في تنفيذها إلّا إذا كان الهدف موظفا سابقا ضعيفا كما تفاخر رئيس الهيئة بأنّه تمّ ملاحقة أحد الأشخاص , وأنّه خلال يومين تفاعل الرئيس مع هذا الملف ولم يذكر رئيس اللجنة اسم هذا الشخص وأقول أن هذا هو حربي صرصور رئيس هيئة البترول السابق والذي لا يعتبر رقما في هيكلية الفساد وإنّما يُعتبر الدرجة قبل المائة للوصول إلى من استغل هيئة البترول واستغل أموال الشعب ... فهل للنائب العام أو لأعضاء اللجنة أو لرفيق النتشة الجرأة على متابعة هذا الملف حقّا ... ؟ أم سيتم الاكتفاء باعتقال حربي صرصور وزوجته ليتغنّى هؤلاء بأنّهم من حاربوا الفساد ... ؟ أيوجد لدى هذه اللجنة النيّة الحقيقية لمتابعة ملف عقارات ومشاريع منظمة التحرير والأموال التي سجلت باسم القيادات اللاقيادية واستخلصتها لنفسها ... ؟ لقد اطلعت على كتاب موجّه للرئيس أبو مازن ويقول فيه الكاتب (إنهم يلاحقوني على (؟) شيء اشتريته من صديقنا) وكأنّ الرئيس هو شريك فيما تم شراءه .... والسؤال كم من الوقت سيستنفد قبل أن نسمع أنّ أباطرة الفساد قد بدؤوا يتساقطون...؟ أم أنّنا لن نسمع ذلك أبدا في ظل هذه القيادة الحالية ...؟ وقد سألني أحدهم لو كنت تقود هذه اللجنة كم من الوقت ستحتاج لعمل شيء ؟ ولم أجبه على تساؤله ولكني سأجيبه من خلال هذه المقالة بأنّه لو أوكل لي موضوع ملاحقة الفاسدين مع صلاحيات مفتوحة فإنّه وبإذن الله خلال ثلاثة أشهر سيتمّ القضاء على ما يسمى أباطرة الفساد وسيتمّ استرجاع مئات ملايين الدولارات المنهوبة من أموال الشعب الفلسطيني وستعود ثقة الشعب بهذه السلطة التي أوشكت أن تكون سلطة لا وطنية .. ولكن ما يمنع أن أكون مباشرا لهذا الوضع أنّه لا يوجد نيّة حقة لتحقيق العدالة ولأنّهم يعلمون أنّه لن تكون أمامي حدود للتوقف عندها في محاربة ومحاسبة الفاسدين... حتى يتمّ استئصالهم من المجتمع مهما كانوا ومهما كان من يقف ورائهم ... فهل للرئيس الفلسطيني ولجنته هذه الجرأة لمتابعة هذا الملف بحق ... ؟ أم أنّه سيتمّ الاكتفاء بردّه لأحد الرؤساء العرب بأنّ هذه تركة أبو عمار ولن يستطيع أن يفعل حيالها شيئا ... وسيكتفي بإطلاق الشعارات وتشكيل مثل هذه اللجان إرضاء للمطالب الدوليّة والشعبيّة والتي بلا أدنى شك لن تحقق ما يريده الشعب الفلسطيني وستجبره على تنفيذ العدالة بحق هؤلاء جميعا ....

التعليقات  

# ابو أشرف الجباريسي الطوباسي 2010-07-04 14:35
الأخ فهمي المحترم : الفساد الذي تحدثنا عنه جزيء لكني بصفتي مواطن اريد التبليغ عن سلطة فاسدة اساسها الفساد وطينتها الفساد ونتاجها الفساد: البلاغ الأول : فساد رئيس السلطة واضح وضوح الشمس والكل يعرفه حتى الجنين في رحم امه! البلاغ الثاني : فساد عريقات حبيب الكاميرات: اكثر من عقدين مفاوضات ويظهر امام الكاميرات ببدلات وربطات عنق وعطر باريسي لا يستطسع القضاء على رائحة عريقات الزنخة! من اين لك هذا! كم دفعت اجور اقامات وبدلادلا سفر وعطر ومخصصات والشعب عريان وجائع ... رحم الله عرفات وبدلته الوحيدة العسكرية اليس من العار ان تظهر يا عريقات بهذا الشكل وشعبك يتيما حافيا عاري! البلاغ الثالث : تصر هذه السلطة على القول انها ممثلة الشعب الفلسطيني وسلطته رغم اني انا شخصي وذريتي وكثر مثلي لا يقرون بهذه السلطة ممثلا لنا ! أليس هذا فسادا! البلاغ الرابع : يقول رئيس السلطة ان المقاومة السلمية مجدية وها أنا اقاومه سلمييا واطلب منه الرحيل هو وسلطته الى حيث القت رحلها ام عامر! ان عدم استجابته هو الفساد! سلام فياض اسمه يغني عنه فهو شعلف فساد! اذن الفساد عام طام الفساد : رشوة كبار قادة فتح بفلل في عمان الغربية وابعاد قسم منهم ممن سجنوا في البلاد العربية وممن اسسوا وناضلوا واحالتهم على التقاعد وتزيف انتخابات المجلس مجلس الردح والرقص ومركزية كازينو اريحا!
رد
# المشهد الفلسطيني اليوم ينتظر الاعلان عن موت منظمة «فتح» 2010-07-05 13:51
المشهد الفلسطيني اليوم ينتظر الاعلان عن موت منظمة «فتح». نحن بانتظار غورباتشوف فلسطيني يقف امام عدسات المصورين ويعلن نهاية مرحلة أبوات القضية. هذا المشهد ليس بعيداً.
رد
# اعلنها اخى وفضحم 2010-07-06 06:48
اخى الاستاز فهمى لماذا كل هذا الانتظار اعلنها من عندك وكشف كل الاوراقوالا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ارجومنك الرد اخى قلت عندك ملفات خطيره عن الفاسدين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد
# بالوثائق..شقيق محمود عباس متورط بمحاولة اختلاس أكثر من مليار دينار 2010-07-08 15:48
http://paltimes.net/arabic/read.php?news_id=115061 رام الله – فلسطين الآن – خاص – تخرج علينا حركة فتح وقائدها العام محمود عباس بين الفينة والأخرى لتوهم الشعب الفلسطيني ومن قبله عناصرها بأنها تقوم بمحاربة الفساد المستشري في صفوفها وبين قياداتها المتناحرة على المناصب والأموال، وتشكل لجان وهمية لذلك. وتظن حركة فتح أنه بإمكانها أن تقنع الجميع بتلك المسرحيات، ولكن الحال عكس ذلك تماماً فالفساد المؤسساتي الذي ينخر في المؤسسات الحركية لفتح ولسلطتها بالضفة المحتلة قد استفحل وأصبح من الصعب معالجته أو اجتثاثه. ولكن المسرحيات التي يقوم بتمثيلها قيادات حركة فتح وناطقيها الإعلاميين حول الفساد يكون ضحيتها صغار الفاسد والذي ما زالوا في أول الطريق، ويقدمون ككبش فداء لتقول حركة فتح لعناصرها أنها تقضي على الفساد، فيما يترك كبار المتنفذين في الحركة والذين نهبوا الحركة وسلطتها وحتى مقتنيات الرئيس الراحل ياسر عرفات لا زالوا في منأى عن تلك اللجان الوهمية. وقررنا في " شبكة فلسطين الآن الإخبارية" نشر نموذج من نماذج عدة نمتلك وثائق بها تثبت تورط قادة كبار في ذلك الفساد وسرقة الأموال، فالنموذج الذي سنذكره الآن هو شقيق القائد العام للحركة ومخلصها من الفساد "محمود عباس" (أحمد عباس). ففي حيثيات ملف تلك القضية التي حملت تاريخ شهر 6/2002 ولا تزال مفتوحة حتى الحظة أن المدعو "أحمد رضا شحادة عباس" قرر إلى جانب شخصيات عدة مذكورة في الوثيقة الاستيلاء على أموال البنوك في الأردن من خلال العطاءات الوهمية والتي بلغت مليار و208 مليون دينار أردني. كما وتم إدراج اسم نجل أحمد عباس ويدعى (عامر) ضمن القضية حيث كان له حساب مشترك مع أبيه والأشخاص المذكورين بالوثيقة، ومطلوبون للسلطات الأردنية على خلفية تلك القضية. تنويه/ "شبكة فلسطين الآن" نشرت من قبل خبراً حول الموضوع واليوم تكشف الوثائق التي تثبت ذلك. وفيما يلي الوثائق
رد
# مفاوضات عباس--عبد الحليم قنديل 2010-07-12 08:26
ليس من تفسير عقلاني مريح لاستمرار طاقم الرئيس عباس في قصة المفاوضات مع الإسرائيليين، مباشرة كانت ام غير مباشرة. المقصود: أنه ليس ثمة مصلحة فلسطينية في القصة البائسة، بينما المصلحة الإسرائيلية ظاهرة، ومضمونها كسب الوقت لتغيير حقائق جغرافية وسكانية في القدس بالذات، والإسرائيليون ذاتهم يعلنونها بلا مواربة، أفيجدور ليبرمان ـ وزير الخارجية الإسرائيلي ـ قال إنه لا فرصة لإقامة دولة فلسطينية خلال عامين، ولم يقل ليبرمان ـ بالطبع ـ ماذا بعد العامين؟ فالباقي معروف، وهو أن ثمة مغامرات عسكرية تعد لها إسرائيل باتجاه إيران ولبنان أو باتجاه غزة، تأمل تل أبيب أن تعيد بعثرة الخرائط، وأن تعطي عباس ـ بعدها ـ إجازة مفتوحة. الرئيس عباس بدا بائسا في حوار أخير أجراه مع صحفيين إسرائيليين دعاهم لمكتبه برام الله، قال عباس: لم أعد شابا، ولا أعرف من سيخلفني بالضبط، وقد سبق أن تفاوضت مع أولمرت، ووصلنا إلى مرحلة تبادل الخــــرائط، وقد أعطيت الخرائط لجورج ميتشل، لكن نتنياهو لا يعير الأمر اهتماما، وقد ضمنت لكم الأمن في الضفة الغربية، وهو من مصلحتي أيضا، لكن شيئا ما لا يتحرك، بدا عباس ـ في حواره العجيب ـ كأنه يتسول العطف من الإسرائيليين، بينما هم يتعاملون معه كخيال مآته، وكمفاوض تحت الطلب. ولو لم يكن الرئيس عباس موجودا، ربما لاخترعته إسرائيل، فالرئيس الفلسطيني انتهت ولايته من زمن، ولا يوجد في الأفق ما يشير لإمكانية تجديد شرعيته الشكلية، وهو نفسه يقول إن الانتخابات الفلسطينية ستجري في يوم لا يعرفه، ورجل بهذا الضعف هو ما تريده إسرائيل بالضبط، ثم انه يزيد نفسه ضعفا على ضعف، فهو ضد المقاومة بالمطلق، وضد خيار الانتفاضة الشعبية، ويجرد حركة الشعب الفلسطيني من أي ورقة ضغط، ثم يتصور أن الأمريكيين ربما يعطفون عليه، ويفرح بالمعونات المالية التي يقدمها له الرئيس أوباما، ويحول القصة الفلسطينية كلها إلى خزانة مال يصرف منها على أنصاره، ويبني هياكل سلطة معلقة في هواء، ويحولها إلى إدارة مفاوضات من أجل المفاوضات، ويحصر العمل الدبلوماسي كله في التماس عطف الأمريكيين والإسرائيليين، وحين يسأله الصحفيون الإسرائيليون: ما هو العمل بعد الفشل؟ لا يحير الرجل جوابا، ويقول إن الجامعة العربية تفكر في اللجوء لمجلس الأمن، ثم يتابع: لكن هذا يطيح بالاتفاقات بيننا وبين الإسرائيليين. والغريب أن عباس سبق أن أعلن يأسه من المفاوضات، وقال إنه سيستقيل، لكنه لم يفعل، لماذا؟ لأن إسرائيل لا تريد له أن يستقيل، ثم ان جهود إسرائيل لم تتوصل للآن إلى خليفة على المقاس المطلوب، وهكذا تبدو تعاسة أقدار الرجل، الذي حاكمه الصحفيون الإسرائيليون في المقابلة ذاتها، وسألوه عن رأي قديم له في المحرقة اليهودية، ورد الرجل في استسلام: أنتم تقولون إن ضحايا المحرقة ستة ملايين يهودي.. لا بأس، ولم يضف الرجل كلمة، ولا تحدث بحرف عن محارق الفلسطينيين واغتصاب وطنهم وطردهم بالجملة. وبدا عباس كأنه يلفت نظر الإسرائيليين إلى أنه لا يزال موجودا، وأنه يستحق نظرة عطف، بينما كانت إسرائيل مشغولة بمفاوضات من نوع آخر في الذكرى الرابعة لأسر الجندي غلعاد شاليط، وبمسيرات بعشرات الألوف تضغط على حكومة نتنياهو، وبناعوم شاليط ـ والد الأسير ـ الذي تحول إلى نجم أغلفة في الميديا الإسرائيلية، وبموافقة أغلبية الإسرائيليين ـ في استطلاعات رأي ـ على إطلاق سراح ألف أسير فلسطيني مقابل شاليط الأسير لدى حماس، وعلى تضمين القائمة أسماء شاركت في عمليات فدائية قتالية ضد الإسرائيليين، بينما الحكومة الإسرائيلية تحاول امتصاص الغضب، الذي شارك في دعمه وزراء حرب سابقون، نصحوا بدفع الثمن الذي تطلبه حماس مقابل شاليط، ورد نتنياهو: ليس بأي ثمن، ثم جرى تسريب أنباء عن تجدد الوساطة الألمانية، وردت حماس بأن إسرائيل تعلم الثمن الذي يتوجب عليها دفعه، وأن الملف مغلق إلى أن ترضخ إسرائيل. بدت المفارقة ذات مغزى، فحماس التي لا تتفاوض مع إسرائيل مباشرة، ولا يزورها جورج ميتشل، هي الطرف موضع الاهتمام والتحسب الإسرائيلي، بينما إسرائيل لا تكاد تبالي بعباس، تضعه على الرف، وتكتفي بمنحه وظيفة مفاوض، وهو لا يكاد يعرف وظيفة أخرى، ويختصر مهام الرئيس الفلسطيني في نوع من العلاقات العامة، يذهب للقاء مبارك في شرم الشيخ، أو ينتظر زيارات جــــورج ميتــــشل، أو يعرب عن تبرمه من توحش الاستيطان الإسرائيلي في القدس، ولكن من دون أن يعبر الخط الأحمر، أو يهدد بقلــــب المائدة، أو يسعى لحيازة ورقة ضغط، وعلى أمل زائف أن تخلصه أمريكا من مشكلاته، وأن ينجح أوباما في إقناع نتنياهو برمي أي فتات لعباس، بينما أوباما مشغول عن عباس، وعينه على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وكسب ود اللوبي اليهودي، وتأكيد التزام واشنطن بأمن إسرائيل، وبحث الملفات الأولى بالرعاية، والتركيز على الخطط الأمريكـــية الإسرائيلــــية المشتـــركة لمحاربة حماس وحزب الله والبرنامج النووي الإيراني، وقبل أن يلتقي أوباما بنتـــنياهو، كان الجنرال مايكل مولن ـ رئيس أركان الجيوش الأمريكية ـ قد زار تل أبيــــب للمرة الثالثة عشرة في غضون شهور قليلة، وتم بحث تفاصـــيل التفاصيل في خطط الحرب المقبلة، والتي لا مكان فيها لشيء اسمه عباس. ولا يتصور أحد أن الرئيس عباس لا يعلم، لكن الرجل في محنة حقيقية، صنعها لنفسه وبنفسه، ومنذ أن دخل طرفا معاونا للإسرائيليين والأمريكيين في حصار الرئيس عرفات بمبنى المقاطعة، وخلفه في قيادة فتح ورئاسة السلطة، وأفرغ السلطة من أي محتوى وطني، وحولها إلى إطار معيشي يرفع عن الاحتلال أعباءه وتكاليفه، إضافة لوظائف الوكيل الأمني للإسرائيليين، ثم أجهز عباس على ما تبقى من حركة فتح، التي ينص ميثاقها على تحرير فلسطين من النهر للبحر، وعلى الحرب الشعبية المسلحة، وعلى رفض أي اتفاق ينتقص من الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، ثم تحولت فتح ـ بعد مؤتمر عباس الأخير ـ إلى شيء آخر، ينشغل قادتها بالنزاع مع سلام فياض موظف البنك الدولي السابق، ويتسابقون إلى الوظائف والرواتب والمخصصات، ويتفرغ الرئيس عباس لحل المنازعات بأوامر الصرف، واستبدال الوظائف بالعمل الفدائي، والتحكم في خزانة 'الصندوق القومي الفلسطيني'. وكما كانت اتفاقات أوسلو مثالا للمتاهة بخرائطها المعقدة، وبمناطق (أ) و(ب) و(ج) فيها، وبالتباس سلطة الحكم الذاتي مع سلطة الحكم الوطني، فقد انتهى عباس ـ أبرز صناعها ـ هو الآخر إلى متاهة، كان الرئيس عرفات ـ رحمه الله ـ مناورا بامتياز، عاش بالمناورة ومات بها، وترك حركة فتح في مصيدة أوسلو، وانتهى بسيرتها إلى التقاعد قبل أن يجيء الأوان، وختم على قلبها بمصير عباس، الذي يبدو كارها لكل شيء يمت بصلة لفدائية فتح، وراغبا في 'فتح' الطريق للإسرائيليين، ومقابل ضمان وظيفة مفاوض، وإلى أن يقبض الله الروح وترث إسرائيل 'القدس'. المصدر: القدس العربي
رد
# FORCE IS FORCE 2010-07-13 13:18
- أرى في الأخ __الزهار_________________ رئيسا . 2- أرى في الأخ __هنية_________________ رئيسا للوزراء . 3- أرى في الأخ ____حماد_______________ رئيسا للمخابرات الفلسطينية . 4- أرى في الأخ __________غسان الشكعة_________ رئيسا للشرطة . 5- أرى في الأخ ______رجوب_____________ قائدا للامن الوطني . 6- أرى في الأخ ___المدني_____________ رئيسا للقضاء المدني . 7- أرى في الأخ ______البيتاوي_____________ رئيسا للقضاء الشرعي . 8- أرى في الأخ _________النابلسي__________ مفتيا . 9- أرى في الأخ ____دويك_______________ وزيرا للاوقاف . 10- أرى في الأخ _______فياض____________ وزيرا للمالية . 11- أرى في الأخ _______شبانة____________ رئيسا لهيئة الكسب غير المشروع . 12- أرى في الأخ _______الحمدالله____________ وزيرا للتعليم . نقبل اقتراحاتكم بإضافة ما ترونه ملائما بإضافة تعليق يتضمّن الأسماء المقترحة
رد
# في الضفة ..يمنع رفع القرآن في المآذن بقرار من حكومة رام الله 2010-07-14 13:02
http://www.arabianawareness.com/news_view_6160.html
رد
# العدو بحجمه الحقيقي.. هل الأمة على طريق الزوال؟-نصر شمالي 2010-07-24 07:50
مقال أكثر من رائع اتمنى من الجميع الاطلاع علية - ابو محمد النجار
رد
# رسالة مفتوحة إلى محمود عبّاس- 2010-07-28 11:22
رجاء النشر - ابو محمد النجار http://almawqef.com/spip.php?article1103&lang=ar رسالة مفتوحة إلى محمود عبّاس الأربعاء 28 تموز (يوليو) 2010 نحن الموقعين أدناه، فلسطينيين وفلسطينيات بوجهات نظر وانتماءات متنوعة ـ من مثقفين/ات وفنانين/ات وناشطي/ات حقوق إنسان ونقابيين/ات وقيادات مجتمع مدني، من داخل فلسطين التاريخية والمنافي ـ متحدون في التزامنا بتحقيق الحقوق الأساسية لجميع الفلسطينيين، وخاصة حقنا غير القابل للتصرف في تقرير المصير. يشمل هذا الحق المكفول دولياً، في حده الأدنى، التحرر من الاحتلال والاستعمار في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس؛ المساواة الكاملة للمواطنين الفلسطينيين في إسرائيل؛ وحق العودة للاجئين الفلسطينيين وذريتهم. خلال لقاء جمعَك بممثلي اللجنة الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة (AIPAC) في 9 يونيو (حزيران)، صرّحت، كما ورد في وسائل الإعلام بالتالي : «لا يمكن أن أنكر الحق اليهودي في أرض إسرائيل»، وهو تصريح لم تتراجع عنه حتى الآن. إننا نعتبر هذا الإعلان، الذي يتبنى مبدءاً مركزياً للصهيونية، تفريطاً جسيماً بالحقوق الجماعية للشعب الفلسطيني. وهو بمثابة تنازل عن حق المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل في العيش على قدم المساواة في وطنهم، الذي صمدوا فيه على الرغم من نظام الفصل العنصري المفروض عليهم منذ عقود. وهو أيضا تنازل عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم. لم تقبل مؤسسة أو قيادة فلسطينية قط في أي وقت مضى بـ «الحق اليهودي» الحصري في فلسطين، فذلك يتناقض مع الحقوق المعترف بها دولياً للشعب الفلسطيني. إن حقوقنا تلازمنا كشعب، وهي ليست ملكاً لك لتتصرف بها كما تشاء. نحن كفلسطينيين بحاجة ماسة إلى قيادة منتخبة ديموقراطياً وقانونياً، مسؤولة وقادرة وملتزمة بإنجاز حقوقنا الوطنية وتطلعات شعبنا للعيش بحرية وكرامة وسلام عادل في وطن أجداده. ونحن ندعو جميع الفلسطينيين على الفور لإحياء العملية الديموقراطية التي ناضل شعبنا وكابد المصاعب من أجل بنائها، حتى نتمكن من تعيين قادة يمتلكون رؤية فعالة واستراتيجية لتحقيق حقوقنا كشعب. الموقعون : صالح عبد الجواد، عبد الرحيم الشيخ، نصير عاروري، مريد البرغوثي، عمر البرغوثي، رمزي بارود، جورج بشارات، حيدر عيد، سميرة اسمير، وائل الحلاق، نادية حجاب، جميل هلال، إصلاح جاد، حاتم كناعنة، غادة الكرمي، نور مصالحة، جوزيف مسعد، جين سعيد مقدسي، سري مقدسي، زكريا محمد، كرمة النابلسي، إياد السراج، المؤيدون : محمد أبو عبدو، بشير أبو منه، محسن أبو رمضان، سلمان أبو ستة، عبد الفتاح أبو سرور، مجيد البرغوثي، موسى الهندي، هاله اليماني، لبنى عريقات، هويدا عراف، خالد بركات، ناصر البرغوثي، ديانا بطو، ياسمين ضاهر، سيف دعنا، لميس ديك، نورا عريقات، ليلى فرسخ، جِس غنام، لبنى حماد، ريما حمامي، نزار حسن، زها حسن، كامل حواش، مناضل حرز الله، مي جيوسي، ري جوريديني، جمال كنج، أسامة خليل، سليمان منصور، دينا مطر، معمر مشني، مازن المصري، فؤاد المغربي، رنا النشاشيبي، ماري نزال بطاينة، محمود عريقات، مازن قمصية، أحمد سعدي، غريس سعيد، دلال ياسين، رجا الزعاترة، إيليا زريق. Share نسخة للطباعة المفاتيح ■2010 السنة الأولى ■لجنة المتابعة تركت التوقيت لعبّاس.. العرب يقرون المفاوضات المباشرة ■زيارة نتنياهو لعمّان ■أرباب «إسرائيل» يدقون ناقوس الخطر! ■عمّان والقاهرة بدل العقبة وشرم الشيخ ■تسريبات حول زيارة نتنياهو إلى العاصمة الأردنية
رد
# هذه هي ممارسات «حماس»، وهذا نهجها!-رشاد أبو شاور 2010-08-07 11:21
هذة المقالة والحقائق التي بها اهديها الى رئيس عصابة حماس مدعية الجهاد والمقاومة وهي صورة طبق الاصل من فتح الكفرة كما يقولون ولكنهم حماس القتلة كما برهنوا وأقول لخالد مشعل وعصابتة بغزة سيأتي اليوم وتحسبون ولن يكون الحساب سهلآ ولكن من ذات ما اذقتم الآمنيين منة بادعاء الاسلام والاسلام براء منكم الى يوم الدين - أرجو من أخي فهمي السماح لي بهذا المقال ليتبين الصالح من الطالح للشعب وأكد لك أن معلومات المقالة سليمة وصحيحة .. نحن مع فلسطين شعبآ وارضآ ولن نكون ستارآ للقتلة او المفسدين أو العملاء أو تجار القضية الى ان ييسر الله لهذا الشعب من أمره فرجآ ومخرجآ- ابو محمدالنجار http://almawqef.com/spip.php?article1193&lang=ar عندما استحوذت «حماس» على السلطة في قطاع غزّة، لجأت لاستخدام العنف غير المسبوق بهذه الضراوة فلسطينيّاً - مع عدم تناسي بطش أجهزة أمن السلطة بأعضاء «حماس»، وغيرها من الفصائل، ولا سيّما «الجهاد الإسلامي»، والتي كان كثيرون في «فتح» يتنصلون منها، وكنّا في مقدمة من فضحوها، وأدانوها - وبطشت بألوف المنتسبين لأجهزة السلطة، وكثير منهم تربّوا في جيش التحرير الفلسطيني، وقاتل بعضهم ببطولة في معركة بيروت 82 قبل أن تظهر «حماس» على الساحة بأعوام طويلة! عندما رأيت أحد الشباب على «فضائية فلسطين»، وهو يعرض ساقيه المبتورتين برصاص أعضاء (كتائب القسّام)، لم اصدّق ما أرى، رغم دقّة رواية الشاب، ولكن الرواية تكررت بألسنة كثيرين من ضحايا «حماس» (المجاهدة)، وبروايات شهود عيان صادقين، وهو ما لم تستطع أن تنكره قيادة «حماس»، وتهربت من تحمّل وزره بردّه إلى أخطاء فرديّة في (الميدان).. ميدان الحرب على السلطة! لقد راجت (طرفة) سوداء حقيقيّة عن حوار مع الدكتور محمود الزهّار، فقد سأله أحدهم مستنكراً : كيف تطلقون الرصاص على أرجل شباب تختلفون معهم يا دكتور؟ فكان أن أجاب ببراءة : وأين تقترحون أن نطلق عليهم الرصاص؟! ذكرتني هذه الطرفة بجواب رئيس المحكمة الثورية التي تشكلت بعد انتصار آية الله الخميني، والذي أصدر 600 حكم إعدام، فضجت الناس من عسفه، وسرعة إصداره الأحكام بالإعدام، فأقيل من منصبه، وذات يوم توجه إليه صحفي بالسؤال : يا مولانا ألست نادماً على إصدارك 600 حكم إعدام في غضون أيّام؟ بكى آية الله حتى اخضلت لحيته، وأجاب : بل أنا نادم لأنني لم أعدم 600 آخرين كنت في سبيلي لحكمهم.. يا بني! «حماس» لن تندم، لماذا؟ لأنها فازت بالاستئثار والإنفراد (بحكم) غزّة، وهي ماضية في بسط هيمنتها على مليون ونصف مليون لا تستشيرهم في حكمها، فلا انتخابات، ولا رأي لأحد، ولا مشورة، فالجميع علمانيون كفرة.. وهذا هو الحكم على كل من يخالفها الرأي، حتى لو كان يخالفها من موقع إسلامي كـ «الجهاد»، و«حزب التحرير»، وأي مسلم مستقل الرأي والاجتهاد! JPEG - 86.6 كيلوبايت جرائم «حماس» في غزة فوق صفيح ساخن في صبيحة الجمعة 6 آب الجاري، أُتحفنا بخبر من غزّة عن الصحفي أحمد فيّاض الذي صادرت «حماس» كاميرته، وتناوب المجاهدون - كما روى بنفسه - على ضربه وبهدلته والتنكيل به، لأنه كان ينقل وقائع ما جرى من فوضى في حفل (فرقة طيور الجنّة الإنشاديّة) في المدينة الرياضيّة بخان يونس، حيث تتسع لثلاثة آلاف، بينما المشرفون يحاولون حشر 10 آلاف في مكان ضاق بهم، وحرم كثيرين من الدخول، رغم أن ثمن البطاقة 10 شيكل.. فكم ستدفع أسرة لديها 5 أطفال، خاصة والناس هناك يشكون الفاقة، رغم وجود الأنفاق التي تدر على حكومة «حماس» ما تدر من ملايين الشواكل، والتي تُزلق عبرها الثلاجات، والسيارات، وكل ما لذ وطاب لمن يملكون، و(للمؤمنين) الحلويين، ولكن ليس لأبناء السبيل الصامدين الصابرين من الفلسطينيين! كعادتي صبيحة كل يوم، دخلت إلى موقع «القدس العربي» على الإنترنت لأتصفحها، فقرأت خبراً عجيباً عن (مجاهد) من «سرايا القدس» (الجهاد الإسلامي)، بعد مشاجرة سويّت بتسليم الجهادي لأجهزة «حماس» الأمنيّة، و.. لتفاجأ «الجهاد» صبيحة اليوم التالي بوجوده في المستشفى، وقد أطلقت النار على قدميه!..طبعاً كان هذا عقاباً حمساوياً له، رغم أنه يخرجه من (المعركة) مع العدو الصهيوني.. ولكن يبدو أن قيادات «حماس» وبعد أن استقّر لها التحكّم في قطاع غزّة ما عادت تفكّر في المعركة مع العدو، رغم تصريحات قادتها عن متابعة المقاومة! هناك احتقان دائم وقديم بين «الجهاد» - التي بدأت جهادها قبل ظهور «حماس» بسنوات، بقيادة الدكتور المؤسس فتحي الشقاقي - و«حماس»، فالحركتان إسلاميتان، وهما من أصول إخوانية، وإن كانت «الجهاد» قد ابتعدت عن تلك الجذور، واختارت خطاباً منفتحاً متسامحاً، وإن بقيت إسلامية، وحافظت على خطها المقاوم، ورفضت كل أشكال ومبررات الاقتتال الداخلي، والانشغال بالصراع على السلطة، لا بانتخابات، ولا بغيرها. ذات يوم سمعت أحد ابرز قادة «الجهاد» يقول : نحن و«حماس» ننتمي لإيديولوجيا واحدة، مع الاختلاف في التفسير، والاجتهاد، والرؤية.. ونحن لسنا السلطة لنسمح لـ «حماس» ومقاتليها أن يكتسحوا مواقعنا ببساطة وسهولة، فنحن وإيّاهم سنقتتل بضراوة حتى ينهي طرف منّا الآخر، وهذا ما لا نريده، ونتجنبه، ونقدم التنازلات لدحره بعيداً، حفاظاً على قضيتنا، وعلى وحدة شعبنا. سمعت كثيراً عن تجاوزات «حماس» على «الجهاد»، ويشهد الله أنها مروّعة، وبخاصة مع من يتوجهون للاشتباك مع دوريات العدو التي تنشط حول القطاع، ناهيك عن الاحتكاكات مع ناشطي «الجهاد» في مدن وبلدات ومخيمات القطاع، وتابعت الدور الذي تلعبه قيادة «الجهاد» داخل القطاع، وفي الخارج لتخفيف التوترات بين «حماس» وبقيّة الفصائل، ومع ذلك فـ «حماس» لا ( تبلع) وجود وانتشار الجهاد وترتاح لما تتمتع به من احترام كونها نأت بنفسها عن الصراعات، وواصلت خيارها المقاوم. عندما تقترف «حماس» هكذا أخطاء، فهي خطايا، وليس مجرّد غلطات صغيرة لأشخاص تنفيذيين. مجاهد يتسلمونه، ويؤتمنون عليه، فـ .. يطلقون الرصاص على ساقيه، ثمّ ينقلونه إلى المستشفى.. أي بشر هؤلاء، وأي ثقافة هذه، وأية أخلاق؟! نحن مع فك الحصار عن القطاع، لأننا مع أهلنا هناك، ومراراً دعونا «حماس» للتخلّي عن السلطة، والعودة للمقاومة، ولكن قادتها يصرحون بين يوم وآخر أنهم مع (دولة) في حدود الـ 67 .. وهنا المشكلة الحمساوية، فهي تهدّيء (الأجواء) حول القطاع، وهي تطارد بخاصة عناصر الجهاد لأنها ترفض (توريطها) في معركة غير مناسبة راهنا! بماذا يختلف خطاب «حماس» عن خطاب السلطة؟! بادعاء المقاومة! وبماذا تختلف ممارساتها؟! بأن أجهزة السلطة في الضفة بناها ويأمرها دايتون، وبأن أجهزة «حماس» بنتها «حماس».. و.. الممارسات واحدة : سلطوية، قمعية، قهرية، استبدادية، متطاولة على الشعب الفلسطيني، ولا قانون يسندها، ويشكّل مرجعية لها، سوى قانون القوّة الآثمة المارقة! حادثتان داميتان تفصل بينهما ساعات، إهانة صحفي، ومصادرة كاميرته، والتناوب على ضربه، و.. إطلاق الرصاص على قدمي شاب فلسطيني، قدميه اللتين بهما يمشي إلى فلسطين، وعليهما يسير إلى ميدان المعركة.. حدث هذا من قبل، ويحدث اليوم، وسيحدث غداً، ما دام ثمّة جهلة يصرخون : دعني أدخل به الجنّة! أي جنّة وأنتم والسلطة قد أدخلتم قضيتنا وشعبنا في الجحيم؟!
رد
# ما هذه الدولة الفلسطينية التي عنها تتحدثون؟! 2010-08-08 14:30
http://almawqef.com/spip.php?article1201&lang=ar
رد
# لأول مرة ..سأدق ناقوس الخطر يا «حماس»..!!-علاء اسعد الصفطاوي 2010-08-13 15:13
للاطلاع يا خالد مشعل هل هذة حماس احمد ياسين واسد فلسطين الرنتيسي ام حماس الافلاس - ابو محمد النجار http://almawqef.com/spip.php?article1244&lang=ar
رد
# انحطاط سياسي وسقوط وطني واخلاقي 2010-08-17 15:18
http://www.safsaf.org/07-2010/nidal/18.htm
رد
# هكذا تدعم السلطة الفلسطينية جهود اللوبي الصهيوني..-خالد بركات 2010-08-15 08:45
قرأت تصريحات إعلامية للصديق العزيز نعيم جناح، نشرها موقع "الجزيرة نت"، في 13 آب/ أغسطس الجاري، وهو يعلن فيها عن إدانته للسفير الفلسطيني في جنوب إفريقيا السيد علي حليمة بسبب مشاركة الأخير في لقاء مع منظمات صهيونية وعنصرية. واعتبر جناح أن ما يقوم به السفير الفلسطيني في جنوب إفريقيا "يوفر فرصة ذهبية" للمنظمات الصهيونية المعادية للفلسطينيين وحقوقهم. وكذلك ذهبت الناشطة كيك جوزيف في ذات الاتجاه واعتبرت مشاركة السفير الفلسطيني تجاوزا لمعايير المقاطعة لدولة الاحتلال. الصديق نعيم جناح، ليس من مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، ولا هو لاجئ فلسطيني في مخيم عين الحلوة بلبنان، ولا هو مقاتل من "سرايا القدس" أو قيادي في حزب الله. نعيم جناح ناشط ومناضل من جنوب إفريقيا، ينتمي لعائلة فقيرة ذاقت طعم الاضطهاد ومرارة العيش تحت النظام العنصري. وزار نعيم عشرات الجامعات والمعاهد الأمريكية والكندية في مطلع العام 2002 وحاضر حول سياسات الكيان الإسرائيلي العنصري وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني. وإذا طلب منه أحد الحضور عقد مقارنة بين ما يجري في فلسطين المحتلة وبين الواقع الذي كان قائماً في جنوب إفريقيا إبان نظام الفصل العنصري، يرد بالقول الصريح، ودون تلعثم "أنا لم أرى نظاماً أسوأ من الاحتلال الإسرائيلي العنصري في فلسطين، لا يوجد دولة أو كيان يشبه إسرائيل". أسس نعيم ورفاقه سليم فالي ولبني نادفي ونتاشا فالي وغيرهم مجموعة "التضامن مع فلسطين في جنوب أفريقيا"، وهي منظمة ناشطة في البلاد، تتعاون مع مختلف أطياف العمل السياسي التقدمي وتقوم بدور هام مع القوى الشعبية والنقابية، خصوصا في المساجد والمدارس، كما تتمتع بعلاقات وثيقة مع كونغرس النقابات العمالية ( كوساتو) ومع المنظمات الإسلامية في جنوب إفريقيا. ينتمي جناح إلى عدد من الهيئات والمنظمات الحقوقية، ويقضي جل وقته في تبيان خطر الحركة الصهيونية، ويحرص على القول، في نهاية كل محاضرة وندوة: "ما جري في وطني من جرائم واضطهاد لا يرقى إلى مستوى ما يجري اليوم من جرائم إسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني. لقد قتلت الشرطة العنصرية شقيقي الأصغر، لكن عائلتي لم تخف أن تأتي الحكومة العنصرية وتهدم بيتنا وتعتقل والدي وتهجرنا وتمنعنا من السفر، كما يحدث الآن في فلسطين المحتلة". بدل أن يكون سفير السلطة الفلسطينية في جنوب إفريقيا قائدا للجالية ورمزاً لحركة التضامن مع الشعب الفلسطيني، يحشد الرأي العام في جنوب إفريقيا لصالح شعبه وقضيته العادلة، ويتعاون مع القوى التقدمية واللجان التي يمثلها نعيم جناح ورفاقه، بدل أن يفعل ذلك، يختار السفير حليمة أن يكون أداة الجريمة وخنجر السم في ظهر شعبه وظهر حركة التضامن في آن واحد. فالذي يتآمر على شعبه، سوف يتآمر على الجميع. هكذا يدمر سفراء السلطة الفلسطينية في الخارج ما يبنيه شعبنا في فلسطين بصموده، وما تشييده جهود الفلسطينيين وقوى التضامن الدولية في المنافي. هذا السفير يختار عن وعي أن يكون هيكلاً لا يرى ولا يسمع، وبلا ضمير. تطعن السلطة الفلسطينية كل ما هو نبيل ويمكنه أن يضئ بقعة من العتمة في مشهد النضال الوطني الفلسطيني، تخرب عن قصد ما تحققه الحركة الشعبية الفلسطينية وتحاول السلطة "فرملة" الدعوات والحملات الشعبية لمقاطعة وعزل إسرائيل. خصوصا في المدن والمواقع المؤثرة في العالم. تنشط السلطة في لندن، وترسل مبعوثيها لوقف مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، وفي تورنتو ونيويورك وجوهانسبورغ ودبلن وبروكسل، الخ، عملية تخريب وتآمر، هذا هو دورها في الخارج، ليس الدفاع عن حق العودة ولا حماية التجمعات الشعبية الفلسطينية وحقوقها، بل الدفاع عن علاقتها الذيلية مع الحركة الصهيونية وأقطابها. لم لا ؟ فالسفير – الموظف - يفعل ما يأمره رئيسه، فهو القدوة والأب والنموذج والمثل، أليس كذلك؟ وقد التقى مع أركان العنصرية الصهيونية في العاصمة واشنطن، ولا يترك مناسبة إلا ويدعو فيها العرب والعجم للتطبيع مع الصهاينة وزيارتنا في القدس الشريف! كأنه مسموح له أن يخطو فيها! نعم، وتريد السلطة الفلسطينية أن تقنعنا بأن اللوبي الصهيوني في العالم يتحول على يدها السحرية إلى حركة للتضامن مع ( السلطة) الفلسطينية! ويذهب رئيس السلطة إلى أن "بعض اليهود كانوا يبكون ونحن نشرح لهم (!)، وصاروا يفهموا موقفنا أكثر". بالله عليكم، من أقرب إلى فلسطين وشعبها؟ من يحمي حقوق الفلسطينيين ويؤتمن عليها أكثر؟ المناضل نعيم جناح، أم سفير السلطة الفلسطينية في جنوب إفريقيا؟
رد
# ماذا بعد التفويض بالتفاوض مع الصهاينة؟-د. عبد الله الأشعل 2010-08-15 15:44
هل يستطيع البهيم أن يقراء واذا قراء هل يستطيع أن يفهم يا بهيم سنة 1963 وطلعت ناصح ولكن ناقص الكرامة والرجولة والتي كل اموال الارض لن تعيدها لك اقراء قد تفهم ولكن وعد وعد وعد من عجوز ستحاسب ستحاسب ستحاسب آجلآ أم عاجلآ ولن تستطيع قوة على هذة الارض أن تمنع حسابك الا اذا سبقنا عزرائيل - ابو محمد النجار -------- في المشهد الفلسطيني حقائقُ وصلت إلى طريقٍ مسدودٍ، أولها أن استنفاد الطرق السياسية وإغفال المقاومة -في أبسط تعبير- عبثٌ من أوله إلى آخره، وثانيها أن هذا الطريق بالرغم من أنه مشبوه إلا أن الكيان الصهيوني أغلقه بالكامل، فلم يترك شيئًا لحفظ ماء الوجه، وتراوح موقفُه من المفاوضات، ولكنه يلحُّ الآن على أن التفاوض المباشر طريق السلام بالطبع، وذهب الإلحاح الصهيوني إلى حد أن نتنياهو وعد -ووعد الحر دين عليه- أنه سوف يعد خيرًا إن حثَّ العربُ أبا مازن على هذه المفاوضات المباشرة، كما تُبدي واشنطن انسجامًا مع رغبة الصهاينة. وقد فهم العربُ والسلطة الفلسطينية أن استمرار الموقف الصهيوني وتقدم المشروع الصهيوني في كل اتجاه قد قطع الطريق على أي أمل في تسوية شبه حقيقية، وهو استسلامٌ لرغبات الصهاينة وواشنطن، واستراحة إلى اعتقادٍ مخادعٍ بأن استنفاد كل طلبات العدو الصهيوني يكشف زيفَه أمام العالم. وقد تخلَّص العرب من الضغط الأمريكي، وقرروا منح تفويض على بياض لرئيس السلطة، والذي يُدرك جيدًا أن الكرة قد أُلقيت إليه ليقف وحيدًا بالتفويض العربي إزاء الضغوط الأمريكية والصهيونية؛ ولذلك بدأ يضع هو قيودًا وشروطًا للمفاوضات، فهو من ناحيةٍ مقتنعٌ بأن مثل هذه المفاوضات انتحار سياسي وتاريخي، وهو من ناحيةٍ أخرى لا يملكُ ترك المهمة بأكملها؛ لأنه من الصعب البحث الآن عن كبش فداء لهذه المهمَّة. والحق أن هذا الموقف الخطير الذي يعرِّض القضية للتصفية النهائية يتحمَّلُه العرب ورئيس السلطة معًا؛ لأن كلًّا من الطرفين أسهم بما أدَّى إلى هذه النتيجة، ولعل المصارحة لازمة لأمرين: الأول حتى يستدرك كل طرفٍ مسئولياته فيهمُّ بالقيام بها بالرغم من تأخره، وخيرًا من فوات الأوان كليةً، والأمر الثاني أن نُسجِّل للتاريخ هذه المرحلة الخطيرة التي تمرُّ بها القضية. ولكن في إطار تحديد الأدوار وأقدار المسئوليات لا بد أن نؤكد أن كلًّا من العرب ورئيس السلطة يفهمان جيدًا ميزان القوة لصالح المشروع الصهيوني، فاتخذا معًا الطريق الأسهل والأخطر تمامًا مثلما فعلت الحكومة السودانية عندما أدركها الطوفان في الجنوب الذي يوشك على الانفصال تمهيدًا لتفكيك السودان، قالت الحكومة: إنه يجب على العرب والمسلمين أن يشكروها على جهدها المناهض لخطط الجبهة الشعبية لالتهام السودان كله وطرد سكانه المسلمين والعرب بالتحالف مع الكيان الصهيوني، على الرغم من أن النتيجة واحدة ما دام الصمود للمؤامرة لم يكن من أولويات الحكومة في السودان، والعرب ورئيس السلطة في فلسطين، وهذا مصداق لمقولة الرئيس بشار بأن التصدي والمقاومة أقل تكلفة من الانسحاب أو اليأس والاستسلام. رئيس السلطة انخرط في عداءٍ مع حماس، فأصبحت هي العدو لا الكيان الصهيوني في إطار التنافس على السلطة، ولديَّ شعورٌ بأن هذا الإطار صنعه الكيان الصهيوني مثلما صنع إطارًا للصراع عندما سحب مستوطنيه من غزة دون التنسيق مع السلطة. فأصبح رئيس السلطة بقوات أمنه يطاردُ المقاومة نيابةً عن الصهاينة، وبالتنسيق الأمني معها، انسجامًا مع منطقِه بعدم جدوى المقاومة مع الكيان الصهيوني بكل قوتِه، وصارت حماس ترد على عناصر فتح في غزة فتزداد الشقة بين الإخوة اتساعًا، وتوظيف الصهاينة هذا المسلسل لالتهام فلسطين. من ناحيةٍ أخرى، يدرك أبو مازن أنه يتفاوض بلا أية أوراق، ويدرك أيضًا أن التفويض له قيمة واحدة، وهي إضفاء الشرعية العربية على سلوكه حتى لا يُتهم بأنه خرج على الإجماع العربي، ثم إن هذا الغطاء كان مطلوبًا أمريكيًّا وصهيونيًّا، وقد تكفلت الدولتان بتوفيره في العواصم العربية، وأظن أن هذه هي أتعس لحظات رئيس السلطة حين يحارب المعركة داخل نفسه، وأن كل خطوة يخطوها بهذا التفويض- اللغم سوف ينفجر في وجهه، كما لا يستطيع منه فكاكًا، ولو كنتُ مكانه لتركتُ المكان للأقدر على تحمُّل المسئولية، ولكني أظن أن الضغوط العربية والصهيونية والأمريكية سوف تمنع أبو مازن أيضًا من الفرار، فالتقدم بالتفويض والفرار أمران أحلاهما مرٌّ. القضية في أصلها أن العرب اختاروا طريق الانسحاب أمام الطوفان الصهيوني، ورفضوا تحمُّل مسئولياتهم بشراء الوقت، ولكنهم يعلمون أن فصلًا جديدًا من الصراع سوف يبدأ بعد توقيع اتفاق الاستسلام للمشروع الصهيوني، خاصةً في فلسطين؛ ذلك أن هذه اللحظة هي ثمار غرس مصر قبل 31 عامًا حين وقعت الاستقالة من دورها في التصدي لهذا المشروع فأصبح دورها تسهيل مروره، مقابل الحرص على البقاء على قيد الحياة.. تلك معادلة طبيعية، وسوف يتفاقم الصراع بعد التسليم؛ ولكن الدورة سوف تبدأ من داخل النظم العربية بعد أن وصل العالم العربي إلى الحضيض وفقد الكرامة في الداخل والحقوق والعزة في الخارج، وسوف يظلُّ الصراع ما بقي المشروع قائمًا، وإصرار الغرب على سيطرته في تقويض سلام الشعوب العربية وتبديد حقوقها في الاستقرار والتنمية.
رد
# فضائح سفراء مغتصبة منظمة التحرير الفلسطينية 2010-08-17 15:19
http://www.safsaf.org/08-2010/nidal/sofaraa-abaas-fayad.htm
رد
# للقدس شيخ الأزهر 2010-08-17 15:33
http://www.samidoon.com/index.php?id=67530&div=main
رد
# من المسؤول عن جريمة الذبح المستمر لفلسطين؟! الاثنين 16 آب (أغسطس) 2010 par راكان المجالي 2010-08-17 15:53
http://almawqef.com/spip.php?article1273&lang=ar
رد
# الذين لا يشعرون بالحرج! - رشاد أبو شاور 2010-08-18 15:45
كل ما اتمناه ان يمارس البهيم وعصابة اسلو ومن يدور في فلكهم التمرين على الجلوس على الخازوق _هل تذكون كيف كان ينفذ الاعدام على الخازوق - هذا وعدنا لكم بانة مصيركم ومن دار في فلكم ومن تاجر بفلسطين وبعون الله ومناضليي فلسطين المجهولين ستجلسون عليه-ابو محمد النجار http://almawqef.com/spip.php?article1302&lang=ar الذين لا يشعرون بالحرج! الأربعاء 18 آب (أغسطس) 2010 par رشاد أبو شاور هذا العنوان مهذب، بل شديد التهذيب، والحق أنه غير مناسب، فـ (الجماعة) عندنا، ولا أقول (جماعتنا)، فهم ليسوا جماعتنا، ما عادوا يشعرون بالحرج مما يفعلون، وما لديهم من جديد يقدمون، فهم سادرون في (خيارهم)، سيّارة بلا كوابح، ولا مقود، ولا وجهة، ولا قلق من سوء المآل الذي نحن فيه، والذي إليه ستنتهي قضيتنا ما دام هذا نهجهم. لا حساب يحسب لرأي فلسطيني عام، استغلالاً لتشتت الفلسطينيين في بلاد الدنيا، عربيّة، وغير عربيّة، فلا استطلاعات للرأي تثير قلق وهواجس من يمسكون (بالقرار)، رغم كل المؤشرات على رفض كل ما فعلوا ويفعلون. (الجماعة) ـ وأنا هنا لا أحيل إلى المسلسل المثير الذي كتبه السيناريست وحيد حامد عن (جماعة) الاخوان المسلمين، ولا إلى فرعهم في فلسطين، ولا سيّما الممسك بقبضته على القطاع المحاصر.. ولكنني أتحدث عن.. جماعة (أوسلو)، الذين هم ماضون إلى حيث سيهوون بالحافلة التي تقلنا الى الهاوية، التي قد تؤمن لهم خروجاً منها سالمين غانمين، أو قد ينّط من شبابيكها من يتميزون بحاسة الحيوانات تجاه الزلازل، فيفوزون بما غنموا، وتبوء القضيّة بسوء المصير.. وماذا ستجدي معاقبتهم عندئذ؟! إنهم لا يشعرون بالحرج، وهم قد صعّدوا، وصعدوا عالياً، فطالبوا بمرجعية، ووقف الاستيطان، وباعتراف الكيان الصهيوني بالحدود، أي حدود الدولة، والتي هي حدود الـ 67.. وتحديد وقت المفاوضات! أمريكا لم تمنحهم مظلة للهبوط، أو تسهيل القفز عن الشجرة، فبقوا فوق الشجرة، وداخوا من الانتظار، فبدأوا بإطلاق الصراخ : الحقونا.. نحن علينا ضغوط.. نحن مضغوطون، نحن في حالة انضغاط، الضغوط تزداد!.. نحن نغرق تحت الضغوط.. انضغطنا فهبطنا.. قدّروا ما تحملناه من ضغوط. انظروا إلى صائب كيف آلت حالته بعد ازدياد الضغوط عليه! صحيح أنه يواصل الظهور أمام الكاميرات بتمام عافيته، بوجه يتفجّر عافية من أثر الصيام والسجود و..سهر الليالي فوق الشجرة في هذا الشهر الفضيل! يبدو أن الجماعة لم يصعدوا على قمّة شجرة نخيل ريحاوي، بل اختاروا عن دهاء شجرة برتقال، أو بومل، أو ليمونة، لتسهيل الهبوط السلس، دون أن تصاب أعضاؤهم بأي أذى، بفضل خبراتهم المتراكمة في النّط. العجيب أنهم لا يشاركون في بطولات ألعاب القوى، وخاصة في النّط بـ (الزانة)، والقفز العريض، والقفزات الثلاثيّة.. رغم الخبرات، أقله كانوا سيعودون لنا بميدالية ولو برونزيّة، وليس بدستة خوازيق بعد أوسلو، وما بعد بعد أوسلو! بعد عشرين عاماً على مسيرة مدريد وأوسلو، وبيانات الرباعية : الأمم المتحدة، أمريكا، روسيا، أوربة.. وطابا، القاهرة، شرم الشيخ، والمؤتمرات الاقتصاديّة، والوعود بالمليارات، و.. تقسيم الضفّة إلى (أ..ب..ج) ، ثمّ إعادة احتلال (أ) و.. تدمير المطار في غزّة، والميناء.. والبنى التحتيّة، بإشراف الجنرال باراك، وما بعد باراك من جنرالات.. وتناول ما لذّ وطاب من طعام (كاشير) في بيوت القيادات الفلسطينيّة المحدثة النعمة - كله من مال الشعب الفلسطيني، شعب الشهداء والبطولات! ـ وبعد ضياع الأرض الفلسطينيّة التي كانت تتكلم عربي قبل ظهور السلطة، وسيل التصريحات الحامية عن رفض العودة للمفاوضات المباشرة..ها هم يستعدون للعودة..ما أحلى الرجوع إليها..فقد استوحش لها المفاوضون المضغوط عليهم، أكثر مّما يستوحش المؤمنون العابدون الصائمون لرمضان في أواخر أيّامه، فتلهج قلوبهم قبل ألسنتهم : لا أوحش الله منك يا رمضان. وحشتينا يا مفاوضات.. يا كاميرات.. يا جلسات، ويا تصريحات.. باعتقادي أن.. لا، لا يمكن أن.. في الحكيكة نحن انضغت علينا، ولكننا صمدنا.. وها نحن نعود.. ولكن بضمانات من الرباعية.. بفضل الصديك ميتشل.. ميتشل ـ رجاءً لا تبوحوا بالسّر ـ عربي الأصل.. لبناني.. متعاتف (معنا).. و.. لا تصغوا لمن يشككون به، انطلاقاً من أن السلطات اللبنانية قبضت على عشرات الجواسيس والعملاء، من شتى الطوائف، يعملون في خدمة (الموساد) رغم أنهم لبنانيون!..لا..لا ..لا يجوز النظر للرجل ك..أوmk ..يعني مثل الطيّارة التي رصدت تنقلات الرئيس الراحل رفيق الحريري!.. الرجل مبعوث.. وهو مبعوث العناية الأمريكيّة، فلولاه لبقينا فوق الشجرة، ونحن وضعنا صعب، وبصراحة : لا نتمتع باللياقة البدنية التي تساعدنا على القفز حتى من فوق شجرة دانية من الأرض كشجرة البرتقال.. فلنقدّر للرجل تعاتفه معنا! بماذا ستعد الرباعية؟ بما لا ينفّذه نتنياهو، بالأحرى بما يساعد نتنياهو على تنفيذ ما يناسب الكيان الصهيوني : الاستمرار في الاستيطان، حربه على الفلسطينيين من عمق النقب إلى القدس إلى ما تبقّى من أرض الضفة، والقدس. هل الرباعية كفيل قد كلمته؟ وهل هي كفيل وضامن صادق وجاد، وذات مصداقيّة؟! علمنا أهلنا بالمثل : ما حكّ جلدك غير ظفرك.. والمشكلة أن جلدنا، وجلد القضيّة.. يحتاج للحّك، في حين من يفترض بهم حّك جلدنا وجلد قضيتنا.. تمسحت جلودهم، ولذا تراهم لا يشعرون بالحرج، فهم يقولون ما لا يفعلون، وهم يقولون القول وينقضونه بعد ساعة، وأحياناً ينقضونه وهم يقولونه.. وبلا حرج ! أليست هذه هي مدرسة المفاوضات الفلسطينيّة الوادعة اللطيفة الدمثة التي لا توتّر من تفاوضهم، والتي تتميّز بالطمأنينة، فلا تتوتّر، ولا تقلق، ولا تأبه لاستحواذ الاحتلال على مزيد من الأرض، ولا لزحف المستوطنات، فهناك ما يروجه هؤلاء : كل ما يبنيه الاحتلال سيؤول (لنا)! اللهم إني صائم، وإلاّ لقلت فيهم ما يستحقون، فهم يُخجلوننا بما يفعلون، ويؤلموننا بما يقترفون، ويهينوننا بما يسلكون، ويقللون شأننا في عين العدو والصديق. اللهم لا تجعل إفطارهم وغداءهم وعشاءهم، وما يتناولون من لذائذ الطعام آناء الليل والنهار.. هنيئاً مريئاً، فهم لا يعرفون جوع أهلنا في الضفّة والقطاع ومخيمات اللجوء، ولا يشعرون بالفاقة التي تذّل أسر الشهداء، والأسرى المنسيين. اللهم إنك تعرف بأننا نحن الفلسطينيين نشعر بالخجل نيابة عمّن لا يخجلون، ونتألم نيابة عمن لا يتألمون، وأن أرضنا تنوح من أنياب الجرّافات، فما العمل يا رب مع هؤلاء الذين كلما أمعن الاحتلال في نهب الأرض أمعنوا في المفاوضات؟! الرباعية! إذا كان كل طرف من الأطراف الأربعة معروف المواقف، والانحيازات، والتردد في قول كلمة الحّق.. فما حاصل جمع الأربعة؟! أمريكا أوباما لن تحيد عن الانحياز الدائم الاستراتيجي والتاريخي والعقائدي، ثمّ ما الذي يستفيده أوباما من (فلسطين) إن هو اختار مواجهة نتنياهو؟! أتريدونه أن يخوض حرب عصابات ضد اللوبي الصهيوني، والكيان الصهيوني.. ومن أجل جماعة (الحياة مفاوضات).. والحقوني.. أنزلوني من فوق الشجرة؟! ستستأنف المفاوضات المباشرة، مهما كان بيان الرباعيّة، ورغم أن الاستيطان يستشري هذه الأيّام عمداً، تحدياً للرباعية، واستباقاً لبيانها، واستهتاراً بجماعة المفاوضات حياة. هل توقفت المفاوضات سرّاً وعلناً؟ تضيّع القضيّة في عتمة (الطريق) الذي اختاره مفاوضون منذ البداية أداروا الظهر لشعبنا، وما زالوا يراهنون على (شيء) ما من (أمريكا).. يشبه أن يكون (دولة)..حتى وإن لم تكن الدولة على الأرض..فالمهم أن تكون لها رئاسة، وحكومة، و.. سجون، وأجهزة، وعلاقات حسنة مع أمريكا التي تريد من (الجماعة) العودة للمفاوضات المباشرة.. لتباشر مرحلة جديدة من أعمالها في أمكنة غير بعيدة عن فلسطين التي تريدها هادئة، ساكتة، لتتفرغ لمآربها.. و(الجماعة) والله يعرفون ما يفعلون، وما يقترفون!
رد
# أيها الهبّاش أبغضك في الله 2010-08-19 05:06
http://paltimes.net/arabic/read.php?news_id=117092
رد
# إلى سماسرة المفاوضات.. الجدار التهم 10% من مساحة الضفة 2010-08-19 15:59
http://paltimes.net/arabic/read.php?news_id=117062
رد
# لتكن لحظة مراجعة - د. يوسف مكي 2010-08-20 12:57
http://almawqef.com/spip.php?article1314&lang=ar
رد
# هدنة غزّة - حسام كنفاني 2010-08-20 14:30
http://almawqef.com/spip.php?article1321&lang=ar
رد
# مقال جديد للدكتور . عبد الستار قاسم يستحق القراءه - ابو محمد النجار 2010-08-22 06:40
ممنوع التخوين! ... عبد الستار قاسم منذ زمن، بل ومنذ توقيع اتفاقية أوسلو وشعار لا يجوز التخوين يرتفع، والهجمة ضد كل من يتهم آخرين بالخيانة تتسع وتتمدد. وقد حول العديد مسألة الاتهام بالتخوين إلى قضية أخلاقية على اعتبار أن من يصف الآخرين بالتخوين عبارة عن شخص مهووس ومغامر، ولا يعرف احترام الرأي الآخر ولا يحترم مبادئ الدمقراطية والحرية. وقد تبنى هذا الموقف عدد من المثقفين العرب الموالين للأنظمة العربية والمؤيدين للسياسات الأمريكية في المنطقة والمدافعين عن نهج المفاوضات مع الكيان الصهيوني، وعن اتفاقيات الصلح والسلام والتطبيع. وقد بات واضحا أن هؤلاء الذين تستفزهم مسألة التخوين هم أنفسهم الذين باتوا يقبلون بإسرائيل ويتهاونون بالحقوق الفلسطينية ويتعاونون بطريقة أو بأخرى مع إسرائيل. العديد من هؤلاء الذين تستفزهم عبارات التخوين كانوا يستسهلون تخوين الآخرين، ولم يكن يردعهم شيء عن وصف الآخرين بالجاسوسية والتعاون مع العدو الصهيوني. هؤلاء أنفسهم لم يكونوا يتقبلون نقدا لا لفتح ولا لمنظمة التحرير ولا لأي شخصية قيادية فلسطينية، ولا لأي نهج أو قرارات فلسطينية. كانوا يفتحون بوابات التخوين بسهولة ضد أي شخص يأتي على ذكر عرفات بنقد أو لسياساته بعدم ارتياح، أو أن ينبس ببنت شفة ضد نهجهم في السياسات الداخلية أو الخارجية. هؤلاء أنفسهم عملوا على تشويه صور آلاف الناس والأشخاص المحترمين لا لسبب إلا لأنهم كانوا يشعرون بالغيرة على فلسطين وشعبها المشتت في كل مكان، أو كانوا ينتقدون سياسات منظمة التحرير وقرارات المجلس الوطني الفلسطيني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير. لم يكن يتردد هؤلاء باتهام من يبتسم ليهودي عن بعد كيلومتر بالخيانة، ولم ينج إطلاقا من تخوينهم من كان يقابل صهاينة سواء كانوا سياسيين أو أساتذة جامعات أو محامين، أو من كان يقيم علاقة مع يهودي لا علاقة له بالسياسة أو الأمن. كان مجرد التفكير بالحكم الذاتي عبارة عن خيانة عظمى، وقد هددت القيادات الفلسطينية مرارا وتكرارا كل من يقبل بالحكم الذاتي، واعتبرته خائنا يستحق القتل، وخونت كل من يفكر بالاعتراف بقرارات الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين، وكل من يقبل بقرار مجلس الأمن 242، الخ. كان من السهل نعت معارضين أو منتقدين بالجواسيس، وكان يتم تعميم النعت على مساحة فلسطين من أجل إخراج الشخص المعني من ملة الوطنيين. وقد استعمل هذا السلاح من أجل إسكات الآخرين وإبقاء الساحة خالية لهم يصولون ويجولون كيفما شاؤوا. وأخذا بعادات وتقاليد لا تكترث بالبحث والتدقيق، كان المجتمع يتجاوب مع الشائعات، ولم يكن يرحم من تثور ضده شبهة، أو تحوم حوله شائعة. جدلية التخوين ارتدت بقوة ضد الذين كانوا يستعملونها بدون تردد وبدون ضمير، فأخذوا يهاجمونها بقوة على اعتبار أنها نوع من الفساد والإفساد، وأسلوب يؤدي إلى التفسخ الاجتماعي. وهنا أسأل: هل الذي يوقع اتفاقا مع إسرائيل خائن أم لا؟ هل الذي يعتنرف بإسرائيل خائن أم لا؟ هل التنسيق الأمني مع إسرائيل خيانة أم لا؟ هل التطبيع مع إسرائيل خيانة أم لا؟ هل ملاحقة ما يسمى بالإرهاب والإرهابيين خيانة أم لا؟ هل السعي إلى تفكيك خلايا المقاومة خيانة أم لا؟ أنا أطلب إجابة من أبطال التخوين اذين كانوا قد نصبوا أنفسهم حكاما على وطنية الناس. ما الذي يجعل الآخرين خونة، بينما تبقون أنتم وطنيين تحت كل الظروف والأحوال؟ إذا لم تكن هذه الأعمال خيانة، فماذا نسميها؟ نريد إجابة منكم حول تسميتها، وحول ما يمكن أن نعتبره الآن خيانة. ما هي الخيانة الآن، ومن هو الخائن؟ القضاء الثوري الفلسطيني أجاب القضاء الثوري لمنظمة التنحرير الفلسطينية على بعض الأسئلة أعلاه. هناك نصوص كثيرة في مجموعة التشريعات الجزائية المنبثقة عن القضاء الثوري الفلسطيني والتي ما زالت في الخدمة حتى الآن، أي ما زال معمولا بها حتى الآن من قبل منظمة التحرير الفلسطينية. وقد سبق للسلطة الفلسطينية أن حاكمت بعض عناصر فتح بعد سيطرة حماس على قطاع غزة بناء على هذه التشريعات. أورد هنا بعض النصوص الواردة تحت عنوان "الجرائم التي تقع على أمن الثورة الخارجي": مادة 130: يعاقب بالإعدام كل من حمل السلاح على الثورة الفلسطينية أو التحق بأي وجه كان بقوات العدو المسلحة." وهنا أسأل عن حكم الشخص الذي يحمل السلاح وفقا لاتفاقيتي أوسلو وطابا بترخيص من العدو ووفق قاعدة ملاحقة الإرهاب المنصوص عليها بالاتفاقيتين؟ مادة 131: يعاقب بالإعدام كل من: أ‌- سعى لدى دولة أو جهة معادية للثورة أو تخابر معها أو مع أحد ممن يعملون لمصلحتها للقيام بأعمال عدوانية ضد الثورة. ب‌-سعى لدى دولة أجنبية معادية أو تخابر معها أو مع أحد ممن يعملون لمصلحتها لمعاونتها في عملياتها الحربية أو للإضرار بالعمليات الحربية للثورة الفلسطينية. مادة 132: يعاقب بالإعدام كل من دس الدسائس لدى العدو أو اتصل به ليعاونه بأي وجه كان على فوز قواته على الثورة الفلسطينية. مادة 133: يعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة كل من دس الدسائس لدى دولة أجنبية أو اتصل بها ليدفعها إلى العدوان ضد الثورة أو ليوفر الوسائل إلى ذلك وإذا أفضى عمله إلى نتيجة عوقب بالإعدام. مادة 134: يعاقب بالإعدام كل من أقدم بأية وسيلة كانت على الإضرار بالمنشآت والمصانع والبواخر والمركبات والأدوات والذخائر والأسلحة والمؤن وسبل المواصلات وبصورة عامة أي شيء ذي طابع عسكري أو معد لاستعمال قوات الثورة أو القوات الحليفة. ماد 136: يعاقب بالإعلام كل من أتلف أو عيب أو عطل عمدا أسلحة أو سفنا أو طائرات أو مهمات أو منشآت أو وسائل أو مواصلات أو مرافق عامة أو ذخائر أو مؤنا أو أدوية أو غير ذلك مما أعد للدفاع عن الثورة أو مما يستعمل في ذلك. ويعاقب بالإعدام كل من أساء عمدا صنعها أو إصلاحها وكل من أتى عمدا عملا من شأنه أن يجعلها غير صالحة ولو مؤقتا للانتفاع بها فيما أعدت له أو أن ينشأ عنها حادث. مادة 137: يعاقب بالإعدام كل آمر أو قائد سلم إلى العدو الموقع الموكول إليه دون أن يستنفذ جميع وسائل الدفاع لديه وبدون أن يعمل بكل ما يأمر به الواجب والشرف. مادة 138: يعاقب بالإعدام كل قائد وحدة مسلحة يسلم في ساحة القتال إذا أدى ذلك إلى وقف القتال أو إذا لم يعمل قبل مخابرة العدو بكل ما يأمر به الواجب والشرف. مادة 139: يعاقب بالإعدام كل آمر استعمل أية وسيلة إرغام أي قائد أو شخص آخر على أن يهجر أو يسلم بصورة شائنة أي حصن أو مكان أو نقطة أو مخفر مما هو مترتب على ذلك القائد أو الشخص الآخر الدفاع عنه. مادة 140: يعاقب بالإعدام كل فرد: أ‌- ألقى سلاحه أو ذخيرته أو عدته بصورة شائنة أمام العدو. ب‌-تخابر مع العدو أو أعطاه أخبارا بصورة تنطوي على الخيانة أو أرسل إلى العدو راية المهادنة عن خيانة أو جبن. ت‌-أمد العدو بالأسلحة أو الذخيرة أو المؤن أو آوى أو أجار عدوا ليس بأسير وهو يعلم أمره. ث‌-قام عن علم منه أثناء وجوده بالخدمة بأي عمل من شأنه أن يعرض للخطر نجاح أية عمليات تقوم بها قوات الثورة أو أية قوات من القوات الحليفة. هل من الممكن أن نعتبر كل فلسطيني يقوم بأي عمل مشين من الأعمال المنصوص عليها أعلاه خائنا خيانة عظمى؟ من الذي كتب هذه النصوص وما زال يتمسك بها؟ بالتأكيد لست أنا، وليس القرضاوي أو عبد الباري عطوان أو اسماعيل هنية أو حسن نصر الله، وإنما ذلك الذي تشتعل في رأسه النار كلما سمع كلمة خيانة
رد
# قاسم: فتح لا تستطيع أن تقرر لنفسها ومواقفها مرهونة بالمال السياسي 2010-08-22 11:19
نابلس – فلسطين الآن – خاص – اعتبر البروفسور عبد الستار قاسم أن قرار حركة فتح وبعض فصائل منظمة التحرير المتهرئ للذهاب للمفاوضات المباشرة مع الصهاينة ليس قراراً فلسطينياً، وإنما هو قرار أمريكي بحت. وقال قاسم في حديث خاص لـ"شبكة فلسطين الآن" الإخبارية اليوم الأحد 22/8/2010 أن فتح لا تستطيع إلاّ أن تذهب إلى المفاوضات، فهي لا تستطيع أن تقرر لنفسها والسبب الأساس هي الأموال التي تعطى لهم الغرب من أجل سلب إرادتهم السياسية. وأضاف: "غبي من يتوقع ألا تذهب فتح إلى المفاوضات المباشر، وذلك انه لا يوجد أمامها الا خيارين وهما: إما أنها تتمرد وبالتالي لا تحصل على أموال، أو تحصل على أموال مقابل بيع الإرادة السياسية للصهاينة والغرب". وأشار إلى أن انطلاق المفاوضات المباشرة لن يوقف الاستيطان التي يزداد بشكل كبير مع انطلاق تلك المفاوضات، هذا بالإضافة إلى تحويل الشعب الفلسطيني إلى مجرد أفراد يبحثون عن مصالحهم، التي ضيعتها سلطة فتح. واستبعد قاسم الخيار الذي يقول بان شروع الصهاينة في مفاوضات مع حركة فتح يعني في المقابل تحضيرها لحرب مقبلة، مضيفاً: الاحتلال أصلاً لا يقيم وزناً لسلطة فتح حتى يجعلها جزءً ًمن ميزان قوى أو ميزان حرب أو ما شابه".
رد
# ضمانات ابتلاع "شفرة حلاقة"!!. 2010-08-22 11:31
بلع" فعل ماض ثلاثي، وحاضره "يبتلع"، أما اسم الفاعل لذاك الفعل الثلاثي فهو "بالع"، ولما كان الفعل ثلاثياً فإن صيغة المبالغة بطبيعة الحال ستكون "بلاع" وعلى وزن فعـّـال ...والفعل "بلع" كما يعلم الجميع هو عملية إدخال شيء في الجوف عن طريق الفم، وعادة ما يكون ذاك الشيء المبتلع من الفم "طعاماً أو شراباً أو دواءً، ونادراً ما يدخل جوف المرء عن طريق الفم خلاف تلك المواد التي ذكرناها آنفاً، أما أن يكون ما يـُبـْتـَلـَعُ من خلال الفم "شفرة حلاقة" على سبيل المثال لا الحصر فذاك لعمري أمر يعد ولاشك ضرباً من فنون السحر والشعوذة، أو قد تكون محاولة بائسة لامرئ يسعى لدخول عالم الشُهرَة من خلال موسوعة غينيس للأرقام القياسية، هذا إن لم يكن انتحاراً له في آخر المطاف!!. ولذاك الفعل واسم فاعله وصيغة مبالغته أكثر من مصطلح سياسي، فعلى سبيل المثال لا الحصر فإننا غالباً ما نسمع مصطلح "بلع الطـُعم"، ويُضرب به لمن وقع فريسة سهلة لوهم أو احتيال وخديعة، تماماً كما يجري عند وضع طـُعم في سنارة الصياد لاصطياد سمكة لشيها ومن ثم أكلها، كما وأن هناك مصطلح "بالع هوا" لمن يخدع ، وهناك أيضاً مصطلح "بلاع الموسى" بتشديد اللام بالكلمة الأولى، وهو مثل عراقي شهير يردد بحق من يقع بمأزق كبير نتيجة إقدامه على اقتراف أمر خطير وجلل دون حساب منه لعواقبه وتداعياته، ولكم سادتي الكرام أن تتخيلوا بشاعة منظر وتداعيات سقوط امرئ في حيص بيص من أمره جراء قيامه بإدخال شفرة حلاقة في فمه وحشرها في بلعومه، فلا يكون بقادر على أن يبتلعها مخافة تمزيق أحشائه الداخلية، ولا هو بقادر على إخراجها من بلعومه خشية أن تقطع له حباله الصوتية وما جاورها!!. مربط فرسنا من مقدمتنا تلك، أننا نرى - ودونما تجن منا - بأن مشهد قيادة سلطتنا الوطنية الفلسطينية الموقرة وتشبثها المستمر بنهجها وخيارها الأوحد وعودتها إلى نهج المفاوضات أشبه ما يكون بمبتلع تلك الشفرة القاتلة!!، ومرد تشبيهي ذاك يكمن في أنني كنت ومازلت - وللأسف الشديد ولجملة أسباب - أحد المتشائمين من مسيرة التسوية مع العدو لجملة أسباب موضوعية، لعل أهمها سياسة الكذب الصهيونية والمخادعة والمراوغة والتوسع الاستيطاني طيلة عمر التسوية، هذا كما وكنت أحد المؤمنين بعدم جدية السيد الرئيس أبي مازن بدعوته وتصريحاته من أنه لن يعود إلى طاولة المفاوضات المباشرة مع الكيان الصهيوني ما لم تتحقق شروطه التي أعلن عنها مراراً، ولعل من أبرز تلك الأسباب ما كان قد صرح به مراراً وتكراراً بألا عودة أبداً عن خيار نهج التسوية ورفضه بالمطلق لخيار المقاومة الشعبية، وثانيها أنه قد وضع كل بيض قضيته في سلة الولايات المتحدة الأمريكية فربط مصير قضيته وأبناء شعبه وحقوقهم التاريخية بحفنة الدولارات الأمريكية التي تتمثل بالمساعدات التي تـُسـيـّر شؤون سلطته في رام الله، وثالثها رجوعه ونكوصه في كل مرة ينسحب فيها من طاولة المفاوضات ليعود إليها صاغراً متراجعاً عند أول فرصة تلوح له بالأفق ليعود الجمود إلى مربعه الأول وكأن شيئاً لم يكن، فيكون أشبه ما يكون بحليمة متى ما عادت إلى عادتها القديمة، أو يكون أشبه بالمثل القائل "بلاع الموسى" حين يقف محتاراً بكيفية خلاصه من مأزق الشفرة تلك التي ابتلعها طواعية يوماً قبل عقد ونيف من السنوات، وما خفي من الأسباب ما كان أعظم!!. على مدى عدة أشهر، كان المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط "جورج ميتشل" يسعى جاهداً من أجل حث الجانبين الفلسطيني والصهيوني للجلوس مجدداً وجهاً لوجه، غير أن الفلسطينيين قد أصروا على موقفهم الداعي لتجميد كل نشاط استيطاني صهيوني قبل التفكير بالدخول في مفاوضات مباشرة، ولطالما أعلن السيد محمود عباس أن مسألة عودتهم للمفاوضات المباشرة مرتهنة بحصول تقدم في المفاوضات غير المباشرة، ورحنا ننتظر نتيجة تلك الضغوط الأمريكية التي مورست على الرئيس أبي مازن مؤخراً كي يوافق على الدخول مجدداً في مفاوضات مباشرة وأيادينا على خوافقنا، وحصل ما كنا نخشاه و"نتوقعه"، فلقد أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مساء يوم الجمعة (20/8/2010) البدء في المفاوضات المباشرة بين قيادة السلطة الفلسطينية وحكومة النتن ياهو، حيث حددت انطلاقتها في الثاني من شهر أيلول القادم، فيما خلا إعلانها ذاك أي ذكر عن شروط عباس الخاصة بوقف الاستيطان ومطالبته بالضمانات الأمريكية المطلوبة!!، في وقت سارعت وسائل الإعلام الصهيوني للتنويه بأن رئيس الوزراء النتن ياهو قد حقق نصراً كبيراً على أبي مازن، حيث تنفس الصُعـَداء بعد مرور أكثر من عام ونصف من رفض الأخير العودة لطاولة المفاوضات، فيما أعلن صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين "كما جرت العادة دائماً" من أن أي بناء استيطاني مستقبلاً سيحبط محادثات السلام وسيتم الانسحاب منها، في محاولة خائبة منه لتخفيف وطأة الأمر على أبناء شعب فلسطين وللإيحاء لهم أنهم في الجانب الأمين من شاطئ العملية ولطمأنتهم بالتالي على مستقبل إقامة دولتهم الموعودة!!. وهكذا فجأة وعلى حين غرة: أولاً ... تستيقظ قيادة السلطة الفلسطينية عن غفلتها بعد عقد ونيف من عمر التسوية السياسية لتعلن عن أهمية وجود مصطلح "مرجعية للمفاوضات" أولاً ولضمانات أمريكية ثانياً قبل الموافقة على بدء مفاوضات مباشرة، فمنذ أن انطلق قطار التسوية، فإن المفاوض الفلسطيني المفاوض كان يجلس على طاولة المفاوضات حسن النية واثقاً مطمئناً من مصداقية وعود الولايات المتحدة الأمريكية، فكان ثمن حسن النية تلك ولغياب استراتيجية تفاوضية واضحة ضياع الزمن هدراً بمفاوضات عبثية عقيمة مع اتساع الشرذمة والانقسام في الصف الفلسطيني، يقابله في الطرف الآخر توسع كبير في أحلام قطعان المستوطنين جراء قضم الأراضي الفلسطينية وما رافقه من تهويد لمدينة القدس العربية!!. ثانياً... ثم تعلن تلك القيادة الفلسطينية عن موافقتها على بدء المفاوضات المباشرة دون أن نعلم حقيقة إن كانت الضمانات التي طالبت بها قد منحت لهم وأن مرجعية التفاوض قد حددت!!. وهكذا أيضاً وبمنتهى البساطة توضحت صورة مشهد التفاوض عند قيادة السلطة، فراحت أولاً تعلن عن تشبثها بمرجعية المفاوضات وضمانات أمريكية بعدما ضاع من عمر القضية الفلسطينية أكثر من عقد ونيف من سنوات عجاف استثمرها العدو الصهيوني أحسن استثمار، فامتد طولاً وتوسع عرضاً ونزل عمقاً، حيث أقام المغتصبات على أرض الضفة الغربية، كما واستولى على الكثير من مقدساتنا الإسلامية بعد تهويدها كالحرم الإبراهيمي الشريف، وبات مصير المسجد الأقصى في مجهولاً بعد أن توسع في حفرياته تحت أساسات بنيانه الشريف!!، فإذا بها بين ليلة وضحاها تعلن عن موافقتها، فهل ذاك يعني: 1. أن مطالبة قيادة السلطة الفلسطينية بمرجعية للتفاوض قد جاءت كتحصيل حاصل لنتائج عبث ما سارت به من قبل وإدراكها أنها لم تحقق للمواطن فلسطيني ما كان يصبو إليه ويحلم به!؟. 2. ومادام الأمر يتعلق بإدراك السلطة الفلسطينية بأهمية مرجعية للمفاوضات، فهل يعقل بربكم أن تستغرق تلك القيادة تلك الفترة الطويلة لتدرك الآن عبث ما جرى فتعلن متأخرة عن حاجتها الماسة لتلك المرجعية!؟. 3. ومادامت المفاوضات غير المباشرة قد أثبتت فشلها الذريع، ثم أعلن بأن المفاوضات المباشرة ستبدأ مطلع شهر أيلول / سبتمبر القادم كما أعلنتها هيلاري كلنتون، فهل أن متطلبات الانتقال من المفاوضات غير المباشرة إلى المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني قد توفرت!؟، وهل توقفت سياسات الإرهاب وعمليات الاستيطان والتهجير والتهويد وتعهدت حكومة نتنياهو بالانسحاب من الأراضي العربية المحتلة عام 67 " كما جاء بالمبادرة العربية!!"، هذا إذا ما تذكرنا ما كان قد نوه عنه السيد عريقات في حديث سابق للجزيرة معترفاً بأن الاستيطان الصهيوني الجاري الآن في الضفة الغربية يعادل ثلاثة أضعاف البناء الجاري في "إسرائيل"!!. 4. ومادام الحديث قد جرى عن ضمانات أمريكية للجانب الفلسطيني، فهل حصل السيد أبو مازن بالتالي على الضمانات التي طلبها من أوباما قبل أن يوافق على الدخول في مفاوضات مباشرة!؟. وما هي تلك الضمانات وبأي صيغة جاءت، وهل بإمكاننا أن نثق بالضمانات الأمريكية كي نعود للمفاوضات المباشرة!؟. لم يعد سراً بأن لانطلاق المفاوضات المباشرة مصلحة لكل من الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني على حد سواء، فمصلحة أوباما تتمثل بضرورة وأهمية انطلاق سريع وعاجل للمفاوضات المباشرة "ولو بصيغة شكلية مهلهلة" وذلك لحاجته الماسة لتسجيل نصر مزعوم لإدارته في انتخابات الكونغرس القادمة تعزيزاً لفرص فوز حزبه، أما مصلحة النتن ياهو المتمثلة بجرّ الفلسطينيين لمفاوضات مباشرة فتكمن بأنها: 1. الوسيلة الأسهل للحصول على ما صَعـُبَ عليه تحقيقه وإنجازه من خلال القوة العسكرية!!. 2. محاولة منه لكسب الوقت من أجل استكمال تنفيذ أجندته التي راهن عليها والمتمثلة بتغيير الخارطة الجغرافية والسكانية الفلسطينية لمصلحته!!. 3. محاولة منه لإخراج كيانه الغاصب من عنق الزجاجة إثر سلسلة الهزائم التي لحقت به منذ انسحابه من جنوب لبنان عام 2000 وهزيمتيه المنكرتين عام 2006 في جنوب لبنان وأواخر عام 2008 في غزة !!. الكل بات يعلم بأن ضغوطاً أمريكية كبيرة كانت قد مورست على القيادة الفلسطينية من أجل إجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات المباشرة، وها هي الأنباء تترى لتحدثنا عن استغاثة السيد أبي مازن برئيس النظام المصري كي يسانده في مواجهة الضغوط الأمريكية عليه لبدء مفاوضات مباشرة دون تحديد مرجعية واضحة لبدء المفاوضات، كوقف الاستيطان وتحديد جدول زمني وحدود الدولة الفلسطينية المقترحة، وإنني لأتساءل بمرارة شديدة: 1. كيف صارت قضية فلسطين التي سطر أبناء فلسطين أروع الملاحم البطولية وسال فيه الدم الفلسطيني الطهور لتصبح بين ليلة وضحاها رهينة أمريكية تتلاعب بها كيفما تشاء!؟. 2. كيف بيعت قضية فلسطين ومنجزات شهدائها وعطاء أسراها بدراهم معدودة للولايات المتحدة الأمريكية تتمثل بالمساعدات المادية التي تقدمها للسلطة الفلسطينية!؟. 3. ما الذي دفع قيادة السلطة لوضع كل بيضها في سلة الولايات المتحدة الأمريكية!؟. 4. ما دور المستشارين الفلسطينيين وأصحاب الخبرة المتحلقين حول أبي مازن إذن!؟. ختام القول، ها قد عاد شعبنا الفلسطيني رغم أنفه للمربع الأول ثانية، حيث حقق النتن ياهو ما أراده برفضه الشروط الفلسطينية المسبقة، وسيبقى الاستيطان والتهويد على ما عليه، يضاف لذلك خيبة أملنا من الرهان على مواقف الإدارة الأمريكية لاسيما أن الأمر برمته يتعلق بالكيان الصهيوني الغاصب!!، وأقولها واثقاً موقناً جازماً أنه وفي ظل المعطيات والمواقف السابقة، فإن الحديث عن ضمانات أمريكية قد أعطيت للسيد أبي مازن يُعـَد ضحكاً على الذقون، كما وأن تلك المفاوضات المباشرة التي ستنطلق في أيلول القادم لن تكون بأحسن حال مما سبقها، لسبب بات يعلمه الجميع ويتلخص في أن الموقف الأمريكي - كان ومازال وسيبقى - رهينة الموقف الصهيوني بتل أبيب والجماعات الصهيونية الداعمة له في واشنطن لاسيما في هذه الأيام تحديداً حيث تحتاج الإدارة الأمريكية إلى أصوات الصهاينة خلال التجديد النصفي للكونغرس في شهر نوفمبر/ تشرين أول المقبل!!. كنا نتمنى أن تكون همة السيد أبي مازن تجاه رفع الحصار عن غزة والتخفيف عن أبناء جلدته هناك بنفس القدر من همته بالاستجابة للضغوط الأمريكية في دخول تلك المفاوضات المعروفة نتائجها مسبقاً!!. وللحديث بقية...!!. سماك العبوشي
رد
# عدتم والعود أحمق--صابر إمام 2010-08-22 15:29
وافقت منظمة التحرير على الذهاب إلى الرباعية تلبية للدعوة الكريمة من السيدة هيلاري, وتعاطياً مع بيان الرباعية!! ومن نافلة القول أن فتح هي التي ذهبت لا منظمة التحرير, والسلطة هي التي وافقت لا منظمة التحرير, ومن نافلته أيضا أن عباس وزمرة الحلول التصفوية هم المهيمنون عليها, فعدد من الشخصيات القيادية البارزة في فتح رفضت وترفض الذهاب, ولقد كان من أعلى الأصوات صوت حسن خريشة وصوت قدورة فارس, إضافة إلى فاروق القدومي ونبيل عمرو اللذين لم يفقدا تأثيرهما على حركة فتح رغم إقصاء عباس لهما, وكذا هاني الحسن المعروف برفضه المطلق لهذا العبث الذي وصم فتح بالانحراف عن أهدافها ومسيرها... وأما باقي الفصائل فلا أعلم أنها عدلت عن موقفها الرافض الذي أعلنته في مؤتمر صحفي (فضائي) على لسان قيس أبي ليلى وبسام الصالحي (بالصوت والصورة), وأما عن الجبهة الشعبية فقد قالها (لا) بلسان فصيح صريح ومدوّ يوم أمس ماهر الطاهر ومن على شاشة الجزيرة, هذا إلى جانب الفصائل (الخارجة) عن إطار م.ت.ف كما كان يحلو للفتحاويين -ولا يزالون- أن ينعتوا كلا من حماس والجهاد!! إذن فمن الذي اتخذ القرار بالذهاب إلى هذا المستنقع الذي اسمه مفاوضات مباشرة, وعم سيجري التفاوض؟ قالوا: إن أوباما سيحضر!! وهل سيغير ذلك من موقف أمريكا الداعم (ع العميات) لإسرائيل, إن أحسنت أو أساءت, مع التأكيد أنها لم تحسن قط للشعب الفلسطيني, بل هي الإساءة ذاتها!! ثم ولو حضر فهل يكون حضوره على خلاف حضور بوش الأب في مدريد, وكلينتون في واي بلانتيشن, وبوش الابن راعي مسيرة السلام!! أم سيكون للعناق والقبل ثم ربط أرجل صائب بطن من الحديد ثم رميه في قاع محيط الأطماع الصهيونية؟ وهل يا ترى فكر عباس في البيان بعد أن قرأه بتركيز لماذا استثنى البيان ذكر المستوطنات؟ ولماذا لم يأخذ (جلالته) استثناء (إسرائيل) للقدس بالاعتبار؟ و ماذا تملك الرباعية بعد مرور سنة على المباشرة دون إحراز أي نجاح أو تقدم... أقول: ماذا تملك من وسائل ضغط وقوة إلزام كي تحمي (الدولة) الفلسطينية التي ستعلن على رأس السنة؟ وما شكلها, ومع من سترتبط اقتصاديا وأمنيا, وسياسيا في الوقت الذي لا تعترف فيه (إسرائيل) بكل ذلك!! وإذا أشاحت (إسرائيل) لهذه الدولة وجهها وحاصرتها فهل ستستطيع أن تشتري بمليارات ساركوزي ما لا يجد قبولا من المستهلك الإسرائيلي فتبيعه لنا (سوق بيت) أو (مخراز) وإذا فكرت أن تكسر الحصار فهل تستطيع أن تحفر نفقاً إلى الأردن من تحت مستوطنات الأغوار؟؟ ثم أما أعطى كلينتون وعداً للسلطة أن يجعل منها دولة بعد انقضاء 5 سنوات على المرحلة الانتقالية (التي انتهت في 4/مايو أيار 1999)؟ يا أيها السادة إنكم تغامرون بالقضية وتتلاعبون بمصير شعبنا في الداخل وفي الشتات وفي السجون, ويضحك على ذقونكم أوباما كما ضحك عليها أخ له من قبل, وعندما أفاق عرفات كان (السيف قد سبق العذل) يا أيها السادة هأنتم تعودون وأنتم تعلمون أنكم صفر اليدين صفر الوجود صفر النصير, لتغمد (إسرائيل) المزيد من أنيابها في قلب وجودنا خاصة وأنكم تدركون العاقبة, وتدركون أنها وخيمة!! أكاد أسمع ضمائر بعضكم (عدنا والعود أحمق) ولكن يجب أن تعلموا أن في الأمر متسعا لترجعوا؟ وإن لم ترجعوا فاعلموا أنكم لا تمثلون إلا أنفسكم, ويجب أن تعلن كل الفصائل ومنها (فتح) ذلك!! وليكن هناك جسم ناظم لكل قوى الإباء والمقاومة على ألوانها وأشكالها وأدواتها ليقلع بقارب النجاة من هذه (الخيانة) وهذه الطغمة التي تدعي بإصرار تمثيل هذا الشعب وهي -مما تدعي- براء.
رد
# فلتسقط سلطة اوسلو -د.عدنان بكرية 2010-08-23 14:38
حدث ما كنا نتوقعه.. ولحست سلطة اوسلو كل ما من شأنه أن يحفظ ماء الوجه لتبدو عارية من كل القيم السياسية والأخلاقية ..غير آبهة بتوجه وإرادة الشارع الفلسطيني ولا حتى الفصائل الفلسطينية المحسوبة على هذه السلطة… هذا ما توقعناه .. فتجربتنا مع سلطة أوسلو مريرة وبكل المقاييس.. فهي لا تمت للشعب وقضيته بصلة .. بل تستغل القضية لحصد مكاسب مادية رخيصة. بعد هذا كله .. وبعد أن باتت القضية الفلسطينية تتطاير شظايا في مهب رياح المقاطعة وأربابها الإسرائيليين والأمريكيين.. لا بد لنا من إن نطالب الشارع الفلسطيني بوضع حد لهذا الفلتان السلطوي والعبث الذي فاق حدود المعقول والمقبول..وبات يهدد الوجود الفلسطيني ..فلا الاستيطان توقف ..ولا المرجعية موجودة .. عادت السلطة لتمتهن البيع من جديد مانحة الاحتلال غطاءا جديدا للامعان بالغطرسة والمصادرة وانتهاك حق الشعب .. بعد هذا كله .. هل يحق لهكذا سلطة ان تتحدث باسم الشعب الفلسطيني ..تمارس العهر باسم الشعب.. وترتكب الحماقات والخطايا السياسية باس القضية ؟! عباس فاقد الشرعية يعود للمفاوضات ليحافظ على كرسية من ان تقتلع وهو يعلم أن الاحتلال لا يمكنه أن يحمي كرسيه ..ولا يمكنه ان يكرس حكمه .. فالعصمة بيد الشعب الذي لا بد ان يقول كلمته عما قريب .. فهو وان صمت الآن وتحمل..إلا انه هو وحده القادر على هدم العرش تحت أقدام الصاغرين ! ليس صدفة ان يعود عباس الفاقد الشرعية الى طاولة المفاوضات ليقايض عما تبقى من حقوق فلسطينية .. وليس صدفة ان يتنازل عن مطالبه السابقة رضوخا لإرادة المحتل .. كل هذا يتزامن مع تفجير أزمة السلطة المالية والاقتصادية .. فهي باتت مفلسة ليس على الصعيد السياسي والوطني والأخلاقي فحسب، بل على الصعيد المادي أيضا.. وهي لن تتورع عن عرض الثوابت الفلسطينية في بازارات التصفية مقابل الحفاظ على الكرسي والسلطة وامتيازات جوقة المنتفعين .. وهي تمضي بلا شرعية وبلا مضمون نحو الانتحار .. واذا كان لا بد من الانتحار .. فلتتنتحر وحدها ولتترك القضية الفلسطينية حية . ان ما يؤلمنا حقا هي المراوغة التي تسلكها فصائل اليسار الانتهازي والتي تدور في فلكه السياسي طمعا بالرواتب والامتيازات .. بياناتها اكبر من حجمها وليس لها رصيد ! ما يؤلمنا حقا ان هذه الفصائل تقف عاجزة عن اتخاذ إجراءات عملية تشكل رادعا لعباس وفريقه .. وما يؤلمنا أكثر أنها تتساوق مع نهجه التفريطي وتتناغم مع طروحاته ..اذا تعلق الأمر بالرواتب والإغراءات المادية .. وهذا اليسار يسيء للقضية وللشعب أكثر من إساءة السلطة نفسها ! يبدو ان السلطة ذاهبة الى اقصى الحدود في عبثيتها وتساوقها مع المحتل.. برغم معارضة كافة الفصائل الفلسطينية.. والتي ترى بأن مفاوضات من هذا النوع وفي هذه الظروف ستكون الضربة القاضية التي توجه للقضية الفلسطينية ..وستفسح المجال أمام الاحتلال لفرض صفقة مؤلمة على الشعب الفلسطيني .. لقد أشارت وسائل الإعلام الى نية عباس التنازل عن أجزاء من القدس وتبادل الأراضي لصالح الاحتلال..ويبدو أن هذه الأفكار قد مررت لاوباما من خلال جورج ميتشيل ..وجاء لقاء نتنياهو اوباما ليضع اللمسات الأخيرة على الطبخة الجاهزة أصلا والمعدة في المطبخ الأمريكي . إفشال محمود عباس لجهود المصالحة وباعتراف لجنة المصالحة نفسها يدلل على النوايا المبيتة بشأن الصفقة المعدة .. فإحقاق المصالحة من شأنه ان يعيق خطوات أبو مازن وربما يفشلها .. لذا سعى لحل لجنة المصالحة الوطنية من اجل المضي قدما في مشروعه التآمري على الشعب الفلسطيني وقضيته .. وتمرير الاملاءات الأمريكية والإسرائيلية دون عقبات. القضية الفلسطينية تمر اليوم في اخطر مراحلها وأدقها كونها لا تتعرض فقط لتآمر خارجي بل لان التآمر الداخلي يأكلها..وهذا التآمر هو الأخطر على القضية ومستقبل الشعب الفلسطيني .. والأخطر هو انسياق بعض الأطراف الفلسطينية المحسوبة على الصف الوطني وراء أوهام الحل التصفوي .. الأخطر هو صمت الشارع الفلسطيني على ما يحاك ضده من مؤامرات !
رد
# بعد تسوية مع ياسر عباس منح بموجبها 3 ملايين دولار فضيحة: عباس يبرئ الجبالي من الفساد ويُرقّيه 2010-08-24 04:10
شفت مصادر مطلعة أن تسوية تمت بين غازي الجبالي، قائد عام الشرطة الأسبق الهارب من غزة، وبين نجل رئيس السلطة المنتهية ولايته ياسر محمود عباس، تم بموجبها منح الأخير ثلاثة ملايين دولار مقابل منح الأول صفة مستشار عباس، وإسقاط كافة تهم الاختلاس الموجهة إليه. وقالت المصادر المطلعة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن الجبالي، الموجود خارج فلسطين المحتلة، منذ عدة سنوات والذي كان ملاحقاً من قبل "سلطة فتح" في رام الله بتهم الفساد المالي وسرقة ملايين الدولارات من خزينة السلطة الفلسطينية؛ توصل إلى تسوية مع ياسر عباس، تم بموجبها إسقاط كافة التهم الموجهة إليه ووقف إجراءات الملاحقة له، وتعيينه بمنصب مستشار لعباس، ومنحه جواز سفر دبلوماسي في المقابل منح ياسر عباس مبلغ ثلاثة ملايين دولار. وأكدت المصادر أن هذه التسوية تمت عام 2008، وبقيت طي الكتمان لتجنب فضيحة حصول ياسر عباس على مبلغ ثلاثة ملايين دولار، ووقف الملاحقة لغازي الجبالي الذي دأبت وسائل إعلام "فتح" على نشر حكايات عن فساده المالي والأمني، ووصل بها الأمر إلى نشر إشاعات عن ارتباطه بحركة "حماس" كمؤشر لما تدعيه عن فساد الحركة الإسلامية وتبنيها للفاسدين من سلطة أوسلو. وحصل مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" على صورة من جواز سفر غازي الجبالي، ومثبت في خانة المهنة "مستشار الرئيس". كما حصل المراسل على وثيقة "براءة ذمة"، بخط يد محمود عباس، يؤكد فيها براءة ذمة الجبالي من أية مطالب مالية للسلطة، أو أية مطالبات أخرى، وهي موقعة بتاريخ 20/11/2008، وموجهة إلى النائب العام الفلسطيني، وهو ما يعتبره خبراء القانون "تعدٍّ من قبل عباس على سلطة النائب العام، الذي يفترض أن يصل هو بناء على التحقيقات إلى استنتاج براءة الجبالي من عدمه، لا أن تجري الأمور عبر تسويات غامضة يستفيد منها نجل عباس بالشكل الذي جرى. وأكدت المصادر المطلعة، أنه بموجب هذه التسوية وجه سفير السلطة في الأردن عطا الله خيري، رسالة إلى السلطات الأردنية المختصة تطالبها بوقف التعامل مع مطالبات سابقة تطالب بملاحقة الجبالي. وورد في الرسالة التي حصل "المركز الفلسطيني للإعلام" على نسخة منها "بناء على تعليمات الرئيس محمود عباس (...) الموجهة لنا يرجى التكرم بالإيعاز لمن يلزم لإبلاغ الجهات المعنية في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بكف الطلب عن غازي عبد الرحمن الجبالي، حيث تم تسوية كافة أموره التي كان مطلوباً من أجلها للنائب العام في السلطة"، وهي موقعة بتاريخ 23/11/2008. وذكرت المصادر أن رسالة مماثلة وزعت عبر الأمانة العامة لوزراء الداخلية العرب في الجامعة العربية إلى جهات الاختصاص في الشرطة بالدول العربية بما فيها دمشق.
رد
# حسن خليل القيادي التاريخي في فتح: عريقات ينام مخمورا وعباس رئيس مخفر 2010-08-24 08:15
سخر أحد القيادات التاريخية لحركة فتح من قيادات سلطة رام الله التي تعول كثيرا على إدارة الرئيس الأمريكي ، معتبرا أن باراك أوباما لم ولن يأت منه جديد سوى أنه " حل محل أسوأ وجه في تاريخ القضية الفلسطينية وهو بوش الصغير ، مشيرا إلى أن " الناس كانوا يسمون كونداليزا رايس وزير الخارجية الأمريكية السابقة بالعقربة لسوء صيتها، والآن يسمون هذه الشقراء-الوزيرة الحالية- بالأفعى، والأفعى أخطر وأدهى من العقربة". وعقب حسن خليل القيادي التاريخي في فتح ، عن الدعوة الأمريكية لبدء المفاوضات المباشرة بالقول :" سيذهب أوباما غير مأسوف على تاريخه السياسي غير مأسوف على الآمال التي علقناها عليه، وإن جاء بحل فهو حل هزيل يريده أركان الحلول الهزيلة دون أن نذكر أسماء". وشن هجوما لاذعا على محمود عباس ومسؤول ملف مفاوضاته صائب عريقات ووصف ما يروج من وجود ضغوط عليه بأنها" ادعاءات كاذبة" ، وقال "هو يسيل لعابه ويسيل لعاب كبير المفاوضين الذي لا يزال منذ عام 1994 وهو يمسك بزمام أمور المفاوضات يا أخي عندما أفشل في سياسة بعد خمس سنوات بعد عشر سنوات أتنحى". وهاجم خليل أيضا عريقات " هذا الرجل ينام ليله مخموراً لتأتي المفاوضات من جديد ويعود يمارس دوره المنافق برقصته المعهودة وألفاظه التي يحفظها مبتهجاً ومهللاً وأن الثمار قادمة والحصاد سيكون خصباً ويانعاً. عباس رئيس مخفر واعتبر خليل عباس يرأس سلطة لا تزيد عن" سلطة رئيس مخفر في أي مكان من أنحاء الوطن الفلسطيني"، أما أنه الرئيس الفلسطيني كالرئيس الذي نعرفه في العالم فلا والله لا صلة له بالسلطة الفلسطينية التي تعني الشعب الفلسطيني". واتهم من أسماهم بمهندسي أوسلو ، بأنهم أرادوا قبيل 15 عاماً يعني بعد أوسلو بسنة شطب منظمة التحرير نهائياً وعرضوا على ياسر عرفات مليارات مقابل أن تشطب هذه المنظمة نهائياً وتحل السلطة محلها"، مضيفا أن عرفات "شاور بعض البعيدين عن مهندسي أوسلو فقالوا له هذه ضربة لتقضي على الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني ولا يبقى إلاّ الممثل داخل فلسطين، وتنسى قضية اللاجئين والعودة، فأصر أن لا يتخلى عنها بالعكس صار يطلب منهم أن تكون هي فقط المسئولة عن الدائرة السياسية وعن الممثلين السياسيين في الخارج رغم المليارات التي عرضت عليه". وأوضح أن منظمة التحرير أهملت كثيراً بعد وفاة أبي عمار و اهترأت وفقدت النصاب القانوني في اللجنة التنفيذية" ، ونعت أعضاءها الآن بأنهم مهترئوا العقول ومرتعشوا السيقان ولم يبق منهم إلاّ أنهم يحملون لقب أصحاب المعالي وأصحاب السعادة وأصحاب السيادة. تغييب المجلس الوطني وعبر القيادي التاريخي الذي بلغ السبعين ربيعا ، عن أسفه الشديد لتغييب المجلس الوطني الفلسطيني الذي طاف الشقيري رحمه الله طاف العالم كله من أجل أن يشكله عام 1964 من كل بقايا ثوار فلسطين من الذين ناضلوا وجاهدوا ضد الاستعمار البريطاني، جاء بهم ليشكل المجلس الأول". وأضاف " ها نحن نرى المجلس الثاني وقد كان عدد أعضائه عام 1994 كان 600 عضو فزادهم ياسر عرفات خوفاً من أن يكتمل النصاب القانوني باجتماع 350 من الـ 600 زادهم 177 عضواً لكي يقدر أنه سيحضر النصاب أكثر من النصف من الأعضاء، هؤلاء الـ 770 عضواً غيبت القبور أكثر من ثلثهم والتهم الزهيمر أكثر من الثلث الثاني والتهمت المصالح الذاتية بقية المرتعشين و المتاجرين بالقضية، من عام 1996 عندما انعقد المجلس الوطني في غزة إلى يومنا هذا 14 عاماً مرت ماذا فعل هؤلاء؟!. ورأى أن الذي يسيطر على منظمة التحرير الآن هم "الذين يطوفون بالرئاسة ويشكلون مع بعضهم البعض عصابة القرار التمثيلي والقرار الفلسطيني، أو مطبخ القرار الفلسطيني هؤلاء آووا إلى الرئاسة ضموهم جميعاً إلى الرئاسة، من جمال زقوت الذي جاء من فدا وياسر عبد ربه وغيرهم". وأشار إلى أنهم "اشتروا ذمة الأخ الدكتور أسعد عبد الرحمن الرجل الطيب الذي احتج يوم سرقوا منه قرار تمثيل حقيبة اللاجئين أعادوه إلى ذلك، وأعادوا الدكتورة حنان عشراوي إلى منظمة التحرير أدخلوا بعض الوجوه لتضيف إلى المتآمرين بعض الوجوه التي لها ذاكرة في المنظمة". أرادوا شطبها قبل 15 عاما وأكد القيادي خليل أن منظمة التحرير التي أرادوا شطبها في بداية أوسلو 1994م، أعادوها يوم جاءت حماس في 25/1/2006 قبل أربع سنوات عندما فازت حماس وسيطرت على أكثر من 60% يومها عادوا إلى منظمة التحرير هرب المذعورون من مجيء حماس إلى السلطة فماذا فعلوا؟ دخلواعلى مناصبهم.. دفعة كبيرة جاءت إلى السيد سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني وأقعدهم في المجلس الوطني بلا عمل وقال لهم أصبحنا مترهلين وأصبحنا بطالة مقننة، يجلسون ربع ساعة أوعشر دقائق . وعقبت " كتبت محتجاً على ذلك مقالاً فكاهياً على أطلال المجلس الوطني كانت سبباً في نزع كل شيء مني! لكن أنا لا يهمّني الحمد لله أنني سألقى ربي نقياً طاهراً آمناً صادقاً إن شاء الله، يومها انتزعوا كل شيء حتى العلاج منعوه عني والحمد لله ربنا خفف أمراضي. سبب إحياء المنظمة بعد موتها وعن سبب إحيائها من جديد –يجيب القيادي التاريخي حسن خليل " ليقولوا إنها هي التي وافقت على أوسلو وهي التي فاوضت لأوسلو إذاً هي صاحبة الشرعية قبل أوسلو وهي التي تعطي الشرعية لكل القرارات الفلسطينية تذكروا أنها الوعاء الفلسطيني للقرار الفلسطيني يوم ذاك. وأضاف "جاءوا بها الآن ليقولوا أنها صاحبة القرار وأنها أيدت الرباعية وأيدت الأمريكان الذين كانوا يريدون شطب منظمة التحرير الآن يريدون بقاءها لتبقى هي صاحبة القرار وليس من انتخبهم الشعب الفلسطيني في 25/01/2006 هذا هو الهدف، الهدف أن يصبح القرار بأيديهم. وعبر عن سخريته الشديدة من ادعاءات عباس الكاذبة أنه لن يترشح لفترة رئاسية أخرى ، مذكرا بحديث لمستشاره السياسي نبيل عمرو الذي "قال أن الرئيس مدد له للأبد قال ذلك وابتسم عندما سئل في قناة الجزيرة عن مدة التمديد للرئاسة قال من قال أنه سيتنازل هو مدد له للأبد. وأضاف "انتزعوا القرار الفلسطيني في كل شيء القرار التنفيذي أصبح في يد الرئيس، القرار التشريعي والمجلس التشريعي أصبح في يد كتلة فتح عزام الأحمد صار هو الذي يمثل المجلس التشريعي في كل الندوات والمنتديات العالمية بدلاً من الدكتور عزيز دويك والقرار السياسي أصبح في أيديهم، النقابات في أيديهم، لا يرجعون حتى لأعضاء اللجنة التنفيذية. وبعد ذلك "أضيفت إلى الشرعيات الثلاثة التي ذكرتها في بداية الحديث السلطات الثلاث القضائية والتنفيذية والتشريعية ضم إليه اليوم سلطة دستورية رابعة ألا وهي اعتراف الرباعية وأمريكا وإسرائيل، فهذه أضافت لهم شرعية جديدة" ماذا تبقى من فتح وفي موضوع الوحدة والمصالحة ، قال القيادي الفتحاوي "والله إنهم غير صادقين بالوحدة، هم يقولون فلتبقى غزة هكذا بعيداً، ويدعون أنهم يعطون رواتب لـ 60 أو 70 ألف موظف في غزة وهم لا يزيدون فعلاً عن 40 ألفاً يقولون فلتبقى غزة صامتة بعيدة عنّا بـ 300 كيلو متر مربع أما نحن في الضفة 5 آلاف ونصف كيلوا متر مربع يشكلوا دولة وهي لا تساوي 10% وليبقى القرار لنا". وأمام هذه المعطيات ، ختم القيادي الفتحاوي الذي بلغ السبعين من عمره بسؤال عبر عن مرارة ألم يعتصر قلبه لما آلت إليه حركة فتح وقال "ماذا تبقى من حركة فتح، حركة فتح لن أبالي إذا قلت إن لها قرابة مليون مناصر في الشعب الفلسطيني لكن أين هم ومن هم نجلس طويلاً كفتحاويين ونتساءل هل بقي منها شيء، يكفي أن نقول لك ماذا تبقى منها، أنها لم تستطع أن تشكل مجالس بلدية في الضفة، لم تستطع قالها حسام خضر وسكت.. هذا تكلم كلاماً جيداً وبعد ذلك يسكت لا أعرف كيف يسكتوه، هذا الرجل تكلم بألم ماذا تبقى في فتح سأل هذا السؤال، فتح الآن أصبحت ممزقة".
رد
# لا مرجعية.. ولا شرعية -- عبدالباري عطوان 2010-08-24 08:19
مقال سخن للسيد عطوان للاطلاع : ابو محمد النجار http://almawqef.com/spip.php?article1366&lang=ar لا مرجعية.. ولا شرعية الثلاثاء 24 آب (أغسطس) 2010 par عبدالباري عطوان منذ ان تسلم «الرئيس محمود عبّاس» مهامه رئيساّ «للسلطة الفلسطينية» في رام الله، والرجل ينقض تعهداته، واقواله، الواحد تلو الآخر، الأمر الذي دمر مصداقيته، والشعب الفلسطيني بأسره في نظر العرب والعالم على حد سواء. «الرئيس عبّاس» تعهد بعدم الذهاب الى المفاوضات بعد مؤتمر أنابوليس في ظل استمرار الاستيطان.. وذهب. وقال انه لن ينتقل من المفاوضات غير المباشرة الى المباشرة إلا اذا تحقق تقدم في الأولى، وها هو يستعد لشد الرحال الى واشنطن الأسبوع المقبل دون تلبية أي من شروطه. لا نعرف كيف يطالب «الرئيس عبّاس» بمرجعية للمفاوضات الذاهب اليها، وهو في الأساس بلا مرجعية، وان كانت هناك واحدة، فهو لا يحترمها، ولا يحترم اعضاءها، ولا قراراتها، ولا نبالغ اذا قلنا انه لا يحترم الشعب الفلسطيني وآراءه، هذا اذا اعترف في الأساس بأن هذا الشعب موجود. في الماضي، والقريب منه خاصة، كان «الرئيس عبّاس» يلجأ الى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية المنتهية صلاحيتها، ولا نقول الى المجلسين الوطني والمركزي على عيوبهما لاستصدار قرار يبرر ذهابه الى المفاوضات والاستجابة للضغوط الامريكية، ولكن حتى هذه الخطوة الشكلية، لم يعد يلتزم بها او يلجأ اليها، وأصبح يقرر وحده مصير الشعب الفلسطيني، ويتفاوض وربما يوقع اتفاق سلام باسمه. تسعة فقط من اعضاء اللجنة التنفيذية حضروا الاجتماع الأخير، ورغم ذلك قدم لنا «تلفزيون فلسطين» الرسمي لقطة لغرفة مزدحمة بالمشاركين يترأسهم «السيد عبّاس» للايحاء بان النصاب مكتمل، والقرار شرعي، في واحدة من اخطر عمليات النصب السياسي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وبصفة مستمرة، هذه الأيام. فاذا كان «الرئيس عبّاس» لا يحظى بدعم الجبهتين الشعبية والديمقراطية، وحزب الشعب الفلسطيني، وبقايا جبهتي التحرير العربية، والفلسطينية، علاوة على فصائل دمشق العشرة، ومن بينها «حماس» و«الجهاد الاسلامي»، و«القيادة العامة»، ومعظم حركات المقاومة في قطاع غزة، وفوق هذا وذاك المنتدى الاقتصادي الفلسطيني (الكومباردور او نادي رجال الاعمال) فمن الذي يحظى بدعمهم اذن؟ ويذهب لتمثيلهم في هذه المفاوضات؟ ■■■ بعد يوم من الموافقة على الذهاب الى واشنطن، جرى تسريب انباء عن غضب «الرئيس عبّاس» من بيان السيدة هيلاري كلينتون التي اكدت فيه ان المفاوضات ستتم دون اي شروط مسبقة، مرددة حرفياً مطالب بنيامين نتنياهو، وقيل ان ثورة غضبه هذه هدأت بعد مكالمات (اختلفت التسريبات حول عددها) من الخارجية الامريكية، ليخرج علينا «الدكتور صائب عريقات» بالقول إن «الرئيس عبّاس» لن يعود الى المفاوضات اذا ما جرى بناء حجر واحد في اي مستوطنة «اسرائيلية». «الدكتور عريقات» ينسى جميع «اللنات» السابقة (جمع لن النافية والناصبة) والتي كان آخرها قبل ايام معدودة، ولم يجف حبرها بعد، حول الشروط الفلسطينية، ويمكن العودة اليها، وعلى لساني «الرئيس عبّاس» و«الدكتور عريقات»، بالصوت والصورة، على موقع «اليوتيوب». فلم يحدث ان عمرت اي «لن» فلسطينية اكثر من ايام، واحياناً ساعات معدودة، لتستبدل بكلمة «نعم» كبيرة ملحقة بمسلسل طويل من الشروحات والتبريرات الساذجة وغير المقنعة بالتالي. فليس صدفة انه في كل مرة يقرر «الرئيس عبّاس» التراجع عن شرط من شروطه، أو كلها، والعودة الى المفاوضات، تتأخر رواتب الموظفين في «السلطة» (160ألف موظف) ونقرأ تقارير مطولة حول العجز في الميزانية وضخامته، والتهديد بعدم دفع رواتب الأشهر المقبلة، اذا لم تؤخذ المطالب الأمريكية بعين الإعتبار. أخطر «انجازات» (السلطة) يتمثل في تحويلها ابناء الضفة وجزءاً من القطاع الى «عبيد الرواتب» واخضاعهم لعملية «ابتزاز» شهرية في هذا المضمار. وما نخشاه ان تؤدي هذه العبودية الى التنازل عن كل فلسطين او ما تبقى منها. ■■■ أخطر «انجازات» السلام الاقتصادي ومنظريه ومنفذيه، و«السلطة» التي تتبناه، هو مسح فصل مشرف من تاريخ الشعب الفلسطيني، وهو مرحلة ما قبل مجيء «السلطة»، عنوانه الأبرز «الخبز مع الكرامة». فالجيل الجديد من ابناء الضفة لا يعرف الانتفاضة، ولا أي خيارات اخرى للشعب الفلسطيني غير المفاوضات لاستمرار الحصول على المرتب آخر الشهر. الجيل الجديد لا يعرف ان اوضاع آبائه قبل مجيء «السلطة» كانت افضل كثيراً من الوضع الراهن، حيث كانت الأمور واضحة : احتلال «إسرائيلي» وشعب يقاومه بشراسة. الآن هناك احتلال، ووكلاء محليون له، يسهرون على أمن (مستوطنيه وراحتهم) ويتصدون بشراسة لأي من يتطاول عليهم، او يحاول ازعاجهم حتى من خلال الأذان او ترتيل آيات من الذكر الحكيم عبر مآذن المساجد. رأينا «قوات الأمن الفلسطينية» تشكل امتداداً للأجهزة الأمنية «الإسرائيلية»، وتنسق معها ضد شعبها او فئة منه تفكر بالعودة الى ثوابت ما قبل «السلطة»، وشاهدنا وزيراً للأوقاف يصدر «فتاوى» تلبية لمطالب المستوطنين وليس للتحريض على مقاومة الاحتلال مثلما يقتضي الشرع والمنطق. نتنياهو يكذب على الجميع، عرباً كانوا او امريكيين، ولكنه لا يكذب، بل لا يجرؤ على الكذب على حلفائه في الائتلاف الحاكم، او على «الإسرائيليين»، لأن هناك من يحاسبه ويحصي عليه انفاسه، ويسحب الثقة بحكمه اذا لم يلتزم بالبرنامج الانتخابي الذي اوصله الى سدة الحكم، بينما ليس هناك من يحاسب «الرئيس عبّاس»، او يذكره ببرنامج انتخابي او يسحب الثقة من رئاسته، فقد انتهت هذه الرئاسة منذ عامين، ولم يتغير اي شيء، وما زال الرجل يتصرف وكأن الشعب الفلسطيني انتخبه بالإجماع ويتمتع بتفويض أبدي مفتوح. ■■■ البيت الأبيض يعرف هذه الحقائق جيداً، مثلما يعرف تفاصيل عملية اتخاذ القرار في «السلطة»، والمحيطين بـ «الرئيس» ونقاط ضعفهم واحداً واحداً (لا نقاط قوة لديهم)، ولذلك يمارس ضغوطه، او يصدر اوامره وهو مطمئن للتجاوب معها فوراً دون أي «ولكن» أو تردد. نحن امام «مجزرة» سياسية جديدة للقضية الفلسطينية، واذلال جديد «للسلطة»، وسط مباركة من بعض قادة الاعتدال العرب سيجد «الرئيس عبّاس» نفسه في معيتهم في واشنطن، ربما لتشجيعه لكي تكون مصافحته لنتنياهو اكثر حرارة امام عدسات التلفزة التي ستكون حاضرة في واشنطن لتسجيل وبث هذا الاختراق الكبير في عملية السلام. لن نضيف جديداً اذا قلنا ان هذه المفاوضات لن تتمخض عن تسوية عادلة او غير عادلة، لأن كل هذا العرض هدفه تهيئة المسرح لحرب أخرى، ضد بلاد اسلامية أخرى، مجتمعة او منفردة، تتصدر جدول اهتمام الادارة الامريكية وحليفتها «إسرائيل». إسحق شامير رئيس الوزراء «الإسرائيلي» الأسبق، قال انه ذاهب الى مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 الذي انعقد للتغطية على تدمير العراق وقتل مئات الآلاف من ابنائه، للتفاوض مع العرب لأكثر من عشرين عاماً قادمة دون تقديم اي تنازل لهم عن اي شبر من ارض «إسرائيل» الكبرى. من المفارقة ان ذراع شامير الأيمن في مؤتمر مدريد كان نتنياهو. «نبوءة شامير تحققت» فبعد عام تقريباً تدخل مفاوضات السلام بين العرب و«الإسرائيليين» عامها العشرين، والنتائج على الأرض معروفة للجميع ولا تحتاج الى شرح. نتنياهو سيواصل السير على درب استاذه ومعلمه شامير، وسيحقق ما يريد طالما ان «عبيد الرواتب» قبلوا بالسلام الإقتصادي، وفضلوا الخبز على الكرامة، ونسوا او تناسوا انهم ابناء اعظم انتفاضة في التاريخ الحديث.
رد
# مفاوض زاده الضعف ---- فيصل جلول 2010-08-24 08:29
لم يكن قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية باستئناف المفاوضات المباشرة مع «إسرائيل» مفاجئاً لأحد، ذلك أن هذه الهيئة الفلسطينية لم تقرر يوماً إلا ما أراده رئيسها الراحل، وهي تقرر اليوم ما يريده «محمود عبّاس» مع فارق أنها كانت في عهد ياسر عرفات تحترم سقفاً وطنياً فلسطينياً شاهقاً إلى هذا الحد أو ذاك، فيما هي اليوم تقرر تحت سقف شديد الانخفاض يعكس سياسة خضوع سافر، لا حول لها ولا قوة. وعلى الرغم من أن قرار استئناف المفاوضات قد اتخذ من دون صعوبات تذكر فإنه بدا ضعيفاً خفيف الحجة والبرهان، وقد خانته الصياغة اللغوية التي تشي بانعدام الثقة في عباراته وفي المفاوضات المقبلة التي ينبئ بها دون فخر أو اعتزاز، ناهيك عن غياب الاندفاع والحماس. أغلب الظن أن المفاوضات المباشرة بين «السلطة الفلسطينية» والحكومة «الإسرائيلية» تلتئم لحاجات صهيونية حصرية، ولا تنطوي على أية رهانات فلسطينية جدية حول تحصيل الحقوق وبناء الدولة المستقلة، وهي لم تحظ بحماس ظاهر من دول الاعتدال العربي، في حين لم يبادر تيار الممانعة لإطلاق الرصاص عليها مفترضاً أن خضوع «المفاوض الفلسطيني» لشروطها المهينة هو أفضل حجة على انعدام جدواها، وبالتالي اتساع رقعة الرهان على المقاومة والمواجهة لانتزاع التنازلات من براثن الدولة الصهيونية. والحق أن الخطأ القاتل الذي ارتكبته «السلطة الفلسطينية» لم يبدأ مع استئناف المفاوضات المباشرة وفقاً للرغبة والأجندة «الإسرائيلية»، وعلى الضد من الموقف المعلن منذ أشهر حول الانتقال من المفاوضات غير المباشرة إلى المفاوضات المباشرة حين يتحقق تقدم جدي في الملفات الأساسية. والمؤسف أن «محمود عبّاس» كان قبل أيام يؤكد أن المفاوضات غير المباشرة لم تحقق ذرة تقدم واحدة، وأن «الطرف الفلسطيني» يعرض نقاطاً فيما الطرف «الإسرائيلي» يلتزم الصمت ولا يدلي برأي مفيد حول المواضيع المطروحة، الأمر الذي يستدعي قطع المفاوضات غير المباشرة وليس القفز نحو المباشرة في حركة بهلوانية غير مشرفة «للمفاوض الفلسطيني». وتفصح الطريقة التي اعتمدت في الانتقال من المفاوضات غير المباشرة إلى المفاوضات المباشرة عن نجاح «تل أبيب» في فرض أجندتها الخاصة على جميع المعنيين بهذه المفاوضات، وفي طليعتهم الولايات المتحدة التي شرعت منذ انتخاب أوباما بتغطية اللهجة الشرطية العالية التي اعتمدها «محمود عبّاس» في وقف الاستيطان، وفي مقاربة مواضيع الحل النهائي وتحديد سقف زمني لإنشاء الدولة الفلسطينية لا يتعدى السنتين. والراجح أن الضغوط التي مارستها اللوبيات المؤيدة لـ «إسرائيل» قد أدت إلى تراجع تيار أوباما وتقدم تيار وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، وبالتالي مباركة المفاوضات المباشرة من دون تقدم مسبق ومن دون التزام زمني، واستناداً إلى تأكيدات أمريكية بتحرير المفاوضات من الضغوط الخارجية، الأمر الذي يحيل بيان الرباعية الذي سبق المفاوضات إلى قصاصة ورق عديمة القيمة بالنسبة للمفاوض الفلسطيني. وما ينطبق على الولايات المتحدة ينطبق أيضاً على الاتحاد الأوروبي الذي كافأ التعنت «الإسرائيلي» بضم «إسرائيل» إلى منظمة التعاون والدفاع الأوروبي، وهي خطوة على طريق ضمها إلى الحلف الأطلسي، ولم يشترط الأوروبيون أن تمتنع «إسرائيل» عن الاستيطان أو أن تلتزم جدولاً زمنياً لإقامة دولة فلسطينية مع الإشارة إلى أن أوروبا تعين «إسرائيل» منذ اتفاق أوسلو 1993، إذ تمول احتلالها للأراضي الفلسطينية، وتمول «السلطة الفلسطينية»، وبالتالي تضغط عليها بالاتجاه الذي يخدم أغراضها. أما الدول العربية المعتدلة التي تشجع «الرئيس محمود عبّاس» على خوض المفاوضات المباشرة، وبخاصة تلك التي تحتفظ باتفاقيات سلام مع «تل أبيب»، فإنها وضعت بلدانها في موقع لا يتيح لها هامشاً كبيراً للمناورة في هذه القضية وفي قضايا «شرق أوسطية» أخرى. وهي إذ تضغط على «السلطة الفلسطينية» لاستئناف المفاوضات المباشرة، فإنها تستجيب لإملاءات الخارجية الأمريكية وتبتلع تعهداً معاكساً كانت قد التزمته من خلال الجامعة العربية قبل أشهر معدودة، بل ذهبت إلى حد الحديث عن عدم إبقاء «مبادرة السلام العربية» على الطاولة إذا ما واظبت «إسرائيل» على إدارة «الأزمة الفلسطينية» بدلاً من حلها. في ظل هذا القدر من الإرغام يذهب عبّاس إلى واشنطن لاستئناف المفاوضات المباشرة مع الدولة الصهيونية في مشهد تريد من خلاله أن تقول لمن يرغب إنها الأقوى وإن أجندتها هي التي تسود مفاوضات مباشرة وإنها تريد اصطفافاً عربياً وأوروبيا وأمريكيا ضد محور المقاومة والممانعة في «الشرق الاوسط»، وإدارة للأزمة متناسبة مع المزاج والمصالح الصهيونية، فهل من يقوى على اعتراض هذه الأجندة بين المفاوضين والداعين إلى التفاوض وهل من يرغب أصلاً في الاعتراض؟ عندما يأتي «المفاوض الفلسطيني» إلى واشنطن تحت شعار المفاوضات ولا شيء غير المفاوضات، فإنه كمن يقول لعدوه أنا تحت رحمتك افعل بالمفاوضات ما تشاء، وهو خيار ينتمي إلى فلسفة «قوة الفلسطيني في ضعفه»، المسؤولة في لبنان عن حروب العقود الثلاثة الماضية .. في واشنطن لم يكن «محمود عبّاس» ملزماً بمفاوضات مهينة لا يريدها شعبه، ربما كان عليه أن يستمع إلى نصيحة المتنبي : إذا غامرت في شرف مروم ••• فلا تقنع بما دون النجوم فطعم الموت في أمر حقير ••• كطعم الموت في أمر عظيم
رد
# ابو مالك 2010-08-24 11:44
السلام عليكم انا نفسي افهم هي السلطة لليوم حضل زي هيك مش حتتغير ولا ايش الفساد انتشر ولولا اليهود للناس في الضفة اكلوهم وان الله يمهل ولا يهمل
رد
# أخطر عمليات النصب السياسي!! 2010-08-24 14:26
http://paltimes.net/arabic/read.php?news_id=117304
رد
# بالوثائق: عباس يبرئ الجبالي من تهم الفساد مقابل رشوة مالية لنجله 2010-08-24 15:58
http://paltimes.net/arabic/read.php?news_id=117300
رد
# الزوجة «الإسرائيلية» والجواري العربيات- محمد بن المختار الشنقيطي 2010-08-28 04:13
هذا التعبير الذي يحمله عنوان المقال ليس مجازاً من ابتكار الخيال الشعري، بل هو حقيقة صلبة من حقائق السياسة والإستراتيجية في واقعنا الحي. وصاحب هذا التعبير يعرف ما يتحدث عنه لأنه من صنَّاعه، إنه المليونير اليهودي حاييم سابان المعروف بنفوذه في السياسة الأميركية. فقد نقلت مجلة «النيويوركي» يوم 10 مايو/أيار 2010 عن سابان أنه قال مرة في جمع من الساسة الأميركيين و«الإسرائيليين» : «ربما يكون على الإدارة (الأميركية) أن تدرك أن علاقتها بزوجتها «الإسرائيلية» أكبر قيمة من علاقاتها الطارئة بجواريها العربيات». وقد قال سابان هذا الحديث في بيت جو بايدن نائب الرئيس الأميركي الحالي في مارس/آذار الماضي قبيل زيارة بايدن لـ «إسرائيل»، فضحك الجميع لقوله، ثم أمر سابان مضيفه بايدن أن يصرح للجمهور «الإسرائيلي» في القناة الثانية «الإسرائيلية»، الساعة الثامنة مساء بتوقيت «إسرائيل» بأن العلاقات بين الولايات المتحدة و«إسرائيل» لا تقبل الانفصام، وهو ما نفذه بايدن حرفياً خلال زيارته. ولا يوجد وصف أصدق للعلاقات «الإسرائيلية» الأميركية، والعلاقات العربية الأميركية، من هذا الوصف. وإنما كان على سابان لو أراد الدقة أكثر أن يزيد على ذلك توضيحات ثلاثة : أولها أن الزواج بين أميركا البروتستانتية و«إسرائيل» اليهودية ليس زواجاً بروتستانتياً ولا يهودياً، وإنما هو زواج كاثوليكي لا يقبل الفصام، حسبما يراه الطرفان اليوم على الأقل. وثانيها أن علاقة أميركا بجواريها العربيات المعروفات - من باب تغليب التذكير على التأنيث - بالمعتدلين (وليس المعتدلات) العرب، هي علاقة أي سيد بجاريته، يتمتع بها ويحتقرها، وليس لها أن تُسمِعه رأياً أو ترفع بين يديه رأساً. وثالثها أن الزوج هو «إسرائيل» وليس أميركا، وهو يحتقر زوجته كما يحتقر جواريه، ويستغل الجميع لإشباع أنانيته التي لا حدود لها. ومن الأسباب الرئيسية لهذا الازدراء والابتذال الذي تتعامل به الولايات المتحدة مع حلفائها العرب - ودعك من أعدائها - ومستوى التقدير والتقديس الذي تتعامل به مع حليفها «الإسرائيلي»، الأداء العربي الرديء في السياسة والمال والإعلام، والأداء اليهودي القوي في هذه المجالات. فالتطفيف الأميركي الذي نعاني منه يومياً يرجع إلى عدم احترامنا للذات على الصعيد النظري، وعدم التزامنا بما نؤمن به من قضايا على الصعيد العملي، بينما التزم اليهود بقضيتهم وتراصوا خلفها وجهدوا في خدمتها. وسنكتفي بمثالين هنا : أحدهما من عالم المال، والثاني من عالم الإعلام، لبيان الأداء اليهودي في هاذين المجالين، لعل في ذلك عبرة تضعنا أمام مسؤولياتنا. أما المثال الأول فهو حاييم سابان نفسه، كما قدمته تلك المجلة الأميركية في تحقيق طويل جداً، وهي قصة ملؤها النجاح والصعود في السلم الاجتماعي الأميركي، ثم السيطرة والابتزاز للنخبة السياسية الأميركية. ولد سابان في «إسرائيل» لأسرة يهودية «إسرائيلية» مهاجرة من الإسكندرية بمصر، وخدم في الجيش «الإسرائيلي» قبل أن ينتقل إلى فرنسا ثم إلى الولايات المتحدة، حيث حصل على الجنسية الأميركية، مع احتفاظه بجنسيته «الإسرائيلية» إلى اليوم. وقد نجح سابان نجاحاً باهراً في عالم الأعمال، وترجم ذلك إلى نفوذ سياسي كبير في الحزب الديمقراطي الأميركي. وقد صرح سابان أكثر من مرة أن حماية «إسرائيل» هي شغله الشاغل وهمه الأهم، كما لخص في مؤتمر بـ «إسرائيل» منذ شهور وسائل التأثير في القرار السياسي الأميركي في ثلاث : «التبرع للأحزاب السياسية، والسيطرة على وسائل الإعلام، وتأسيس مراكز الدراسات». وقد طبق سابان هذا النهج بحذافيره، فهو أكبر متبرع للحزب الديمقراطي الأميركي، وقد تبرع مرة بسبعة ملايين دولار دفعة واحدة لبناء مقر للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي. وهو يملك العديد من شركات الإعلام والترفيه، ثم هو مؤسس «مركز سابان لدراسة الشرق الأوسط» الذي يديره الدبلوماسي اليهودي مارتن إنديك المعروف بصولاته وجولاته العربية. وقد تبرع سابان بعشرة ملايين دولار لتأسيس المركز. وتكاد أسرة كلينتون (بيل وهيلاري) تكون زبوناً تابعاً لسابان تبعية مطلقة من خلال تأثير المال. فقد تبرع سابان بخمسة ملايين دولار لمكتبة بيل كلينتون، وخمسة ملايين أخرى لمؤسسة كلينتون. وقد كانت هيلاري تدير حملتها الانتخابية من داخل بيت سابان. ولم يكن كل ذلك من غير ثمن سياسي بطبيعة الحال. ولو أن مقارناً قارن حياة سابان ودوره مع حياة بعض رجال الأعمال والساسة العرب لفهم لماذا وضعنا أنفسنا موضع الجواري المبتذَلات في علاقاتنا بالولايات المتحدة. ويكفي أن يعرف القارئ أن أكبر مستثمر في مدينة نيويورك هو رجل أعمال عربي، وأن من مدينة نيويورك - وهي عاصمة المال والإعلام في العالم - انطلقت كل الشتائم والدعايات ضد البلد الذي ينتمي إليه رجل الأعمال العتيد، بل ضد الأسرة الحاكمة التي يحمل اسمها.. ومع ذلك لا نجد أثراً لماله في الإعلام الأميركي، أو أي إعلام دولي ناطق باللغة الإنجليزية. وإذا كان سابان مثالاً لرجل الأعمال اليهودي الملتزم بقضية قومه، فإن توماس فريدمان مثال للصحفي اليهودي الملتزم بقضية قومه كذلك. فلننظر إلى مثال فريدمان وموقعه في صراع الكلمة بيننا وبين الصهاينة، وهو ليس أقل أوجه الصراع شأناً، لنرى الفرق الهائل ين أدائنا وأدائهم في هذا المجال، بعدما رأينا الفرق في عالم المال. لقد أعد فريدمان نفسه وأعده قومه ليكون مختصاً في الشؤون العربية وفي القضية الفلسطينية تحديداً، فبدأ حياته الإعلامية بدراسة اللغة العربية في القاهرة، ثم عمل مراسلاً لصحيفة «نيويورك تايمز» في بيروت خلال أعوام الحرب الأهلية اللبنانية، ثم في القدس بعد ذلك. وهو الآن كاتب في الشؤون الخارجية في نفس الصحيفة. ومركز اهتمامه النظري أمران : «الشرق الأوسط» الذي كتب عنه كتابه «من بيروت إلى القدس»، والعولمة التي خصص لها كتابه «سيارة اللكزس وشجرة الزيتون»، وكتابه «العالم مسطح». وقد نشر فريدمان الكثير من المقالات عن أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001 جمعها في كتابه «تطلعات ومواقف.. استكشاف العالم بعد الحادي عشر من سبتمبر». وقد افتتح فريدمان كتابه هذا بهذه العبارة «قبل أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001 بكثير، كنت دائماً أقول إن وظيفة كاتب في الشؤون الخارجية لدى صحيفة «نيويورك تايمز» هي أفضل وظيفة على وجه الأرض.. لأنها تجعلك سائحاً صاحب موقف، والقوم يدفعون لك مقابل ذلك». ثم بيَّن فريدمان طريقته في العمل مع إدارة الصحيفة، والسر في كون عمله ممتعاً «إني أنا الذي أقرر متى أسافر وإلى أين أسافر، وأتمتع بحرية كاملة في اتخاذ أي موقف أريده حول أي موضوع أختاره.. لقد قلت إنها وظيفة رائعة حقاً.. إنني أتمتع بحرية لا حدود لها، وتحت يدي ميزانية لا حدود لها، من أجل استكشاف العالم من حولي». وتنطق هذه العبارات بالشروط الموضوعية التي يحتاجها الكاتب ذو الموقف لتحقيق ذاته وخدمة أمته : حرية كاملة وإمكانات مواتية. لقد تسلح فريدمان بالحرية وبالإمكان، وحُرِم الكاتب والصحفي العربي منهما، فكان لا بد من اختلال ميزان القوة والنفوذ. فرغم أن فريدمان صهيوني معتز بصهيونيته، «عاشق لـ «إسرائيل» رغم مساوئها» كما يقول في كتابه «من بيروت إلى القدس».. فقد جعله موقعه المتميز في تلك الصحيفة المتميزة ملء سمع وبصر المسؤولين العرب، فهذا وزير الإعلام الكويتي يطارده بالهاتف في محطة المترو ليخبره بأنه (أي معالي الوزير شخصياً) يوزع مقالاته على الصحفيين المحليين ليترجموها إلى العربية، وهذا الملك عبد الله في الأردن يستدعيه في بيته دعوة أسرية، وينبهه إلى خطورة المؤسسات الخيرية الإسلامية ودورها في «الإرهاب»! وذاك وزير الإعلام السعودي يتصل بالهاتف ليعتذر له عن كلمة لأحد الصحفيين السعوديين أشار فيها إلى النفوذ اليهودي في أميركا.. واللائحة تطول. لقد آن الأوان لتحمل المسؤولية على مستوى الفرد، وعلى مستوى الحكومات، فنحن في مسيس الحاجة اليوم إلى الإعلام الدولي الناطق باللغات العالمية، ليسمع العالم صوتنا جهورياً واضحاً، كما أننا في مسيس الحاجة إلى مراكز الدراسات والبحوث التي تخطط وتنظر وتنوِّر. وبتعاضد جهود أهل المال مع حملة الهم والقلم نستطيع إنجاز الكثير، فما أكثر الطاقات المبدعة في أمتنا، وما أوفر المال في يديها! إن أداء أمة من الأمم هو حاصل أداء أبنائها، ومكانتها بين الأمم هو حاصل مكانة أبنائها. فالكاتب الملتزم ورجل الأعمال الملتزم والسياسي المتلزم.. كلهم لبنات في هذا الصرح الذي نطمح إلى تشييده. ويوم تتعاضد جهود هؤلاء، كما تعاضدت ثروة سابان ودبلوماسية أنديك وقلم فريدمان، سنختط طريقنا إلى الكرامة، ونخرج أمتنا من مخدع ذلك الداعر الأفَّاق الذي يستمتع بها ويسفك دمها.
رد
# رمضان براء منك ياهنية - سعاد شعت 2010-08-29 04:42
http://www.ourpal.net/news.php?action=view&id=3505
رد
# (الله يُِديم ْ الحِصارْ على غزَة )بقلم : منذر ارشيد 2010-08-29 04:49
http://www.ourpal.net/news.php?action=view&id=3511 بقلم : منذر ارشيد إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ و ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها)صدق الله العظيم بعد أن كانت غزة هاشم عامرة بالخير وأهلها يعيشون برخاءٍ و كانت أرزاقهم تأتيهم سخاء , وبحرٌ يُلقي إليهم ثمارهِ البيضاء وكان أهلها يعملون بكدٍ ونشاط ْ , لقطاعهم مُطوِرون و لبيوتهم مُعَمِرون تغيرت الظروف , وبكى الرجال من ضيق الحال فبعد أن كان الرجل في بيته سخياً كريماً وهو راعي الأسرة يدخل كل اليوم إلى عائلته رافعا ً رأسه بما أحضره من مال وطعام يُفرح أولاده ويسعد الزوجة التي تُعطي أكثرُ مما تأخذ غزة التي قهرت أعدائها على مر التاريخ ..غزة اليوم مقهورة مقهورة بكل ما تعنه الكلمة ..مقهورة بمن برفعوا رايه الاسلام ويتصرفوا تصرف الجاهلية الأولى "يحللون لأنفسهم ما يحرموه على الآخرين " وهم يطبقون مقولة بوش(من ليس معنا فهو عدونا ) أصبح َ الرجل لا يُطيقُ أن يدخلَ بيته ُ وهو يرى أطفاله يتضورون جوعاً , وزوجته ترمُقه بنظرات الحسرة ِ والشفقةِ أو حتى السخرية أحياناً وخاصة عندما يسألها كالعادة ..(شو طابخة اليوم .!) ترد عليه قائلة ..تسألني شو طابخة .. ودَخْلَكْ شو جاب الغراب لأمه ..! أبو العبد الفلسطيني كما ذكرت سابقا ً هو الرجل الفلسطيني الحُر وهنا أبو العبد هو عاملٌ كان يعيش من كده وعرقه , يعمل في البناء وقد عمل في كل البلاد , وكان من ضمن آلاف العمال الذين عملوا داخل الخط الأخضر, ولكن بعد كل ما مَرَ على غزة وأهلها من حصار ومرار.. أصبح الوضع يدعوا للفرار ولكن أين المفر !! أين يفرُ المرءُ من أمه وأخيه وزوجته التي تؤويه .! والقيامةُ لم تقُم بَعدْ .! أين يهرب الرجل من مسؤولياته وهو يدرك أن برقبته أمانة سَيُسألُ عنها يومَ القيامة ..! فالحياة مستمرة والعائلة موجودة والأطفال أفواههم كحاويات المطاحن التي لا تعمل ولا يستقيم حالها إلا بتلقيمها القمح وراعي البيت أصبح أضعف من نعجة في قطيع, يكاد يفقد عقله ويضيع , وما زاد الطين بلة موجة الحرالشديدة التي أخذت ما تبقى من دراهم معدودة , وصِحَة ٍ أصلا ..ً كانت مفقودة غزة هاشم أم الرجال وموطن الخنساوات,ما عادت غزة التي نعرفها . أبو العبد... أصبح عاطلاً عن العمل كآلاف العمال المساكين" ويقضي معظم وقته في البيت الذي أصبح خراباً إلا من حيطانه , فقد باع جهاز التلفاز وأتبعه بالغسالة, ولم يبقَ إلا الثلاجة التي اضطر لبيعها قبل موجة الحر فكانت الطامة الكبرى التي أكتملت بها جحيم الحياة في البيت ناهيك عن المشاكل بينه وبين أم العبد التي ما عادت تُطِيقُه لِتدَخُله في كل صغيرة وكبيرة " وهو يثور لأي شيء,ما عاد يطيق صوت الأولاد ويتفشش حتى في الحيطان ,ويقضي يومه باكياً متضرعاً إلى لله أن يغير الحال أو الموت دار هذا الحوار بينه وبين أم العبد .. أم العبد : شو يا بو العبد,الاولاد طالعة رواحهم وبدهم يفقعوا من قلة المية ويا ريتها مية يا زلمة ..! وبتنزل من الحنفية تغلي مثل النار , ما بتنشرب يا زلمة قوم رجِع الثلاجة اللي بعتها قبل أسبوع أبو العبد : يا حسرة يا أم العبد , ومن وين بدي أجيب حقها..! ما أنا صرفت مصرياتها مع أول أسبوع من رمضان , و لعاد من وين جبت الغُرضَان الي أكلتوهم .!! أم العبد آ والله صحيح , وانت ماشاء الله عنك يوم يصير معاك مصاري بتشتري كل شيء وانا قلت لك.. يا زلمة شوي شوي أبو العبد :أي شو مصاري وايش شوي شوي ..! يا مرة ..كلهن ميتين شيكل , جبت فيهن جاجتين وشوية خضرة , وسكر وشاي والاولاد مشتهيين القطايف جبت لهم قطايف يعني رمضان.. وبدك اياني ما أجيب لهم قطايف ..! أم العبد : وهس شو بدنا نعمل يا ابو العبد..! يا زلمة قَرَب المَغرب وما عِندنا أكِل ,ولا حتى شرب ,ولا حتى خُبز يا زلمة أبو العبد : شو أعْمل..! أروح أوقِف باب الجامع وأشحد ..! أم العبد :آ.. روح باب الجامع, ماله الجامع مهو بيت الله وربنا ما بيقول لك أقعد واسكت واولادك بتلووا من الجوع ربنا بيقول.. إسعى يا عبدي وأنا بسعى معاك , روح يا زلمة والناس بتعذرك أبو العبد : أبايي منك,ولك إحنا وين عايشين..! ولك ماهي حارتنا كلها ميكلي هوا, الكل صار محتاج ولك الحصار خنق الناس " أم العبد : طيب على الأقل يا زلمة روح جيب مروحة هواية من الجامع نهوي بيها على الاولاد , بلاش يفقعوا يا زلمة من الحَرْ أبو العبد يصرخ ويقول: شو بتقولي مروحة .. ومن الجامع .! هيك انتِ إنهبلتي يا مَرَة ولك هذا مال وقف وبعدين المصليين كيف بدهم يصلوا .. وتعالي تا أقول لك , وشو بدها تفيد الهواية وحتى الثلاجة .. والكهربا مقطوعة أكثر الوقت ها شو بتفيد ..! وبعدين والله لو بموت من الجوع ما بمد إيدي للناس أم العبد : إذا انت بتموت مش مشكلة يا زلمة , لكن الاولاد ..! نتركهم هيك ..ولك يا زلمة لو بنقطع من لحمنا لازم نطعمهم أقول لك .. يا ريت يموتوا واموت أنا كمان, والله أحسن من هالعيشة شوفهم شوف أولادك ..بفاقهوا من العطش ومن الجوع وانت عارف انهم صايمين على أمل ندبر لهم أكل أبو العبد و: ولك يا مرة شو أساوي شو أعمل..! قولي لي أعطيني حل ..ولك أروح أشحد ,ولا أسرق .! أم العبد : أيوا هَيَك قلتها .. إسرُق .! نعم روح أسْرُق , ولك روح على بيت حدا من الأغنيا ولك من المشايخ الي عاملين حالهم بيخافوا ألله ,بركي أحرجتهم واستحوا على دمهم " وخذ الاكل من مطبخهم بدون ما تستأذنهم وخذ هاي سكينة , واللي بحكي معك بطو ببطنه, انت ما بتعرف إنهم بيكبوا أكل في حاويات الزبالة بعيشتنا يا زلمة أبو العبد : يكبوا شو أعمل لهم أنا.! يعني لازم أقتُل وأصير مجرم .! يخرب شرك يخرب شرك بدك توديني جهنم أم العبد : أقتُل آ ولك أُقتل, سمعت شو قال الرسول صلى الله عليه وسلم شو قال .! أبو العبد :بعرف قال عليه الصلاة والسلام ( أعجب لمن لا يجد قوت يومه ولا يخرج على الناس شاهرا سيفه) أم العبد : شايف شو قال .! و ما عندنا سيف وهاي سكينة أخف بلا أبو العبد : خلص مثل ما بدك وأخذ السكين وهَمَ بالخروج وفي هذه الأثناء يُطرق باب المنزل وإذا بصديقه أبو علي ومعه زوجته وأبنائه وحاله ليس بأفضل من حال صاحبه أبو علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , كيفك يا أبو العبد كيف حالك يا أم العبد.. إنشاء الله بخير أبو العبد: أهلاً وسهلاً برفيق العمر, نحمد لله يا بو علي, إحنا وانت إن شاء الله بخيرمن رب العالمين أبو علي : الحمد لله على كل حال يا خوي يا بو العبد "قلت نيجي عندكم نفطر معاكم أنا والأولاد ,لأننا ما عندنا شيء نوكله , الدنيا سكرت في وجهي على الاخر أبو العبد: يا حياك الله يا بو علي, ولله انكم بتسعدونا, يا حيا الله بيكم أم العبد : شو بتقول يا بو العبد.. أي هو احنا لاقين ..! قاطعها أبو العبد وأخذها من يدها الى المطبخ وقال لها: يخرب شرك ولك شوبدك بتحكي .! مش عيب عليكي , الزلمة دخل بيتنا من عشمو فينا , وبدك يطلع من غير فطور.! حضري أكل يالله أي إشي من هالموجود أم العبد : شو مالك يا زلمة أي هو عندنا شيء يا زلمة .! ما انت عارف..حتى خبزة ما عندنا أبو العبد : هاظا أبو علي يا أم العبد , هاظا الرجل الكريم اللي طول عمره بيساعدني وبيوقف معي ..ما عليكي , هس بروح وبجيب خبز وبجيب غماس , بس انت اقعدي معهم وربك بيدبرها خرج أبو العبد خارج المنزل وهوهائما ً على وجهه لا يدري ماذا يفعل.! بدأ بالمسير على غير هدىً وقد جال فكره في أكثر من مكان وطريقة وقد خرج خارج حارته إلى حارة فيها أغنياء , ويحاول أن يدخل بيت من البيوت الكبيرة, ولكن نفسه لا تساعده على أن يطرق باب أحد وهو يفكر بعائلة أبو علي التي جائت على أمل الافطار عنده "وفي الأولاد المساكين فكر أن يذهب إلى حاويات القمامة ولكن , ماذا سيجد ولم يأتي موعد الإفطاربعد .! وحتى لو جاء الموعد فالمسألة تحتاج إلى ساعات حتى يلقي الناس بواقي طعامهم ..! دارت الدنيا به وشعر بصداع ٍ في رأسه كاد أن يفجر دماغه " فاهتدى لفكرة للخروج من هذا الموقف الصعب , وهي أن يلقي بنفسه أمام سيارة ويخرج من هذا الموقف الحرج ...حتى لو مات .! وبالفعل جائت سيارة مسرعة على الطريق , فرمى بنفسه أمامها ولكن سائق السيارة تحاشاه بأعجوبة وكاد أن ينقلب بسيارته وترجل متوجهاً إلى أبو العبد مزمجراً غاضبا ً وهو يصرخ : ما هذا يا رجل ..ما الذي فعلته أتريد أن تموت وتوديني بداهية .! أبو العبد : أنا آسف يا عمي بسيطة حصل خير, وكل ما في الأمر أني كنت مسرعا ًللوصول الى بيتي قبل موعد الإفطار السائق : يا رجل انت بدك توصل بيتك جنازة ..الله يسامحك" وأردف قائلاً : لا حول ولا قوة إلا بالله " طيب تفضل اطلع معي أوصلك لبيتك ودون أي تفكير صعد أبو العبد وركب السيارة دون أن يتذكرأسباب كل ما جرى وما هي إلا دقائق كانت السيارة تقف أمام منزله , فنزل منها وسار وهو لا يدري ما سيفعل وقد تذكرمصيبته وأن في البيت ضيوف وبطون جائعة تنتظر عودته بالطعام , فبدأت أعصابه تهتز وعقله كاد أن يتوقف عن التفكير,وتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعه قبل أن يدخل المنزل وفي هذه الأثناء والسائق ما زال متوقفاً نادى السائق أبو العبد قائلاً: يا أخ ممكن تخدمي بهالخدمة .! أبو العبد: تفضل أنا تحت أمرك على اللي بقدر عليه السائق : كنت قبل قليل في الحارة المجاورة لحارتكم أوزع طعام إفطار وماء على البيوت المستورة " ألا تعرف بيتاً مستوراً هنا تكسب فيه أجر وثواب , لأني لم أتمكن من إكمال التوزيع بسبب كثرة الناس وهربت منهم لأنه لم يبقَ معي إلا لعائلة أو عائلتين "لو تشوف يا أخ الله يعين الناس هجموا علي وعلى السيارة على كل حال لا اريد العودة للبيت ومعي شيء لأنه حرام يخرب الأكل الي معي . تَمَسْمر أبو العبد في مكانه وهو يرى الرجل يُنز ِل الصندوقين من السيارة وهو يقول ..يا أخي هاي أجاك أجر وثواب من غايب علمه جلس أبو العبد على الأرض وأجهش بالبكاء قال السائق : ما بك يا رجل ما الذي يُبْكِيك ..! أبو العبد : ماذا يُبكيني ..! يُبكيني الذي في السماء ويرى كل شيء على الأرض يبكيني الذي أرسلك إلي لتنقذ أولادي من جوع وعطش يُبكيني الذي هَربك من الناس " يُبكينني الذي سيطعمني ويطعم ضيوفي وأبنائي الذين خرجت من أجلهم هائماً على وجهي شرح أبو العبد للرجل قصته فقال السائق : اسمع أنا رجل غني .وبما أنك تعمل بالبناء تعال إلى بيتي غداً فقد وجدت لك عملاً لأني أريد بناء سوراً لمنزلي , وخذ هذه النقود كعربون ولك كل يوم وجبة طعام إفطار لأني يوميا ً أوزع طلباً لرضى الله .! أخذ أبو العبد صندوقا الطعام والعصير وعاد إلى البيت وهو لا يعرف ما بداخلها أم العبد : لم تصدق وهي تفتح الصندوقان وقد وجدت بهما ما لذ وطاب من طعام وفاكهة وحلويات وماء بارد وعصير, ناهيك عن السكر والشاي وصرخت : ألله أكبر ألله أكبر شو هاظا يا بو العبد .! أبو العبد شو هاظا ..! وبتسالي وانت قلتيها بعظمة لسانك ( ألله أكبر) وشرح أبو العبد ما جرى معه أبو علي : يبكي وهو يقول الله أكبر فعلاً يا خوي يا بو العبد الله أكبر ألله أكبر من الجوع الله أكبر من الحصار ألله أكبر من اليهود ألله أكبر من أعوان اليهود الله اكبر من الجشعين الذين ياكلون والناس جياع أبو العبد : الله يديم علينا نعمة الحصار,ولله يا جماعة أنها نعمة من لله بتعرفوا ليش ..! نحن في ابتلاء وامتحان من لله والله إن أهل غزة محظوظين بهذا الابتلاء العظيم والدنيا جاي على كوارث إحنا الله أكرمنا بأن وضعنا في ظروف قاسية ما مرت على قوم في هذا الزمن يا جماعة اسمعوا مني ..إحنا في غزة أكلناها وخلاص , شو ما صار بعدين مش مهم , لأنه أكثر من يهيك ما راح يصير حتى لو انخسفت الدنيا .. وهي قربت تنخسف ترى احنا أحسن من غيرنا ,لأن غيرنا بيفكروا إنهم سالمين وغانمين وغيرنا ما جرب الحصار والجوع والعطش والظلم والقهر يا جماعة الحر اللي مر علينا مع قلة الماء والكهرباء هذه نعمة بتعرفوا ليش ..!! لأنه اللي جاي على الناس أعظم مما نتصور لأنه ربنا شايف وعالم وهو المنتقم الجبار انتم مش ملاحظين شو بيصير في العالم ..! حرايق وفياضانات ولكم ربنا غضبان على العالم ولكم القدس.. القدس ..والأقصى..إنتم بتفكروا أنُ ربنا راضي عن اللي بيصير ..! الناس مش داريين عن حالهم وبيفكروا أنهم بيطلع بإيدهم يعملوا دولة هيك ..وهم يترجوا بأمريكا .! "ونسيوا إنه في رب فوق شايف وسامع ربنا شايف كيف اتحاصرنا وتجوعنا من شان ينهوا القضية بس والله الا تطلع على راسهم ..بس اصبروا شوي والدنيا ما بتغني عن الآخرة وتأكدوا يا جماعة الخير أننا ونحن صابرين ربنا ما بيضيع صبرنا .. فجزائنا الجنة حتماً ولكم الناس بخير ولكم هاظا اللي بيوزع اكل على الناس بتفكروا انه لوحده انا بعرف إنه في كثير من الأغنياء بيوزعوا أكل في رمضان وقبل رمضان صدق رسول الله (الخير في أمتي إلى يوم الدين) شفتم أن الله لا ينسى عباده إذا كان عباده لا ينسوه شفتم كيف الحصار عمل منا بني آدمين صابرين محتسبين أقوياء صناديد ولكم والله إلا يطلعوا أولادنا أرجل منا وأقوى من جيلنا ويا ويل إسرائيل منهم بس أصبروا واللي بيعيش بيذكر الثاني الله يديم علينا الحصار حتى نعرف أن الله حق رُفع أذان المغرب فكبروا جميعاً وقال أبو العبد: رددوا معي... اللهم إني لك صمت وعلى رزقك أفطرت
رد
# إنجاز تاريخي لدايتون : ما حدث في قاعة البروتستانت!- : راسم عبيدات 2010-08-29 09:38
ستحاسب قريبآ يا عباس وانت معة يا فياض يا راس الماسونية بفلسطين ولن ينفعكم دايتون ولا مستشاركم للقمع طوني بلير القاتل والكاذب وسيكون معكم كل عصابة مخفر رام الله وانسالكم بإذن الله ..وانتظروا انا معكم لمنتظرين --واقول للمستنفعين من منظمات تغطيتكم في ما يسمى بمنظمة التحرير الفلسطينية انكم تستحقون كل ما سيحصل لكم لمواقفكم الدنيئة في تغطية عورة رايس مخفر رام الله الصهيوني محمد عباس البهيم مقابل رواتبكم وسياراتكم الدور عليكم ايها التافهيين ابو محمد النجار ------------------ ما حدث في قاعة البروتستانت برام الله يوم الأربعاء 25/8/2010 من منع عقد المؤتمر الوطني لمناهضة المفاوضات المباشرة،ليس بالحدث العرضي أو العابر أو الفردي أو المعزول،بل هو نتاج لثقافة مرحلة كاملة وممتدة،مرحلة أوسلو ،تلك الثقافة التي هتكت ودمرت النسيج المجتمعي الفلسطيني،وقصمت المجتمع الفلسطيني وشطرته ليس سياسياً وجغرافياً بل ومجتمعياً،وأوسلو أشاع وشرع ثقافة البلطجة والزعرنة وكرس وشرع المليشيات العشائرية والقبلية والجهوية والحزبية،تلك المليشيات التي تعتمد في نشاطها وانفلاتها وبلطجتها وزعرنتها وفسادها وإفسادها على حواضن وامتدادات لها في قمة الهرم السياسي والأمني،وهذه المظاهر والظواهر آخذة بالتكريس والتعمق في المجتمع الفلسطيني،وهنا يأتي دور قوى الأمن والشرطة في التصدي ومحاربة واجتثاث هذه الظواهر والمظاهر وتحقيق الأمن للوطن والمواطن،وليس التدخل في الشؤون السياسية وملاحقة ومطاردة قوى المقاومة وتكميم الأفواه ومنع حرية الرأي والتعبير،ولكن يبدو أن لدايتون الذي أشرف على تدريب الأجهزة الأمنية الفلسطينية،أهداف وأجندات خبيثة تتعارض مع مصالح الشعب الفلسطيني وأمنه ومقاومته،حيث وضع نصب عينيه على حد توصيفه،مهمة خلق الإنسان الفلسطيني الجديد،هذا الإنسان الذي لا ينتمي إلى أي من الفصائل الفلسطينية،ولم يكن له ماض أو سجل في العمل المقاوم ضد إسرائيل ومستعد لمحاربة ما يسمى "بالإرهاب" قوى المقاومة،وها هو دايتون ومهمته تقارب على الانتهاء يحقق انجازاً تاريخياً غير مسبوق في الوصول لمثل هذا الهدف،وما مورس بحق قيادات وأبناء شعبنا الذين أرادوا أن يعبروا عن رفضهم الذهاب للمفاوضات المباشرة بدون مرجعية وبدون وقف للاستيطان وغطاء شعبي،ليس إلا نتاج لتلك التربية والثقافة،ويثبت إلى أي مدى من الانحطاط وصل إليه النظام السياسي الفلسطيني،والذي قبل إنجاز عملية التحرر يمارس القمع وكم الأفواه ومنع حرية الرأي والتعبير،وبما يشكل طعنة غادرة لنضالات وتضحيات شعبنا،ومؤشر على درجة عالية من الخطورة،من محاولة تحويل الأنظار عن مخاطر التوجه الى مفاوضات مباشرة يراد لها تصفية القضية الفلسطينية إلى صراع فلسطيني داخلي. ان ما حدث جداً خطير ويحتاج من القوى الديمقراطية ومؤسسات العمل الأهلي والمجتمعي الفلسطيني والشخصيات الوطنية والمستقلة وكل القوى والعناصر الحية في شعبنا ،أن تتخذ قرارات ومواقف ترتقي الى مستوى الحدث،فمثل هذه الممارسات تجاوزت كل الخطوط الحمراء،حيث أن هذه القوى سواء هنا أو في قطاع غزة تقامر بحقوق شعبنا ومصالحه الوطنية في سبيل فئويتها ومصالحها واستثماراتها الخاصة،وتعلن في مجالسها الخاصة أن عملية المصالحة والوحدة الوطنية مستحيلة،بل وتمارس التحريض والقدح والقذف والشتم ضد بعضها البعض أكثر من تحريضها وقدحها وحقدها على الاحتلال وممارساته القمعية والاذلالية ضد شعبنا الفلسطيني،وتبيع شعارات جوفاء وفارغة لشعبنا وتتباكى على الوطن والمواطن،والحرص على الوحدة وتحقيق المصالحة،وفي أرض الواقع تمارس في كل خطوة من خطواتها وممارساتها سياسة الإقصاء والتخوين والتكفير،فالذين يحتجون على الذهاب للمفاوضات المباشرة بدون مرجعية والتزام إسرائيلي واضح بوقف الاستيطان في القدس والضفة هم "عملاء لإيران وسوريا"،والذين يحتجون على مشكلة الكهرباء في قطاع غزة هم “كفرة وملحدين وزناديق”،ومن يؤيدون نهج التفاوض العبثي هم مالكي الحقيقة المطلقة وحدهم وهم الوحيدين الذين يعرفون مصالح الشعب الفلسطيني ما ظهر منها وما خفي،وهم القادرين على حلب الثور وجلب الدبس من قفا النمس،وأيضاً من يقمعون ويطلقون النار على أرجل المناضلين والمواطنين ويمنعون مظاهر الاحتجاج ويتعدون على الحريات والكرامات الشخصية،هم أولياء الله على الأرض المخولين بتوزيع صفات الوطنية والتخوين والإيمان والتكفير،وهم لا ينطقون عن الهوى،ولعل الجميع شاهد كيف تعاملت سلطة حماس مع الاعتصام السلمي الذي نظمته الجبهة الشعبية احتجاجاً على أزمة الكهرباء التي تستغلها سلطني رام الله وغزة في مناكفاتهما ومزايداتهما ومصالحهما الخاصة من أجل تعميق معاناة ومأساة شعبنا المحاصر،حيث عمدت تلك السلطة الى قمع المشاركين في الاعتصام السلمي واعتدت عليهم بالضرب بالعصي وأعقاب البنادق ،ناهيك عن الشتائم والألفاظ البذيئة والخادشة للحياء. ان ما يجري تكريسه في المجتمع الفلسطيني سواء في غزة أو في رام الله،هي أنظمة قمع بوليسي ومخابراتي على شكل أكثر سوء مما هو سائد عند الأنظمة الشمولية العربية،وبما يبشر بجو فيه الكثير من القتامة للديمقراطية الفلسطينية،ومخاطر جدية على التعددية السياسية والحزبية وحرية الرأي والتعبير،بل ولا نبالغ اذا ما قلنا أننا سنشهد تحول القطاع الى إمارة على غرار إمارة طالبان أو المحاكم الإسلامية في الصومال،أما في الضفة الغربية فالشكل الأسوأ للاستبداد والديكتاتورية عند أنظمة النظام الرسمي العربي. وعلى ضوء ما جرى في قاعة البروتستانت في رام الله،وعلى ضوء ضرب السلطة عرض الحائط بمؤسسات منظمة التحرير وقراراتها،فإنه بات من الملح على كافة القوى الديمقراطية المشاركة فيها إعادة النظر في مشاركتها،فمن غير المعقول أن تكون ضد المفاوضات العبثية،وتشكل غطاء لدعاة وأصحاب نهج المفاوضات العبثية،وتكون بمثابة شاهد الزور والمشرع لممارسات أصحاب هذا النهج والخيار،وخصوصاً أنهم حولوا تلك المؤسسات الى هيئات شكلية واستخدامية وغطاء لممارساتهم وسياساتهم،ونحن هنا ندعو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالذات لاتخاذ مواقف ذات طابع استراتيجي وخصوصاً أن الجماهير تعول عليها الكثير هنا. وأيضاً فإنه لا يمكن الركون أو الوثوق بأي لجنة تحقيق تشكلها السلطة الفلسطينية،فالتجارب كثيرة ومريرة في هذا الجانب،وأية لجنة تحقيق يجب ان تكون ذات طابع مهني ومحايد تشارك فيها هيئات ومؤسسات فلسطينية حقوقية ومجتمعية،وتعطى صلاحيات حقيقية وجدية،ويجري التزام بتطبيق قراراتها لجهة محاسبة كل من شارك وأعطى أوامر بتخريب وافشال المؤتمر الوطني لمناهضة المفاوضات المباشرة ،وليس لجان شكلية ولذر الرماد في العيون كما هو الحال في اللجان التي شكلت للبحث في الأسباب المتعلقة بتأجيل طرح تقرير غولدستون للتصويت على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومن المسؤول عن ذلك؟، ولجنة محاربة الفساد وغيرها من اللجان المعينة الأخرى.
رد

أضف تعليق

كود امني
تحديث