قناة حكايات شعب على اليوتيوب السيرة الذاتيّة للمحامي فهمي شبانة التميمي للتواصل مع المحامي فهمي شبانة مباشرة على الفيس بوك
الخروج من المأزق الفلسطيني

يتواصل الحوار الفلسطيني الفلسطيني بين الفصائل الفلسطينية، وبالتحديد بين حماس وفتح، ولا يبدو أنه حوار سيؤتي ثمارا بالسرعة التي يتمناها الشعب الفلسطيني. هناك تثاقل كبير على الساحة الفلسطينية،

ولا يحمل وطأة الأحمال والآلام إلا الذين حملوا الوطن على ظهورهم وقدموا من أجله التضحيات. نحن نعيش المعاناة والأحزان على مدى عشرات السنين، لكن المرحلة التي نعيشها الآن هي الأشد قسوة والأكثر مرارة. وللخروج من هذه المحنة أرى: من الناحية العملية نحن إما تحت الاحتلال أو تحت حصار يفرضه الاحتلال، ولذلك نحن لسنا بحاجة إلى رئاسة وزراء أو رئاسة سلطة، ولسنا بحاجة إلى كل تلك المسميات الكبيرة الخداعة، ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه. ونحن بحاجة إلى حل للمحنة الداخلية التي نعيشها يجنبنا شر أمرين وهما: صراع الفصائل والاتفاقيات مع إسرائيل. الشعب الآن يدفع ثمن صراع الفصائل كما دفعه في السابق، وهو يدفع ثمن اتفاقيات لم تأت إليه إلا بالمزيد من الهموم. النقاط التالية قد تشكل مخرجا: أولا: تشكيل مجلس إداري من الخبراء والمختصين والأكاديميين الفلسطينيين المستقلين لإدارة الحياة المدنية واليومية للشعب الفلسطيني. هذا مختلف عن طروحات صهيونية حول إقامة مجلس إداري لأنه فلسطيني المنشأ والهدف، وهو مؤقت، ولا مفر من إقامته لأننا تورطنا في الكثير من الأعمال المدنية واليومية التي لا بد من تغطيتها مدنيا. أعرّف المستقل بأنه المعروف بانتمائه الوطني لكنه غير مرتبط بأي فصيل فلسطيني وأي دولة عربية أو غير عربية. ثانيا: مهمة المجلس إدارية فقط، وليست سياسية، وله صلاحية فرض الأمن المدني. أي أنه يشرف على قوة شرطة لها صلاحية الإشراف على الأمن الداخلي. ثالثا: لا علاقة لهذا المجلس بالأمن الوطني، وتبقى مهمة الأمن الوطني بيد فصائل المقاومة التي تعمل سرا وبدون التدخل إطلاقا في مجريات الحياة المدنية واليومية الفلسطينية. رابعا: على كل الفصائل الفلسطينية أن تدعم إدارة هذا المجلس إذا طلب الدعم، دون أن يكون لها حق الاعتراض. من شاء منها أن يقاتل فالعدو أمامنا، ومن لم يشأ فله النشاط الاجتماعي. خامسا: يحضّر المجلس بعد استتباب الأوضاع المدنية الفلسطينية لعمل انتخابات إدارية. سادسا: الجهاز الأمني الوحيد المسموح بوجوده هو جهاز الشرطة التابع مباشرة للمجلس الإداري. نحن لسنا بحاجة إلى أجهزة أمن أو قوة تنفيذية، ومن الممكن استيعاب أفرادها في مرافق أخرى. سابعا: ينشط المجلس مع مختلف قوى الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارج فلسطين لإعادة ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية بطريقة يتمثل فيها الجميع وفق ميثاق تجمع عليه مختلف القوى، والتي تتولى بعد ذلك الإشراف على شؤون الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج بما في ذلك الشأن السياسي. كيف يتشكل المجلس يتم تخويل فصائل غير مشاركة بالقتال الداخلي تشكيل هذا المجلس، واختصارا للجهد وتقليلا للصخب، أقترح أن يتولى فصيل إسلامي وآخر وطني غير فتح وحماس هذه المهمة بموافقة صريحة وعلنية من قبل مختلف الفصائل وعلى رأسها حماس وفتح. الوضع الاقتصادي السؤال الأول الذي يتم طرحه: من أين الأموال إذا سرنا في طريق لا يعجب الدول المانحة؟ إذا كنا سنبقى معتمدين على الدول المانحة في لقمة الخبز، فبالتأكيد نحن لا نبحث عن دولة حقيقية أو حل مشرّف للقضية الفلسطينية. من الممكن تخطي عقبة الأموال إذا اتبعنا الخطوات التالية: أولا: لا مفر من تطوير عقلية الاعتماد على الذات، وترجمة ذلك سلوكيا. ثانيا: الطلب من الاقتصاديين الفلسطينيين التفكير في بناء اقتصاد فلسطيني ما أمكن بطريقة تتناسب مع تطلعاتنا نحو التحرير. ثالثا: التخلي عن الكثير من البضائع الإسرائيلية، والتوقف عن استيراد بضائع يمكن إنتاجها محليا وذلك لتأكيد فكرة الاعتماد على الذات ولتوفير فرص عمل حقيقية للناس. رابعا: الطلب من الدول العربية التي تعطي أموالها للدول المانحة تحويلها إلى فلسطين مباشرة. خامسا: من المهم أن نعود إلى أساليب إدخال الأموال القديمة، وليس عبر مؤسسات مالية تخضع بطريقة أو بأخرى للرقابة الإسرائيلية. سادسا: يجب التركيز على الزراعة. سابعا: لا مفر أمامنا إلا أن نقبل بمستوى استهلاكي أقل من المستوى القائم حاليا. ثامنا: التركيز على التحول الثقافي وبطريقة تتناسب مع متطلبات التحرير. تفاصيل هذه الأمور حاضرة لدي، والمهم أن تكون هناك موافقة مبدأية تشجع على التداول في مختلف التفاصيل. بروفيسور عبد الستار قاسم

التعليقات  

# بشأن موضوع - الخروج من المأزق الفلسطيني 2010-02-27 03:23
That is good Dr Qasem, but you need to talk to other truley independent
رد
# بشأن موضوع - الخروج من المأزق الفلسطيني 2010-02-27 07:07
مع احترامي وتقديري للدكتور -البروفسور -عبد الستار قاسم على طرحه الذي ينفع في محاضرات جامعية او تصورات وتخيلات مستقبلية يستحيل تحقيقها ... من اين لنا بالدعم المالي يا سعادة البروفسور اذا لم يكن لنا جسم رسمي يمثلنا امام الدول المانحة-المانعة -؟ ...تقول ان الدول العربية يمكن ان تحول الاموال مباشرة الى فلسطين بدل دفعها الى المانحين ....كلام نظري يستحيل تحقيقه لان الدول العربية لا تملك قرارها اولا ..ولانها لا تجد الجسم او الهيئة التي يعتمد عليها كما تقترح ... الحل بنظري ..هو عودة الوحدة الى جناحي الوطن ..وان يتنازل من خطف غزة في دهاليز الظلام ..وان يكفو عن تلقي تعليماتهم من عواصم الشيعة وغيرهم ..
رد
# بشأن موضوع - الخروج من المأزق الفلسطيني 2010-03-01 11:39
عزيزي الدكتور عبد الستار قاسم تحياتي لك ولامثالك من اصحاب الاقلام الشريفة النظيفه ان ما طرحته ممتاز من الناحية النظريه ولكن وضع فلسطين لا يسمح بتطبيق هذا المشروع بين عشية وضحاها. ففلسطين وقضيتها واموالها تم تفويض منظمة التحرير بها من قبل الجامعة العربيه وانت تعرف ما هي الجامعه العربيه حيث انها مأمورة من قوى عليا ولن تستطيع تغيير اي من مقرراتها دون موافقة السيد الاكبر لهم. لذلك فان المفتاح ليس بيد الفلسطينيين او العرب المفتاح بيد امريكا واسرائيل. ولكي تأخذ الموافقة على مثل هذا التوجه فانه لن يتم الموافقة عليه ان لم يكن في خدمة الصهيونيه وسيحارب من كل النواحي فلسطينيا وعربيا وعالميا.
رد
# ضياء الجبارين 2010-03-07 12:15
المقالة رائعة و قعالة لشعبنا لكن هل يمكن تحقيقها على ارض الواقع بوجود الاف الفاسدين و تجار الدم و العملاء و المفاوضين السريين و من يسعى لتخريب كل مشروع وطني افضل من مشروعه الشخصي فكلنا نعرف ما حصل عندما فازت حماس و حاولت تحسين اوضاع الشعب صدقني ان افضل حل للمشكلة الفلسطينية في اراضي ال67 هو الغاء السلطة الوطنية و ستضطر اسرائيل لملئ الفراغ الدستوري الناجم
رد
# waled 2010-04-07 05:47
klam jamel awel entfda komnha gebna solta tane entfda jebna jedar bnrg3 wra mshkel hmas fateh ........ fsad fsad
رد
# waled 2010-04-07 05:49
hda eshe lazem yser kreban a5 fahmi ry7na 5lena nblesh men jded
رد

أضف تعليق

كود امني
تحديث