قناة حكايات شعب على اليوتيوب السيرة الذاتيّة للمحامي فهمي شبانة التميمي للتواصل مع المحامي فهمي شبانة مباشرة على الفيس بوك
أتحدى قادة السلطة وفتح جميعاً

د. إبراهيم حمّامي

سأبدأ بسؤال التحدي وأفسر بعد ذلك ...
سؤال بسيط وقصير:
هل يجرؤ أي منكم – دون استثناء – أن يخرج للعلن بتصريح أو لقاء أو بيان ليعلن وبوضوح "كريستالي"، أن حق العودة الذي تدّعون تمسككم به هو:

"العودة إلى المدن والبلدات والقرى الأصلية التي طرد منها الفلسطينيون، عودتهم هم ونسلهم، أي إلى يافا وحيفا وعكا والناصرة وصفد وطبريا وبئر السبع والرملة وغيرها من المدن الفلسطينية التي طردوا منها؟"
السؤال والتحدي موجه لكم جميعاً:

· محمود عباس كبير المفرّطين

· صائب عريقات كبير المفاوضين

· نبيل شعث كبير الدوليين

· عزام الأحمد كبير التشريعيين (عن فتح)

· نبيل أبو ردينة كبير الناطقين

· نمر حمّاد كبير المستشارين

· وإلى حشد الناطقين وأبو الكراتين

· وإلى كل المصفقين والمطبلين والمهللين

· وإلى المؤيدين والمنافقين

· ولكل المبررين لأفعال المجرمين

لكم جميعاً نتحداكم أن تفصّلوا معنى العودة لديكم وتؤكدوا أنها للبلدات والمدن والقرى الأصلية.
لسنوات وسنوات وأنتم تعلنون تمسككم بحق العودة ضمن حل عادل ومتفق عليه، وهذه العبارة تعني اسقاط حق العودة، وقد آن الأوان أن تتوقفوا عن استغبائنا، وتكرار شعاراتكم التي فضحها وأسقطها كبيركم في لقائه الأخير.

· العودة هي إلى حطين وليست إلى جنين  
· عودتنا التي نعرف ليست إلى رام الله لكن إلى الرملة
· ليست للخليل بل إلى الجليل
· ليست لمدن تبنونها كالروابي بل إلى روابيينا في فلسطين كل فلسطين

أتحداكم وكلي ثقة أن التحدي هو من كل فلسطيني وفلسطينية، أتحداكم وقد ثرتم جميعاً لتدافعوا عن تخرصات كبيركم، وتطلقوا المبررات والأعذار وتؤكدون أنه لا تنازل عن حق العودة.
تصريحاتكم ايها "الكبار" لا معنى لها وجوفاء تماماً لأنها لا تحدد إلى أين تكون العودة.
لن نكتفي بشعاراتكم الجوفاء عن الحقوق والثوابت والحفاظ عليها، لن نتكفي بالقول المعسول والكلام الذي يحتمل التأويل، وأنصاف الحقائق ودغدغة العواطف، لكن سنطالب أن تحددوا إلى أين تكون العودة.
نكرر ونقول ونتحداكم أيها "الكبار" أن تعلنوا وبأي وسيلة وبشكل علني أن العودة هي إلى يافا وحيفا وعكا والناصرة وصفد وطبريا وبئر السبع والرملة وغيرها من المدن الفلسطينية.
هذا هو التحدي الذي يجب أن يصر عليه كل إعلامي وصحفي في كل لقاء، هذا هو السؤال الذي يجب أن يواجه به كل مسؤول في السلطة وفتح، حتى نسقط القناع عن إدعاءاتهم وشعاراتهم ومزايداتهم.

أكتفي

لا نامت أعين الجبناء

أضف تعليق

كود امني
تحديث