قناة حكايات شعب على اليوتيوب السيرة الذاتيّة للمحامي فهمي شبانة التميمي للتواصل مع المحامي فهمي شبانة مباشرة على الفيس بوك
رسالة فساد من على منبر المحامي فهمي شبانة التميمي

الكاتب: صحفي فلسطيني. لا تقل لي من أين أبدأ...فطاعة الله هي البداية...لا تقل لي أين الطريق ... فشرع الله الهداية...لا تقل أين نعيمي...فجنة الله كفاية .... ولا تقل غدا سأبدأ... ربما تأتي النهاية. بمستهل هذه الكلمات التي عبر بها زميل لنا نتواصل معكم على حقيقة الامر ومرارته، فدموع على اعتاب عفتنا...ودموع ذرفت على رمز حريتنا ...

ودموع لما تقاس منه احبتنا ... ويأتي الفاسد ويمزق أفئدتنا. أحبائي، بادئ ذي بدء، نحن نعرف جميعا مدى أرتباط الفساد بالمجتمع وتأثيره العام والخاص، هذه الآفة الفتاكة، الآفة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والوطنية والنفسية والثقافية المؤثرة سلبا ودمارا على الفرد والمجتمع كما هو حالنا اليوم في فلسطين. فالفساد طريق موحل بالخبائث والطرق الملتوية والماكرة والخداعة، فلا مكان للأخلاق السامية والقيم العليا....ولماذا؟؟؟؟ لجمع المنافع والأستحواذ على المركز والجاه الأجتماعي والأمتلاء الأقتصادي ومنه الصعود الى السلم السياسي بتسخير المؤسسات والشركات والأشخاص لخدمة هدف معين أو أهداف عدة بالطرق المباشرة وغير المباشرة. إن الفاسد مما لا شك فيه يسعى وبكل شكل من الأشكال الى فرد سيطرته على الأفراد والمجتمع بشتى الوسائل، فهنالك الفاسد السياسي وهذا من أخطر أنواع الفساد وأثار هذا الفساد تعم الفرد والمجتمع وذلك عبر تسخير القوانين والمعاهدات والدستور من أجل خدمة زمرة معينة أو فئة لكي يتسنى لها السيطرة العامة على البلاد والتحكم فيه بجميع سلطاته التنفيذية والتشريعية والقضائية، وهنا تكمن الجريمة الأعظم وهذا أعلى مراتب الفساد وهذا واقع نحن كشعب فلسطيني نعيشه وملموس لدينا وبشكل كبير. أما فسادنا الأقتصادي، من المعروف لدينا وما نعيشه من واقع يومي مليء بالاحداث المشبعة نجد أن هنالك فئة من الأشخاص من يقوم على تسخير أجنة الأقتصاد أو بعضها لمنافع سواء على الصعيد الشخصي أو فئة معينة حتي يتسنى لها التحكم بزمام الأقتصاد المحلي والأقليمي، فلهذا نجد أن البلاد والعباد غارقون في الديون والابتزاز الدائم والشامل في جميع فروعه الزراعية والتجارية والصناعية والسياحية والخدمات، وهذا بالفعل واقع نعيشه اليوم وأقف على بعض المحطات، كم من الرشاوي المالية والعينية وكم من الربا والغش والتلاعب بالأسعار والموازين والأحتكار ومعاملة الشعب كعبيد لخدمتهم وهذا موجود في أجندتنا ولا غبار عليه. أما عندما نقف على عتبة فسادنا الأجتماعي، هنا الأنحلال الأخلاقي والتجرد من القيم العليا والمعاير والغزو الثقافي والغزو بالفضائيات والأنترنت ووسائل الأعلام المبرمجة، ففي الأزقة الزنا والسحاق واللواط والكبائر والموبقات والنفاق والكذب والعصيان وتسلط القوي على الضعيف، وأشباع العقل بمعاير ثقافية جديدة دخيلة على العادة والتقليد ومحاولة جدولة القضايا والأبتعاد عن أهداف القضايا الرئيسية. دعوني أضع بين أياديكم بعضا مما نعانيه من واقعنا كشعب فلسطيني تلوع وعاش الأمرين وضاقت به كل السبل، والكثير من النقاط المثارة هنا رأيتها وعشتها بأم عيني: الفساد في الوزارات والمؤسسات، ففي هذ القطاع وهذا ما سأتحدث عنه اليوم ولي محطات عند نقاط فساد أخرى: أولا: التسيب الوظيفي وعدم الألتزام بمواعيد العمل (واحيانا كثيرة عدم الحضور، لا بل يصل الأمر الى من يدرج أسمائهم بأنهم موظفين وعلى حقيقة الأمر ليس هنالك وجود فعلى لهؤلاء الأشخاص على الأرض). ثانيا: وضع الأشخاص غير المؤهلين في الإدارات المتوسطة والعليا معتمدين إعتماد كلي على المحسوبية والرشاوي والشللية والإستزلام. ثالثا: سرقة الممتلكات العامة رابعا: الإستهلاك المفرط بممتلكات العامة خامسا: التمييز في دفع الرواتب والأجور والترقيات الإدارية وهو معتمد كما أدرجنا على المحسوبية والرشاوي....الخ. سادسا: إستخدام المركبات العامة للإستعمال الشخصي في أوقات الدوام وبعد أوقات الدوام. سابعا: التفاوت في أنظمة العقوبات. ثامنا: شراء الانفس بالمال ومحاولة أسكاتهم على بعض الجرم وتحت هذه الطائلة يندرج الشئ الكثير الكثير وما أوسع أفاقه. وأخيرا لا يسعني إلا أن أقول مما لا شك فيه أن أفة الفساد تحيط بنا كشعب فلسطيني من كل صوب وجانب ولم يعد للأنسان أن يتحمل على كاهله أكثر من ذلك. أما أخي العزيز فهمي شبانة التميمي لا يسعني إلا أن أقول كلمة حق وأن ما تقوم به هو عمل جبار ومجهود شخصي يرتقي الى القيم والأخلاق الرفيعة العالية ولا تنسى اخي العزيز أن مخلفات الثورة الفلسطينية تحيط بك بكل مدافعها ورشاشاتها تحاول النيل من قيمك العليا والنبيلة التي لطالما وستبقى احد المخارج ليتنفس بها الصعداء، فلا ترحم منهم أحدا وليعي الشعب ما يدور من حوله. وبارك الله لكم وفي جهودكم البنائة من أجل فلسطين حرة عربية ذات سيادة وطنية مشرفة مشرقة.

التعليقات  

# انا في دوله اوروبيه 2010-03-26 10:09
اتحدى ان تجد كاس من الشاي او القهوه او احد الموظفين يدخن سيجاره اثناء الدوام وداخل المؤسسات لهذا نجح الغرب في بناء دولة القانون ولم ننجح نحن ولدينا اسلامنا العظيم..الغرب نجح لان طبق القانون بحذافيره على الجميع بغض النظر عن ما هية هذا القانون ..اما نحن بلاد العرب لم نطبق القوانين الوضعيه بحذافيرها كما طبقها الغرب ولم نطبق الاسلام ..نجد التسيب في المؤسسات ونرى العجب العجاب ..في بلد العرب 8 ساعات في العمل ..وفي الغرب 8 ساعات عمل ..فرق شاسع
رد
# لماذا الآن اخي فهمي 2010-03-28 04:10
لا اعرف لماذا الان والآن بالذات كثر الحديث عن فساد السلطة ...اريد أن اسألك سؤال اخي فهمي ...هل هذه الأمور التي ذكرها ذلك الصحفي والتي نشرتها فوراً لم تكن تعلم بها من قبل ...انت ايضاً كنت تنتمي لتلك السلطة اخي فهمي ...وكنت تعرف بانه لا يوجد في العالم سلطة معقمة مائة بالمائة ...وايضاً لا يوجد اشخاص معقمون مائة بالمائة ...الكل يعرف بأن السلطة فتنة اي سلطة وليست فقط السلطة الفلسطينية..ومادامت فتنة فأنا أشك بانك كنت معقم ايضاً لانك كنت تملك النفوذ والمنصب الذي يخولك بأن لا تكون معقم.....صدقني هذا ليس تجريح وانا لست مع الفساد ولا مع المفسدين ولكن انظر حتي هنا في غزة عندما آلت السلطة للأيدي المتوضئة حصلت العديد من التجاوزات التي لا تريد ان تراها لانك تعيش في مدار اخر...حصلت ببساطة لأن السلطة فتنة كما قلت...علي الأقل انت تستطيع ان تتحدث وتهاجم وتشاكس وتفضح ولم يطلق احد النار عليك في ارجلك ...صدقني حتي الطفل الساذج يري بوضوح بأن ما تفعله ليس سوي تصفية حسابات لك مع اشخاص كنت بالسابق علي علاقة وطيدة بهم (لعب مع الكبار)...ماذا جري فجأة لتصبح بين ليلة وضحاها من اشد المنتقدين للفساد ...وفي هذا الوقت بالذات ....حيث ان القريب والبعيد اصبح يتكالب علي هذه السلطة...انت من يملك جواب هذا السؤال...صدقني تستطيع ان تخدع ببساطة الكثير من الناس لانك تستعمل شعارات وطنية واسلامية بكل جدارة ...ولكنك لا تستطيع ان تخدع نفسك لانك تعرف جيداً لماذا اردت ان تصبح ذاك البطل الذي اكتشف مالم يستيطع ان يكتشفه الاخرون.
رد
# الى لماذا الان اخي فهمي 2010-03-28 14:25
اخي الكريم اجيبك على هذا السؤال لاني شعرت انك تسأل من باب النقض وليس التجريح وهذا ما احترمه دائما واما بخصوص لماذا الان فيا اخي لقد اجبت عن هذا السؤال عشرات المرات ونشرت مقابلات تلفازيه لي في القنوات الفضائية ومنها فلسطين منذ عام 2006 وهو موقفي الذي لم يتغير ولكن هذه المرة وجد صدى لما اقول اكثر من السابق ويبدوا انني ضربت على وتر حساس اكثر مما مضى وسؤالي لو ان ابو مازن اخد اجراء حقيقي بالملفات التي حولتها له منذ سنة ونصف بما فيها رفيق الحسيني هل تعتقد انك ستشاهدني ؟ واجيبك بالنفي !! لانه سيكون ساعتها متابعة حقيقية للفاسدين كمات ستبدي لك اخي الايام ما كنت تجهله ويأتيك بالاخبار ما لم تزود وستجد لي انت وكل لشرفاء المبررات لما افعل وبارك الله لك
رد
# طولكرم 2010-03-31 14:23
اخي فهمي ارجو من الله ان يقرك لكشف كل هؤلاء المرتزقه والغريبه عن شعبنا وكتابه وفضح جميع المتورطين بلفساد من اولهم لاخرهم لا تنسى احد منهم وعلى الشعب التحرك يكفي صمت
رد
# عميد 2010-04-01 05:54
الى الامام اخ شبانه فالاحرار و الغيرون من خلفك لا تلتفت الى الطابور الخامس كما الرمز الشهيد ابو عمار القافله تسير و الكلاب تعوي سر الى الامام ووفقك الله عزوجل وليكن بمعلومك اخ فهمي ان الاغلبيه الساحقه من الشعب الفلسطيني تصدقك
رد

أضف تعليق

كود امني
تحديث