قناة حكايات شعب على اليوتيوب السيرة الذاتيّة للمحامي فهمي شبانة التميمي للتواصل مع المحامي فهمي شبانة مباشرة على الفيس بوك
اللصوص يحققون بينهم عن شيخ اللصوص

هآرتس:( فتح )تفحص.. من اختلس مئات الملايين من أموال منظمة التحرير لجيبه الخاص؟ قالت هآرتس: "هل أخفى زعماء وقادة حركة فتح في الماضي مئات الملايين من الدولارات؟". وأشارت إلى أن اللجنة المركزية لحركة فتح اجتمعت مؤخرا في رام الله، لمناقشة قضية اختفاء الأموال والأملاك والعقارات من حركة فتح

في سنوات السبعينيات. وبيّنت الصحيفة أن اللقاء عُقِد بعد أن استفهم أحد النشطاء أثناء جلسة المجلس الثوري للمنظمة عن المكان الذي ذهبت إليه كل أموال حركة فتح منذ تلك الفترة. وبحسب تقديرات مختلفة، يدور الحديث عن أملاك وأموال بقيمة مئات ملايين الدولارات، نقلها رئيس منظمة التحرير السابق "ياسر عرفات" إلى عشرات النشطاء في فترة السبعينيات، وذلك لأنه كان ممنوعا أن يسجلها على اسم المنظمة. وحصل كل واحد من أولئك النشطاء على مبلغ مالي بقيمة 2 – 3 مليون دولار، أو كبديل مُلك عقاري ما، وسجلها باسمه الخاص، ولفتت الصحيفة إلى أن الأملاك موضع الحديث توجد في العراق، الاردن، السعودية، وفي عدة أماكن أخرى في أرجاء العالم العربي. وأوضحت أنه مع مرور السنين، نسيَ الكثير من النشطاء الذين تلقوا تلك الأموال، التبليغ عن ذلك إلى السلطات، خاصة وأن إدارة أموال فتح كانت تتم في تلك الفترة أساسا من قبل "عرفات"، وتكاد لا تكون هناك أدلة وسجلات توثق تسليم الأملاك. وقد نقل النشطاء المال أو الأملاك بالوراثة إلى أبنائهم وبناتهم وهكذا، وعلى نحو شبه ممنهج اختفت الأموال موضع الحديث –بحسب هآرتس-. وبحسب ادعاء مصادر من فتح، فإن جزءاًً من الأموال كانت مسجلة على اسم "فاروق القدومي" رئيس الدائرة السياسية لـ م.ت.ف في الماضي، والذي يعتبره البعض خصم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وقررت اللجنة المركزية تشكيل لجنة تحقيق في الأملاك الضائعة، ونجحت في الوصول إلى استنتاجات أولية حول هوية جزء من الأشخاص الذين وصلت الأموال إلى أيديهم. وتوقعت الصحيفة أن يؤدي نشر أسماء أولئك المسئولين، الذين كانت في حوزتهم أموال أو أملاك لفتح في السبعينيات، إلى إثارة عاصفة في المنظمة وخارجها، فقد كانت فتح تخضع لانتقاد شديد في أعقاب نشر قضايا الفساد الأخيرة التي شارك فيها رجال الحركة. وكانت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي كشفت قبل بضعة أشهر عن الشكل الذي جرت عليه عملية إخفاء الأملاك، وذلك في أعقاب وثائق عرضها المحامي "فهمي شبانة"، الذي كان مسئولا عن مكافحة الفساد في المخابرات الفلسطينية. ورأت هآرتس أن نشر تفاصيل المحتفظين بالأموال كفيل بالذات أن يشير إلى نية فتح التملص من قضايا الفساد التي ميزتها جدا في الماضي، إلا أن عدد لا بأس به من كبار المسئولين في الحركة -ولا سيما من أوساط ابناء الجيل القديم-، يخشون من أن تظهر أسماءهم في هذه القوائم. من جانبه أكد أحد أعضاء اللجنة المركزية لفتح صحة هذه الأنباء لصحيفة هآرتس، وقال: "لا توجد بعد قائمة أسماء أو استنتاجات بشأن مكان وجود الأملاك"، مضيفا "من الصعب تقدير القيمة الدقيقة لهذه الأملاك، ولكن يدور الحديث عن مبالغ كبيرة".

التعليقات  

# ابو اشرف الجباريسي الطوباسي 2010-05-14 14:58
ارجو نشر هذه الحكاية الحقيقية: وقعت في عشرينيات القرن الماضي سرقة في خربة جباريس : سرقت دنانير ذهب لعجوز وصدف ان احد المشعوذين كان يحل ضيفا في تلك الربوع فزعم انه بقراءة طلسم على صحن زيت سيعرف السارق مقابل ان يعطوه شيئا من الذهبات لكن لابد من ان يكون هناك فتى يافع كي ينظر في صحن الزيت حتى يرى صورة السارق في الزيت. واحضرو عمي عليه رحمة الله وكان في الثانية عشرة حينذاك واخذ الشيخ يقسم ويعزم ويطلسم وبعد فترة سالالمشعوذ: شايف اشي ياولد؟ فما كان من الولد الا ان قال : والله ما ني شايف غير فية ( ظل) لفتك في الزيت. واللبيب بالاشارة يفهم!
رد
# مش عيب علينا كل هاليصاير 2010-05-17 14:37
أنا مش قادر أصدق كيف مجموعة حثالة باعت تراب فلسطين بهذه الطريقةو جوعوا الشعب من لقمة العيش. لقد جبتوا لنا الخزي و العار و سوف نحتسبكم عند رب العالمين. يوم لا ينفع مال ولا بنون، الا من أتى الله بقلب سليم.
رد
# لقد بدأ العد التنازلي... سوف نزيحك يا عباس و عصابتك بتسونامي فلسطينيين الشتات و الداخل .. عهداً سوف نزيحك إلى مزبلة التاريخ 2010-05-17 13:49
لقد بدأ العد التنازلي، أيام معدودة ويسقط عباس و كل الحرامية و الخونة في حاشيته.. سوف يسقط كما سقط تشاوسيسكو و كرادجيتش إلخ ثم يرزق الله شعبنا بقيادة وطنية، شريفة مخلصة أمينة حصينة تقودنا نحو التحرير و الاستقلال التامين على ربوع فلسطين كل فلسطين ، فلسطين العلم، الثقافة، البطولة، فلسطين التكنولوجيا و المستقبل ...
رد

أضف تعليق

كود امني
تحديث