قناة حكايات شعب على اليوتيوب السيرة الذاتيّة للمحامي فهمي شبانة التميمي للتواصل مع المحامي فهمي شبانة مباشرة على الفيس بوك
حق حزب التحرير في التعبير

عبد الستار قاسم 16/تموز/2010 يبدو أن حزب التحرير الإسلامي ملاحق في أغلب بقاع الأرض، والعديد من أعضائه يتعرضون لمختلف أنواع القمع والتعذيب مثل الحرمان من حرية التعبير والاعتقال والتعذيب والطرد من الوظيفة والملاحقة في لقمة الخبز. هذا على الرغم من أنه حزب لا يحمل السلاح، ولا يقاتل بالحديد بالنار،

ولا يقوم بأعمال التفجير والمقاومة المسلحة. إنه حزب يؤمن بضرورة إقامة الخلافة الإسلامية، ويقوم بحملة دعوية واسعة نحو تحقيق هذا الهدف. المشكلة الكبيرة أن الحزب يتعرض لسياسات القمع في الأرض المحتلة/67 من قبل غخوته الفلسطينيين، ويُحرم من القيام ببعض نشاطاته. السلطة الفلسطينية في رام الله تلاحق أفراده ونشاطاته بوسائل مخنلفة، وحكومة غزة تمنعه من القيام بنشاطاته الجماهيرية. وهذا بحد ذاته عبارة عن مأساة يجسدها شعب يبحث عن التحرير والحرية. نحن شعب يقاتل منذ حوالي مائة عام من أجل الحرية والتحرير، ولا يجوز بتاتا ممارسة قمع ضد آخرين نحن نرفض أن يمارسه الآخرون علينا. وفي ملاحقة الحزب ما يشير إلى خلل خطير في الساحة الفلسطينية وهو ازدواجية المعايير، وازدواجية معاني المفاهيم. من المفهوم أن حزب التحرير ناقد لاذع، ولغته قاسية في كثير من الأحيان، لكن الحل لا يكمن في منعه وحرمانه من التواصل مع الناس، وإنما يكمن في أمرين: أولهما الحوار المفتوح معه في مختلف وسائل الإعلام وعلى شتى المنابر، وثانيهما الرد عليه وتفنيد ما يقول. لا يجوز الهروب من مواجهة ما يطرحه الحزب بأعمال الكبت والقهر. ليس من المفيد للشعب الفلسطيني على المستوى الأخلاقي والمستوى العالمي أن يمارس فلسطيني القمع ضد فلسطيني آخر سواء كان حزبا أو فردا أو جماعة إلا إذا كان هناك تعاون أو تعامل خياني مع العدو، وتآمر واضح على الشعب ومستقبله. أي أن الخيانة الوطنية هي المبرر الوحيد لزج الناس في السجون من الناحية الوطنية، مستثنيا بذلك الجرائم التقليدية المعروفة لدى كل شعوب الأرض. كيف هو موقفنا أمام العالم وشعوب الأرض عندما نمارس قهرا ضد حزب يعبر عن رأيه، مهما كان هذا الراي قاسيا أو غير منسجم مع السلطة الحاكمة؟ إذا كنا غير قادرين على تحمل الرأي الآخر، والاستماع إليه فإننا بالتأكيد في مرحلة بعيدة عن استيفاء متطلبات التحرير

التعليقات  

# حمزة سيد الشهداء 2010-07-30 11:21
ما الجديد طول عمره حزب التحرير بتكلم ولكم يظهر هذا نهج جديد ؟
رد
# ابو اشرف الجباريسي الطوباسي 2010-07-31 10:21
حزب التحرير مطارد في جميع بقاع الدنيا لأنه لا يسعى لأجندة شخصية بل لأنه ينادي بالخلافة ، لكن المحزن ان الأنظمة العربية والتنظيمات الاسلامية معها قد جعلت من حزب التحرير رجلا مبتورة ترسل رسائل رغم بترها!
رد
# ابو إسماعيل 2010-08-01 13:22
حزب التحرير هو حزب ذو أفكار هادمة هدفها تحييد معظم الفلسطينيين عن مقاومة المحتل فهو يبث مفاهيم أن الجهاد في الوقت الحالي حرام والإنتفاضة حرام والمقاومة حرام ولا يجوز إقتراف هذه الأعمال قبل ظهور الخليفة كذلك يحلل جواز المتعة بكلمات أخرى يحلل أن ينوي الإنسان الزواج لفترة محددة ولكن لا يذكر ذلك أثناء الزواج يعني فساد عام للشعب باشكال يسميها سلمية فذلك لا يجوز أن يحدث لشعب في مرحلة تحرر ومقارعة محتل وإن ما يدعو لحزب التحرير يشكل خطر عظيم على أهلنا خاصة في الأرض المحتلة, ارجو نشر هذا الرد حتى يكون الأمر بين للناس.
رد
# الى الاخ ابو اسماعيل 2010-08-04 11:51
لا اعلم باي لسان تتكلم اما انك جاهل بافكار حزب التحرير او انك مغرض من الطابور الخامس, فحتى سلطة لحد في رام الله رغم عدائها لحزب التحرير الا انها لم تتهم حزب التحرير بهكذا اكاذيب لانها تعلم علم اليقين ان حزب التحرير ارقى واشرف واطهر حزب سياسي ظهر على هذه البسيطه في هذا الزمن الرديئ ,اسال الله لك الهدايه .
رد
# ابو محمد 2010-08-04 11:43
حزب التحرير بقي ثابتا على مواقفه وافكاره ولم يغير منها شيئا حتى الان ولن يغير,وحزب التحرير لم يهدي فلسطين ليهود على طبق من فضه,وحزب التحرير لم يصنع ثوره زائفه ليصل بها الى قيادة وادارة شركات راسماليه,وحزب التحرير لم يصبح حارسا امينا على امن اليهودو وحزب التحرير لا يوجد برقبته دم لفلسطيني او مسلم,وحزب التحرير لم يصبح عميلا يتلقى اوامره من اسياده يهود, وحزب التحرير لا يعتقل ويقتل من اراد ان يجاهد يهود,ماذا اقول وماذا اكتب عن الذين تنازلو عن كل شيئ مما رفعوه شعارا لهم حتى ملابسهم الداخليه لم تعد تستر منهم شيئا لانهم لا يملكون ارادة لبسها او قلعها .
رد
# يوسف 2010-08-18 14:50
انا شخصياً غير مقتنع بحزب التحرير فديننا الاسلام لا يختزل في حركة وطنية او اسلامية وهناك اراء كثيرة في غير هذا الموضوع ولكن هذا لا يعني ان ايتم محاربة الحزب بالحديد والنار وزج اصحابه بالسجون مهمها اختلفت الاراء ووجهات النظر
رد
# ابو انس 2012-11-11 15:04
حزب التحرير ارقى تكتل في الوجود وهو يعمل جاهدا لاقامة الخلافة التي ستعيد فلسطين الى ديار الاسلام ، وليس عبر الهيئة الطاغوتية هيئة الامم المتحدة، التي ما وجدت الا لتقسم الاكفان والخيام ... وهي من ساهم في زرع كيان يهود في فلسطين ، فالمستجير بها كالمستجير من الرمضاء بالنار ... فكفاكم ضحكا على الناس ايها المتسلقون.......
رد
# شادي غسان 2013-08-04 23:25
آراء حزب التحرير هي اللي "بتفش الغل".. الله يقويهم
رد

أضف تعليق

كود امني
تحديث