قناة حكايات شعب على اليوتيوب السيرة الذاتيّة للمحامي فهمي شبانة التميمي للتواصل مع المحامي فهمي شبانة مباشرة على الفيس بوك
تجاهل قيادات الأجهزة الأمنية الفلسطينية  لمصالح وأمن المقدسيين العاملين معها والذين يزيد عددهم عن 1500 منتسب  !!!

رغم التنسيق الأمني الفلسطيني مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ليل نهار, السلطة الفلسطينية تتخلى عن شبابها المقدسيين العاملين في أجهزتها الأمنية وتتركهم عرضة للملاحقة الأمنية الإسرائيلية بحجة مخالفتهم للقانون الإسرائيلي الذي يمنع عملهم في الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

بدأت الحكاية بقدوم السلطة الفلسطينية إلى ارض الوطن والتفاف الشعب الفلسطيني حول هذا الكيان حيث بادر الجميع إلى إسنادها ودعمها بكل ما أوتوا من قوة وعزيمة بما فيهم شباب القدس الذين لا يقلون رغبة ووطنية عن إخوانهم في باقي محافظات الوطن رغم المغريات فقد بدل شباب القدس الغالي والنفيس وضحوا بدمائهم وحريتهم في سبيل بناء هذه السلطة وارتضوا العمل بأجور زهيدة ظناً منهم أنهم يضحون في سبيل بناء سلطة وطنية فلسطينية تكون أساسا لبناء دولتهم وعاصمتهم القدس الشريف. لقد قابلت السلطة الفلسطينية تضحيات شباب القدس العاملين في الأجهزة الأمنية بالجحود وتركتهم لقمة سائغة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي لتنكل بهم تحت حجة أنهم يحملون هوية القدس ويمنع عليهم الانتساب إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية ووقفت السلطة الفلسطينية وقيادات الأجهزة الأمنية موقف المتفرج على هؤلاء الشباب وهم يزجون في السجون الإسرائيلية وذنبهم الوحيد أنهم التفوا حول السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية فتركتهم هذه الأجهزة يلاقون السجن والعقوبات بكافة إشكالها وامتنعت عن إسنادهم وتبني قضيتهم وحتى عن توكيل محامين لهم ولم تكتفي بذلك بل وتطالبهم بالدوام اليومي في مقار أجهزتها الأمنية دون أن تقدم لهم ابسط أنواع الحماية من الملاحقة الإسرائيلية وحين اعتقال احدهم تأخذ الأمر وكأن شيئا لم يحدث فهم في نظرها أرقام وليست مشاعر إنسانية لهم زوجات وأطفال وعائلات ومستقبل فلا تحاول حتى مساعدتهم أو الاعتراض على ملاحتهم أو سجنهم لدى الجانب الإسرائيلي رغم أن عملية التنسيق الأمني مع الأمن الإسرائيلي مستمر ليل نهار وبأعلى المستويات وكافتها , مما يدفع إلى إثارة الكثير من الأسئلة نوجهها إلى وزير شؤون القدس ليحملها إلى معالي السادة أبو علاء قريع وصائب عريقات وسلام فياض ومدراء الأجهزة الأمنية وكل من يلزم لاتخاذ إجراءات عملية بخصوصها :- هل القدس وأهلها اُسقِطَتْ من حسابات السلطة الفلسطينية ؟ من يحمي العاملين المقدسيين في الأجهزة الأمنية وأسرهم ؟ ما هي الضمانات لحمايتهم ؟ على مسؤولية من يُطلب منهم الدوام في مقار الأجهزة الأمنية ؟ هل هناك أي تفاهمات مع المفاوض الفلسطيني حول حماية هؤلاء الشباب ؟ هل المطلوب أن يبقى شباب القدس العاملين في الأجهزة الأمنية قرابين تقدم على مدبح شعار يطلقه المسئولين في السلطة الفلسطينية أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية ولا يقدم لهم على الأقل الغطاء الأمني مع مَن يُنَسَقْ معهم ليل نهار ؟ هل تستطيع الأجهزة الأمنية التوقف عن التنسيق الأمني ليوم واحد حتى تحل مشكلة ملاحقة كوادرها المقدسيين من قبل الأمن الإسرائيلي ؟ إن نفس القانون الذي يلاحق به شباب القدس العاملين في الأجهزة الأمنية الفلسطينية يعاقب بالسجن لسبعة سنوات كل من يشغل (ينظم) حامل هوية القدس للعمل في الأجهزة الأمنية , فهل سيتم ملاحقة مدراء الأجهزة الأمنية الفلسطينية لتشغيلهم أبناء القدس ؟ هل سيقول هؤلاء المسئولين حين ملاحقتهم المثل القائل " أكلت يوم أكل الثور الأبيض"

التعليقات  

# بشأن موضوع : تجاهل قيادات الأجهزة الأمنية الفلسطينية لمصالح... 2010-02-24 13:22
لماذا لا يطرح هذا الموضوع من اخطر مواضيع فساد السلطه وان هؤلاء كانو يسجلون فقط على رواتب الشنطه لكي يسرقو المسئولين رواتبهم ولكن بعد ان تقنن العمل بالبنوك اصبح لافائدة منهم واصبحو يعرفلون الطرق لهم والتخلص منهم
رد
# محمد 2010-03-06 12:57
انا حالة من تلك الحالات ولكن الامر الذي يبكي هي اعتماد الاجهزة على عناصر في القدس فاسدة او ابناء بائعي اراضي لليهود او حتى هناك من عليهم علامات استفهام ثم مسالة تطبيق اليهود بالسجن عى كل من انتسب لاجهزة السلطة هذه معروفة نها لا تطبق الا عى كل انسان مقدسي شريف والباقي عندك
رد
# بشأن موضوع : تجاهل قيادات الأجهزة الأمنية الفلسطينية لمصالح... 2010-02-25 12:41
فعلا هؤلاء كانو يلزمو زمن رواتب الشنطه ولكن الان لا يوجد شنطه فلا فائده منهم
رد

أضف تعليق

كود امني
تحديث