قناة حكايات شعب على اليوتيوب السيرة الذاتيّة للمحامي فهمي شبانة التميمي للتواصل مع المحامي فهمي شبانة مباشرة على الفيس بوك

بقلم المحامي فهمي شبانة التميمي / القدس المحتلّة

قد يجد القارئ  لهذا العنوان مبالغة وتجنّ على السلطة الفلسطينيّة ولكنّ الفاحص للدلائل والبراهين يجد أنّها حقيقة مؤكّدة لا لُبس ولا مبالغة فيها, فوجود السلطة الفلسطينية ساعد الكيان الإسرائيلي على الصعيد السياسيّ والماليّ والعسكريّ .

بقلم المحامي فهمي شبانة التميمي / القدس المحتلّة

بعد النصر المؤزّر في غزّة والذي رفع من هامات الأمّة العربيّة والإسلاميّة وبثّ في روح شيبها وشبابها الأمل بأنّ تحرير القدس  ممكن والصلاة في الأقصى وشيكة , وأنّ ما يشاع من أنّ دولة الاحتلال الإسرائيلي قوّة لا تقهر هو وهم تبدّد في ثمانية أيّام من الصمود والمقاومة , تفاؤل المواطنين بالوحدة كان كبيرا بقدر أهمية النصر وعظمته وانبرى المتفائلون يرسمون صورة مثاليّة لما سيجري ويحصل نتيجة هذه الوحدة المرجوّة وما ستحقق لهم من قوّة وبأس تمهّد لعودة اللاجئين إلى  أراضيهم وتفتح الحدود والمعابر على العالم وتتخلص من الاحتلال وجنده ومستوطنيه الذين عاثوا في الأرض الفلسطينيّة فسادا , ويصبحون أحرارا ينعمون بالحريّة كغيرهم من شعوب العالم , ولكنّ آمالهم بدأت تخبو يوما بعد يوم , فقد كانت خيبتهم الأولى حينما لم يزر أبو مازن أرض غزّة , وخيبتهم الثانية بعدم إصدار تعليمات للأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة بإخلاء سبيل كافّة المعتقلين السياسيين وإيقاف التنسيق الأمنيّ وأن تكون أولى مهمّاتهم الوطنيّة الدفاع عن مواطنيهم أمام جيش الاحتلال وأجهزته الأمنيّة .

بقلم المحامي فهمي شبانة التميمي / القدس المحتلّة

إسرائيل ومن ورائها أمريكا سعتا للقضاء على القضيّة الفلسطينيّة والإجهاز عليها بعد أن باتت هذه القضيّة العالميّة تحرج العالم الغربيّ أمام شعوب العالم فالتجأت إلى إقامة ما يسمّى بالسلطة الفلسطينيّة وسمحت بعودة آلاف من الفلسطينيين المقيمين بالخارج بعد حصولهم على الموافقة الأمنيّة الإسرائيليّة , ولكي لا نطيل الشرح , فقد استقبل الفلسطينيّون بالداخل العائدين لإقامة هذه السلطة استقبال الأبطال المحرّرين للوطن , لكن نتيجة لممارساتهم انكشفت هذه المؤامرة الدوليّة بإقامة هذه السلطة حيث تبيّن أنّها بديل عن الإدارة المدنيّة الإسرائيليّة ووجه آخر لها , هذه المؤامرة التي كان الرابح الأكبر فيها هو الاحتلال  .