الدكتور المناضل عبد الستار قاسم / فلسطين أسعد الله أوقاتك وأمدك بالصحة والعافية لتواصل دورك المقدس في حمل راية الدفاع عن القضية الفلسطينية على عدة جبهات ...بلا هوادة وبشجاعة في ظرف غابت فيه القيم والمبادئ ووضوح الرؤيا والهروب من المسؤولية ...

وتُرك الشجعان أمثالك يواجهون الخراب والعبث بقضيتنا المقدسة بموقف مبدئي واضح لاهوادة فيه . إن دورك الوطني والقومي كبير ، وتحظى باحترام وتقدير عاليين من كل الأوفياء والمتمسكين بأهداف ومبادئ وقيم شعبنا الفلسطيني والعربي ، ولهذا سيفشل حتما كل من حاول التطاول على قامتك الوطنية العالية ودورك ورأيك الشجاع وكلماتك المعبرة بصدق عما يريد أن يقوله أبناء شعبنا المناضل داخل وخارج الوطن ... إننا نحيي مواقفك وصوتك الشجاع .... ونستنكر كل المضايقات التي تتعرض لها ولن يستطيعوا رغم كل وسائل الإرهاب حجب موقفك المبدئي والوطني ، بل انك تكبر في عيون الناس الطيبين الذين مازالوا أوفياء لقضيتنا الفلسطينية المقدسة . يا عبد الستار قاسم ... أنت منذور لفلسطين ولشعبها ولأحلامها ولتطلعاتها نحو غد مشرق ... آتٍ بأذن الله ... وأنت فارس مازالت وستبقى هذه القضية حلمه الذي لايهادن ولا يساوم ولا يخشى في الحق لومة لائم ... ففي لقاء لي مع المناضل والمجاهد أحمد الشقيري في بغداد عام 1978 قال : "فلسطين يا ابني لها خطيّة " من كان وفياً لها تخلده إلى يوم الدين ، ومن قصر وتآمر عليها تلعنه إلى يوم الدين ، هي أرض الله المباركة ويحضن ترابها الطاهر رفات صحابة رسول الله الذين أتوا فاتحين وحرروا فلسطين ، وعلى رأسهم الصحابي الجليل والفدائي الأول أبو عبيدة عامر بن الجراح " أمين الأمة " وعلى ثراها الطاهر جاء العرب من كل البلاد ليدافعوا عنا ويحموا مقدساتها ويستشهدوا على أرضها إيماناً منهم أن حماية هذه الأرض المباركة هي مسؤولية العرب والمسلمين ، فلا يحق لأحد كائناً من كان أن يتنازل عن ذرة رمل من ترابها الطاهر ولا يحق لأحد أن يتفاوض على أي جزء منها ، هي أرض واحدة وبلاد واحدة ... ولا يجوز لأحد أن يدعي أنه يمثل الشعب ، ويتنازل ويقبل بأي قرار يمس هذه الأرض المباركة ، نحن جئنا وقاتلنا وناضلنا من أجل فلسطين كل فلسطين ، ونحن نعرف جيداً أن احتلال فلسطين كان الهدف منه تجزئة الأمة العربية وشرذمتها ، وإضعافها ، وأن يكون كيان العدو قاعدة متقدمة للقوى الاستعمارية ضد الأمة العربية لمنع وحدتها وتقدمها واستقرارها ... الوحدة العربية طريقنا إلى فلسطين ، وتحرير فلسطين طريقنا إلى الوحدة العربية " وفي هذه الرسالة انقل لك تحيات وتقدير زملائي في الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين في دمشق ... واعتزازهم بك وبدورك ووقوفهم إلى جانبك لأنك تعني لنا احد رموز شعبنا الكبار والأوفياء في الدفاع عن القضية الفلسطينية واحد المدافعين عن قضايا أمته العربية ... إننا نعرف أن المفكر والكاتب عبد الستار قاسم منذور لقضيته ولشعبه ولتراب وطنه الغالي فلسطين فقد اختار الطريق الصعب وسيمضي حاملاً راية الحق حتى تحرير فلسطين كل فلسطين . محمد عادل / عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين .

إضافة التعليقات متوقفة حاليا - ترجى المعذرة.

Comments will undergo moderation before they get published.

إغتيال عرفات

كلّ يوم يمرّ دون إجراء فحص لرفات الرئيس الراحل أبو عمّار تتضاءل الفرصة في الوصول لحقيقة اغتياله وإنّ مرور الوقت يجعل من الوصول لها مستحيلا, فمن يعمل على التأخير ومن صاحب المصلحة بإخفاء الحقيقة خاصّة وأنّ الخبراء يقولون أنّه تبقّى أسابيع منذ شهر تموز لعام 2012 ؟


العد التنازلي توقّف
بتاريخ 1-12-2012

هل تعتقد أنّ الطيراوي حصل على ال VIP من اسرائيل مقابل اغلاق ملف التحقيق باغتيال أبو عمّار

نعم - 83.5%
لا - 16.5%
التصويت لهذا الاستفتاء منتهي

هل ينطبق المثل القائل "يقتل القتيل ويمشي في جنازته" على أبو مازن؟

نعم - 87.5%
لا - 12.5%
التصويت لهذا الاستفتاء منتهي

الأكثر قراءة