الأخ المجاهد فهمي شبانة تحية وطنية وبعد أرجو من خلال موقعكم المقدّر له كل التقدير والذي أصبح منبرا لهموم شعبنا وقضيتنا أن يتم نشر هذه المقالة كمساهمة منّي فيما يتعلق بواقعنا الفلسطيني الراهن المقالة تتعلق بتقديم تحليلي الشخصي لشخصية أبو مازن الأرضية التاريخية له في حركه المقاومة الفلسطينية فتح إن تحليلي هذا لا ينطلق

من معرفتي المباشرة لأبو مازن ولكن من خلال انخراطي في العمل الوطني وتجربتي المتواضعة مقياسا بالآخرين والذين كنت على علاقة قوية معهم في العمل الوطني على اختلاف أيديولوجيّاتهم ألوطنيّة , والمشهود لهم بصدق انتمائهم الوطني وتضحياتهم الجسام على مدار تاريخ الصراع الفلسطيني الصهيوني :

وطنية أبو مازن وأيديولوجيّته لماهيّة الصراع الفلسطيني الصهيوني الأرضية

أبو مازن لم ينخرط في مسيره الثورة الفلسطينيّة في يوم من الأيام في العمل العسكري أو الأمني في فتح حتى تلعب دورا في صياغة وتشكيل شخصيته الوطنيه , وهذا لا يختلف عليه اثنين من أبناء فتح أو الشعب الفلسطيني وكانت مهام أبو مازن محصورة في مجالي الإدارة والتنظيم مع الاحترام لهذه المهمّة التنظيميّة إلّا أنّني أرى من خلالها من أن شخصيته ألوطنيّة غير مكتملة كي يكون مؤهّلا لقيادة مرحلة تاريخيّة يمرّ بها شعبنا وقضيتنا لتحقيق أهدافه وحقوقه ألوطنيّة وللكلام بقيّة لإثبات هذا التحليل عندما نغوص أكثر في تفسير أبو مازن لآليّة وماهيّة الصراع مع المحتل لدى أبو مازن أيديولوجيّة وفلسفة خاصة لأليه الصراع مع العدو الصهيوني مغايرة تماما لقادة حركه فتح التاريخيّين سواء منهم العسكريين أو الأمنيين أمثال المغدور أبو عمار رحمه الله وأبو جهاد وأبو إياد ولقد كان بعيدا كل البعد عنهم وعلى خلاف معهم بالإضافة لذلك مخالفته حتى لمبادئ حركه فتح ونظامها الداخلي والتي تستند على أن الكفاح المسلّح كإحدى الوسائل المتاحة لتحقيق أهدافنا ألوطنيه فهو أبو مازن ينتمي إلى حركة حتى لا يؤمن بنظامها الداخلي فلديه فلسفة مغايرة تماما وهي تستند إلى مقولة (إقبل بما يقبل به عدوك لك) ولأجل هذا كان يطرح أفكارا غير منطقية أي خياليّة لا يقبل بها حتى ابن الشارع الفلسطيني الغير مسيّس أو منظّم لأي أيديولوجيّة وطنيّة, حتى العدو بعقيدته يرفضها تماما ولا حتى الإمكانات الفلسطينيّة والعربيّة والإسلاميّة قادرة بتوفيرها, ولا أيّ مخلوق على الأرض قاطبة ولا حتّى المختل عقليّا . دعونا نطلع على أفكار أبو مازن بهذا الخصوص وهي أن يقوم الفلسطينيون بشراء ممتلكات اليهود في الدول التي هجروها وتركوها وفيما بعد نقوم بإقناع اليهود بالعودة إليها من خلال الحوار معهم فردا فردا وضمن هذه الفلسفة لأبو مازن يستطيع الفلسطينيون تخليص فلسطين من اليهود وفيما بعد عود الفلسطينيون المهجّرون إلى وطنهم وقيام الدولة يا شعب فلسطين يا شعوب العالم قاطبة يا شعوب الأمّتين العربية و الإسلاميّة , هل يمكن تطبيق حلم وفلسفة أبو مازن تلك ؟ ليس هذا فحسب بل يوجد لأبو مازن فلسفة بديلة وهي أخطر تتمثل بالتالي : وهي أن يقبل الشعب الفلسطيني بما تقدمه وتقبل به إسرائيل أي بمعنى علينا نحن الفلسطينيين قبول ما تقدّمه إسرائيل دون نقاش أو حوار وبذلك تسقط الثوابت ألفلسطينيّة التي يتغنّى بها حاليا من الناحية الإعلاميّة فقط ولأجل هذه الفلسفة التي يقتنع بها أبو مازن ويريد أن يمرّرها على الشعب الفلسطيني حيث يشبّه القضية الفلسطينية في مجالسه الخاصّة وليس للعامّة , يشبّهها بالفتاة التي يريد والدها أن يزوجها فهل يمكن لوالد الفتاة أن يطلب من زوجها أن لا ينزع ملابسها هكذا أصبحت القضية ألفلسطينيّة في نظر أبو مازن أي أن نقبل بما تقدّمه إسرائيل لنا دون جدال أو نقاش وبذلك فإنّ ما يحدث اليوم في القدس ونحن في عهد أبو مازن أنّ الثوابت تسقط واحدة تلو الأخرى ,اليوم نرى ما يحدث بالقدس وغدا سنسمع بالحدود وبعد غد سنسمع باللاجئين والله اعلم لقد صُعقت عندما سمعت بالأخبار أنّ أبو مازن أصبح رئيس دولة فلسطين , قلت في نفسي لله درك يا فلسطين لقد اقترب اليهود من تحقيق هدفهم وأصبح الشعب الفلسطيني في مهبّ الريح. هذا ممّا جال في خاطري آملا أن يرى النور من خلال موقعكم بقلم أبو محمود/ السويد

إضافة التعليقات متوقفة حاليا - ترجى المعذرة.

Comments will undergo moderation before they get published.

إغتيال عرفات

كلّ يوم يمرّ دون إجراء فحص لرفات الرئيس الراحل أبو عمّار تتضاءل الفرصة في الوصول لحقيقة اغتياله وإنّ مرور الوقت يجعل من الوصول لها مستحيلا, فمن يعمل على التأخير ومن صاحب المصلحة بإخفاء الحقيقة خاصّة وأنّ الخبراء يقولون أنّه تبقّى أسابيع منذ شهر تموز لعام 2012 ؟


العد التنازلي توقّف
بتاريخ 1-12-2012

هل تعتقد أنّ الطيراوي حصل على ال VIP من اسرائيل مقابل اغلاق ملف التحقيق باغتيال أبو عمّار

نعم - 83.5%
لا - 16.5%
التصويت لهذا الاستفتاء منتهي

هل ينطبق المثل القائل "يقتل القتيل ويمشي في جنازته" على أبو مازن؟

نعم - 87.5%
لا - 12.5%
التصويت لهذا الاستفتاء منتهي

الأكثر قراءة