قناة حكايات شعب على اليوتيوب السيرة الذاتيّة للمحامي فهمي شبانة التميمي للتواصل مع المحامي فهمي شبانة مباشرة على الفيس بوك

(عقار منظمة التحرير في المصرارة بالقدس الشريف وهو مقر جريدة الفجر الفتحاوية) "فهمي شبانه لا تتدخل ولتدع اليهود يأخدوا العقار وحينما تعود القدس يعود العقار معها" هذا ما طلبه حكمت زيد مستشار الرئيس لشؤون المحافظات من المحامي فهمي شبانه مدير عام محافظة القدس لدى محاولة شبانه منع تسريب العقار وهذا مما دفع فهمي شبانه بالتهجم على الوزير حكمت زيد بمقر الرئاسة الفلسطينية وادت الى تعطيل تعيين فهمي شبانه نائبا لمحافظ القدس. واليوم اصبح هذا العقار بحيازة الكنيسة العالمية ولندع الصورة تتحدث وما رأي الشرفاء ؟؟؟

المؤتمر الصحفي اليوم الجمعة

بعد قيام المحامي فهمي شبانة بعقد مؤتمره يوم الجمعة بناء على اتفاق من القيادة الفلسطينيّة ظنّ البعض أن فهمي شبانة قد قام بعقد صفقة ما ,وبعد سفر الرئيس بساعتين خرج بعض المقرّبين من الرئاسة الفلسطينيّة أمثال نبيل شعث والهبّاش بتصريحات تشكّك في وطنيّة المحامي فهمي شبانة ,

بعد اتصال هاتفيّ من أحد المقرّبين للّواء توفيق الطيراوي يطلب فيها من المحامي فهمي شبانة وقف مؤتمره المذكور , وضع شبانة شروطا مبدئية لوقف المؤتمر وهي :

"هو أبو عمار دجال أكبر واحد فيهم ويقول يا جبل ما يهزك ريح ... وكله كذب" هذا ما صرح به المدعو رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئيس أبو مازن

 من التطاول على الرئيس الراحل أبو عمار إلى التطاول على الراحل فيصل الحسيني إلى شتم وزير شؤون القدس السيد حاتم عبد القادر, إلى .. إلى...

 عبد الرحمن يبصق في وجه عبد ربه وعراك بالايدي في حضرة الرئيس عباس ودحلان لرفيق الحسيني: يا تافه يا حقير

سرقة الأموال المخصصة من ديوان الرئاسة لمساعدة العائلات القادمة من غزة وتتلقى العلاج في المستشفيات الإسرائيلية على أيدي المكلفين بتوزيعها.

الحكاية بدأت على اثر الفساد المالي والأخلاقي الذي تورط بهما هشام مكي رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني واستباحته لأعراض الناس كان القرار العرفاتي للكتائب بتصفيتة والحجز على أمواله ومنع زوجته وأبنائه من مغادرة البلاد وإغلاق ملف التحقيق باغتياله

الحكاية بدأت حينما تقدم المحامي علام الأحمد شقيق عزام الأحمد ممثل فتح في التشريعي بكتاب لسيادة الرئيس الراحل أبو عمار يبلغه فيها بضرورة شراء قطعة الأرض الواقعة على نهر الأردن والمملوكة لشخص من الأردن ,

رغم التنسيق الأمني الفلسطيني مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ليل نهار, السلطة الفلسطينية تتخلى عن شبابها المقدسيين العاملين في أجهزتها الأمنية وتتركهم عرضة للملاحقة الأمنية الإسرائيلية بحجة مخالفتهم للقانون الإسرائيلي الذي يمنع عملهم في الأجهزة الأمنية الفلسطينية.