قناة حكايات شعب على اليوتيوب السيرة الذاتيّة للمحامي فهمي شبانة التميمي للتواصل مع المحامي فهمي شبانة مباشرة على الفيس بوك

الحكاية بدأت باغتيال رئيس الاستخبارات الفلسطينية بأيد فتحاوية ومشاركة حمساوية رمزيّة ,والمتتبّع لعملية الاغتيال يجدها تحوي الكثير من الأسرار والتساؤلات, فلا يختلف اثنان على فساد موسى عرفات واستباحته لأموال الناس وأعراضهم ولكنه ليس الوحيد في ساحة المسؤولين الفلسطينيين الذين أثروا ثراءً فاحشا خلال سنواتٍ قليلة ,

بقلم فهمي شبانه التميمي في يوم الثلاثاء الماضي توجهت لصلاة ركعتين في المسجد الأقصى المبارك فأوقفت سيارتي خارج سور القدس دخلت من باب الساهرة ولدى مروري بمقهى جابر ويقع على بُعد خطوات من باب الساهرة بالجهة الشماليّة من البلدة القديمة استوقفني جمع من أهالي القدس ليستطلعوا أخباري وآخر ما وصلَت به أحوال السلطة

هي المواقف والمواقع والمناصب والمصالح والمبادئ والثوابت خليط يمنع من الوصول إلى المصالحة الوطنية .... ويتساءل كل من يهمهم أمر الشعب الفلسطيني إلى متى ؟ وكيف نتغلب على كل هذه المشاكل والعواقب ؟ والتي يعتبر الاحتلال اكبر المستفيدين منها ... ما هو الحل ؟ هو السؤال الكبير الذي يبحث عن إجابة هل هي الانتخابات ...

بقلم المحامي فهمي شبانة التميمي

لمن لا يعلم من المسؤولين الفلسطينيين والقادة العرب ما هي ضريبة الأرنونا نقول أنها ضريبة تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على سكان القدس حيث تفرض على المساكن والمحلات التجارية وكافّة المسقوفات وهي ضريبة وجدت لتهجير سكان القدس من أرضهم وإبعادهم عن أقصاهم

الفتحاويّون يثورون في وجه التهميش الذي يلاقونه من المحيطين بأبو مازن حيث قام مؤخرا ياسر عبد ربه الذي عيّنه الرئيس أبو مازن مشرفا عاما على هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني بتنحية كوادر فتح العاملين في التلفزيون

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة في الهيئة الإسلامية العليا في فلسطين : قبل أيّام قمت بنشر بعض فظائع قاضي قضاة فلسطين المدعو الشيخ تيسير بيوض الذي يشغل منصب أمين سر هيئتكم الإسلاميّة العليا , هذه الفظائع تتعلّق بمخالفات شرعية تسيء لكل من قال لا الله إلا الله محمّد رسول الله حيث أنّ في تجاوزاته

منذ الاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس تتعالى الصرخات أن أنقذوا القدس ... وأنقذوا أهلها... وأن ادعموا صمودهم... والكل يصيح وينادي القدس في خطر... الأقصى في خطر...

بقلم المحامي فهمي شبانة التميمي بعد الإنتهاء من ملف قاضي القضاة خلال الأيام القريبة وعلى ضوء عدم تفعيل أي محاسبة حقيقيّة سأقوم بفتح أبواب الرئاسة الموصدة أمام الشعب الفلسطيني ليسمع الرئيس كلمة الشعب وشكواه وآلامه واحتياجاته فلم تعد هذه السياسة تجدي نفعا بل عادت على شعبنا بمزيد من تفرّد الفاسدين بالمواطنين

السيرة الذاتية للمحامي فهمي شبانة التميمي : هو مقدسي من مواليد سنة 1961 ينتمي والده لعائلة الصحابي الجليل تميم بن أوس الداري رضي الله عنه , هذه العائلة المنتشرة في فلسطين وخاصّة في الخليل وفي القدس وفي كافّة الأقطار الإسلاميّة وتنتمي والدته إلى نسل العائلات الأموية في فلسطين وهي عائلة الزرو الأمويّة . درس الابتدائيّة والإعداديّة في مدارس الطور التي يقال لها جبل الزيتون والواقعة في الجهة الشرقية للمسجد الأقصى المبارك .

لقد وقفت الفضائيات العربية والعاملين فيها على اختلاف مشاربهم بدون خوف ولا تردد أمام بنادق الاحتلال الإسرائيلي في تغطيتهم لما يجري على الأرض الفلسطينية والأقصى من أحداث فأصيب الكثير من مراسليها ومصوريها بنيران الاحتلال ولكن نفس هذه المحطات ونفس هؤلاء المراسلين والمصورين يقفون خائفين مترددين

بقلم المحامي فهمي شبانه التميمي غريبة هذه الدنيا وغريبة هذه السلطة الفلسطينية كيف تخسر شعبها يوما بعد يوم فبعد أن وقف الشعب الفلسطيني وقفة الأنصار في استقبال المهاجرين وذلك حين استقبل العائدين عام 1994 وهو لا يدري أن هذا هو عام نكبة جديدة له... وليس تحريرا... لقد بدأت هذه السلطة تفقد شعبها المناصر

نعم إنّه السارق رفيق الحسيني الذي سرق أموال تنمية ودعم الشعب الفلسطيني ووضعها في الحسابات التي يتصرف بها شخصيّا تحت اسم أموال لدعم حركة فتح . لقد قام صندوق التنمية السعودي

إنّ حادث قطار حتى في دول العالم الثالث يستدعي رؤساء هذه الدول إلى قطع زياراتهم الخارجية والعودة الى أرض الوطن للاطمئنان على أهالي المصابين في الحادث أمّا نحن هنا في السلطة الفلسطينية فإنّ أقصانا رمز وجودنا وعقيدتنا, وتهديد شعبنا بالقتل وإصابة العشرات بل والمئات لا يستدعي أن يكون رئيس السلطة أبو مازن